حبي وكبريائي (مميزه) - الفصل 14 - بقلم جنيه إن ذي قوطي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حبي وكبريائي (مميزه)
المؤلف / الكاتب: جنيه إن ذي قوطي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 14

الفصل 14

كل زاويه في هالغرفة تذكرها فيها...فوطتها مكانها فوق الشبريه من أخر مره أستعملتها...كانت هاليوم متغيره وايد وايد...ظهرت من الحمام في نفس الوقت إللي حدرت اليازية الغرفة يايه من الجامعة العصر...وكانت تغني وشكلها مستانسه... اليازية بستغراب تفر كتبها على الطاوله...وتيلس على حافت الشبريه: غريبه ... شو فيج عاليه تنشف شعرها القصير واقفه مجابله المنظره: مافيني شي اليازية: وتغني عاليه تلتفت صوبها رافعه حياتها: حرااااام أغني اليازية: لا هب حراام...بس غريبه عاليه: شو الغريبه اليازية: علايه لا تمي تلفي ودوري....شو صار...أتصلبج خالد! عاليه: الله يأخذه لاتطري أسمه...تراه تلوع جبدي من أسمع أي شي عنه اليازية: عيل شو فيج عاليه: اليوم بتنحل كل مشاكلي اليازية بستغراب: جيه بتحليها؟ عاليه: ماعليه بخبرج...هب مشكله "وكأنها ترمس نفسها" تعرفي يارنا المصري اليازية تفكر: منوه ..... قوم الدكتوره عاليه تبتسم: هيه هم اليازية: شبلاهم عاليه تلتفت على الباب: بنتيوز اليازية منصدمه: شووووووووو عاليه: على سنة الله ورسوله شو فيج اليازية: بتيوزي ولد الدكتوره عاليه: هيه نعم...تعبت من هالمشكله...ونظرات الشك في عيون أمايه ووفوي وعوشه...والله تعبت...يعني لين متى بتم خاشه عنهن حملي...مع الوقت إلا بيعرفن... اليازية معقده حياتها: والله أنتي يبتيه حق عمرج...إنتي إللي غلطي...تحملي عاد عواقب لعبج عاليه: انزين والله ندمانه...بس شو الفايده...لازم ألقى حل...وماشي حل جدامي غير هذا اليازية: أنزين ممكن أعرف جيه بتتزوجوا؟؟؟لا تقولي....."صخت" عاليه: هيه بشرد وياه اليازية نشت من مكانها: تخبلتي أنتي عاليه: ماشي حل غيره يايزوي... اليازية ردت تيلس على شبريتها: جني ماسمعت شي منج... عاليه تقطع ترمستها: لا سمعتي...وإللي أقوله جد...والليله بتنتهي كل مشاكلي اليازية: طول عمرج متهوره...بس عاد موب لهدرجة عاليه: لهدرجة وزود...لو كنتي مكاني شو بتسوي اليازية: الله لا قال...أنا علايه موب شراتج...أفكر في كل تصرفاتي قبل لا أسويها عاليه دمعت عينها: والله العظيم أعرف إني كلي غلط في غلط... يرت الشيله من فوق رأسها وعقتها على الشبريه بحزن وهي تتذكر كل هالأحداث الأخيره إللي أستوت في هالغرفة...وجيه دخلت عليهن وفاء...أول مره في حياتها تشوفها معصبه جيه...وتأكدت إنها سمعت كل إللي دار بينها وبين عاليه...أول مره في حياتها تزيغ من أختها جيه...وبالذات يوم أقتربت وفاء من عاليه وعطتها كف بكل قوتها طرحها على الأرض وضرب رأسها بالكبت....أحداث بتم محفوره في ذاكرتها وأحلامها..."ياريت لو كان عندنا أبو شرات الناس...ماكان صار كل هذا...ماكنت فقدت ختيه...ماكانت بتضيع...وفاء...مره أتهمها بكل إللي صار...ومره أحس إنها مالها ذنب في أي شيء...وكل إللي صار بسبت أستهتار وحرية عاليه الزايده عن اللزوم...بس بعد وفاء لها دخل باللي صار" بندت الليت .... ............ يالس على مكتبه وحاس رأسه بينفجر...من نص ساعة وهالدكتور المصري يرمس...وكله إلا يتذمر ويحشى في الدكاتره...وحميد خلاص طفر منه...في هاللحظه لمح شيخة من بعيد وهي على طول لفت عيونها صوبه وكأنها أدوره...وتمت ثواني أطالعه...بعدين أنتبهت لنفسها وراحت صوب مكتب دكتورها...أنقهر حميد وتمنى لو كان هو إللي يدرسها...بس للأسف هي تخصصها غير عن تخصصه...لا وإللي يقهره زياده إنه هالدكتور إللي دايماً أتيي مكتبه مواطن...وشكله هو إللي يشرف على مشروع تخرجها...رغم إنه إنسان متعلم ومثقف ويشتغل ويا دكتورات ومعيدات...بس يموت غيره يوم يشوف شيخة ويا الدكتور المواطن... الدكتور محمود: أستاز حيميد حميد أنتبه: هااا الدكتور محمود: أنت مش معايه أبداً حميد: هااا شو قلت دكتور الدكتور محمود: ولا حاجه "يبتسم بخبث" إللي ماخد عألك يتهنابه حميد: ههههههههه صدق شو قلت الدكتور: أولت اليوم الدكتور فنسيت هيعمل محاضره...هتحضر حميد: إن شاء الله...وأنت الدكتور محمود: أكيد حميد نش: عيل أشوفك في المسا...صح بس وين الدكتور محمود: في المسرح الأديم حميد: أوكى...عيل أشوفك هناك الدكتور محمود: على فين ... ماعندكش محاضره دلوأتي حميد: هيه ماعندي...بس شوي عندي شغل الدكتور محمود: آه شغول أبتعد عنه حميد وهو يتآفف...هالإنسان يطفربه...حظه المنحوس إنه يوم يكون عنده ساعات مكتبيه هو بعد نفس الشيء فييلس مجابلنه...في هاللحظه مر على المكتب إللي دخلته شيخه وهو يطالع المكتب بما إنه نص المكتب جامات فكل شيء واضح...شاف شيخة واقفه ترمس دكتورها المواطن...والدكتور كان يبتسم..."أخ يالقهر...