البارت 11
*_*
*روايه : `واسال ظلام الليل عني يقولك`*
*`اني معه دايم الى طلعة الروح` ♡゙.*
*البارت : «11» .*
*____________*
- منتظر يوم اللقىِ لو طالت مواعيده .
---------------------------------
- عنند علي وقسور .
علي بإنفعال وقف : وش قاعد تخربط أنت قلت لك عروب خط أحمر لا تفڪر تقربها ولاتفڪر فيها من الأساس .
قسور ببرود يحافظ فيه على غضـبه : الدنيا رمضان وما ودي أڪفر فيك لا تترڪني أفتح أوراق أنت بغنى عنها وأخليك توافق ورجلك فوق راسك فاهم والا ولا جيت لك بالحسنى ومديت مساعدتي بمقابل يا إنك توافق عليها بڪرامتك أو بتنجبر توافق عليها وأنت بالسجن ياعلي ابتعد عنه وهو يطلع عنه يدري بأن علي بيرفض بالبداية لڪنه بيوافق بعدين لو يفتح قسور فمه بحرف يودي علي ورا الشمس وبالحالتين السجن محله .
------------------------------
- ععند سسدن وسراج .
بالعصر فتحت عينها ببروده جسمها من مڪيف الفندق التفت للجهة اليمنى لقيته نايم حمر وجهها بخجل وخوف ناسية ڪيف وصلت السرير أصلاً لجل تذڪر هو متى نام جنبها هربت برعب للحمام وعـى سراج على هجتها لما ضربت طرف الطاولة وعضت شفايفها بألم وهي تشتم نفسها واختفت بتسڪيرتها باب الحمام ابتسم بهدوء وهو يمسح وجهه والتفت يشوف الساعة اعتدل بجلسته وهو يرفع خصالت شعره اللي نزلت على وجهه رفع راسه من خرجت وهي تحاول تتحاشى النظر وتدلك فخذها من الألم ابتسم وهو يبتعد ويدخل الحمام خلفها رفعت شعرها وهي تسحب عبايتها بتصلي اللي فاتها انتهت من صلاتها وجلست على التسريحة وهي تتأمل مڪياجها احتارت بشعرها وناظرت بفهاوة نفسها بتفڪير خرج سراج من الحمام وصلى وهو مستغرب فهاوتها بلع ريقه وهو يظن فيها شي وهزها بخفة وفزت وهي تناظره : شفيك
سراج : انتي اللي شفيج قاعدتلي جدام المنظرة
عقدت سدن حاجبها : شفيها لهجتك قلبت !
ابتسم سراج : شرايك
سدن : تتڪلم ڪويتي
سراج هز راسه وهو يمسح شعره المبلل بالمنشفة : شويات ضاري علمني
ابتسمت سدن بتوسع بدون شعور اللهجة عليه تاخذ العقـل لڪنها مستحيل تنطق او تبين تنحنحت وهي تناظره : بقولك
سراج التف لها : سمي
سدن : متى بنطلع من هنا
سراج ناظر ساعته ونطق بتفڪير : قبل الاذان بعشرين دقيقة بيتهم قريب من الفندق بس الزحمة تزيد هالوقت لجل ڪذا ضروري نطلع قبلها
هزت راسها وهي توقف بحيرة قربت من شنطتها تختار فستان من اللي رتبتهم مع عروب ماتدري ڪيف الوقت مر بهالسرعة وهي تشوف الشمس بدت تخف توترت وهي توقف بسرعة من دخل سراج يسألها لو خلصت وسڪت من شاف حلوتها طالعه قمر ولا زال مصر أنها " قمر بليلة 14" من شده حلاوتها رقتها وابتسامتها اللي جاذبته من أقصاه ألدناه رغم قلة حڪيها الا ان يعترف بأنها تجذب بشڪل مو طبيعي ولا زال يلوم نفسه ڪيف ڪان يتخطاها بڪل مرة يروح لجده وجدته وما يشوفها حسد هزاع وتيم وتميم بهاللحظة من شدة قرب شخصيتها لهم وڪيف تحاڪيهم وتاخذ وتعطي معاهم عڪسه هو اللي بنى هالحواجز بنفسه لحظة ماڪان مڪتفي بـ هناي تنحنح وهو يعدل غترته ويشتت أنظاره لساعته وأڪمام ثوبه : يلا
سدن : اي يلا خلصت بس البس عبايتي ماتحس عيب نروح الحين ڪذاا
ابتسم سراج : ڪيف يعني
سدن : مدري اترڪنا نوقف عند محل حلا وناخذ معانا شي لجل مايبين اننا رايحين ناڪل بس
ضحك سراج وهو يأشر على خشمه : تم على هالخشم بس هيا لجل يمدينا ولا نترڪهم ينتظرونا
سدن سحبت روجها وهي تحطه بشنطتها : طيب يلاا
- بعد مرور شوياتتت وقتت .
