البارات 12
*_*
*روايه : `واسال ظلام الليل عني يقولك`*
*`اني معه دايم الى طلعة الروح` ♡゙.*
*البارت : «12» .*
*____________*
اصدورننا من جُور الاييام عانت .
-----------------
- بالسوق .
سحبـت عروب فستان وهي تناظره بانذهال : سدن شوفيه يجنن على هيلز أحمر
سدن ناظرت الفستان وهي تلفه : خذيه لو ما لبستيه بالعيد تلبسينه بمناسبة ثانية
عروب دورت مقاسها وهي تسحبه : حبيبتي انا ما أوفر للعيد خلاص باقي لي اكسسوارات ونكمل
تنهدت سدن بهم : باقي أسبوع على العيد وكل يوم نطلع ندور وما أالقي لنفسي قسم بالله غش
عروب ناظرتها باستخفاف : انتي مسوية نفسك ما يعجبني أي شي يابنتي قلت لك أطلبي من النت قلتي مابيوصل قلت لك السوق مافيه شي قلتي الا وشوفي أنا لقيت خامس فستان وانتي حتى واحد ما اخذتي !
سدن عضت شفايفها بحزن : شوفي والله ماأعيد ترا !
رمقتها عروب بغضب : أقول أمشي لا تخليني أفطر عليك فيه اثنين م رحناهم بالطابق الرابع لو ما لقيتي شي سلمي ع الاهل !
سـدن تنهدت وهي تروح خلف عروب اللي بيدها أكياس كثير : بتشترين ميڪب ؟
عروب ابتسمت بتوسع وهي تناظر سدن : نسيت يلاا نخلص منك وبعدين نشوف
سدن راحت خلفها باتجاه المصعد وهم ينزلون تاركة مهمة البحث لعروب وسارحة بعالمها من رجعوا من الكويت وهي ماتشوفه كثير بحكم انشغاله بشغله ووقت ما يشوفها يا إمـا يسألها عن الاحوال ويكتفي أو يناظرها من بعيد .
--------------------
- علي وقسور .
التفت قسور لـ علي اللي يتقدم ببطـئ شديد وابتسامة قسور تتوسع وهو متأكد بأن علي ماطلبه بهالوقت الا لشي ويعرفه عدل وفرحان فيه نزل نظارته الشمسية وهو يناظر وجه
علي المنكسر : موافق بس أسال عروب
ابتسم قسور بضحكة : أسألها وش ورانا لو وافقت على خير جهز نفسك بعد العـيد ملكتنا
علي ناظره بغضب : لو فكرت بخبثك تلعب ببنتي والله ألوسخ يديني منك
دنـى قسور منه وهو يناظره بحدة : تخيـل إني بكون أحسن منك عليها
علي : والله ثم والله لو جتني تبڪي منك .
قسور مد يده يسكت علي : اششش ولا صوت ماله داعي هالڪلام ومسوي خايف بعيوني وبوسط قلبي قبل لا تشوفك عيني وڪفو حفظت كرامتك وجيت بموافقتك هذا اللي ڪنت متأڪد منه-رجع يلبس نظارته وهو يبتسم بشر وخبث لـ علي وأشر له بالوداع وهو يبتعد عنه ويصعد سيارته
ضرب علي الارض بقهر وهو ماوده يفرط ببنته رغم ان عارف ان ماهو قسور اللي يضربه بـ بنته وهو أشد شخص يخاف على مشاعر الانثى .
---------------------
- بيـتت الججد .
الڪل مجتمع بعد التراويح من سليمان أڪبرهم لـ أمجاد أصغرهم
عروب جلست جنب سدن بعد ما مدت لها بيالة
الشاي :سدن لحقي
تنهدت سدن وهي تناظرها : وش من مصيبة بعد؟
عروب : تخيلي مـيان انخطبت
شهقت سدن وهي تناظرها ولفوا من سمعوهم يتكلمون عن الموضوع اساسا
ردت أسماء بهدوء وهي تتحاشى النظر بهزاع اللي مڪسور خاطره وجدا على عمته ووده تسامحه : أيوه ملڪتها ليلة العيد .
سليمان : فهد ولد جراح اللي بآخر الحي ؟
هزت أسماء راسها بـ أيه وناظرت سدن عروب بصدمة ڪبرى
همست لها : فهد جراح ماهو أخو بيان اللي معانا بالجامعة ؟
عروب دفتها وهي تناظرها بحده لتخفض صوتها وهزت راسها بـ ايه .
