مقدمه
لماذا تركت نفسك تعاني؟ هل هي ضريبة المسؤولية؟ تعمل ليل نهار وتتألم في صمت، من أجل ماذا؟ من أجل أشخاص لا يفكرون إلا في أنفسهم، وإذا سألوا عنك، فإنهم يريدون منك مصلحة فقط.
تذكر، واسأل نفسك: لماذا قررت أن تبني أسرة؟ هل من أجل أن تحس بنفسك رجلاً يتحمل المسؤولية؟ أم من أجل أطفال تود منهم الحنان والرحمة؟ أم لتصل إلى شيبة عمرك فتجدهم سندًا لك؟
وفي النهاية، تفاجأت أن كل عملك وجهدك ذهب هباءً منثورًا في غرفة بين أربع جدران. تتألم، ولا أحد يسمعك إلا ربك، والعصافير تنظر إليك بحزن، تتساءل بينها: هل هذا هو من كان يعانق أطفاله حين عودتهم من المدرسة، ويفرح في قلبه سرًا إذا نجحوا؟
وفي النهاية، تخلوا عنه. ها هو صوت إنعاش القلب يقول لك: "مع السلامة".
فهل بلغت غايتك؟ أم أن دمعتك تنزل في صمت، تقول: لو أن لي فرصة لأصحح أخطائي مع والدي، لعل ذلك البر يوصلني إلى غايتي؟