سعد زغلول - الحلقه الرابعه - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: سعد زغلول
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه الرابعه

الحلقه الرابعه

الحلقة 4: "ثورة القلوب" الزمن: من نهاية الحرب العالمية الأولى (1918) حتى نفي سعد زغلول في مارس 1919 المكان: القاهرة – مقر حزب الوفد – شوارع مصر – منزل سعد --- المشهد 1: داخلي – بيت سعد (سعد يقرأ خبر نهاية الحرب العالمية الأولى في الجريدة. صفية تجلس قربه، وعيناه تتوهجان بالأمل.) صفية: انتهت الحرب يا سعد... ده وقته؟ سعد: أيوه... مافيش مستعمر بيثبت بعد حرب. الإنجليز ضعفوا... وإحنا لازم نتحرك. --- المشهد 2: داخلي – اجتماع سري لقيادات سياسية (سعد يتحدث إلى مجموعة من المثقفين والوطنيين، من بينهم: عبد العزيز فهمي، علي شعراوي، وآخرون) سعد: لازم نكوّن وفد يمثل الشعب ويروح باريس... يطالب بالاستقلال. علي شعراوي: وإحنا مين بالنسبة للبريطانين؟ هيرفضوا. سعد: ييجوا يرفضوا... بس إحنا نبدأ. والشعب هيساندنا. --- المشهد 3: خارجي – دار القضاء العالي (مشهد تقديم "عريضة التوكيلات" من الشعب للوفد الوطني. حشود من الناس تملأ الشارع) أحد الشباب (يهتف): معاك يا سعد! عايزين استقلال! سعد (ينظر للجمهور): مش أنا... أنتم. أنتم الزعيم الحقيقي. --- المشهد 4: داخلي – مكتب الحاكم البريطاني (اللورد ملنر) المندوب البريطاني (بعصبية): سعد زغلول بيحرّك البلد كلها. الناس بتوقّعله كأنه نبي! اللورد ملنر: إذا ما سكتش... هننفيه. قبل ما يولّعها. --- المشهد 5: داخلي – منزل سعد (صفية تقرأ رسالة تحذير بقلق. سعد يجهز حقيبته بهدوء) صفية: قالوا هينفوك يا سعد... اسكت شوية، اهدا! سعد: اسكت؟ والناس بتتهان؟ أنا مش هسكت... ولو نفيوني القمر. --- المشهد 6: خارجي – محطة قطار – مشهد النفي (جنود بريطانيون يقتادون سعد بالقوة إلى القطار. الناس تصرخ في الشوارع) الناس (بصوت جماعي): يحيا سعد! يسقط الاحتلال! امرأة تبكي: خدوا الزعيم! خدوا صوتنا! --- المشهد 7: مونتاج سريع – مشاهد ثورة 1919 نساء يهتفن في الشوارع: "بلادي بلادي لك حبي وفؤادي" طلاب يشتبكون مع جنود الاحتلال جنازات ومظاهرات حرق قطارات، إضرابات عمال، ومشاهد غضب شعبي شامل صوت سعد (من بعيد): "أنا غبت بجسدي... بس قلبي ما سابكمش. الشعب اللي يصحى... ما يرجعش ينام تاني." --- المشهد 8: داخلي – منزل صفية (صفية تصرّح لصحف أجنبية من شرفة البيت) صفية (بقوة): سعد في المنفى... بس مصر في الشارع. مصر قامت... ومش هتقع تاني. --- المشهد الأخير: خارجي – ليل – شوارع القاهرة المشتعلة (لقطة من أعلى: القاهرة تضيء بالمظاهرات، رجال ونساء يهتفون في كل زاوية) تعليق صوتي (سعد): "الاستقلال مش ورقة تتكتب... الاستقلال نار بتشتعل في القلب... وتخلي الدنيا كلها تسمعك."