البارت 6
*_*
*روايه : `واسال ظلام الليل عني يقولك`*
*`اني معه دايم الى طلعة الروح` ♡゙.*
*البارت : «6» .*
*____________*
وزعي عمري لش أخوان وقرايب
بس لاتشڪين من قولة وحيدة .
----------------------------
- بيت اسماء"ام ميان" .
دخل هزاع وابتسامته على وجهه وهو يشوف عمته جالسة بزاوية مرتبة في حديقتهم تتقهوى وتشوف سنابات رفعت راسها من رحب فيها وتشقتت ابتسامتها وهي توقف بحب له : هزاع يمه ڪيفك ڪيف اخبارك عساك طيب
هزاع مد لها ڪيس الحلو وهو يقبل جبينها : والله بخير دام أسمـاء بخير
ابتسمت وهي تربت على كتفه : حياك يمه حياك عاد قهوتي خلصت اجدد ها واجي
هزاع برفض : لا والله ارتاحي
أسماء ضحكت : شدعوه يمه مانيب متأخرة ومن وين لوين تزورني صاير قاطع
هزاع بتمثيل للحزن : أشغال الدنيا يا عمة ولله حتى الشيب طلع براسي .
أسماء غمزت : أجل نتسارع لخطبتك قبل تشيب جد
ضحك هزاع ونطق بعدم إحراج : والله حتى لو شيبت حيلي قوي عمة
أسماء شهقت وهي تضربه بخفة : قليل أدب هزاع وجع
ضحك هزاع بشدة وهو يشوفها تناظره بتمثيل للغضب ومشت تدخل تسويله قهوة تنهـد وهو يفتح جواله على اتصـال من سراج هزاع عقد حاجبه وهو يرد وجا صوت سراج المبحوح : وينك ؟
هزاع وهو يتأمل حديقة عمته : ببيت عمتي أسماء
سراج اعتدل وهو يخلل يدينه بشعره : وش تسوي هناك
هزاع بتجاهل لسؤاله سأله بهدوء : فيك شي سراج
سراج تنهد تنهيدة تعبر عن مليون شعور داخله : تعبان يا ولد العم حتى هالڪلمة تافهة باللي أحسه
وقف هزاع بهدوء : وينك !
سراج وهو يتأمل الطريق : مدري
هزاع تنهد : أرسلي اللوكيشن جايك
سراج هز راسه بزين وهو يسڪر مسح هزاع وجهه وهو بيجي يتوجهه لداخل البيت يخبر عمته بمسيره ولا تسوي قهوة بلاه ڪله مع سراج ونبرته الغريبة نبرته ماتحمل لا ڪل ثقل شعور يداهمه ويحس فيه .
-----------------------
- عنـد سدنن .
استهلڪت ڪل دموعها لليوم دموعها على أمها وأبوها اللي لو ڪانو عايشين ما استرجى فرد واحد بس يجيب طاريها أو يلعب بمشاعرها حتى عروب حتى لو ڪان حكيها صادق جاها بطريقة فهمتها غلط والسبب عروب وطريقتها بالحڪي لو ماتعرفها وتفهمها ڪان قالت بأنها معجبة بسراج فعلاً وانقهرت بأن خطب سدن بدالها لڪن مقصد عروب هو خوفها على سدن ڪان قصدها بأنها من حبها أو إعجابها فيه ممڪن تسوي حرڪتها الدايمة بأنها لو ما اقتنعت بالشي ماتصدقه لو تشوفه بعيونها وتسمعه بإذنها وهذا أشين طبع فيها ممڪن انها تصدق شي ما شافته ولا سمعته ولا انها تصدق شي عينها وإذنها تشهد عليه
ردها الرفض وبلا شك بهذا الشيء مستحيل ترضى بالإهانة وحتى لو تحبه بتحب غيره لو عاملها زين وصفت شعورها بهاللحظة بشعور إعجاب بس وهذه الحقيقة مستحيل فيه شخص يحب الثاني وهو ما ڪلمه اخذ وأعطى معاه أو حتى سوا له شيء يذڪر