شوف جي يطالعها" الساعة 2:30 يالسه شيخة ونورة تحت المظلة كالعاده يترين أصيلة علشان يتغدن وكل وحده تروح محاضرتها... نورة: شوفي "تأشر على أصيلة إللي يايه من صوب المكتبه الزجاجيه" وأخيراً شرفت شيخة حاطه يديها على خصرها يوم أقتربت أصيلة: زين يابوج يتي....غداي برد ويا هالرأس أصيلة: هههه سوووري حبيبات ألبي...والله سعيد اليوم كان مريض...وحاولت وياه يخليني أروح ويا الدريول...قال مستحيل...واتصل بحميد أييني...وعاد لين ماياني وشلني..تأخرت نورة: نفسي أعرف...ليش تردي البيت هن إلا جم ساعه...هب رايمه تصبري أصيلة: خيييبه...من 12 لين 3... هالوقت أقدر أستغله شيخة حايسه بوزها: يالله إللي يسمعج في هالوقت تأكلين الكتب أكال أصيلة: انزين...هب شرط.."تظهر لسانها" أستغله في الرقاد نورة: مااااالت عليج...جي ماترقدي في الليل أصيلة: أرقد...بس ماأشبع شيخة: انزين تغدي...ماباجي شيء عن المحاضراتنا أصيلة: يم يمي..."وهي تفج أكلها" يوعانه نورة: ههههههه دبه أصيلة: شراتج شيخة: أييييييه أص أص شحال بنت عمج أصيلة: أص أص في عينج شيخة: ودج أنزين حد يزقرج جيه أصيلة: لا والله حشى لا ودي ولاشي...هذي ميمي تزقرني مرات جيه ونتضارب أنا وياها...قولي بعدج أصايل...أستانس يوم حد يزقرني جيه شيخة: هههههههههه خلاص عيل مابزقرج غير أص أص أصيلة أدزها: لأنج دبه شيخة تمسح شفايفه بالكلينكس: الحمد الله...يالله أنا بخليكن أصيلة: وين...صبري شوي بروح وياج نورة: وين تروحي وياها وأنتي محاضرتح في 66 وهي في المخج أصيلة تغمز: بنطنش اليوم هب مشكلة شيخة: لا والله...وليش إن شاء الله أصيلة: أبى أحضر وياج شيخة: ومحاضرتج أصيلة: خلصنا المنهج...ومافيه شي ضروري نورة: عيل حضري وياي....من بدأ الكورس وأنتي أبى أحضر وياج وأبى أحضر وياج أصيلة: هب مشكلة...بحضر وياج يوم الثلاثاء...أنتوا خلصتوا المنهج صح نورة: جيه شو حضرتج ناويه أطنشي بعد يوم الثلاثاء أصيلة: عاادي...المهم أحضر وياج...أبى أشوف أحمد النجار....يعيبني هالدكتور وايد نورة أطالعها بنظرات: أحم أحم...شو هالرمسه أصيلة: ههههههههه والله أنتي مشكلة ويا هالأفكار...يابويه يعيبني أسلوبه... نورة رافعه حاجب واحد: متأكده أصيلة: مااااالت عليج...الريال معرس...ويا هالأفكار إللي شرات ويهج شيخة واقفه وحاطه أيدها على خصرها: وبعدين...بتريا وايد أصيلة تشل شنطتها والمذكره مالتها وتنش...وتغمز حق نورة: يالله نوار...أشوفج بعدين نورة: أوكى...أشوفكن الساعة أربع ونص عند البوابه وهن يمشن رايحات المخج....أصيلة: أحم...في عرب يسلموا عليج شيخة تشققت: الله يسلمهم من كل شر...شحالهم أصيلة: يسرج حالهم...بس اليوم زعلانيين شوي شيخة: من شو زعلانيين أصيلة: شافوج اليوم داقه سوالف عند واحد من الدكاتره المواطنين شيخة صخت شوي تتذكر: أنا داقه سوالف مع واحد من الدكاتره...متى! أصيلة: هههههههههه متى الله وأعلم...بس أظني مع الدكتور علي شيخة: انزين...الدكتور علي هو إللي يشرف على مشروع تخرجي...شو فيها يعني أصيلة: شدراني فيه...شكله يتمنى لو كان مكانه شيخة وبصوت واطي: فديت روحه أنا أصيلة بخبث: شو قلتي شيخة: ماشي ويا هالويه   في بوظبي الساعة ثلاث وربع قرب العصر وبعده مترف ما رد من الدوام...صار دوامه طويل من يوم أستوى رئيس قسم...كانت مريم يالسه في الصاله بروحها أطالع فيلم أجنبي...ومستغربه من مها إللي ماظهرت من دخلت غرفتها بعد الغدا...حتى على الغدا لاحظت عليها ماصكت الأكل وشكلها تعبان...هو باجي لها وايد عن تولد...بس اليوم تعبانه وايد...كل شيء جايز...مريم وهي تفكر سمعت صرخه من غرفة مها... نشت بسرعة تربع صوب الغرفة...وأول مافجت الباب لقت مها على شبريتها تصيح وحالتها حاله...أقتربت منها ... مها وهي تصيح وأيدها على بطنها: مريم اتصلي بمترف بسرعة أرجوج...بموت بسرعة مريم ربعت شلت التلفون وأتصلت بمترف إللي كان مشغول وايد...بس من سمع إنه مها تعبانه وايد ودر كل شيء ونزل بسرعة على سيارته... مع إنه المسافة إللي بين شقتهم والشركة موب وايد...بس بسبت الإشارات تأخر...أول ماوصل الشقة لقى مريم يالسه عدال مها ولابسات عباياتهن...أول مره من يوم خذها يشوفها بهالحال من التعب والصياح...وبدون تفكير أو أي كلام شلها...هي طبعا من دون أي أعتراض...لأنه حالها مايسمح تعترض أو تقول شيء...مريم نزلت وراهم شاله الشنطه إللي حضرتها حق مها... في المستشفى الساعة تسع ونص المسا كان مترف يالس عدالها ويمسح على رأسها والبسمه مافارجت شفايفه من شاف بنته في أحضان الممرضه...وشاف حبيبته بصحه...كان شعرها وكأنها غاسلتنه من التعب والأرهاق إللي مرت فيه...بس بعد هالتعب والصبر كله الله رزقهم ببنت شرات الورد الجوري بحلاتها... في هاللحظه حدرت عليهم مريم إللي كانت مستانسه وأخيراً أستوت عمه...: يالله شحلاتها...تخبل والله...سبحان الله الخالق الناطق نسخه ثانيه من عمتها مترف: هههههههههههه مع إني ماشفتها زين...