حبٌ على سجادة صلاة - الفصل الثالث عشر والاخير - بقلم حنين عبدلله - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حبٌ على سجادة صلاة
المؤلف / الكاتب: حنين عبدلله
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثالث عشر والاخير

الفصل الثالث عشر والاخير

"فمن تبِع هداي، فلا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون" مرّت خمس سنين. نور قاعدة ع شرفة بيتهم، بإيدها مسبحة ، وولدها الصغير نايِم بحضنها، ووراه بنتها "يُمنى" عم ترسُم، وبجنبا قُرآنها مفتوح على سورة "النور". قلبها ساكن… بس ما نسيان شي. تتذكّر وقت كانت تدعي من قلبها بآخر الليل، تطلب “هداية” لرجل، تتذكّر وقت قالت لأمها: "ماما بحبّه بس بعرف إنو حرام… وما بدي شي يغضب ربي." تتذكّر دموعها وقت سجدت وقالت: "يا رب… إذا في خير اجمعنا، وإذا لأ… فانسيني." وها هي اليوم… ببيت طاهر، بين جدرانه صلاة الفجر، ومع رجل ما بيسكر باب… إلا بعد ما يقول: "سامحيني إذا زعلتك، ويلا نصلّي سوا." جبران دخل من الباب، وحامل بيده وردة، وقال: — "نور… تذكّري أول ما دعيتِلي؟ أول ما كتبتي بدفترك: “يا رب، لو ما كان إلي… خلّي قلبي ينسى، بس لا تعاقبني ع إني حبيته.”" ضحكت نور وقالت: — "وإنت؟ تذكّر وقت قلتلي: “إذا الله كتبلك تكوني من أهل الجنة… خليني بس واقف ببابها اتفرّج عليكِ.”" قرب منها، قعد جنبها، مسك إيدها، وقال: — "أنا اليوم ما عم اتفرّج… أنا عم عيش حلم، كنت أظن إنو مستحيل." رفعت عيونها للسماء وقالت: — "ما في شي مستحيل… لما الحب يكون لله." ✨ وهكذا انتهت رواية “جبران ونور”… رواية حب، مش بس بين قلبين… بين إنسان وربّه، وبين روح اختارت طريق الهداية، وإيد ما تركت التانية، حتى فازوا… ببعض وبربهم. شكراً حنين عبدلله 🖋️