بنت مشاعرها على وسامته طريقته بالحڪي معاملته لجدها اللي تشوفه ڪل حياتها بهالوقت رفعت عينها لجدتها اللي فتحت الباب بهدوء ونطقت : صاحية يمه
مسحت بقايا دموعها وهي ترفع خصلات شعرها اللي نزلت : أصحى عشانك يمه تعالي
شيخة دخلت وهي تسكر الباب خلفها : وش فيك يا يمه دموعك نهر ڪل ما اشتهيتي سقيتي عينك بهالملوحة
أخذت سدن نفس وهي تزفره وابتسمت : معليش عاد ماقدر اتحڪم بهرموناتي اعتبريها شي بداخلي وطلعته وبس
شيخة بحنية مسكت يدين سدن : عارفة خوفك من الخطبة وڪيف تفاجئتي الحقيقة يا يمه بأنك من زمان محجوزة لسراج وماهو تقصيرا فيك أو تحسين مجرد إحساس بأننا رامينك والله ثم والله وما احلف عبث بأنك زينه البيت وما حزنت على بنيتي أسماء يومها تزوجت وراحت ڪثر ما بحزن عليك مليتي علي أنا وسليمان حياتنا وخلوتنا بعد ماتزوجوا العيال وڪبروا
رفعت سدن ڪف جدتها وهي تقبله : الله يخليكم لي ولا يحرمني منڪم
أڪملت شيخة بهدوءها :إذا إنك خايفة من سراج وخايفة من موضوع خطبته السابقة اعتبريها ماهي من نصيبه
سدن بمصارحة : يمه يحبها سمعته لما ڪنا بالمخيمات يڪلمها وقبل يومين اخذ جوالي لجل يدق عليها منه
شيخة تنهدت وهي تمسح على أطراف وجهه سدن : خايفة من انه ياخذك يقهرها صحيح !
هزت سدن راسها وهي تشتت أنظارها : وممكن لا زال يحبها !
ابتسمت شيخة ونطقت وهي تأشر بصبعتها ع القليل : لو أعرف سراج هالڪثر مستحيل ياخذك طعم وقهر لشخص ثاني وحتى لو راوده هالشي مستحيل يتراجع ومستحيل يقول بيڪتم هالشيء بقلبه دوم رغم حدته ومعاملته اللي شوفينها غير تيم وتميم وغير هزاع الا ان حنون ومهما عامل بقسوة وبين لك عدم احساسه الا ان يحترق من داخله وما ينام واحد زعلان منه .
سدن تحس بعصف مشاعرها جدتها تقول ڪلام عن شخص ماهي مستوعبة ان سراج عصفتها مشاعرها تماما ماهي عارفة بأحقية ڪلام جدتها ولا تخاف تخطي مثل هالخطوة وتندم ندم بعدها الڪل عارف سراج سواها والڪل يقول هالڪلام الڪل مصر ومتأڪد حتى بأن سراج مستحيل ياخذها قهر أو ينزل من قدرها حتى لو على حسـاب نفسه آخر شخص فڪرت تقابله عن هالموضوع هو هناي وبدون محد يدري رح تقابلها بتتأڪد من مية شي اوله سراج وليه انفصلوا !
----------------------------
- عند هزاع .
جا بيدخل لعمته وانتبه لميان البسه بدي حفر أسود وقماشه مخمل سيوره ذهبيه وجينز شعرها ويفي لنص رقبتها ومڪياج خفيف وماخذه نفسها محتوى بالتصوير وتڪلم بالجوال .
بلع ريقه لـ اول مرة يشوفها بهالشڪل يعرف أنها مو محجبة ولڪنه ماشافها بهالشڪل بتاتا عقد حاجبه بفضول للي تڪلمه بدلع وتضحك وهي تلعب بشعرها واقترب بهدوء خطواته وهو يسمعها .
ميان وهي تضحك بدلع : ڪيف شڪلي
ضحكت بخجل وهي تغطي وجهها : ايوه هذا اللي شريناه سوا .
أڪملت بهدوء : حبيبي قلت لك ما اقدر اطلع هاليومين وراي ألف شي للجامعة و ....
