سعد زغلول - الحلقه التانيه - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: سعد زغلول
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه التانيه

الحلقه التانيه

الحلقة 2: "نار التنوير" المكان: القاهرة – الأزهر الشريف ومدرسة الحقوق الزمن: بين عامي 1873 - 1880 --- المشهد 1: داخلي – الأزهر – قاعة درس (طلبة يجلسون في حلقة، والشيخ محمد عبده يشرح درسًا عن "العقل والتجديد") الشيخ محمد عبده: يا أولادي، الإسلام دين عقل... مش تقليد. واللي يعطل عقله، يعطل أمته. سعد (شاب في أوائل العشرينات): يعني ممكن نغيّر؟ مش لازم نفضل زي ما إحنا؟ الشيخ (بابتسامة): نغيّر... بس نفهم قبل ما نغيّر. ونسأل: ليه؟ وإزاي؟ (نظرة إعجاب بين الشيخ وسعد، وكأن بينهما رابط فكري يتشكل) --- المشهد 2: داخلي – مكتبة الأزهر (سعد يقرأ كتبًا أجنبية مترجمة عن القانون والفكر الأوروبي، يدوّن ملاحظات بشغف) زميله: بتقرا كتب الفرنجة ليه؟ ده مش علمنا! سعد: العلم ملوش وطن... أي فكرة فيها نور، هي مننا... حتى لو جاية من برّه. --- المشهد 3: خارجي – شوارع القاهرة (سعد يمشي في الشارع ويشاهد الجنود البريطانيين، مشهد يثير غضبه الصامت) سعد (تعليق صوتي): في بلدنا... نتمشى تحت راية مش بتاعتنا. حتى الكلمة، محتاجة إذن علشان تتقال. --- المشهد 4: داخلي – بيت صغير بسيط (سعد يجلس مع شقيقه أحمد فتحي، يتحدثان عن المستقبل) أحمد: عايز تبقى شيخ ولا قاضي؟ سعد: عايز أبقى صوت. صوت الناس الغلابة... وأغير اللي حوالينا. --- المشهد 5: داخلي – مقابلة شخصية (سعد يتقدم للعمل في النيابة، يجيب بثقة) المسؤول: إيه اللي يخليك شايف إنك تستحق تكون وكيل نيابة؟ سعد: لأني عايز أدي القانون للمظلوم... مش للغني. وأطبّق العدل... مش الورق. --- المشهد 6: داخلي – جريدة مصرية (سعد يكتب مقالًا سياسيًا جريئًا، يوقعه باسم مستعار) عنوان المقال: "الجهل عدو الحرية... والمستعمر يعشق الجهل" --- المشهد 7: داخلي – لقاء في صالون ثقافي (يجتمع سعد مع قاسم أمين ومحمد عبده وآخرين من رواد التنوير) قاسم أمين: لازم ننهض بالمرأة، بالتعليم، بكل شيء. سعد: وأنا معاكم... بس لازم نبدأ من الناس. من الشارع. محمد عبده: وإحنا نبدأ من هنا... وبكرة الصوت هيوصل للكل. --- المشهد الأخير: خارجي – ليل – شرفة منزل سعد (سعد يقف وحده، ينظر إلى القمر، يحمل ورقة كتب فيها عبارة بخط يده) سعد (تعليق صوتي): "البلد دي تستحق أكتر... وأنا هحاول. حتى لو لوحدي."