الحلقة الرابعة ..
توفى الاخ الاكبر لنيرة ( هشام) و هو الاخ الوحيد الذي كان يدعمها في اليوم الموافق ١/٤/٢٠٢٢ ، حزنت نيرة كثيرا و لم تذهب الى الجامعة ، ومرت الايام و السنوات وانتهت مرحلة الجامعة و اصبحت نيرة وحيدة و لا تريد التكلم مع احدٍ و ظلت داخل الغرفة لا تخرج منها و في يوم من الايام نادت والدة نيرة عليها و دخلت لها غرفتها وظلت تفهمها ان هذا هو ما أراده ( الله ) والآن يجب تحقيق حلمك و ان تعتمدي على نفسك ، لم ترد عليها نيرة ، و ظلت تبكي ، و في اليوم التالي فكرت نيرة جيدا في كلام والدتها ، و قررت الاعتماد على نفسها ، و فتح معرضها الكبير الذي شدَّ الجميع اليها لشراء اللوحات الجميلة و الرائعة ، و اصبحت نيرة من اكبر الاغنياء في المدينة وانتشر اسمها في كل انحاء الدولة و تم تكريمها ، وفي اليوم الموافق ١/٤/٢٠٢٣ توفيت والدة نيرة ، لكنها تذكرت الكلام الذي كانت تقوله لها ( ان هذا هو ما أراده الله ) لم تحزن و قالت هذا الكلام و ظلت ترسم و تنمي موهبتها و اخذت لقب ( الرسامة الموهوبة)....
انتهت القصة بنجاح و الحمدلله...
تأليف / رانسي محمد القاضي....