بس موب جنها تشبه مهاوي مريم تيلس في الصوب الثاني من شبرية مها: لا لا وألف لا .... هذي قمر...ومها يحليلها مايخصها بالقمر "وتغمز حق مها إللي كانت تبتسم بتعب" صح مهاوي مها: أشوفهاا أول...بعدين أقول منوه تشبه...عنبوه شفتها إلا شوي وخذوها عني مترف يبوسها على يبهتها: بتشوفيها باجر...الحين رقدي حياتي...وميمي بتم وياج مريم: صح أتصلت بعميه مترف: هيه...وقال بيوا باجر مريم متشققه: أنا أتصلت بأصول مترف: أكيد تغايضيها إنج أستويتي عمه قبلها مريم: أكيد...قالت عاااادي بنت مترف أنا عمتها بعد مترف: أكيد عمتها...يالله أنا بخليكم الحين" يعدل لحاف مها" رقدي حبيبي...أشوفج باجر مها زاخه أيده: تصبح على خير حبيبي مريم: أحم مترف يلتفت صوبها: نعم...قلنا شيء غلط...جلبي ويهج أبى أقول شي حق حرمتيه قبل لا أظهر...يالله جلبي ويهج مريم فاجه عيونها على الأخر أطالعهم: مابى...شو تبى تقوللها مها: هههههههههههه مايبى يقول شي يالملقوفه مريم تغمز: لا عادي قوللها...مابخبر حد مترف: صدج إنج دبه ورزه "رد يبوس حرمته على يبهتها ونش بيظهر" يالله فمان الله مريم+ مها: الله يحفظك في اليوم الثاني المغرب الكل موجود في غرفة مها في المستشفى بوسعيد وحرمته وعيالهم حتى سلوم ياي يشوف المولوده اليديده...ماعدا سعيد وأصيلة...مترف أستغرب وين سعيد وليش مايا...مريم كانت مرتبكه وايد...رغم الشوق بأنها تشوفه...بس في نفس الوقت ماتبى تشوفه بعد إللي صار من بينهم أخر مره...من يومه ماشافته...بس ليش مايا؟شو إللي منعه...مع إنه مترف أقرب شخص لسعيد في العايله...المفروض كان أيي يبارك له...بس مع هذا مايا "كل هالتسألات في رأس مريم إللي كانت سرحانه...وماأنتبهت إلا يوم سمعت مترف يسأل عن سعيد... مترف: عيل وين سعيد مايا وياكم أم سعيد أطالع مريم...بعدين ألتفتت على مترف: فديته سعيد...من أسبوع وهو طايحتبه هالحمى...واعليه على وليدي يوم سمعت هاللي قالته حرمة عمها وكأنه حد طعنها في قلبها" سعيد مريض...ولا حد يخبرني" مترف وبان عليه الضيج: سلامته مايشوف شر...شو فيه بالضبط بوسعيد: والله ياولدي من يوم اليمعه إللي طافت وهو موب عايبني...الأكل مايصكه...ويوم السبت طاح عويق...وأنت تعرفه ولد عمك رأسه يابس ماطاع يروح المستشفى...عاد شله حميد يوم الثلاثاء بالغصب بعد أم سعيد: أول زخه هالزجام واللوز والحمى لين ماهد حيله...والحين الحمى تروح وترد له...والله مرات يوم أروح أشوفه أسمعه وهو راقد والحمى زاختنه يهذي "أطالع مريم إللي كانت في عالم ثاني...قلبها في العين مشغول على عرب تكابر إنها تكرهم...بس ماتروم...لو سوت شو ماسوت ماتروم تكرهم...لأنه حبهم سكن في كل جزء منها...مر وقت وهي سرحانه...ولا سمعت شيء من إللي أنقال من تحولت الرمسه لأشياء ثانية" سالم يالس عدال سرير البيبي...ويحاول يتحسس نعومة بشرتها: وهالحلوه شو بتسموها عاد...شرايكم أسميها أنا مترف: لا ..أستريح مكانك...البنيه سميناها خلاص محمد: شو مترف وهو يطالع مريم السرحانه: شيخة ............ في العين وعلى أنغام موسيقى كلاسيكيه حزينه منسدحه على شبريتها...كرهت كل شيء في هالدنيا... لولا إنه الواحد يجتل نفسه حرام ولا كانت أنتحرت وفتكت من كل هالعذاب...تحس نفسها منبوذه من الكل...حتى من أقرب الناس لها...أخوها إللي المفروض تعتمد عليه...بس بعد ماتلومه حرمته مسيطره عليه...وهذي من يوم يومها تكرها مع إنها هي إللي رشحتها تكون زوجة لأخوها...ليش تكرها ماتعرف...وسعيد...الإنسان إللي دخل قلبها من أوسع أبوابه فقدته...صار لها من أسبوعين وهي على نفس الحاله ماوقفت عن الأتصال فيه...يمكن يحن لحالها ويرد...بس نفس الشيء...الكل نابذنها...إلا في ساعات الحاجه...وياكثر حاجتهم لها...وبالذات عمر إللي الديون مغرقتنه من ساسه لرأسه...وطبعاً محد غيرها المنقذ... سمعت حد يدق الباب...طبعا محد غير البشكاره... البشكاره وهي واقفه عدال الباب: ماما فايزه بضيج ترفع رأسها: شو عندج البشكاره: بابا أومر تهت يريد أنتي فايزه نشت بسرعة من على الشبريه: عمر تحت...أوكى الحين بنزل له يالس في الصاله...بأيد زاخ الريموت كنترول...وبالأيد الثانية سيجاره...يوم شافها وقف يسلم عليها.. فايزه تبتسم: شحالك عمر عمر: بخير...وأنتي فايزه: عايشه بهالدنيا عمر: كلنا عايشين بهالدنيا "يلس على القنفه" وشخبارج بعد فايزه تيلس: مثل ماهي...مازاد عليه شي...عمر عمر يطفي سيجارته: شو فايزه: شفت سعيد جريب عمر: هيه أمس فايزه: شحاله وشخباره عمر: بصراحة حاله مايسر فايزه بلهفه: شو فيه...عسى ماشر عمر: ملعوزنه هالزجام والحمى فايزه حاطه أيدها على صدرها: واعليه مرررريض عمر: هيه...كل يوم أروح له...يمكن من أسبوع مريض فايزه: فديت روحه...يعله في ولا فيه عمر: أنت شو ماتتصليبه فايزه بحزن: أتصل به... بس مايرد عليه عمر: لازم بعد سواتج...لو أنا مكانه بصراحة كنت طلقتج وفتكيت...