وقف سيارته أمام بيت ضاري وهو يشوف سدن تفرك يدها وعارف انها متوترة مد ڪفه وهو يحاوط ڪفها البارد : خايفة .
هزت راسها وهي تناظره : ماعرف لحالي
سراج : مابنطول ماتقدرين شوي تتعودين على الوضع
سدن بلعت ريقها بخوف : ماعرف أسولف لناس جدد
ابتسم سراج بهدوء : ما اتأخر وعد وبعدين تراهم حليلين وخوش ناس
سدن برعب : تڪفى لا تلقب لهجتك ڪفاية احس اني بصير غبية داخل لو قالو لي ڪلمة ماعرفها
ضحك سراج : شدعوه يا بنت ترا زيهم زينا وبتفهمين ماهم أجانب مابتفهمين عليهم بالغتي
سدن عدلت طرحتها : الله يستر
تنحنح بهدوء وهو يشوف ضاري يقرب : غطي وجهك
لفت له باستغراب واستوعبت قرب ضاري وترڪت طرف طرحتها على وجهها وهي تنزل نزل سراج وهو يحتضن ضاري : هلا بالحبيب
ضاري بضحك : يا واحشني ما تيي الا لما أعزمك
سراج : بعد وش اسوي أشغال
ضاري وهو يناظره : علي يالخاين منو اللي خان العهد وتزوج أشغال ها
ضحك سراج وهو يلف يشوف سدن الواقفه
تنحنح ضاري وهو يأشر : حياڪم حياڪم
ربت سراج على ڪتفه وهو يمسك يد سدن اللي خلفه نزل ضاري راسه وهو يأشر لـ سدن : أم سليمان حياج داخل ينتظرونج الاهل
وقفت لثواني مو مستوعبه أن يكلمها وانتبهت لـ سراج اللي يهمس لها واستوعب ان فعلا يڪلمها ابتعدت عنهم وهي تشيل طرحتها من على وجهها بابتسامه خافته لـ " أم سليمان "ونطقت بهمس لنفسها : يعني ينادونه أبو سليمان حلو .
خلص الوقت بسواليفهم وما تدري ڪيف انسجمت معاهم وصارت تاخذ وتعطي لدرجةما حست لا لما اتصل لها سراج وقالها بأنهم بيمشون وقفت بهدوء وهي تبتسم لام ضاري اللي اخذت قلبها : يعطيكم العافية وعساها سفرة دايمة مشڪورين
أم ضاري بابتسامة : يا قلبي والله ان شاءلله دوم تزورونا عاد ان شاءلله السنة الياية تيين ومعاج سليمان عاد سراج ولدي يموت ع اليهال
ابتسمت سدن بخفة وهي تودعهم وخرجت وهي تشوفه بعيد مستند على سيارته ويدخن وقباله ضاري اللي عاطيها ظهره .
ضاري بطقطقة : زقارتك تعبانة ترا
سراج انتبه لسدن ورمى الدخان وهو يدوسها : ترا انت اللي تعبانه حقتك وتظن الڪل ما يعرف يختار ماخذ لي أرخص دخان بالبقالة
ضاري ناظره بضحك : اقول ڪل تبن
سراج : مشڪور مقدر اڪلك اقول يلا انقلع حرمي جات
ضاري : بتمشي الحين
سراج هز راسه : تأخرنا بعد يالله نلحق قبل الفجر نوصل
ضاري : دير بالك على نفسك وحاول تاخذ إجازة ثانية وتيينا بالعيد
سراج هز راسه بنفي : مستحيل حتى لو عندي إجازة مانيب جايك قزرتها علي اشوفك وانت ما تيي
ضاري : ان شاءلله نحاول تعرف الاستلام ما يدورني الا بالمناسبات أنا اهلي ما شوفهم بالعيد !
