قلوب لا تنكسر - الحلقه التاسعه - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قلوب لا تنكسر
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه التاسعه

الحلقه التاسعه

🎬 المسلسل: قلوب لا تنكسر 📺 الحلقة التاسعة: "عدو في البيت" ⏱️ المدة: 71 دقيقة 🎭 النوع: دراما – مؤامرة – كشف الأسرار --- 🧩 الملخص السابق بصوت الراوي: > "سيدة النور سقطت، لكن دمها لم يُسكب بعد… لأن الرأس المدبر ما زال طليقًا. نهى نجت من الموت. وأمل صعدت من ناشطة إلى صوت دولة، لكن من يقف معها؟ ومن يخونها؟ في مكان ما… هناك من يهمس: “اضرب قلبهم… تنكسر كل قلوبهم.”" --- 🎞️ المشهد الأول: (داخلي – زنزانة سرية – ليل) سيدة النور تجلس في الزنزانة، أمامها دكتور إياد. وجهها مشوّه من الحريق الجزئي أثناء الاقتحام. لكنها تبتسم كأنها لا تزال تحكم اللعبة. سيدة النور: فاكر نفسك أنقذت الأطفال؟ الراجل اللي علّمني… هو اللي بيمضي على راتبك يا دكتور. وهو… اللي رباك. إياد يتجمّد. عرق يتصبب منه. يخرج دون أن ينطق. --- 🎞️ المشهد الثاني: (داخلي – شقة أمل – فجر) أمل تستيقظ على صوت طرق عنيف. تفتح الباب فتجد نهى ترتجف وبيدها ظرف مغلق. نهى: لقيناه في المخزن اللي صورنا فيه. اسطوانة باسم "مشروع العُهدة". فيها تسجيل لاجتماع سري تم سنة 2004. يُعرض الاجتماع: مجموعة من كبار رجال الدولة يتفقون على: – تصفية بعض دور الأيتام الصغيرة – استخدام أطفال محددين في "برامج ولاء أمني" – من بينهم… طفلة اسمها: أمل هاشم --- 🎞️ المشهد الثالث: (داخلي – وزارة الداخلية – غرفة الوزير) د. إياد يدخل على وزير الداخلية – "اللواء ناصر البكري" (رجل خمسيني هادئ، يربّي طيور الزينة داخل مكتبه، يرتدي نظارة طبية). إياد: عايز تصريح للقبض على "مدحت الضبع". الأدلة واضحة. ناصر البكري (بهدوء): مدحت؟ ده مستشار أمني سابق في الوزارة… وما زال بيحمل تصريح دخول سيادي. إياد: هو الرأس الكبير! ناصر: كلنا في منظومة أكبر منك. وملكش دعوة بشيء مش هتفهمه. ثم يبتسم ويضيف: > "على فكرة… أنت اتربيت في دار من دُور سيدة النور. يعني… أنتم ولادنا." --- 🎞️ المشهد الرابع: (داخلي – دار الإيواء المؤقت – صباح) مازن يتسلل إلى غرفة الموظفين. يجد ملفًا بعنوان: "ترحيل أطفال بيت النور إلى مؤسسة الرعاية الأمنية – 48 ساعة". يجري إلى ليلى وسيف وياسين. كلهم يرتعبون. ليلى: يعني هيفرقونا تاني؟ سيف: مش بس كده… دول هيخدرونا الأول! يقرر الأطفال الهروب. يضعون خطة سرية، ويطلبون من أمل المساعدة. أمل تتردد، لكن توافق على تهريبهم خارج القاهرة. --- 🎞️ المشهد الخامس: (خارجي – طريق سريع – ليل) سيارة أمل تسير بسرعة، وفي المقعد الخلفي الأطفال. فجأة تظهر سيارة سوداء تطاردهم. تبدأ مطاردة شرسة وسط الطريق. إطارات تُفجَّر – أصوات إطلاق نار – سيف يُصاب بجرح في كتفه. لكنهم ينجون بأعجوبة. يختبئون في مزرعة مهجورة. --- 🎞️ المشهد السادس: (داخلي – المزرعة – منتصف الليل) إياد يظهر فجأة، ويحذّر أمل: إياد: أنا كمان مراقَب. بس في وثيقة لازم تشوفيها… دي شهادة ميلادك الأصلية. أمل (مصدومة): إيه؟ إياد: أبوك كان ضابط رفض يبيع طفل للمنظومة… فاتقتل. وأنتِ كنتِ الهدف. اترمَيتِ في دار الأيتام… ونسيتي الماضي. --- 🎞️ المشهد السابع: (داخلي – منزل فاخر – فجر) مدحت الضبع يُشاهد لقاءات أمل ونهى على التلفاز. يضحك باستهزاء. ثم يتحدث في هاتفه: مدحت: الخطوة الأخيرة… اقتلوهم كلهم… وخلو الموضوع "حادث تصادم". --- 🎞️ المشهد الثامن: (خارجي – طريق ريفي – شروق الشمس) فان صغير ينطلق نحو المزرعة. بداخله مسلحون. في نفس اللحظة، أمل ترسل موقعهم لنهى. لكن الإشارة تنقطع. الوقت ينفد. وفي لحظة حاسمة… يظهر وجه مألوف داخل الفان: > إنه "اللواء ناصر البكري"! يتضح أنه الرأس الكبير… هو من صنع سيدة النور، ومدحت، وكل المنظومة. --- 🎞️ المشهد التاسع: (داخل المزرعة – دقائق قبل الهجوم) الأطفال يبكون. أمل تسجّل فيديو أخير بصوتها: > "لو متنا… ما حدش ينسى إن فيه آلاف زيّنا… والأرض دي مش بتتبني بالسكوت، بتتبني بالصراخ." – أمل هاشم. --- 🎞️ المشهد العاشر: (خارجي – المزرعة – اشتباك ناري عنيف) هجوم المسلحين يبدأ. رصاص يُطلق من كل اتجاه. أمل تحمي الأطفال بجسدها. يُصاب إياد، لكنه يُطلق قذيفة من مسدس خاص تصيب العربة الأولى. تصل قوات خاصة من القاهرة بقيادة شخصية عسكرية اسمها العميد "سليم الحديدي"، تم التواصل معه سرًا. تنقلب الموازين. تُعتقل فرقة القتل. لكن "اللواء ناصر البكري" يختفي… دون أثر. --- 🎞️ المشهد الأخير: (داخلي – مقر الأمم المتحدة – بعد أسبوع) أمل واقفة أمام جمهور عالمي، تلقي خطابًا عن الأيتام والاتجار بالبشر. نهى تُكرَّم كصحفية العام. سيف يُعلن أنه سيلتحق بالجامعة. ليلى تؤسس مبادرة لزيارة دور الأيتام. مازن… يبدأ كتابة قصة بعنوان: "قلوب لا تنكسر". --- ✅ نهاية الحلقة التاسعة