قاطعها هزاع بحدة وهو يسحب جوالها رفعه وهو ينتبه لـ اسم " حبيبي4" ومد ڪفه لشفايفها يسڪتها وهو يناظرها بشرار حط الجوال على اذنه وهو ينطق بحدة أرعبت ميان : لا شفتك داق مرة ثانية والله ألدق خشمك توڪل .
رمى جوالها وهو ينطق بحدة : اخس يالتربية الوصخة آخرة تربيه عمتي ڪذا !
ميان بغضب نزلت لجوالها وهي تاخذه : جعل يدينك الڪسر يارب .
مسڪها من ذراعها تأوهت بألم من ضغط أڪثر ڪان يبيها تتألم ونطق بنبرة مخيفة : لهالدرجة راخصة لحمك للرايح والجاي حبيبي أربعة وقبله ثلاثة واثنين و واحد وبعده ألف .
رجفت وهي تحس بإهانته وأڪمل بخبث لها وڪرهه لنفسه لأنه بيتفوهه بهالشي : ليه ترخصينه للغريب وولد خالك موجود ! .
بردت ملامحها وهي تحسه يستهبل مو طبيعي
ڪلامه وتناقضاته دفته عنها وهي ترفع يدها بتسطره لڪنه ڪان أسرع منها ومسڪها وهو يلف يدها خلف ظهرها : ماعاش من مد يده علي يا بنت العمة
ميان بصراخ غاضب : حقير وواطي تستشرف على راسي وانت**** أصلا .
التف وجهها من الڪف الثاني اللي أعطاها اياه ورغم انها ڪانت تحاول بڪثر ماتقدر تسيطر على دموعها لانها مستحيل تخرج بسهولة وخاصة بأنها عرفت غاية هزاع ومقصده يڪسرها لجل تبڪي الاا انه حامض على بوزه حاولت تحافظ على دموعها وما تطيح وصرخت بوجهه : انت مالك صالح ولا لك حڪم علييي ماني من عايلة آل غانم لجل تشره اصحى يا
ولد ابوك ماعاش من يذلني و أقسم بالله مااخليك واقول ألبوي .
هزاع بهدوء مخيف ترڪها وهو يمسك كفوفه خلف ظهره ويدنو شوي عليها : آل غانم أشرف من أشڪالك وتاج على راسك من ڪبيرهم لصغيرهم .
ميان ابتسمت بغضب وهي تناظره بهدوء :والنعل عليك وعلى ڪبيرك وصغيرك منهم طيب .
صرخت بتأوهه من شد شعرها وهو يناظرهابغضب : والله يا بنت عبدالرحمن لا ربيك وأوريك حثالتك يا حثالة .
دفها على الارض وهو يمشي سمعها وهي تنطق بتهديد ووعيد بأنها مارح تسڪت له وتشتمه وحلفت بأنها توريه الاعظم وما هي خايفة منه الاثنين شر عظيم وبڪثر ما هزاع طيب الا غضبه يعصف بالڪل ويخوفه !!
وميان بخبثها وشطانتها ممڪن تحرق نفسها وتحرق اللي حولها واللي ببالها ! .
-------------------------------------
- عند سـدن .
من خرجت جدتها وهي تفڪر ساعات مشت وهي تفڪر بترفضه لڪنها حاسة بشي بدت تحس ان سراج وراه شي من خطبته وخايفة انها تڪون لعبة خلصت من صلاة العشاء وهي ترتب نفسها تتوجه لجدها وبتعلمه برد ها سحبت جلالتها لانها بهذا الوقت عادة تيم وتميم يڪونون بالاسفل مع جدتهم بعد رجوعهم من الصلاة .
وتجهمت ملامحها من شافت سراج يصعد الدرج والنية غرفتها وهي .
سراج بجمود : ودي اڪلمك بموضوع
سدن بهدوء جات بتمشي : مابيننا مواضيع الرد بيوصل جدي .
سراج ببرود : وشهو ردك
سدن رفعت راسها وهي تنطق بهدوء : قلت لك بيوصل جدي وبتسمعه منه صحيح عن اذنك .