سراج : دبر نفسك عاد تجي فاهم
ضاري انتبه لسدن اللي اقتربت بخفة : ان شاءلله نحاول انتبه على نفسك بالطريج ولا وصلت قولي
سراج ابتسم وهو يحتضنه : تسلم يابو سالم
صعد بقربها وهو ينتبه لها : عجبتك الجلسة
ضحڪت سدن بخفة : ماحسيت بالوقت أهله حلوين ياخذون العقل
سراج ابتسم : قايلك أنا بس تخوفين نفسك بنفسك
تنهد بخفة وهو ينطق : نوقف عند مطعم آخذ لك اڪل تتسحرين فيه
هزت سدن رأسها بتعب : لا مالي نفس منسدة نفسي من ڪثر ما أڪلت أعطوني ڪل اللي بثلاجتهم الله يعزهم .
ضحك سراج : طيب براحتك
ابتسمت وهي تغمض لثواني وفزت من تذڪرت واستغرب سراج فزتها ونطق بشبه خوف : وش فيك
سدن اخذت نفس وهي تزفره ونطقت بهدوء : يصير أزور أحد بالمستشفى قبل نمشي
سراج ناظر ساعته : متأخرين وبعدين تعرفين أحد بالڪويت انتي
سدن عضت شفايفها وهي تناظر وجهه لتتأڪد :مو ڪويتيه بس جات هنا و صديقتي يعني أبي أشوفها
سراج بهم : طيب بتتأخرين
سدن ناظرت الساعة : نص ساعة وعد ما أتاخر بس اتطمن ونمشي
سراج هز راسه بهدوء ونطق : أي مستشفى
سدن :مستشفى***
ناظرته وهي تشوفه برد ة فعل طبيعية تثبت أن مايدري زفرت براحة وهي تبتسم .
وقف أمام المستشفى وهو يناظر الساعة : مايمدي نرجع بننام هنا
ناظرته سدن وهي تزم شفايفها : يصير بعد الفجر
سراج بهدوء : مو نايم ما أضمن 7ساعات أسوق بڪامل حواسي
سدن اخذت نفس : براحتك
سراج بتفڪير نطق قبل تنزل : تعرفين تسوقين
سدن ناظرته : ايوة ليه
سراج : لو أسوق شوي وأخليك تڪملين تعرفين
سدن بخوف : ما عمري مسڪت خط !
سراج ابتسم : مافيه أحد بالطريق لا تخافين ودك
سدن : بتنام عني
سراج ابتسم : غفوة بس يصير
سدن هزت اطتافها : ما أعرف
سراج تنهد : طيب خلاص هيا انزلي
اخذت سدن نفس وهي تهز راسها وتنزل لفت من نزل خلفها : شفيك؟
رفع دخانه وهزت راسها وهي تبتعد عنه وتشد على شنطتها بتوتر تدري انها ضيعت وقت ڪثير لانهم رجعو الفندق تغير لبسها وتمسح مڪياجها بس ودها ترجع لانها تحس بشي غريب يصير بعلاقتهم سرعة تقبل سراج لها يصدمها .
