سعد زغلول - الحلقه السابعه - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: سعد زغلول
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه السابعه

الحلقه السابعه

الحلقة 7: "رئيس الأمة" الزمن: 1924 المكان: القاهرة – بيت الأمة – البرلمان – مجلس الوزراء – القصر الملكي --- المشهد 1: داخلي – بيت الأمة – صباح (سعد جالس مع قادة الوفد: مصطفى النحاس، مكرم عبيد، وآخرون. الجرائد أمامهم تنشر نتائج الانتخابات البرلمانية) النحاس (مندهش): اكتساح تاريخي يا باشا... الوفد كسب 90% من المقاعد! سعد (هادئًا): الناس قالت كلمتها... بقي علينا نكون قد المسؤولية. مكرم عبيد: الناس منتظرة أول رئيس وزراء من الشعب... مش من القصر. --- المشهد 2: داخلي – القصر الملكي – مكتب الملك فؤاد (الملك يتلقى خبر فوز الوفد بغضب) الملك: البلد وقعت في إيد الزغلول! المستشار: ما فيش مفر يا مولاي... لازم تعيّنه رئيس وزراء. الملك (بكُره): أنا اللي هوقّع القرار... بس مش هسهّل له الطريق. --- المشهد 3: داخلي – مجلس الوزراء – أول اجتماع لحكومة سعد (الوزراء يجتمعون برئاسة سعد. الجميع في حالة حماس ومسؤولية) سعد: إحنا حكومة الشعب... لا حكومة القصر، ولا الإنجليز. وده معناه: تعليم للفلاح... عدالة للفقير... وقانون فوق الكل. وزير الداخلية: والاحتلال؟ هيستحمل حكومة زي دي؟ سعد: اللي بيخاف ما يحكمش. --- المشهد 4: خارجي – الشارع المصري – نهار (الناس يحتفلون في الشوارع، يوزّعون الحلوى، يرفعون لافتات: "أخيرًا الشعب حَكم") رجل مسن: أنا شفت الاحتلال... وشفت الذل. بس النهارده شفت كرامتي راجعة. --- المشهد 5: داخلي – البرلمان – سعد يُلقي أول خطاب كرئيس للوزراء سعد (من على المنصة): أنا ماجيتش عشان منصب... أنا جيت عشان أكون خادم لمصر. مش هسكت على ظلم، ومش هتنازل عن حق. (النواب يقفون مصفقين) --- المشهد 6: داخلي – القصر الملكي – ليل الملك (وهو يشرب قهوته ببطء): سعد دخل القصر من أوسع أبوابه... بس هيخرج منه غصب عنّه. --- المشهد 7: داخلي – بيت الأمة – حوار بين سعد وصفية صفية: البلد كلها بتتغير يا سعد. سعد (بصوت منخفض): أنا خايف عليهم... الإنجليز والملك مش هيسكتوا. صفية: بس الشعب وراك... وأنا كمان. --- المشهد 8: خارجي – مشهد رمزي (الناس تمشي في الشارع حاملين صور سعد، بينما خلفهم ضوء الشمس يتسلل من خلف المباني القديمة. صوت تعليق خارجي بصوت سعد) سعد (تعليق صوتي): "المناصب ما بتشرفش أصحابها... الشرف هو إنك تمشي بين الناس ووشك مرفوع." --- المشهد الأخير: داخلي – مكتب سعد – ليل (سعد يكتب في دفتره، تظهر خلفه خريطة مصر على الجدار. نسمع صوت قلم يكتب، بينما الموسيقى ترتفع) صوت سعد (وهو يكتب): "أعلم أن الطريق طويل... لكني وضعت أول حجر. وللحرية ثمن، وأنا مستعد أدفعه." --