مسك ڪفها وهو يوقفها ونطق بجمود :*لو ڪان
غير الرفض أرفضيِ*
بردت ملامح سدن بصدمة يتالعب فيها وبالڪل ساعة يرفضها وساعة يبيها حررت نفسها من يده ونطقت بحدة : تلعب علينا أنت سلعة بيدك شايفني ولا ايش
نطق سراج بجمود وماعنده وقت : ارفضي قلت
لك ڪنت مو بوعيي و ...
قاطعته سدن بحدة وتحدي : تخسي تتحمل أغلاطك ياولد عمي ودك بالرفض انت انزل وقولهم مستحيل ارفض من جهتي تدري ليه لاني عارفة خبثك وعارفة بأن ودك يصير الضغط علي واطلع انا الغلطانه وانت المسڪين لڪن لو تنقلب السماء على الارض مارفضت من جهتي .
سراج : تصعبين الأمور ڪذا يا بنت
سدن وهي تمشي من أمامه : لجل تعرف تلعب على الناس .
استوقفها سراج ونطق بهدوءه :*موافقة يعني ! .*
سدن هزت راسها بحدة :*اي .*
رجفت وهي تتمسك بالدرج ودموعها تطيح ڪان ردها الرفض لڪنه صدمها ما ودها بتاتا فيه وبعد ڪل هذا لڪنه قهرها يظنها لعبة وقت يبيها توافق ووقت يبيها ترفض ما اعطته وجهه وهي تدري ان خلفها نزلو واثنينهم متجهين لمڪتب جدهم مدت يدها تطق الباب وهي تناظره بحدة وفتحته من سمعت إذن جدها وتهلل وجهه الجد سليمان من شافهم خلف بعض و ضحكات علي و نائل ومجيد بالمثل استغربوا الاثنين ملامحهم ونطق نائل : مبروك ودام رمضان الاسبوع الجاي بنحاول نرتب الملڪة بهاالسبوع
التفت سدن لوجهه سراج الهادي و رجفت هي
ڪيف ومين قالهم ڪانت بترفضه بينها وبين جدها وبس ڪيف وصلهم موافقتها وسراج بنفسه يبيها ترفض خرجت من خيالها من حضنها عمها علي وهو
يبارك لها وخلفه مجيد
ولا زال سراج صامل بمالمحه وهادي عڪس من شوي وتصرفاته بدت تحس انها بدوامه لعب مو طبيعية
فيه شي غلط قاعد يصير بس هي ماهي حاسة فيه ماتبيه ماتبي سراج وبقلبه هناي بلعت ريقها وهي تجلس جنب جدها ونطقت بهمس من شافت انشغالهم مع سراج ودخول اخوانه تيم وتميم وهزاع اللي تو جا مو مستوعب الموضوع سدن برجفة هامسة : جدي من قالك اني موافقة؟
الجد وهو يتأمل فرحتهم التفت لها : نائل نائل سبقك وقال ردك .
سدن عقدت حاجبها : مافهمت متى ؟
الجد : من شويات ڪان صاعد بيجيب شغله وقال ان شافك مع سراج وسمع رد ك وجا .
سدن شاب شعر راسها ڪانت مجرد ڪلمة تغيض فيها سراج ماڪان مقصدها الموافقة فعليا ڪيف تعطيهم خبر وسط فرحتهم بأنها رافضه وماتبيه وبأن سراج نفسه جاي طالب منها الرفض ! .
-----------------------------------
- بالخارج .
بعد ما بارك الڪل وتحددت الملڪة قبل رمضان بثلاث أيام واقف هزاع وهو مذهول ويستذڪر ڪلام سراج لما راح له
"نرجع لوقت ما هزاع خرج من بيت العمة أسماء وراح لسراج اللي طالبه"
نزل من سيارته وهو يصعد سيارة سراج بقربه
ويناظره : وش بالك انت ؟
سراج التف له وهو يتنهد : ضيعت نفسي وضيعتها ياولد عمي .
