سعد زغلول - الحلقه الاولى - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: سعد زغلول
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه الاولى

الحلقه الاولى

الحلقة 1: "القرية والكتاب" المكان: قرية إبيانة – كفر الشيخ الزمن: سنة 1865 – سعد زغلول في السادسة من عمره --- المشهد 1: نهار – خارجي – حقل في قرية إبيانة (لقطة بانورامية لقرية مصرية بسيطة. فلاحون يحصدون القمح. نهر النيل يمر بهدوء. يظهر طفل صغير (سعد) يساعد والدته في جمع المحصول) الأم (أمينة): (وهي تضحك) بس خلاص كفاية كده يا سعد... سيب الباقي عليا. سعد (ببراءة): بس يا أمه... أنا عايز أساعدك... زي بابا ما كان بيشتغل. الأم (تنظر إلى السماء): ربنا يرحمه... كان راجل طيب. --- المشهد 2: داخلي – منزل سعد (يجلس سعد بجانب أخيه أحمد فتحي زغلول، يقرأ من مصحف صغير بتجويد بسيط) الشيخ (المعلم): يا ولدي، لما تقرأ القرآن، لازم تقرأه بقلبك قبل لسانك. سعد: يعني يا مولانا؟ الشيخ: يعني تفهم اللي بتقوله... مش بس تقوله. --- المشهد 3: داخلي – منزل عمدة القرية (الحديث بين العمدة ورجل من القاهرة يتحدث عن التعليم الحديث) الرجل: في مدارس في القاهرة بتعلم الولاد لغات وحسابات وقانون... مش بس قرآن. العمدة: دي حاجات للكبار... إحنا ولادنا بيكفّيهم الكتاب. الرجل (ينظر إلى أوراق): الولد سعد زغلول عندكم؟... سمعنا عنه في القاهرة. دماغه نضيف. --- المشهد 4: خارجي – القرية / عند النهر (سعد جالس وحده يكتب على لوح خشبي، يتخيل نفسه في القاهرة بين الناس المثقفة) سعد (لصديقه الصغير): أنا هسافر القاهرة يا عبد الله... وهبقى شيخ كبير. عبد الله: إزاي يعني؟ هتسيبنا وتروح لوحدك؟ سعد: هتعلم... وارجع أعلم كل العيال هنا. --- المشهد 5: داخلي – مجلس العائلة أحمد فتحي: سعد مش طفل عادي... لازم نوديه الأزهر. الأم: بس هو صغير يا أحمد. أحمد فتحي: كل العظماء ابتداوا بدري. --- المشهد 6: خارجي – محطة سفر فلاحية بسيطة (الأم تودع سعد عند عربة تجرها الخيول متجهة إلى القاهرة) الأم (بعين دامعة): خلي بالك من نفسك يا ابني. سعد (يمسك يدها بقوة): هكبر وهبقى حاجة كبيرة... وأرجع آخدك معايا. --- المشهد الأخير: خارجي – ليل – عربة في طريقها للقاهرة (تصوير من أعلى للعربة وهي تمشي تحت ضوء القمر، وصوت سعد يُسمع كتعليق صوتي) سعد (صوت خارجي): "سافرت وقلبي مليان أسئلة... عن بلد اسمها مصر، وشعب يستاهل يعيش حر. ولسه الحكاية ما ابتدتش." -