دماء في الأعماق - الحلقه التانيه - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: دماء في الأعماق
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه التانيه

الحلقه التانيه

🎬 الحلقة الثانية: "العاصفة" مدة الحلقة: 40–45 دقيقة نوع الأحداث: تصعيد توتر – أول ضحية حقيقية – بداية فهم أن هناك ما هو غير طبيعي في البحر --- المشهد 1 – (الصباح – على قارب النجاة) الشخصيات مرهقة، الشمس تضربهم، الصمت يملأ الجو. رُقيّة: (تتحدث إلى ليلى، وهي ترتجف) > "أنا مش عايزة أموت يا دكتورة..." ليلى (بصوت مطمئن وبكذب شجاع): > "مش هتموتي، أنا وعدتك، صح؟ إحنا هنرجع... سليم عنده خطة، صح يا كابتن؟" سليم (يتحاشى النظر في عيونهم): > "بنحاول نتحرك غربًا... يمكن نلاقي شاطئ أو إشارة." هشام (ساخرًا): > "خطة؟ على قارب مطاطي، وفيه حاجة بتسحبنا واحد واحد زي الأفلام؟ إنتوا مجانين؟" عُلا (بعصبية): > "اسكت يا هشام! كلنا مرعوبين... مش ناقصينك." --- المشهد 2 – (فلاش باك – مختبر بحري – ليلى قبل الرحلة) ليلى تراجع صوراً لقروش متحوّلة، واحدة منها مختلفة تمامًا عن المعهود: أطول، أضخم، وأكثر عدوانية. زميل ليلى: > "دي مش قروش عادية، دي نتيجة تدخل جيني... واحد منهم اختفى بعد تجربة فاشلة." ليلى (تقرأ تقريرًا): > "الواحد ده... عنده نسبة عدوان 98%؟ وذكاء عالي؟! ليه ما بلغناش السلطات؟" زميلها (بنبرة خائفة): > "مش نافع، الحكومة طمست كل حاجة... وده كان آخر ملف اتفتح." --- المشهد 3 – (ليل – القارب يهتز) صمت مطبق. الكل نائم، ما عدا سليم الذي يراقب البحر. فجأة، لمحة سريعة لزعنفة تتحرك ببطء حول القارب. سليم (يهمس): > "إنت بتراقبنا... صح؟" صوت شيء يُخدش تحت القارب. سليم يُنادي بهدوء: > "ليلى... ليلى اصحي." ليلى تستيقظ، تضع أذنها على أرضية القارب وتسمع الصوت. ليلى (بخوف مكتوم): > "ده مش صيد عشوائي... ده استهداف." --- المشهد 4 – (هجوم ليلي مفاجئ) صراخ. أحد الناجين (شاب اسمه كريم، أحد البحّارة) يُسحب فجأة من طرف القارب. الدم ينتشر. رُقيّة تصرخ. عُلا تمسكها وتحاول حمايتها. ليلى (تنظر بذهول): > "هو فعلاً... نفس السلوك... إنه هو... القرش المتحوّر!" هشام (يصرخ): > "متوحش! دا مش قرش... دا شيطان!" سليم يقفز بمجداف ويحاول طرده لكنه يفشل. الزعنفة تختفي. --- المشهد 5 – (فجر اليوم التالي) الهدوء يعود. الجميع مذهول، لا يصدق ما حدث. ليلى (تنظر إلى سليم): > "أنا اشتغلت على دراسة القروش دي... فيه واحد منهم اختفى قبل سنة، ودي طريقته." سليم (بصوت منخفض): > "يعني إنتي عارفة كنا بنقرب على إيه؟!" عُلا (بانهيار): > "إحنا هنموت هنا... هنموت واحد واحد..." ليلى (بإصرار): > "لا. لو هو متحوّر... يبقى عنده نقطة ضعف. وأنا هلاقيها." تنتهي الحلقة على لقطة للبحر... هادئ... لكن فجأة، شيء يصطدم بالقارب من الأسفل... والجميع ينهض مفزوعًا. نهاية الحلقة.