عقد هزاع حاجبه وهو يعتدل بجلسته : شفيك وش اللي حاصل
سراج والوحيد اللي يعرف عن حالته هزاع : رفضتني وانا ماعندي فڪرة عن سبب رفضها هي تلعب علي ولا انا ألعب على نفسي ماني فاهم ! .
أڪمل سراج من حس بأن هزاع مستمع له بڪل حواسه : خطبت سدن .
هزاع بردت ملامحه وهو ينطق بذهول : وش
قلت؟
سراج تنهد : خطبتها ماهو غيض لا تخاف
هزاع بغضب : احلف يا سراج احلف بأنك منت خاطب بنت عمي أحمد لجل تقهر حبيبتك .
سراج التف له ونطق بهدوءه : وعزته وجلا الله ما خطبتها لجل أقهر احد
هزاع بعدم تصديق للي صاير : سدن اللي عمرك ما شفتها ولا تعرف أنها أساسا موجودة ببيت جدي سدن اللي أجزم انك تو عارف بإسمها من متى المحبة لجل تخطبها لا تقول شفقة عليها لاني بڪسر فكك بنت عمي أحمد اقوى مني ومنك وما تحصل عليها شفقة
سراج : وش فيك ياولد الحلال لاهي شفقة ولا هي قهر وخطبة ع الماشي يعني يا تصيب يا تخيب
هزاع يحس بأن مشوش : وبهالسرعة نسيت اللي حبيتها سنين وقررت تخطب ومين بنت عمي أحمد
ضحك سراج بسخرية ونطق : وش فيك من ساعة وانت بنت عمي أحمد وبنت عمي أحمد خذيتها منك أنا اعترف حاط عينك عليها .
مسكه هزاع من ياقه ثوبه وهو يناظره بشبه حدة : جنيت انت أحد ينظر اخته بهالشڪل
سراج ابتسم بهدوء : خلاص صدقت والله ڪل بنات عمامي خواتك بس خلاص
هزاع ناظره بغضب : غصب عن خشمك الحين وش من جدك انت خلاص خاطبها ومستوعب
سراج هز راسه بالرفض : مو مستوعب أحسني بظلمها هزاع
هزاع باستغراب : تظلمها بوش انت تدري انك متناقض ولحست مخي رايح جاي من جلست بجنبك
ابتسم سراج بهدوء وراسه مستند على نافذة السيارة : بسحب الخطبة ماودي أأذيها معاي ما تستاهل وممڪن اني جالس اسوي غلط مو حاسب حسابه من قهري على موضوع بنت يوسف
هزاع اعتدل بجلسته ونطق بجدية : ودك تلعب لاتلعب على بنات الناس وخاصة من بنات عمامي لو بقلبك ذرة حب لبنت يوسف صاحية لا تڪمل خطبتك يا سراج ممڪن بنت يوسف عندها شي وده تقوله لك لڪن الوقت ما يسعفها لا تظلم نفسك وبنت يوسف وسدن تدخلها بدوامات وتجرحها .
سراج اعتدل بجلسته : آخر ڪلام
هز هزاع راسه : آخر ڪلام اسحب الخطبة ولا توافق وتلعب عليها
سراج زفر وهو يحس براحة من فضفضته لهزاع : خلاص تم رايح البيت وبعد صلاة العشا بخبر جدي
هزاع ابتسم وهو يربت على كتفه :ڪفو يا ولد العم هذا العشم
سراج بإمتنان : مشڪور
- الواقع .
انتبه لسراج اللي خارج وبيده زقاير ونطق هزاع بحدة : ماقلت بترفض ماقلت بتسحب الخطبة يا سراج تلعب علي وعلى نفسك وعلى الڪل ولا ايش
سراج وهو بقدر حرق الزقاير يحترق داخله ماهو مستوعب ڪيف صارت الموافقة وبتم الخطبة قريب بس ماهي على هناي انما على سدن ويظن بأن سدن اعطتهم ردها قبل
هزاع بغضب هز سراج : قاعد اڪلمك ترد علي فاهم
سراج ببرود : حصل اللي حصل لا تخاف على بنت عمك بالحفظ والصون
هزاع تنفس بتسارع ونطق بصراخ وهو يدف سراج : ما اضمنك سراج ما اضمنك اعرفك مثل ما اعرف نفسي انك ما بتحفظها ولا بتصونها لا جات بنت يوسف تقولك سبب رفضها بتترك سدن بترجع لحبيبتك .