هب شويه إللي سويتيه فايزه: والله غصباً عني... عمر: مشكلتج إنه كل تصرفاتج من دون تفكير... المفروض وحده شراتج تحمد ربها وتشكره إنه سعيد عاطنج ويه وعاق عمره بورطه ويا أهله...ولا أنا أحيده سعيد قوي مايهزمه مرض شرات الزجام...من يوم عرفته ماقد شفته ضعيف جيه...طاح مره وحده فايزه تمسح دمعه شردت من عينها: ياريت الزمن يرد ورى...والله ماكنت رحت عند مريم ولا خبرتها...كله ولا سعيد...ياريت أروم أشوفه عمر: بعده هذا إللي قاصر تشوفيه...شو تبي تورطيه أكثر ماهو متورط الحينه ويا حرمته فايزه تزخ أخوها من أيده: عمر دخيلك حاول وياه علشان يرد عليه...بس أبى أرمسه بالتلفون...والله مابى شيء ثاني...أبى أرمسه بس عمر: ماعليه برمسه...بس كنت ياي أباج في موضوع ثاني فايزه عرفت الموضوع قبل مايقوله: كم تبى عمر يبتسم بأحراج: شدراج إني أبى بيزات فايزه: أعرف...تعودت عمر: هههه محد يفهمني غيرج فايزه: كم؟ ...................   بعد محاولات أقناع من كل الأطراف...حتى بوسعيد أدخل في الموضوع...مترف من أدخل عمه أستحى يرده...صح بيوافق مجبر وغصباً عنه...بس بعد مافيه ييلس يتلوم فيها طول الأسبوع وهي تحاتي ريلها...وبعدين هذي فاتحت خير إنها تهتم وتحاتي ريلها...صدق المثل إللي قال رب ضارةً نافعه...يمكن هالمرض يصلح إللي بينهم وترجع المياه لمجاريها... مترف أير خشم أخته: والله لو ماعموه هنيه ولا ماكنت خليتج تروحي وياهم مريم: لا بوجود عموه صالحه أنا مالي أهميه صالحه أم مها: منوه قال مالج أهميه غناتي...بس ماعليه...بتحمل غلاسة مهاوي...وثجل دم مترف...هو إلا أسبوع يالله الله يعينا مترف: ههههههههه الله يسامحج عموه...أنا دمي ثجيل صالحه: ههههه بصراحة هيه مرات ماتنطاق مترف يحب عمته على رأسها: ماعليه الغالية....أعرف مرات أكون ماأنطاق...بس عاد أنتي أستحملي علشان خاطر هالأميرة النايمه "يأشر على بنته النايمه في حضن أمها" صالحه أطالع حفيدتها "وهي أول حفيده عندها": يعلني فداها هالحلوه مترف: المهم ميمي يالله تراه بطيتي عليهم وايد مريم: هيه والله..."تحب بنت أخوها...وتوايه مها وأمها " يالله أشوفكم على خير مها+أمها: الله يحفظج مها: سلمي على أصول مريم وهي عدال الباب: إن شاء الله يبلغ قوم عمها يايين في سيارتين...الشباب بروحهم في سيارة...وعمها وحرمته بروحهم في سيارة...فهي أكيد بتركب ويا عمها وحرمته...طول الطريج للعين وهي تفكر...هل إللي سوته صح بأنها تيي العين علشان سعيد...بس بعد ماتروم ماتيي وتعرف إنه مريض لازم تشوفه وتطمأن عليه بروحها... ........... في العين مول يتحوط بروحه...وحاس بملل فضيع...رغم حشره الناس والزحمه...بس مع هذا مالقى شيء يغير مزاجه...ومحمد اليوم في بوظبي وهو الوحيد إللي يقدر يغير مزاجه...مرت عليه بنتين متمكيجات والعطر شال البقعه...لو منصور الأولي كان رقمهن...بس منصور أول تغير...تمن يطالعنه بنظرات ويضحكن ويسون حركات مكشوفه...طالعهن بنظرت إشمئزاز وودرهن ودخل محل ياس للعطور...حبه وعشقه العطور...يمكن يغير مزاجه المتكدر...ظهروا له العطور اليديده...فجأه طرت على باله فكره... منصور: لو سمحت أيدد عطر نسائي ظهر له عطرين هن الأيدد في المحل...وتم يشمهن وكل واحد أحلى من الثاني...بس في الأخر أختار واحد هادي وريحته أطير العقل...اشتراه وظهر من المحل وعلى طول سمع تلفونه ومثل ماكان متوقع "محمد" منصور: هلا مليووووون ولا يسدن محمد: هلا والله ... وينك ياريال منصور: ويني بعد..أتحوط محمد: أحيد إمتحانات الفاينل منصور: هههههههههه ومتى أنا أذاكر حق الفاينل محمد: انزين وين أنت الحينه منصور: في المول محمد: خيانه...بروحك منصور: شو أسوي من الملل...وأنت تراه في بوظبي محمد: لا...أنا في البيت منصور: أب...متى وصلتوا محمد: جيه من ربع ساعة...وماشفت سيارتك جدام بيتكم...قلت أتصل بك منصور: بتيا محمد: أمممممم بصراحة مافيني على المول...تعال بنسهر على العرقوب منصور: أوكى...ربع ساعة وأكون عندك محمد: أوكى...أترياك ................ أول ماحدرت بيت عمها حست بأرتباك فضيع وندمت إنها يت وياهم...كانت الساعة 9 يوم وصلوا...أول مادخلت من الباب سمعت حشرة ولاد عمها لأنهم واصلين قبلهم البيت ويالسين كلهم في الصالة...وشافت أصيلة نازله من فوق تربع ولوت على مريم إللي ماشافتها من أسبوع وكماً يوم... أصيلة تنافخ: شحالج عمووه ميمي "أدزها على جتفها" وستويتي عمه والله مريم تبتسم: يسرج حالي خالووه أصول أصيلة: هههههه دوم ياربي مريم: وأنتي شحالج وشخبار المذاكره أصيلة: والله عم بندفش بوسعيد وهو يدخل البيت: السلام عليكم أصيلة راحت توايه أبوها: وعليكم السلام والرحمه "وهي لازقه بأبوها" شحالك باباتي بوسعيد لاوي عليها من جتفها: دام هالحلوه بخير أنا بخير مريم: أحم أحم...تراه نغار بوسعيد: هههههههه ودام ميمي بخير أنا بخير أصيلة تظهر لسانها حق مريم: غيااااره من يوم يومج عوشه: أنا يوعانه...موب أحسن نحط العشى أصيلة: جيه باباتي ماعشاكم عوشه حايسه بوزها: جنج عاد ماتعرفي أبوج...