الحلقه التاسعه
الحلقة 9: "سكتة الزعيم"
الزمن: 1925 - 1927
المكان: بيت الأمة – المستشفى – البرلمان – شوارع القاهرة
---
المشهد 1: داخلي – بيت الأمة – صباح
(صفية تقف بجوار سرير سعد، الذي بدا عليه التعب. صمت ثقيل يسود الغرفة)
صفية (بقلق):
مالك يا سعد؟ وشك شاحب... ما نمتش؟
سعد (بصوت مبحوح):
النوم بيهرب... والوجع مش سايبني.
صفية (تلمس يده):
لازم ترتاح... أنت شلت البلد كلها فوق كتافك.
---
المشهد 2: داخلي – المستشفى – لاحقًا
(الأطباء يفحصون سعد. صفية ومصطفى النحاس ينتظران في الخارج)
الطبيب:
سكتة دماغية جزئية... حالته حرجة، وبيحتاج راحة تامة.
النحاس (بهمس):
يعني مش هيقدر يرجع للحياة السياسية؟
الطبيب:
خالص... أي مجهود ممكن يقتله.
---
المشهد 3: داخلي – البرلمان – جلسة خافتة
(النواب يتحدثون عن مستقبل الوفد بدون سعد. الكراسي فارغة والجو كئيب)
نائب:
سعد ما ماتش... بس صوته اختفى.
نائب آخر:
الزعيم الحقيقي ما بيتعوّضش... بس لازم نكمّل الطريق.
---
المشهد 4: داخلي – بيت الأمة – نهار
(سعد جالس على كرسي، ينظر من النافذة. صفية تقرأ له من الجريدة)
صفية:
الناس لسه بتسأل عنك كل يوم... بيستنّوا كلمة منك.
سعد (بصوت متكسر):
الكلمة جوايا... بس لساني تعِب.
صفية (تدمع):
كفاية إنك علمتنا ننطق كرامتنا.
---
المشهد 5: مونتاج صامت
(لقطات متتالية لسعد وهو يُحمل على كرسي في الحديقة – الناس ينظرون إليه بإكبار – طفل صغير يسلّمه وردة – سعد يبتسم)
(خلفية موسيقية حزينة – لا حوار)
---
المشهد 6: داخلي – بيت الأمة – ليل
(سعد وحده في غرفته، يمسك ورقة ويحاول كتابة جملة، يده ترتعش. الكاميرا تقرّب على الورقة: "الحرية أثمن ما في الوجود...")
---
المشهد الأخير: خارجي – سماء القاهرة – تعليق صوتي لسعد
سعد (بصوته في الخلفية):
"لو كانت روحي تمنح لمصر حريةً، فهي رخيصة... لكني أعلم أن الحرية لا تُهدى، بل تُنتزع."
(الكاميرا تصعد إلى السماء فوق القاهرة، تظهر صورة سعد في الأبيض والأسود، وخلفها علم مصر يرفرف)
---
نهاية الحلقة 9 – تمهيد للحلقة الأخيرة: "وداع الزعيم"
> (1927: وفاة سعد زغلول ووداعه الشعبي العظيم، وتأثيره الممتد بعد الرحيل)