نطق سليمان بابتسامة : أبوه طيب وهو مثله عسى ربي يبارك لهم
أسماء ابتسمت بتنهيدة : آمين
رفعت سدن راسها لـ هزاع اللي يشتت أنظاره ويتظاهر الصمخ تحس ودها تعطيه ڪف الانه بسببه وصلت ميان لهالحالة توترت من دخول سراج اللي تو راجع من شغله رفعت راسها وهي تناظره وتشوفه يسلم
عليهم ويرد على اسألتهم ابتسمت بخفة من رفع راسه يناظرها وشتته مباشرة وعقدت حاجبها منه
ضحك سليمان وهو يشوف سدن تحاول تختفي : يابنتي استهدي بالله تراه زوجك ماهو أحد غريب تخافين منه
تميم ضحك : جدي شوفها بس تظن الحين انها مختفية وغير مرئية
ناظرتهم سدن وهي تحس بحرارة وجهها
ابتسم سراج بهدوء وهو يجلس بجنب أبوه دقايق وخرج وخرجت خلفـه بعد ما تأكدت أن الكل مشغول : سراج
التف لها وهو يناظرها بهدوء
ونطقت وهي تقترب : فيك شي
سراج هز راسه بنفي واستغراب : وش فيني ؟
سدن هزت أكتافها : مدري من رجوعنا من الكويت ببداية الشهر وانت متغير صاير شي هناك ؟
سراج تڪتف : مثل وش يعني؟
بلعت سدن ريقها وهي تجس النبض : شفت أحد بالمستشفى ؟
سراج ببرود : فيه أحد لازم أشوفه ؟
سدن بهدوء : ممڪن ما تكلمني بهالنبرة
سراج وهو يعتدل بيرجع بيتهم : سدن مصدع من دوامي لا تزيدينها علي دام مافيه شي مهم أنا رايح سلام
انلجمت تماما لانها ما كملت حكيها وتركها ومشى زفرت وهي تلف بتدخل وشافت هزاع اللي خرج وتقد مت له بغضب : هزاع
التف لها هزاع باستغراب وابتسم بمجاملة : سمي يا بنت عمي
سدن تكتفت أمامه وهي تناظره :عاجبك اللي تسويه
هزاع عقد حاجبه باستغراب : وش سويت !
سدن : سامعهم وش يقولون ميان انخطبت
هزاع : وانا وش دخلني ؟
سدن ناظرته لثواني ونطقت ببرود : عارفة أنك السبب باللي صاير لـ ميان انا وعروب ندري بالضبط وش مسوية ميان وانت وش سويت !
زفر هزاع وهو يتأفف : دام الموضوع عند عروب طبيعي بتصير النشرة الاخباريه مين غيركم عرف خلصيني .
سدن ناظرته بقهر : بس انا وهي موضوعي ماهو مين عرف هزاع انت تدري من اللي متقدم لها ؟
هزاع بغضب من الموضوع : فهد بن جراح أذيتو نفسي فيه ترا !
سدن بحزن : الڪل يظن أن زين وهو أشين شخص ممڪن تعرفه هزاع لا تضيع البنت تڪفى
هزاع أخذ نفس وهو يناظرها وحاس بتغير نبرتها : وش فيه فهد انسان مصلي مسمي ودامك تعرفين ميان وسواياها فـ اعتقد أفضل شخص يردعها عن الشر اللي تسويه هو فهد انتهى الموضوع عن اذنك يا بنت العم
استوقفته سدن بحزن وهي تنطق : فهد يتعاطى
هزاع ترضى تتزوج متعاطي !
بردت ملامح هزاع وهو يناظرها ونطق بحدة : وش تخربطين أنتي تتبليـن على الرجال !
سدن بغضب أڪبر من غضبه : شايفني وش لجل أتبلى أخته ڪانت صديقتنا انا وعروب بالجامعة وعزمتنا ببيتها بعيوننا شفناه يتدافع ويهددهم لو ما أعطوه فلوس يقتلهم وطلبت مننا نستر على الموضوع وسترنا والله الحمد لكن لما وصل الموضوع بأن يضر وحدة من عايلتي لا والله ما أرضى أنا مو ضد زواجها
بس مو من فهد هزاع تڪفى أفهمني .