انتبهت لرقم الجناح اللي أعطتها الممرضة لما سألتها .. وقفت خلفه وهي تتنهد وتمد يدها تطرق الباب دخلت طرف راسها وهي تشوف هناي بالسرير متمددةوجنبها بنت انذهلت هناي من سدن الموجودة ونطقت بذهول : سدن وش تسوين هنا
سدن ناظرت أخت هناي وانتبهت هناي لها ونطقت بهدوء : مضاوي
مضاوي لفت وهي تشتت انظارها بين سدن وهناي : سمي
هناي مسحت على وجهها : يصير تترڪينا لحالنا
مضاوي : مين هذي
هناي : صديقتي اترڪينا شوي
مضاوي هزت راسها : طيب بس لا تتعبين نفسك تڪفين
هناي : طيب خلاص
سدن اقتربت من هناي وهي تشوف مضاوي تخرج وتسڪر الباب : هناي ڪيف صرتي هنا
هناي بتعب : مضاوي اختي تدرس بالڪويت وجيت معها أغير جو وتعبت انتي اللي ڪيف هنا
شتت سدن أنظارها بحزن : جاية مع سراج
هناي بهدوء : لولد أشرف
رفعت سدن راسها وهي تنطق : تعرفينه
هناي هزت راسها ونطقت بهدوء : ڪل رمضان يجي له
اخذت سدن نفس وهي تزفره وتشوف مدى تشابه شخصية سراج في هناي حتى بطريقة العيشة والاهل تربطهم علاقة بشڪل غريب ولابد من تشابه بحياتهم حتى مو بس شخصياتهم سدن بهدوء : ڪيف صرتي وليه تعبتي
هناي ابتسمت تطمن سدن : مو لجل سراج لاتخافين
قاطعتها سدن : مايدخل سراج خايفة عليك
ابتسمت هناي بامتنان : ما تخيلت بيوم أصادق زوجة اللي ڪنت أحبه وأحبها بهالشڪل
سدن تنهدت : يصير تنتبهين لنفسك أڪثر تڪفين لا تفجعيني فيك
هناي اعتدلت وهي تمد يدها لتحتضن سدن : من عيوني وانتي انتبهي لنفسك واترڪي عنك التوتر
ابتعدت عنها وهي تنطق بتساؤل : يصير أسالك بس ما تفهمين غلط
سدن هزت راسها : سمي
هناي : سراج وين هنا
سدن ناظرتها بعمق ونزلت انظارها وهي تهز راسها : تحت بس ما دخل المستشفى
هناي : يدري اني هنا
سدن هزت أڪتافها : ما أعرف بس أظن لا
هناي بتنهيدة راحة : ممڪن ما تقولين له
سدن : ليه وش صاير
هناي : الأفضل لك ولي وحتى له
دخلت مضاوي فجاة بصدمة وشبه غضب :هناي سراج بالڪويت شفته توني وشافني
وقفت سدن ببرود وهي تناظر مضاوي : عن إذنك هناي ماشية
هناي بهدوء : سدن
التفت لها سدن باستغراب وأشرت هناي لها بالقرب : انتي قادرة تغيرينه لا تترڪينه يفڪر بأحد غيرك
سدن هزت راسها وهي تبتعد عنها وتناظر مضاوي اللي من طلعت سدن نطقت بغضب : اقولك سراج برا
هناي بغضب : سدن زوجة سراج
مضاوي بردت ملامحها : وش تخربطين انتي
هناي غمضت عينها وهي تعتدل بسدحتها : سراج الله يوفقه بحياته انا بنام
مضاوي جلست بذهول وهي تنطق : متى صار ڪل هذا وڪيف تارڪة زوجة حبيبك هنا يالغبية
هناي بغضب ناظرت مضاوي : مافيه أحد بحياتي إسمه سراج انسيه خلاص
مضاوي وقفت بعصبية : تعبك منه ولا تڪذبين علي !
ابتعدت عنها وهي بتخرج : مايصير يطلع ڪذا
هناي بتعب : مضاوي اقسم بالله لو ڪلمتيه لا زعل مالك صالح فيه خلاص الولد راح وشاف حياته
مضاوي بحزن على هناي : وتركك وضيع سنينك عادي عندك
هناي تنهدت : أنا اللي ترڪته مضاوي بس خلاص !
--------------------------------
- ععند سسدن .
خرجت سدن بسرعه وخوف تدور سراج بعينهاوشافته من بعيد قربت منه وهي تحاول تحافظ على نبرتها : سراج
التف سراج لها وهو يعدل ملامحه : يلاا نمشي
ناظرته بهدوء وهي متأڪدة بأنه يعرف مضاوي وملامحه متغيرة : ليه دخلت ؟
سراج هز راسه بنفي وهو يمشي من أمامها : مافيه شي يلا نمشي
بلعت سدن ريقها وتنهدت بحزن وهي تمشي خلفه .
------------------------------------
- بـ بيت عبدالرحمن .
" تحديدا بغرفة ميـان"
مسحت وجهها وهي تناظر الساعة ومتأڪدة أن أبوها ماراح يجي وأمها وأخيرا قررت تروح لبيت جدها
خرجت من الغرفة وهي تروح غرفة أبوها الخاصة تقدمت بقوة وهي تبحث بڪل مڪان عن جوالها وصرخت برعب من صوت هزاع الهادي : ما تبتي
ميان : ڪيف دخلت
شتت هزاع أنظاره : مايصعب علي شي وش تسوين هنا .
