سعد زغلول - الحلقه السادسه - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: سعد زغلول
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه السادسه

الحلقه السادسه

--- الحلقة 6: "المعركة الدستورية" الزمن: 1921 - 1923 المكان: القاهرة – بيت الأمة – مجلس الوزراء – القصر الملكي – البرلمان --- المشهد 1: داخلي – بيت الأمة – صباح (سعد يجلس في مكتبه، يحيط به عدد من رموز حزب الوفد: عبد العزيز فهمي، مكرم عبيد، مصطفى النحاس) سعد: الإنجليز قالوا خلاص... هنخرج من البلد. بس الحقيقة؟ لسه قاعدين في كل قرار. النحاس: الحل دستور جديد... ينقل السلطة للشعب. عبد العزيز فهمي: لكن الملك مش هيسيبها بسهولة. سعد (بحزم): إحنا ما طلبناش الإذن من الاحتلال... مش هنطلبه من الملك. --- المشهد 2: داخلي – القصر الملكي – اجتماع بين الملك فؤاد ومستشاريه الملك فؤاد (بغضب): سعد عايز يكتب دستور كأنه هو الملك! وده مش هيحصل. المستشار: يا مولاي، البلد كلها معاه. لو اصطدمت بيه، الشعب كله هيقوم. الملك: لو وافقتله، مش هيبقى في ملك اسمه فؤاد! --- المشهد 3: خارجي – حديقة عامة – سعد يخطب في تجمع شعبي سعد: مصر مش عزبة... مصر بلد. والبلد دي لازم دستورها ييجي من إرادة الناس، مش من فوق. الجمهور (بصوت موحّد): نعم للدستور! نعم للوفد! --- المشهد 4: داخلي – لجنة إعداد الدستور (لقطات مونتاج لرجال من الوفد وهم يكتبون بنود الدستور: حقوق المواطن – حرية الصحافة – سلطة البرلمان) مكرم عبيد (يقرأ بندًا): "السيادة للشعب"... بسيطة، بس تهز عرش كامل. سعد: والهزة دي لازم تحصل. --- المشهد 5: خارجي – مظاهرات ضد تدخل الملك في الدستور (الناس تهتف، تُرفع لافتات تقول "الدستور لنا... لا للوصاية") امرأة في الشارع: الزعيم قال كلمته... إحنا وراه! --- المشهد 6: داخلي – القصر – الملك يتلقى نسخة من مشروع الدستور الملك (بتهكم): بيكتبوا مستقبل البلد من غيري؟ المندوب البريطاني: الوقت مش في صالحنا... لو وقفت ضد الدستور، الإنجليز ممكن يضطروا يقبلوا التنازلات للوفد. الملك (بامتعاض): يبقى نوافق... ونعرقل التنفيذ بعدين. --- المشهد 7: داخلي – البرلمان المصري – يوم إعلان الدستور (قاعة البرلمان ممتلئة، سعد يدخل وسط تصفيق حاد) رئيس الجلسة: باسم الشعب المصري، نُعلن دستور 1923. (الجميع يقف ويهتف) النواب: يحيا الدستور! يحيا سعد زغلول! --- المشهد 8: داخلي – بيت الأمة – ليل (سعد وصفية يجلسان سويًا، يشربان الشاي في هدوء) صفية: أخيرًا بقى لينا دستور. سعد (بابتسامة متعبة): آه... بس الحرب لسه مخلصتش. الإنجليز لسه في كل شارع... والملك لسه ماسك في التاج. --- المشهد الأخير: خارجي – ليل – مشهد رمزي (الكاميرا تصعد من بيت الأمة إلى سماء القاهرة، صوت المآذن والكنائس معًا. صوت سعد يتردد) تعليق سعد (صوت خارجي): "الدستور مش ورق... الدستور وعد. وعد بيننا... إننا هنعيش أحرار. والوعد ده... أنا ما بنسهوش." ---