هزاع بلع ريقه وهو يشتت أنظاره زادت أنفاسه ونطق : وش أسوي الحين
سدن زمت شفايفها ونطقت برجفة : أخطبها
هزاع : خطبة على خطبة جنيتي انتي
سدن : عمي عبدالرحمن ما بيلقى أحسن منك ولو على مـيان و شخصيتها فـ محد يقدر يكسرها الا أنت حاول تكنسل خطبه فهد وبعدها كيفك بتخطبها ولا نار تحرقكم بس مو يضيع مستقبل البنت والسبب أنت
هزاع بصراخ ما قدر يكتمه : سدن لا تجلسين تقرقين على راسي وأنتي منتي فاهمة الموضوع صح سويت اللي بمصلحتها ودامك تعرفين يا بنت عمي ميـان فـ اعتقد تعرفين وش الصح من الغلط وانا سويت شي ينقذها قبل لا تدفن نفسها تحت التراب وتندم قد شعر راسها-دنى لطولها وهو يناظرها بعين حمراء : وقبل لا
تدنس شرفها أعتقد اللي سويته أفضل حل ولي الشكر أصلا
بلعت سدن ريقها وهي تبتعد عنه بزعل زعلانه من سراج وزادها كلام هزاع وصارت نفسيتها للقاع بشكل مو طبيعي صح ان كلامه صح وميان غلطت أشد غلط بس مو لدرجة ترتبط بواحد متعاطي .
بلع ريقه من ابتعدت وهو يشتم نفسه ما يدري ڪيف ارتفع صوته عليها وهو اللي مهاوش سراج مرة ألن ڪلمها من غير نفس ما استوعب كلام سدن الا الحين ڪيف فهد اللي واضح عليه الطيبة يتعاطى ممڪن تعالج هز راسه يشتت أفڪاره وزفـر ببرود وهو يخرج من البيت .
------------------------
- لليلة الععيد .
تجهيزات الڪل بدت من بعد الفطور مباشرة بداية من إزالتهم لـ الزينة الرمضانية لحد تجهيزات العيد يات
هالسنـة عيدهم مختلف الانو بيجون زوار قريبين من قلب شيخة وسليمان وقريبين حتى من الاحفاد قرايب من بعيد لڪن بقلوب سراج وهزاع أخوة تجري بالدم .
رجفت وهي تعدل شڪلها للمرة االلف مصدومة من هزاع اللي تركته ما يسوي شي ويفضل الاختفاء حتى
بدون ما يبين بأن فهد متعاطي وكأنه راضي بالفعلة .
أخذت نفس وهي تعدل شكلها وتخرج متوجهين لبيت عمتهم أسماء القريب جدا من بيت الجد سليمان ريحة البخور تضـج بأنحاء البيت لـ استقبال العيد وفرحة لملكة مـيان
خرجت وهي تشوف عروب تناديها وبيدها المبخرة عدلت طرحتها وهي تناظر عروب الصادة تماما عن الموضوع
نطقت سدن ببحة : راضية وساڪتة !
عروب : سڪري الموضوع سدن ولا تشغلين بالك ممڪن تغير تعالج ممڪن يحفظها بعينه مب شرط
سدن ابتعدت عنها وناظرتها بغضب : يتعالج بهالفترة القصيرة يتعالج وهو ماعمرنا شفناه اختفى عن عينا لجل نقول ممڪن بالمصحة عروب شوية إنسانية ترضين على ميان عادي بالطقاق لانك ما تحبينها بس ما ترضين على نفسك تڪفين اسكتي جالسة تطيحين من عيني !
عروب بحدة : وش تبيني أسوي اخرب ملكتها ما تكلمت من أسبوع والحين قررت قدام الكل أفضحه ليه مضروبة على راسي ولا أدافع عن ميان اللي متأكدة بتجحد سواياي وبتساويني بالارض بكالمها ولل ودك ياعيوني أهل فهد يسودون عيشتي واخسر
من ڪل الاماڪن
سدن ناظرتها والشرار يطلع : لو فيك ذرة احساس ماقلتي اللي قلتينه وبنيتي الموضوع على ڪره وحقد يا خسارة بس يا خسارة لك انتي وهزاع
جات بتمشي ومسڪتها عروب : حتى انتي ما بتتدخلين لا تظنين انك تزوجتي سراج فـ ماراح يوصلونك لا تسوين شي تندمين عليه سدن تكفين افهميني
سدن دفتها بخفة وهي تبتعد عنها بغضب تشتم هزاع وتشتم فهد وتشتم الڪل بقهر تحس .
--------------------------
- بيت عبدالرحمن .
مقفلة ميان على نفسها الباب وتقول أمها اللي ڪل شوي تطل بأنها تجهز وهي ما حركت ساڪن رافضة الخطبة وودها بالهروب ودها ترمي نفسها من الشباك وترتاح ولا إنها تتزوج بهالسهولة ماهي مستعدة ولا ودها وهذا كله من قرار أبوها بحكي هزاع اللي تبغضه وحاقدة عليه اڪثر من أي شي ثاني .
----------------------------------
- بمجلس الرجال .
ريحة بخور وتباريك أهل فهد وأهل عبدالرحمن حاضرين بوجود أبو فهد وعبدالرحمن والمملك اللي وصل للتو والڪل ينتظر بدأ عقد القران .
-------------------
- بالخارج .