سراج بصراخ : شايفني نسونجي واتبع ورا الحريم يا هزاع بنت يوسف صفحة وانطوت وبتحترق ليلة الملڪة .
دف هزاع ونطق بحدة : ماهو انا اللي ألعب على الحبلين يا ولد مجيد حاسب ڪلامك وأفعالك ولا صحى عقلك وبانت علتك تعال حاڪني بعدها
ابتعد عنه وهو يسمع شتم هزاع له متوتر وخايف على سدن أڪثر من ڪل شي لطالما ڪانت سدن الشخص المختلف بجميع العايلة يخاف عليها مثل اخته أمجاد وأڪثر وما يرضى عليها بشي وهو عارف ان سراج يتبع انتقامه وبس رغم ان وضح له سراج بأن ڪل المخاوف اللي بداخله غلط لڪن غلط هزاع ما يخيـب ويدري باللي بيصير .
-------------------------------
- اليوم الثاني بالجامعة .
ماهي مستوعبة ولا ڪلمة قالتها سدن ومن ڪلامها ماقدرت ترڪز بالمحاضرة قالت لها " وافقت على سراج وملڪتنا هاالسبوع "ومشت صادفتها وقت الخروج ونادت عليها بصوت عالي وهي ترڪض لتقرب منها ونطقت بذهول : عطيتيني القنبلة ومشيتي وترڪتيها تنفجر فيني اسالك بالله سدن صادقة .
هزت سدن راسها بحزن : الملڪة الخميس اللي مو مستوعبته هو ڪيف حصل ڪل ذا وانقلب علي لڪني استاهل انا حمارة استاهل .
عروب باستغراب : ليه
سدن جلست وهي تشوف عروب تجلس بقربها
واڪملت :ڪنت بروح اخبر جدي اني مابي ورافضه الزواج وطلع بوجهي سراج
شهقت عروب : ايوه
سدن : طلب مني أرفض لجل يڪون بوجهي الرفض ماهو بوجهه وعصبت وقلت له اني مابرفض ولو وده هو يروح ويقول لهم وانا الغبية نطقت بالموافقة بوجهه
عروب : يعني قلتي له انك موافقة عليه وتبين
سدن هزت راسها واڪملت : وعمي نائل سمعنا وفهم غلط وما امدانا نستوعب لا الناس تبارك وحددوا الملڪة .
عروب ڪاتمة ضحڪتها : ولا انتي ولا سراج قلتو بانهم فهمو غلط وصرتوا تحت الامر الواقع
ناظرتها سدن بغيض ونطقت : لا تضحڪين تراه مايضحك قسم بالله مصيبة على راسي
عروب بغمزة : وش عليك جات الفرصة لعندك بترفسينها وبعدين جدة شيخة ماقالت بان مستحيل يفڪر ينتقم من بنت ابليس خلاص اڪسبيه عليا بهات وش احسن منك فيه
سدن بملل من السيرة : وقته عروب وقته الحين تشبهيني بمشاهير ومدري ايش
عروب ناظرتها باستهزاء : وش فيك والله اصلا اعقل وحدة بالڪون هي عرفت ڪيف تخليه يتزوجها رغم ان نسونجي اعتبري انك رابحة وتقدرين تخلين سراج ينسى طوايف هناي .
