الحلقه التانيه
🎬 الحلقة الثانية: "نفق في الاتجاه الغلط"
ملخص الحلقة:
مرسي يقنع المجموعة بتنفيذ خطته لحفر نفق للهروب، بمساعدة "فرج المهندس"، لكن يحصل خطأ فادح في الاتجاه... وبدل ما يوصلوا لغرفة الغسيل، يلاقوا نفسهم في زنزانة تانية جنبهم!
---
المشهد 1: داخل الزنزانة - صباحًا
(الكاميرا تتحرك داخل الزنزانة. مرسي واقف قدام الجميع، ماسك ورقة عليها خطة بدائية جدًا مرسومة بقلم فلوماستر.)
مرسي (بحماس):
بصوا يا رجالة... الخطة بسيطة: هنحفر من تحت السرير ده، ونتجه شمال شرقي 27 خطوة. سهل؟
عيد (مرتبك):
بس أنا دايمًا بتلخبط في الاتجاهات… يعني شمالنا ده نحية الحيطة ولا نحية الحوض؟
فرج (ساخر):
يعني لو سيبتك تفتح بوصلة… ممكن تودينا مكة ولا سنغافورة.
سيد:
يا عم خلونا نبدأ وخلاص، بدل ما نقعد نفتي… لو حصلت مصيبة، بنلوم عيد كالعادة.
---
المشهد 2: حفر أول ليلة
(كلهم قاعدين حوالين حفرة صغيرة تحت السرير، بيستخدموا أدوات بدائية جدًا: معلقة، فرشاة أسنان، غطاء علبة سردين.)
فرج (وهو بيحفر):
المساحة هنا ضيقة… مين فيكو عنده صدر واسع يدخل الأول؟
عيد (مرعوب):
يعني إيه يدخل؟ مش كنا بنجرب بس؟!
مرسي:
ادخل شوف الدنيا، هتمشي ولا لأ. لو فيه عقبات، انت خفيف وسهل نشدك من رجلك.
عيد:
(بيغمض عينيه وينزل في الحفرة)
لو مت… قولوا لأمي إني كنت طيب!
(عيد ينزل في الحفرة، وبعد لحظات نسمع صوت صريخ.)
عيد (من تحت):
فيه فار! لاااااه! فيه فار! وشه في وشي!!
---
المشهد 3: تاني يوم - منتصف الليل
(فرج بيوصل بمقاييسه وبيحدد الاتجاه.)
فرج:
الليلة هنكسر آخر حيطة وندخل على غرفة الغسيل… نظريًا!
مرسي (واثق):
أنا حاسس بالهواء… إحنا قرّبنا نخرج.
(يحفروا... يكسروا آخر طبقة... ويفتحوا فتحة... يطلع منها واحد مسجون تاني بصوت عالي)
سجين غريب:
هو فيه إيه؟ انتو مين يا ولاد الـ...؟!
سيد:
(مصدوم)
إحنا فتحنا على زنزانة تانية؟!
فرج:
ده أنت كنت بتحفر بالعكس يا مرسي! شمالك كان يمينك!
عيد:
(من ورا)
أنا كنت قايل لكم شمال فين ويمين فين… بس ماحدش بيسمع لي!
---
المشهد 4: زنزانة 5 نجوم – بعد الفضيحة
(كلهم قاعدين في الزنزانة محبطين، والضابط بيدخل.)
الضابط:
إيه اللي حصل؟ ليه فيه حفرة بين زنزانتين؟ إنتو بتدوروا على توصيلات الإنترنت ولا إيه؟
مرسي (محاولًا التهرب):
لا يا باشا، ده إحنا بنجرّب نحفر بير مياه… المشروع القومي للتنمية!
الضابط (ساخر):
بير؟ في الدور التاني؟... إنتو هتجننوني.
(الضابط يخرج وهو بيضحك ويهز راسه)
---
المشهد الأخير: ليلًا - نفس الزنزانة
(عيد نايم على سريره، وفجأة يفتح عينيه بفكرة.)
عيد (همس):
يا جدعان… إحنا ليه منهربش وإحنا طالعين العيادة؟ هناك الباب قريب من الشارع…
(الجميع يبص له بصمت... ثم يضحكوا فجأة)
مرسي:
الواد ده، طلع أذكى واحد فينا… من غير ما يعرف!
---
نهاية الحلقة