زلزانة خمس نجوم - الحلقه التاسعه - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: زلزانة خمس نجوم
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه التاسعه

الحلقه التاسعه

🎬 الحلقة التاسعة: "الحرية طعمها مُرّ" ملخص الحلقة: الخماسي بيخرج من النفق، ويفكروا يبدأوا حياة جديدة بعيدًا عن العنف والسجن. لكن الدنيا برا مش سهلة، وفي شخص غريب بيعرض عليهم "مساعدة"… بس بمقابل. --- المشهد 1: الخروج من النفق – أطراف منطقة صناعية مهجورة (المجموعة تخرج من فتحة صغيرة وسط الأشجار والقمامة، شكلهم تعبان ومتوسخين.) عيد: أخيرًا… نور الشمس! سيد: أنا كنت نسيت شكل السما… مع إننا كنا شايفينها من الشباك. رفعت: دلوقتي السؤال: هنروح فين؟ مرسي: مش هنروح… هنبدأ. لازم نختفي شوية، وبعدين نفكر نرجع نعيش زَيّ الناس. --- المشهد 2: محل قديم – بائع شاي ورا محطة قطار مهجورة (المجموعة قاعدة عند راجل كبير بيبيع شاي، شكله طيب.) الراجل: أنتم مش من هنا… هاربين ولا بتدوروا على شغل؟ سيد (بتهريج): لا يا حاج، إحنا فرقة مسرحية بتلف المناطق الشعبية. الراجل (بضحكة): آه… شكلكم محتاجين مسرح فعلاً! (الراجل يسيبهم، وبعد لحظات ييجي راجل غامض، لابس جاكيت جلدي، يقعد على طرف الطاولة.) الرجل الغريب: سمعت إنكم بتدوروا على بداية جديدة. أنا ممكن أوفرلكم شغل… ومكان تقعدوا فيه. مرسي (بحذر): بلاش لف ودوران. شغل إيه؟ الرجل الغريب: تهريب. بسيط، مضمون، فلوس كتير… بس لازم تكونوا رجالة. --- المشهد 3: انقسام المجموعة (الخمسة قاعدين لوحدهم يفكروا.) رفعت: احنا طالعين من سجن… هندخل في إجرام تاني؟! سيد: يعني هنشتغل إيه؟ نرجع السجن؟ ولا ننام في الشارع؟ عيد: أنا جربت السجن… بس ما جربتش أبقى إنسان حر ولو ليوم. مرسي: الحرية الحقيقية مش بس تبعد عن القضبان… لازم تبعد عن الغلط كمان. --- المشهد 4: مفاجأة في التلفزيون (الخمسة قاعدين في أوضة صغيرة بيشوفوا تلفزيون قديم في الكافيتريا، يظهر خبر في نشرة الأخبار.) > المذيعة: "تم الإفراج عن السجين فرج حسن بعد تأكيد عدم تورطه في تهريب زملائه، والتعاون مع الشرطة في التحقيق." رفعت (مندهش): فرج خرج! وبيقولوا تعاون؟ ده سلّم نفسه عشانا. مرسي: شكله كان راجل في الآخر… بس إحنا لسه واقفين في مفترق الطرق. --- المشهد الأخير: لحظة القرار (الخماسي قدام باب المخزن اللي هيسلموا فيه أول شحنة تهريب. الكل ساكت.) مرسي (يوقف فجأة): أنا مش داخل. أنا مش حرامي. وأي حد هيكمل… يعرف إن دي بداية النهاية. عيد: لو هنهرب من الناس طول عمرنا… على الأقل نكون ما بنهربش من نفسنا. سيد: أنا معاكم… مش هكمل في الطريق ده. رفعت: خلاص؟ نبدأ من الصفر… بس بكرامة. (كلهم يرموا الجواكت اللي ادوها لهم العصابة… ويمشوا في طريق تاني، على نور الفجر.) --- نهاية الحلقة