ماشي عشى برع البيت... بوسعيد يودر أصيلة ويروح صوب الصاله: هيه ماشي عشى برع البيت...أصول سيري خبري هذيلا يحطن العشى دخل بوسعيد وحرمته الصالة عند بقية الشباب....راحت مريم ويا أصيلة المطبخ وبالها مشغول بالطابق الثاني...أول ماحدرن المطبخ... مريم: أص أص شحاله أصيلة ترفع الغطى عن وحده من الجدور: كان مزجم وحلجه..ومرات أتييه بارده ومرات حمى...والحينه مافيه لازجام وحلجه صح...بس الحمى بعدها...وبالذات في الليل أول مره أشوف سعيد ضعيف جيه مريم: الله يشفيه...هو راقد الحين أصيلة: هيه...راقد...المغرب زقرني أيلس وياه...مع إنه مزاجه مش ولابد...هزبني وطفربي بعدين رقد....بصراحة الله يعينج عليه...هذا يوم يمرض يخرف...وبالذات يوم تييه حمى مريم "واعليه عليك ياسعيد" : انزين سمعي أنا بروح أشوفه أوكى أصيلة: روحي...حرمته لازم تشوفيه...وهو راقد الحينه من شوي شايفتنه مريم: مابطول بس أشوفه أصيلة: أوكى...بس لاتبطي...تره الحينه العشى بنحطه...مافيني أركب فوق...تعبت وأنا نازله طالعه مريم تبتسم: دبه لازم راحت مريم عنها وركبت فوق...وهي متردده بس لازم تشوفه...أول ماوصلت عدال باب حجرته تمت واقفه دقايق...بعدين تشجعت وفتحت الباب شوي شوي...كانت الغرفة مظلمة... بس الضوء إللي ينبعث من خلال الستاره المفتوح نصها...ومن خلال هالضوء قدرت مريم تشوف سعيد....إللي كان راقد...كان نايم على جنب...وويهه مجابل الباب...حست وهي تقترب منه قلبها بيطلع من مكانه...أقتربت منه وايد بعدين وخت على نفس مستوى الشبريه أطالع ويهه المتعب "فديت هالويه ياربي" في بالها...كان مبين عليه إنه في سابع نومه...بعد ماتأكدت إنه مستغرق في نومه قربت أيدها بتردد من يبهته...وشوي شوي حطت أيدها "الحمد لله ماشيء حمى إلا شوي" تحرك شويه...وهالحركه زيغة مريم بعدت أيدها عن يبهته وهي أطالع عيونه...بس عيونه مثل ماهي مافتحت... "أكيد موب مرتاح في نومه" تجرأت مره ثانية وتمت تحرك أيدها على شعره "معقوله أروم أعيش بليا هالإنسان....مستحيل....والله صعب....وين أصول تشوفه وهو راقد...والله ملاك...." أقتربت منه أكثر وهي أطالع ملامح ويهه الدقيقه..."صدج إني خبله...ولا مابيلس عداله وفي حجرته جيه...بس والله مشتاقتله موووت" وهي سرحانه أطالع وييه وتفكر ومالاحظت أي شي...حتى مالاحظت الأيد إللي تحركت عدالها وزخت رأسها من ورى....كان صدمه بالنسبه لها يبستها...في هاللحظه فج عيونه وطالعها وابتسم... سعيد وهو يبتسم: كنت عارف إنج تحبيني وبتيي مريم بصدمه: أنت مب راقد سعيد: لا ... كنت أترياج مريم: شووووو سعيد يمد أيده الثانيه يفج الأبجوره إللي عداله: خليني أول أتمعن في هالويه الغالي مريم كانت تتنفس بصعوبه: أنت مب مريض سعيد: لا مريض...وأنتي سبب مرضي مريم: أنا ! سعيد: هيه أنتي...لأنج أنانيه...وماتفكري إلا بنفسج مريم تحاول تبعد عنه بس مارامت لأنه كان ماسكنها بقوة: انزين شدراك إني بيي اليوم سعيد يبتسم بسخريه: ربيعتج المشخله...من أتصل فيها أبويه وخبرها إنج يايه وياهم خبرتني مريم بقهر: صدج إنها دبه سعيد: لا هي ضعيفه...أنتي الدبه"يطالعها بنظرات خبيثه" مريم تحاول تبعد أيده عنها: انزين ممكن توخر أيدك عني...بنزل أتعشى سعيد بأيده الثانيه يتحسس خدها الأيمن: تعشي وياي مريم: مابى...شو بيقولوا عني هلك سعيد: مابيقولوا شي...حرمتيه وعلى كيفي مريم بسرعة: لا مب حرمتك...يوم تتيوزني هذاك الوقت أكون حرمتك سعيد: والله إنج حرمتيه...ومالج عليج على سنة الله ورسوله...وماعليه من حد مريم فاجه عيونها زايغه: شو قصدك يعني سعيد يطالعها بخبث: قصدي واضح...هب لازم أشرحه مريم وهي ميوده أيده تحاول توخرها عنها: سعيد أستهدى بالله...الحمى أثريها مأثره عليك وايد... سعيد ييلس وهو بعده زاخنها من رأسها وأيدها: لا مافيني حمى"يغمز ويبتسم لها" من شفتج صحيت مريم زاغت أكثر يوم هو يلس: سعيد تراه ماأحب هالحركات سعيد نزل أيده عن رأسها وزخ أيدها الثانية: حتى أنا ماأحب هالحركات بس شو أسويبج...أجبرتيني يوم شافته يقترب منها وايد...دزته بقوه على صدرها وهالحركه خلت سعيد يضحك من الخاطر عليها ونزل أيده عنها...ونشت بسرعة تربع برع الغرفة وهي تسمعه يضحك...نزلت تحت وراحت المطبخ لقت أصيلة بعدها تعابل العشى...وتمت أطالعها بنظرات قهر... أصيلة أطالعها بتشكك ومعقده حياتها: شو فيه ويهج أحمر جيه مريم: جب انزين ويا هالويه أصيلة: بسم الله...شو فيج مريم: شو مخططه أنتي وأخوج تسولي هالملقب البايخ أصيلة بستغراب: أي مقلب!! مريم: أخوج مافيه شيء...والله ماينعطي ويه أصيلة تحاول تيود نفسها عن تضحك...وكأنها عرفت شو صار: جيه شو سوالج مريم يلست على الكرسي: أنتي أدرى ويا هالويه...لافيه حمى ولا شيء أصيلة: والله كان فيه حمى مريم: انزين ليش خبرتيه إني بيي أصيلة: لأنه يوم أتصل فيه أبويه وخبرني إنج يايه وياهم كنت يالسه ويا سعيد أعطيه دو...