دماء في الأعماق - الحلقه الثالثه - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: دماء في الأعماق
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه الثالثه

الحلقه الثالثه

🎬 الحلقة الثالثة: "المطاردة" مدة الحلقة: 40–45 دقيقة نوع الأحداث: تصاعد درامي – مطاردة بحرية – كشف أولي عن ذكاء القرش – بداية تفكك المجموعة --- المشهد 1 – (صباح – على قارب النجاة) الجو ملبّد بالغيوم. المجموعة صامتة. آثار الدماء ما زالت على طرف القارب. رُقيّة: (بصوت خافت) > "هو لسه هنا... صح؟" ليلى (بهدوء مرير): > "إحنا في منطقته... وهو مش هيسيبنا." سليم (يحاول أن يبدو واثقًا): > "هنخرج منها... لو قدرنا نتحرك بسرعة كفاية، يمكن نوصّل للتيار الغربي." هشام (مضطرب): > "إنتوا لسه بتفكروا؟! دا مش قرش طبيعي... دا بيفهم، دا بيختار مين يهاجم ومين يسيب." عُلا (بغضب): > "ولما خفت جريت وكنت عايز ترمي رُقيّة علشان تخفّف القارب؟! ما تنساش!" توتر وانفجار داخلي بين الشخصيات. هشام ينكمش، متوتر، يهمس لنفسه. --- المشهد 2 – (في البحر – مطاردة) سليم يرفع شراعًا مؤقتًا باستخدام ملاءة نجاة. الرياح تلتقطه، والقارب يبدأ بالتحرك ببطء. الكاميرا تغوص تحت الماء – القرش يتابعهم من بُعد، يدور حولهم بهدوء شديد، وكأنه يدرس تحركاتهم. ليلى (تنظر إلى الماء): > "هو ما بيهاجمش دايمًا... بيختبر خوفنا... وبيستنى اللحظة الصح." سليم (ينظر لها): > "كأننا فريسة في اختبار؟" ليلى (تنظر إليه بجدية): > "ده مش حيوان... ده قاتل." --- المشهد 3 – (ليل – توقف مفاجئ) الرياح تهدأ، والقارب يتوقف. صوت ارتطام خفيف يأتي من جهة القاع. عُلا (بهمس): > "الصوت ده تاني..." رُقيّة (تقترب من ليلى وتهمس): > "أنا شُفت عينه... لونها مش زي باقي القروش... زي النار." فجأة، يرتفع أحد جوانب القارب بشكل مفاجئ – شخص يُرمى في البحر! هشام! هشام (يصرخ في الماء): > "ساعدوني!! بالله!!" الكل يحاول رمي حبل له، لكن قبل أن يصلهم… موجة مفاجئة… ثم... صمت. يبقى الحبل في يدهم، مقطوع من الطرف الآخر. --- المشهد 4 – (ما بعد الموت) عُلا (تنهار): > "هو بيصطادنا واحد واحد... ليه؟ ليه مش بيقتلنا كلنا وخلاص؟!" ليلى (تفكر بصوت عالٍ): > "علشان يستمتع... أو علشان يتأكد إننا بنخاف... دا تصرّف كائن فاهم رد فعل الضحية." سليم (بغضب مكبوت): > "يبقى لازم نهاجمه قبل ما يباغتنا... نلاقي له نقطة ضعف." --- المشهد 5 – (لحظة اكتشاف) ليلى تبحث في حقيبتها وتُخرج دفتر ميداني. ليلى: > "في دراسة واحدة اتكلمت عن نقطة ضعف محتملة... منطقة خلف العين، لو تم ضربها بزاوية معينة… ممكن تخترق الجمجمة." سليم: > "يعني لازم نقرب منه؟! نواجهه؟" ليلى (بنظرة حاسمة): > "أيوه. بدل ما نستناه، إحنا اللي هنصطاده." ينتهي المشهد بلقطة علوية للقارب، والظل الضخم للقرش يمر تحته... أبطأ هذه المرة... وكأنه يستمع. --- نهاية الحلقة.