ميـان بحقد : مالك صالح واطلع برا والا أتصل على الشرطة وأقولهم حرامي !
هزاع ابتسم بتوسـع وتوترت من ابتسامته : اتصلي انتظرك
ميـان : اطلع برا ڪيف دخلت بيتنا أساسا لا أمي ولا أبوي هنا مين فتح لك الباب !
تنهد هزاع ونطق بتجاهل لها : انخطبتي؟
ميـان بڪره صرخت : اطلع برا هزاع الله ياخذك اللي فيني ڪله منك أساسا برا
هزاع تقدم لها ورجعت للخلف برعب : أطلع هزاع
هزاع طلع جوالها بهدوء وهو يمده لها : تدورينه
ناظرت جوالها بين يدين هزاع ورفعت انظارها بتعب ملامحها من بڪيها اللي أستمر أيام ولماوقف تفاجئت بخبر خطبتها وموافقة أبوها .
هزاع بهدوء : ليه تعبانه !
نطقت ميان ببحة وهي تمد يدها لجوالها وتسحبه بعنف : ما يدخلك تسأل سؤال تعرف إجابته
هزاع : طلعتي تحسين
ميـان ناظرته بقوة وهي تبلع ريقها وتحافظ على قوتها ما تنهار أمامه : تارڪة الاحساس لك ما عندك ڪرامة أنت ڪم مرة طردتك خلاص ياخي
هزاع ببرود : موافقة على اللي خاطبك
ميـان رفعت صوتها وهي تناظره : أيوة
هزاع هز راسه وهو يتأملها تأففت ميان وهي تدفه وتخرج : أطلع انا احسن وشڪرا لانك وفرت علي وقتي ومديت جوالي
ابتسم هزاع بتوسع وهو يشوفها تدخل غرفتها وتقفل الباب .
دخلت ميان وهي تحس قلبها بيطلع من محله رفعت جوالها وهي تحاول تحافظ على أنفاسها مجنون وما تدري ڪيف دخل بيتهم أصلا وعرف وش تدور عليه بصمت وما أمداها تدور إجابة لسؤال ڪيف دخل صارت تدور إجابة ڪيف وصل جوالها ليده فتحت جوالها والڪل يظن بعد بڪاءها تابت الا هزاع عارف بأنها مستحيل تتنازل بالسهولة ذي لذلك طلب من عبدالرحمن جوالها وبدون تردد أعطاه عبدالرحمن جوالها اللي انسحب بلحظتها .
ضحك بخفة من شافها تخرج وغضب الدنيا فيها رمت عليه الجوال وضرب صدره بقوة : الله ياخذك يا هزاع ويفڪني من شرك الله ياخذك ويفجع الڪل فيك
بلع ريقه بابتسامة هادية : تظنين بسواياك بيتحقق مناك والله بيسمع منك .
ميـان وهي تناظره بحقد ومقهورة الانه مده لجوالها وإعطائها إياه بالسهولة صدمها وعرفت سببه من فتحته وشافته جديد بعد ما فرمته هزاع : لو ڪل يوم على سجادتي أدعي متأڪدة بيتحقق والله ڪريم تخيل بالشهر الفضيل والعشر الاواخر واللي ممڪن تصادف ليلة قد ر اطلب حاجتي لانك ڪسرتني و ظلمتني تظن الله غافل عن اللي تسويه !
هزاع تجاهل ڪلامها اللي أرهقه من أول جملة نطقتها "يفجع الڪل فيك" : عرفتي الله الحين دامك تعرفين ان الله مايغفل عن عبدهه ڪيف رضيتي ترخصين نفسك لـ ألف*** ما تخافين على سمعتك آمننا بالله بس ما تخافين على نفسك من النار .
بلعت ميان ريقها وهي تناظره بهدوء بللت شفايفها وهي تناظره بقوة : الله غفور رحيم ممڪن أنت اللي تظن انك شريف تنصدم بعدها أبدا لا تحڪم على شخص من شڪل يمڪن أحسن منك عند ربه الحين خذ نفسك ومثل مادخلت تطلع .
ابتعدت عنه وهو زعزع ڪونها بڪلامه رغم انها ماتت خوف من دعوتها عليه مهما وصل حقدها الا أنها مستحيل يوصل بشڪل تدعي فيه بالفجيعة .
*____________*
*: يتبــ؏ ..*