وسمعني وأنا أرمس أبويه..وسألني وطبعا ماروم أجذب لأنه سمع كل شيء مريم: أكرهه أصيلة: هههههههههههه جيه شو سوالج عسب تقولي جيه مريم: ماشي...مايخصج انزين أصيلة: ههههههههههههه انزين مشي جدامي أمايه تتريانا ............. حاطه ريل على ريل والسماعه في أذنها...وبصوت عالي: هاااامتى بتردوا البلاد سلمى: بعد أسبوع إن شاء الله نوره: عنبوه يالقاطعه ماتتصليإلا نحن نتصلبج سلمى: ويوم أنتوا تتصلوا ليش أنا بعد أتصل وأخسر نوره: لاوالله...وستويتي زطيه شرات ريلج...صدج إنه من عاشر قوماً أربعين يوم أصبحمنهم... سلمى: محد غيرج زطيه...فديته هو الكرم بعينه نوره: ها ها ها حاتمالطائي في زمانه وأنا ماأعرف سلمى: ههههههه انزين بسألج شو فيج تزاعجي شراتالعيايز...والله أسمعج نورة حمرت قافطه: تحريتج ماتسمعي أوكى سلمى: لا والله ... جيه شو شراتج صمخى نورة: إللي يعطيج ويه سلمى: انزين وين أمايهبرمسها نورة: في بيت اليران سلمى: وأمايه أربع وعشرين ساعة في بيت أمخليفة نورة: ماشي شغله...عندهن إجتماعات القمة في بيت أم خليفة سلمى: ههههههفديت أمايه أنا.. نورة: هاا ماشي في الطريج سلمى: سر نورة: قولي واللهأنتي بس سلمى: هههه مابقول نورة: هب مشكلة يوم أنتي ماتبي تخبري...ريلجالمشخله بيخبرنا...يالله جلبي ويهج وسلمي على سبع البرمبه يوور هزبند سلمى: ماعليه نوار الفيله...هذا كله ميمعتنه حقج يوم أرد دواج عندي...سلمي الماما وعلىالبنات ومنصور نورة: باي باي وهالله هالله في الهدايه أهم شي سلمى: هههههههههواضح الحين منوه زطي نورة: وابويه...بتيوا من برع بعد هالشهور أيد ورى وأيدجدام سلمى: انزين يالله باي...ورايه غدا أسويه نورة: عيل سيري عابليغداج...باي سلمي: الله يحفظج منصور واقف عدال الباب: منوه كنتي ترمسي نورةأطالعه وهي معقده حياتها: سلامي...تسلم عليك منصور يدخل وييلس عدالها: اللهيسلمها ويسلمج نورة: شو هذا ... وين لحيتك منصور يمسح مكان اللحيه وهو مكشخضروسه: أكشخ الحين صح نورة: بسم الله...شو هذا...تصدق أول مره أشوفك خسفجيه منصور: روحي زين...أنا بلحيه ولا بلياها وسيم وكشخه نورة: وايد ضاحك علىنفسك..."حاطه أصابعها على حلجها تحاول تكتم ضحكه" ههههه والله شكلك غلط منصور: تغيير لوك نورة: خسه الله من تغيير...شو هذا غادي شرات الزلمات...عيل تريا أمايهيوم تيي وين بتروح من لسانها اليوم منصور: لا فديت روحها أمايه...متحضره مبشراتج...وبعدين هذي حريه شخصيه نورة أطالعه بنص عين: ياخوفي تيانا بعد جم يومبليا شارب منصور: ههههههههه كل شيء جايز...ليش لا نورة: بعده هذا إلليقاصر منصور: خلينا من هالسالفة...شحالها الغلا نورة: بتهون إن شافتكالحين منصور: طال عمرج هي مب أنتي...تحب الشخص...مب الشكل نورة: أشكبصراحة منصور: شكي في نفسج...مب في الغلا...المهم شحالها وشو مسويه فيالمذاكره نورة: والله شو أقول لك...هي إلا شراتك...كله بالدزاز منصور: فديتروحها أنا...في كل شيء تشبهني نورة: بأمانه في كل شي...حتى في الخبال منصور: الله لاخلاني منها...سلمي عليها وايد وايد...وقوليلها تشد حيلهاوتذاكر ...............   يالسه في مكتبها هي وربعاتها إللي يشتغل وإللي يالس يحش في العرب...هي بس ماكانت تشاركهنر في الحوار الداير من بينهن...من أسبوع بدت أداوم بعد إجازه طويله... طماعة: حوووووووه "تحرك أيدها جدام ويه وفاء" أرمسج أنا وفاء: هاااا شو قلتي طماعة: الرائد خالد يسأل عنج دوم نعيمه من طاولتها إللي عدال الباب: لازم يابوج يسأل...حشرنا...كل يوم والثاني ناط عندنا وفاء: شو يبى نعميه: علينا هالحركات...شو يبى يعني...بعد شوي بتشوفي إن مايا ينشد عنج طماعة: قومن بنات بنتريق تراه ميته يوع روضه حاطه رأسها على الطاوله: يعلج اليوع قولي آمين...عنبوه ثيابج مب سادتنج من الشحوم واللحوم...كله زلاط طماعة: أنتي جب كملي نومج انزين يالمسطره روضه: مسطره مب نفيخه شراتج نعيمه: حوووووووووووه أنتي وياها...حشمن...كله إلا مناقر...يهال...ماتقول الوحده عندها درزن عيال... طماعة: قولي ماشاء الله أنتي الثانية روضه: هيه قولي ماشاء الله ويا هالويه...درزن درزنين ثلاث..أنتي شعليج نعيمه: يابويه ماقلت شي...بس أقول حشمن "تلتفت صوب وفاء إللي ردت لسرحانها" وفووي نشي فديتج تريقي ويانا وفاء تلعب بأزرار الكيبورد: مابى ... شبعانه طماعة: بسم الله...شو مشبعنج...ولا تريقتي من ورانا وفاء: هيه شربت حليب في البيت نعيمه زختها من أيدها تسحبها: نشي...علشان خاطرنا...حليب من الفير...والحينه 10 ونص روضه ترفع رأسها أطالع وفاء...وهي حايسه بوزها: شو تسوي رجيم وفووي وفاء تعرف إنه روضه تكرها ومادانيها: لا ماسوي رجيم..."تلتفت لبقية البنات وتبتسم" ماعليه بأكل علشانكن أنتن وبس "وكأنها تنغز روضه بالرمسه" في هاللحظ سمعن حد يدق عليهن الباب.... طماعة تغمز حق وفاء: الرائد متأكده بعد ماتعدلن وخشن الأكل...