الحلقه الاولى
🎬 مسلسل: نصاب وبس
الحلقة الأولى: "عودة النصاب"
المدة: 35 دقيقة
النوع: كوميدي / اجتماعي
المكان: القاهرة – حي شعبي + مركز شرطة + شقة قديمة
الشخصيات الرئيسية:
زياد مرسي – البطل، نصاب سابق خرج من السجن
عادل – صديقه الطيب، ساذج شوية
عم مغاوري – جارهم العجوز الظريف
الضابط مصطفى – الضابط اللي قبض عليه قبل كده
سلمى – خطيبته السابقة
---
🟨 المشهد 1: (صباح – أمام سجن طرة)
(لقطة بانورامية لباب السجن يفتح ببطء)
(زياد خارج من الباب، شايل شنطة بلاستيك فيها هدوم قديمة، لابس بدلة باهتة)
زياد (وهو بيبص للشمس):
أنا راجع… بس المرة دي راجع وأنا متعلم…
(بيسكت لحظة)
يعني لو هجذب… هغذب حبتين زيادة!
(بيضحك لنفسه، وبيمشي بثقة وسط الزحام)
---
🟨 المشهد 2: (الليل – مقهى شعبي)
(زياد قاعد مع عادل، بيشرب شاي على الحصيرة)
عادل (مندهش):
يعني ناوي تتوب بجد؟!
زياد (ساخر):
طبعًا! التوبة حلوة… بس الفلوس أحلى.
عادل:
بس الناس مش زي زمان، بقي في كاميرات وبصمة وصوت وصورة.
زياد:
عشان كده، لازم أبقى ذكي أكتر… أنضف… وأشيك!
(يدخل عم مغاوري، بيده شيشة نص ليمونة)
عم مغاوري (بفرحة):
ده إنت طلعت! قولوا "ما شاء الله"، نصابنا الجميل رجع!
زياد:
الله يسامحك يا عم مغاوري… كنت أحب أسمع "رائد الأعمال".
---
🟨 المشهد 3: (النهار – أمام بيت زياد)
(زياد بيخبط على باب شقته القديمة، يفتحله شاب غريب)
شاب:
إنت مين؟
زياد:
أنا ساكن هنا من قبل ما الشقة تتبني أصلاً.
شاب:
دي شقة "أخو زياد"... مش بتاعتك خلاص.
(زياد يتصدم – يدخل بعصبية)
زياد:
أخويا خد الشقة؟ وفلوسي؟ وسابلي كام عيل من العيال الصغيرين بيغنولي "يا سجين يا فاشل"؟!
---
🟨 المشهد 4: (كافيه شيك – لقاء مع خطيبته السابقة)
زياد قاعد في كافيه بيستنى سلمى، لابسة شيك، واضح إنها اتغيرت)
سلمى:
أنا آسفة يا زياد… استنيتك 3 سنين… بعدين اتجوزت.
زياد:
اتجوزتي مين؟!
سلمى:
الضابط مصطفى… اللي مسكك في آخر قضية.
(زياد بيشرق بالشاي في وش الجرسون)
زياد:
أهو نصيب… نصاب ونصيب!
---
🟨 المشهد 5: (غروب – على سطح العمارة)
(زياد قاعد مع عادل وعم مغاوري)
زياد (بمرارة):
كل اللي حبيتهوا ضاعوا… بس لسه في حاجة واحدة ما ضاعتش…
عادل:
قلبك الطيب؟
زياد:
دماغي النصابة.
(ينط واقف):
أنا راجع… هبدأ من جديد… وهدفّيهم كلهم… بس بالضحك مش بالدم.
عم مغاوري:
بس خليك فاكر… "النصب فن، مش كل واحد يقدر يمثّل".
زياد:
وأنا ممثل محترف يا عم مغاوري… بس على طريقتي!
---
🟥 النهاية:
(لقطة ختامية لزياد وهو بيرسم خطة نصب على ورقة، الكاميرا تزوّم على وشه وهو بيضحك ضحكة خفيفة)
ظهور عبارة:
"زياد مرسي… راجع يلعبها صح"