تنهدت سدن وهي تناظرها : تواسيني ڪذا
عروب : لا اقولك الواقع بيد ك تحفرين لـ قصرك أو قبرك حددي انتي وقتها
سدن شمقت بوجهها وهي توقف: وانتي يا تواسين يا تجلدين مع بعض عمرك ما سويتي شي لحال
عروب ضحكت : لاني عروب يا حبيبي
انتبهت لسدن اللي مشت عنها ورڪضت لها وهي تتذڪر قسور : اقولك تذڪرين المزيون اللي شفناه بالشرڪة
سدن وهي تلبس طرحتها : اللي لحقنا وبغيتي تموتين
عروب تجاهلت : ايوه
سدن : وشفيه
عروب جات بتتڪلم ووقفت وهي تشوفه خارج من السيارة ويناظرها نادت سدن برجفة : يمه هذا هو
سدن التفت لها وهي تفتح عينها على وسعها
من شافت ملامح عروب : عروبوه !
عروب برعب : ها
سدن : وش ڪنتي بتقولين توك
عروب مسحت وجهها : اسحب ڪلامي سدن اسحبه اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
سدن مسڪت يدينها : شفيك يابنت وش صار ؟
عروب بهمس وهي تعطيه ظهرها : لا تلفين لو وش يصير لا تلفين تذڪرين لمزيون؟
سدن التفت بغضب وهي تنطق : مللتيني بمزيونك تراه مو انبترت ڪلمتها وهي تشوفه وما انتبهت لعروب اللي صفعت نفسها من شافت سدن التفت وبيحس عليهم جمدت ملامحلها وهي تشوفه ترك سيارته وبيقترب وضربت سدن على طرفها : ياڪلبة جاي جاي تعرفينه
عروب : من وين بعرفه يعني من وين !!
وقف قسور امامهم ونطقت سدن بحدة تداري
رعبها : وش بغيت
قسور وعينه على عروب وعارفها الا ان استغبى : من فيڪم بنت علي سليمان
سدن انتبهت لرجفة عروب ونطقت بهدوء : وش بغيت فيها
قسور ببرود : بڪلمها
سدن مسكت يد عروب ونطقت بذڪاء لا ممڪن يعرف اسمها من عمها علي : مو موجودة عروب تعالي مجد نمشي
مشوا شوي وابتسم قسور وهو يحك طرف خشمه رفع صوته وهو ينطق : عروب
التفت عروب بغباء لمصدر الصوت وزفرت سدن من غباء عروب ونطقت برجفة من استوعبت : الله ياخذني يارب الله ياخذني
سدن بغضب : امين حيوانة انتي مسوية فلم لجل نهرب وبغباء منك تخربينه
تقدم قسور وهو يضحك : العبو غيرها لو سمحتي ممڪن تترڪينا نتڪلم شوي
سدن تڪتفت برفض : لا ودك تڪلمها ڪلمها وهي معي
قسور بهدوء :ويا بنت أحمد اخلصي علينا لا يشوفك سراج ويفهم غلط ! .
بلعو ريقهم الاثنين وش عرفه بأسمائهم و بسراج والصلة اللي بتربطها فيه ما خبروا احد بعدهم ڪيف انتشر له هالشي رجعت للخلف بخوف وهي تحس وراه بلا ڪبير .
عروب برعب : وش بغيت ومن انت
قسور ابتسم بهدوء : زوجك باذن الله قريبا
عروب بدون شعور : على شحم ومن مين الاذن
قسور ابتسم وهو يتأملها : قريب قريب بتسمعين وبتشوفين بس ودي تڪونين قوية يصير لا تخافين وما انصح تقولين لابوك انك شفتيني انتبهي لنفسك مع السلامة .
صد وهو يمشي وبلعت ريقها بشڪل متتالي تقدمت سدن لها وهي تشوفه مشى وملامح عروب مو طبيعية : وش قالك
عروب هزت راسها بنفي : مو مستوعبة
سدن : وش قالك عروب
عروب التفت لها : يقول بيتزوجني
ضحڪت سدن وهي تظنها تمزح : لهالدرجة شغل بالك المزيون وقمتي تتخيلين زواجڪم وصلتي لوين ڪم ولد بتجيبون و وش اسماؤهم
عروب : مو وقت مزح سدن وربي قال بان قريب هالشي
سدن وهي تسحبها وتمشي : ياڪمية الاحداث يمڪنه يمزح لا تحطينه براسك عروب .
----------------------------
*: يتبــ؏ ..*