دخل عليهن الرائد خالد شرات ماتوقعن: السلام عليكم "وعيونه على وفاء" البنات: وعليكم السلام "سيدي" الرائد خالد يوجه كلامه حق وفاء: البقيه في حياتج...أخر أحزانكم إن شاء الله وفاء: حياتك الباقيه الرائد خالد هو المسؤول عن البنات العسكريات....وأكثر شي يلاحظه الجميع...هو إهتمام الزائد بوفاء...وإللي مايعرفه الجميع إنه الرائد خالد يسأل عن وفاء...ويعرف إنها يتيمه وأمها هنديه...وهذي العقبه إللي واجهته إنها أمها هنديه...ويوم رمس أهله بموضوعها رفضوا لأنه أمها هنديه...بس هو مصر عليها ومايبى غيرها...الحينه من أشتغلت عندهم من سنوات...وأكثر بنت تشتغل عندهم يحترمها ويقدرها...وفيها كل مميزات فتاة أحلامهم...بنت الهنديه في بلادنا مشكلة... وكأنها وصمت عار...محد يباها ومنبوذه من الجميع...وهذا للأسف حال وفاء وخواتها...بس خالد مصر مايأخذ غيرها...وأهله شكلهم بيغيروا رأيهم... كان واقف عدال الباب بعد ماطمأن عليها راح عنهن...وعلى طول ظهرن ريوقهن.... روضه: اليوم عاد مايحتاي...كل شوي بينط علينا وفاء: ليش إن شاء الله روضه: إنتي أدرى وفاء: لا والله روضه: هيه والله نعيمه تبتسم وهي أطالع وفاء: فديت وفوووي...أستانس يوم أشوفج تتناقري ويا رووضووه روضه أطالعها بنظرات: شو مب عايبتنج رووضووه نعيمه: بصراحة لا...وحده شايفه نفسها وايد طماعة وحلجها متروس فريد: بسألكن ماتشبعن أنتن من الضرابه نعيمه: سمعوا من ترمس...جيه إنتي إلا من شويه تتناقري ويا رويض طماعة: انزين ممكن تأكلن وتصخن ............... مرت عليها أحداث أمس وهي يالسه بروحها في الصالة...كل شوي تفكر بالي صار...المفروض ماتيي هنيه لو شو...الحين في هالوقت أصيلة فوق في حجرتها تذاكر...وسعيد عرفت من البشكاره إنه راقد بعد...ومابتتجرأ وتدخل غرفته مره ثانية...سعيد غلط وتبى تسامحه بس في نفس الوقت تتذكر فايزه إللي زوجته هي بعد...ومهما حاولت تبرر أو تزين الأمور...ماشي فايده...تظل زوجته وهي بعد على ذمته...وإللي قهرها أكثر أمس عمها يوم يلس يلمح إنه يبوا العرس جريب...ماعرفت شو ترد على عمها...هالإنسان بالذات ماتروم ترفض له شي...وتخاف تجرحه وتخبره على سوايا ولده البجر...عمها هو إللي أعتبرته أبوها من وهي صغيره...مستحيل تأذيه...بس شو الحل...في هاللحظه حدر الصاله بوسعيد وسعيد إللي شكله ضعف عن قبل...وكانت عيونه عليها...بس هي كانت أطالع عمها وتحس بنظراته... نشت توايه عمها: شحالك عميه اليوم بوسعيد: بخير فديتج دامج أنتي بخير...عيل وين أصول عنج مريم: تذاكر بوسعيد ييلس: يالله الله يوفجها سعيد بعده واقف يطالعها: وأنا ماأبى شحالك ولا شو صحتك مريم مجبره أطالعه: شخبار اليوم سعيد رافع حاجب واحد يبتسم: دامج أنتي بخير .... أنا بكون بخير بعد مايلس عدال أبوه يلست هي في القنفه الثانية.... بوسعيد: صح متى بيي مترف مريم: يوم الخميس بوسعيد: زين زين سعيد: شو سموها البنت بوسعيد: شيخة على المرحومه سعيد: عرفوا ينقوا والله...تتربى في عزهم بوسعيد يطالع سعيد ومريم: عقبالكم مريم طبعا صخت وويها حمر...أما سعيد ابتسم: آمين...بس متى عاد بوسعيد: متى ماالله يريد إن شاء الله بتتيوزوا مريم حست نفسها مب عارفه شو تقول...فقررت تظهر من الصالة..وهي تنش: بروح عند أصول بوسعيد: يالسين الريم سعيد بغيض: يمكن وجودي مضايجنها مريم طنشت رمسة سعيد..وهي تظهر: أشوفكم بعدين بعد ماظهرت من الصالة...بوسعيد: يمكن البنيه مستحيه منك سعيد: كل شي جايز بوسعيد: المهم شحالك اليوم...ماشي حمى اليوم سعيد يطالع الباب: أنا من يت مريم وأنا بخير...وباجر إن شاء الله بداوم بوسعيد: شو اداوم....ماشي دوام لين يوم السبت سعيد: كله واحد...بس يابويه أباك تدخل في موضوعي أنا ومريم...حشى هب ملجه كل هالمده...وماظني مريم بترفض شي أنت تطلبه منها بوسعيد يصب قهوه من الدله الموجوده عداله: ماعليه...أتريا بس مترف هالأسبوع...لازم نرمسه عن العرس...وايد طول سعيد مستانس: حتى لو الشهر الياي أنا جاهز...وهب لازم عرس وحشره وتجهيزات بوسعيد: لا هنيه عاد حدك...كله ولا مريم...بتتيهز شرات كل بنيه حق عرسها...وهي أصلا كل شيء زاهب...ماشي غير الخيام ونعزم العرب مره ثانية سعيد: زين زين مايأخذ هذا كله أكثر من شهر أو أقل بوسعيد: ماعليه...خلني بس أشوف مترف...عسب نتفق على كل شي وهو في سيارته كان ناوي يروح عند عمر...بس غير رأيه وقرر يسير عند فايزه...كان مستانس بخصوص موضوعه هو ومريم...ماكان بيرمس أبوه لو هو موب ضامن مريم إنها مستحيل تخبر عمها عن زواجه من فايزه...طلع سيجاره من الباكيت وحطها على شفايفه بعدين فرها...لازم يودر هالعاده السيئه...وبعدين هو بعده يشعر بدوار يعني يزيد عمره بسيجاره...أول ماوصل الشعيبه والشارع إللي فيه بيت فايزه تم يتلفت ويطالع الشارع زين بعدين دخل سيارته داخل كراج الفيله...أخر مره شافها فيه وبعد إللي صار بينهم...كان قراره إنه ينفصلوا...وهو الحل الأمثل للطرفين... هي كانت يالسه تتغدا غدا خفيف...