صدمة العمر
بدأ يشعر بالإرهاق والتعب، وقلبه بدأ بالتلف. ذهب إلى المستشفى ليكتشف ما خبأ له القدر: لقد أُصيب بسرطان القلب في مراحله الأخيرة، ومتى في نفس التاريخ الذي اراد زواج فيه
يا سبحان من يُمهل ولا يُهمل.
قال الطبيب: "انتظر يومك فقط، لا حاجة لك عند الأطباء."
أصبح هزيلًا تذروه الرياح، حزينًا على ما فرّط.
الأبناء يرمونه لبعضهم البعض:
"هذا أبوك."
"لا، إنه أبوك!"
قال: "أليس هؤلاء هم من كانوا يقولون لي: (هذا أبي، لا، إنه أبي؟)
تغير الحال، لكنني أجني الآن ثمار الحصاد.
من زرع، حصد.
أنا الآن في غرفة مثل زنزانة دون أبواب،
تحاصرني أجهزة المستشفى،
أنتظر يومي الموعود."