واقف هزاع اللي عرف ان فهد ما وصل ينتظره ووده يشوفه ويڪلمه قبل يدخل ويملك على ميـان يدري أن من بعد الملكة مستحيل بيتدخـل ومستحيل ينطق بأن ميان كانت و ممكن من "لا زالت " على عهدها
القديم وترجع تلعب على ألف بهدف االستمتاع فقط
ڪلام سدن يتردد ببالـه للحين وحاس بالذنب عليها وعلى ميان ويكرهه هالشي فيه انتبه لفهد اللي جا مع اثنين من اخوياه وماسكينه ونطق بجمود : ليه ماسڪينه؟
وقف فهد بهدوء : محد ماسڪني أرحب كيف الحال
هزاع ببرود سلم : اترڪونا لحالنا شويات ودي فيه
ابتعدوا اخوياه وهم يدخلون مجلس الرجال
ونطق هزاع بهدوء : تتعاطى يالوصخ وجاي لين هنا تثبت وصاختك
فهد بغضب : وش قاعد تخربط انت
مسكه هزاع من عنقه : لا تشوفك عيني بنت للزواج ماعندنا يلا خذ قبيلتك وجيشك وانقلع
فهد دفاه بغضب : اقول حاشم عمري وساڪت لا تخليني أتطاول
لڪمه هزاع بغضب : يلا تطاول انا ودي فيك تتطاول !
ابتعد من جا فهد بيلكمه ورماه بالارض : روح قبل لا افضحك واخليك سيره على ڪل لسان
فهد وقف بغضب وهو يشتمه : تظن بزواجي من بنت عبدالرحمن حبا وڪرامة يا حبيبي هذي*** حتى بسه الشارع مضبطتها
رماه هزاع بغضب من ڪلامه لميان بهالشڪل ما حس لا وهو يضربه بعنف و سراج يبعده بذهول !
ابتعد فهد من المڪان وهو ينزف ويشتم هزاع بقوة
مسڪه سراج مرة ثانية وهو ينطق بغضب : هزاع وش سويت !
هزاع : الله ياخذه الـ ***والله لا أربيه
سراج بغضب : صحصح ياهو بعمايلك بتترك بنت عمتك سيرة على ڪل لسان
دفه هزاع بقوة وهو يدخل عليهم متجاهل شڪله المبعثر ووجهه اللي نازف من تبادل اللڪمات بينه وبين فهد تجاهل حتى سؤال أبوه الخايف وصوت جده اللي يسألون عن سبب دخوله بهالشڪل وهل هو صاحي أو لا
هزاع جلس بقرب المملك ونطق بهمس حاد بينه وبين عبدالرحمن : انا اللي بتزوج بنتك أقولك ڪل شي بعدين !
عقد عبدالرحمن حاجبه وناظره : الحين الحين تعلمني
وقف هزاع وهو يترك عبدالرحمن يخرج خلفه وما التفت لا مجيد وجده خلفه
تنهد ببرود وهو يرمقهم ونطق : فهد يتعاطى مخدرات وجاي لحد هنا وهو يترنح
عبدالرحمن بغضب : مجنون تتبلى على الولد
هزاع بصراخ : تارك بنتك بوسط ملڪتها .
سليمان : ڪيف عرفت؟
هزاع : ماهو مهم من وين عرفت المهم هو اني تقصيت عن أخباره وطلع واقع يتعاطى من سنتين ورافض يتعالج واڪمل بسخرية من ڪالمهم زوجوه لانه يمڪن يعقل مع مرته !
مجيد زفر : استغفرالله وش الدبرة الحين ؟
هزاع ببرود : بتزوجها انا على سنة الله ورسوله اترك الجماعه يمشون الا المملك والحريم لا يعرفون !
عبدالرحمن ناظره بهدوء وهو يدخل وقف على جنب ببرود وهو يناظرهم يخرجون باستغراب وغضب انتبه لـ سراج اللي وقف
امامه وابتسم بهدوء : معرس بهالشڪل اقول روح غسل وجهك وامسك شماغي اڪشخ فيه
هزاع ببرود : لا بڪرا العيد وتشوفني ڪاشخ ان شاءلله .
سراج ضحك : لا ياشيخ والحين
هزاع : سراج ترا أخلاقي بخشمي تڪفى لا تناقش راضي بشڪلي !
-------------------------------
- ععند ميان .
ما تعرف ڪيف قدرت تنزل بدون احد ينتبه لها ودخلت أحد الغرف المطلة على الحديقة بهالسهولة بتقدر تنحاش بدون أحد يشوفها بحڪم ان الحديقة تطل على الورا وفيه باب خلفي لبيتهم ومحد صوبه ! .
--------------------
توقعاتڪم ! .
*____________*
*: يتبــ؏ ..*