حبٌ على سجادة صلاة - الفصل الحادي عشر - بقلم حنين عبدلله - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حبٌ على سجادة صلاة
المؤلف / الكاتب: حنين عبدلله
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الحادي عشر

الفصل الحادي عشر

باب المسجد... مش باب الكافيه مرّت اربع اشهر نور تغيّرت. صارت أقرب لله، أقرب من أي وقت. صارت تكتب أدعية بدفترها بدل رسائل حب. لكن… ولا يوم مرّ من دون ما تذكره. أما جبران؟ اختفى. لا حس، لا خبر، ولا حتى “Seen” على ولا منصة. نور قالت لنفسها: "أكيد انتهى، وخلص… قلبي لازم ينسى." بس ربنا كان كاتب فصل ما خطر لها على بال. يوم الجمعة… نور كانت ماشية مع أمها بعد الصلاة، وهنّ طالعين من مسجد بمنطقة بعيدة شوي عن الحي اللي ساكنين فيه. وعند الباب… واقفة، بعباية سودة، وجيبة طويلة، ماسكة بيد أمها، لفتت نظرها شاب واقف بعيد شوي. عيونه عليها… بس مش بنظرة إعجاب، نظرة رجفة لقاء. نور لمحت وجهه… وقف قلبها. "جبران؟" هوّ! بس… مش نفس جبران القديم. كان لابس قميص أبيض طويل، وسروال واسع، وملامحه صارت هادية… في شي تغيّر. هو لمحها… بس ما قرب. انتظر لتطلع من المسجد، وبعد شوي، وصلت لها رسالة واتساب: > **السلام عليكم، نور. أنا صرت مسلم… من ٣ شهور. بس ما بعرف كيف أقلك… كل هالوقت كنت عم أتعلّم، وكنت عم أصلي بدعوة ما بعرف إذا كانت منك، بس كنت حسّ كل مرة بدعي… في حدا عم يدعيلي كمان. نور… أنا اليوم ما عم أطلب منك ترجعيني، أنا بس جاي أطلب فرصة نبدأ صح، على طريق ربنا. إذا قلبك بعده طاهر متلي ما عرفته… خليني إجي أخطبك، من باب بيتكم، مش من باب الجامعة."** --- نور وقفت… عيونا غرقوا دموع. ركضت على أمها، وقالت: "ماما… جبران… أسلم. إجا من باب الله، مش من بابي."