أو نقدر نقول أكل رجيم...مكون من نوع واحد من الفواكه "الأناناس" وكانت رأفعه شعرها الذهبي مع خصلات نازله بشكل مهمل...نقدر نقول كلها على بعضها روعه...رغم المرض إللي فيها "الضغط" وحياتها المليئه بالتعقيدات والمشاكل...إلا إنه مظهرها وجمالها من أولوياتها...اليوم الصبح راحت ويا أخوها البنك وسحب له من حسابها مبلغ كبير...صح رفضت في البدايه...لأنه هالمره زودها بكبر المبلغ...بس بعدين قررت تعطيه... دخل عليها وهي يالسه تأكل بكل هدو وسرحان...وكالعاده تبهره بجمالها الغير عادي...صح مريم جميله...بس جدام فايزه ولا شي...لاحظ رغم هدوئها وتأكل عادي إلا إن الحزن واضح على ملامحها الجميله... سعيد: السلام عليكم فايزه رفعت رأسها بسرعة أطالعه وهي مصدومه: سعيد سعيد وهو يقترب منها: شحالج فايزه نشت بسرعة من مكانها وراحت صوبه: فديت هالويه أنا...أنا بخير من أشوفك..."تحط أيدها على خده" شحالك حبيبي سعيد يبتعد عنها: الحمد لله...ممشين الحال فايزه مسكته من أيده: تعال حياتي تغدا وياي سعيد يبتسم: وهذا بالله عليج غدا فايزه: الحينه غناتي بسويلك الغدا إللي تحبه سعيد: لا مافيه داعي..."كان بيقول شي...بس غير رأيه" قلت أمر أسلم عليج فايزه: الله يسلمك ويعافيك يارب...شخبارك حبيبي الحين سعيد "شو هالبرائه كلها": أنا بخير فايزه: مابتيلس سعيد: لا...بروح البيت الحين فايزه"حست بحيرته وتردده" : رحت اليوم ويا عمر البنك سعيد بضيج: مره ثانيه فايزه: شو أسوي رحمته يقول إنه متورط ولازم يدفع هالمبلغ باجر...فعطيته سعيد: أصلا أخوج دومه متورط والديون مغرقتنه من ساسه لرأسه...وصدقيني بيتم يمص بيزاتج مص...لين مايخليج على الصفر...عمر ربيعي وأعتبره أخ...بس كله عيوب...وبالذات في مسألة البيزات فايزه: كله بسبت هالحيه حرمته...كل همها المظاهر...على كثر البيزات إلا ورثهن طيرتهن حرمته في سنتين سعيد: والله عاد هذا ذنبه يوم ماعنده شخصيه جدام حرمته...ويخليها على كيف كيفها...على العموم أنا بشوفه في الليل...يالله أنا بروح الحين فايزه بحزن: سعيد سامحتني على إللي سويته ويا مريم سعيد حايس بوزه: وأنتي تتوقعي إني أسامحج على فعلتج فايزه: أنت كريم ونحن نستاهل...والله ياسعيد أنا ندمانه على إللي سويته...سامحني سعيد"شكله الحمى أثرت عليه" : ماعليه...حصل خير ظهرت وياه لين سيارته...كانت في قمة سعادتها...بعد ماكانت فقدت الأمر فيه...وبأنه يغفر لها إللي سوته...وعاهدت نفسها إنها مستحيل تسوي شيء يضيجبه أو مايعيبه...هو رغم عصبيته بس فيه قلب طيب يسامح ويصفح رغم كبر الذنب...وهذا أكثر شيء تحبه فايزه فيه...   وصل البيت حزت الغدا وهو ميت يوع...لا ريوق ولا شي...من أمس ماكل أي شي غير تسعة أكواب نسكافيه في الجامعة...من كثر مايفكر في الموضوع...ماشي غير يرمس أبوه اليوم...وخير البر عاجله...أكيد سعيد مابيعارض أقتراحه...مل من كثر مايتريا...شكل أخوه هب مستعيل على الزواج...بس هو عكسه مافيه صبر...حدر الصالة لقى مريم وأصيلة يضحكن ويسولفن..أول ماشافته مريم عدلت شيلتها بسرعة... حميد يدش الصالة وهو منزل رأسه: السلام عليكم مريم+ أصيلة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته "بأسلوب طالبات المدارس" حميد: هههههههههه جيه شو في مدرسة...وين الباجين أصيلة: أمايه وأبويه في غرفتهم...وسعيد فوق ...أما محمد ظهر ويا ربيعه ...وسلوم معروف على السوني حميد: عنبوه...هذا ماعنده شغله غير هالسوني عيونه بيروحن أصيلة: ماشي شغل غيره...حتى والله أمس يا باص نادي التراث يوم رحت أزقره سوى عمره راقد عسب مايروح حميد: يالهرم...عيل ليش يحشرني علشان أسجله في نادي التراث وفي الأخر مايروح أصيلة: شدراني فيه حميد يلتفت على مريم إللي يالسه تجلب في القنوات: شحالج مريم مريم ترفع رأسها أطالعه وتبتسم: والله الحمد لله...يسرك حالي حميد: دوم إن شاء الله...وأستويتي عمه أخيراً مريم تبتسم: هيه...عقبالك بعد الغدا الكل يالس في الصالة...أصيلة لازقه في أبوها...ومريم يالسه عدال حرمة عمها...وسعيد عداله حميد من جهه ومحمد من الجهه الثانية...أما سالم من تغدا طار فوق للسوني وهذا حاله من خلصت الدراسة وطلعت شهادته...وطبعاً كالعاده من الأوائل... تم حميد متحرقص يبى يخبر أبوه بموضوعه...بس طبعا مايروم يخبره جدام الجميع...وتم منقهر من أصيلة إللي لازقه بأبوها من موضوع لثاني...وهو يطالع ساعته لأنه المفروض بعد ساعة ونص يكون في الجامعة يراقب على إمتحان... حميد: أيييييه يالطويله...مب عليج إمتحان باجر...شو ميلسنج هنيه أصيلة حاطه رأسها على جتف أبوها بدلع: ذاكرت حميد بقهر: أعرفها مذاكرتج زين...ياللا نشي روحي ذاكري أصيلة مبوزه: بذاكر العصر...مافيني الحين ماأستوعب حميد يسويلها حركات بعيونه علشان تروح فوق: لا تستوعبي ياللا نشي بوسعيد: ماعليه خلها يالسه ويانا شوي سعيد إللي كان حاط رأسه على ظهر الكنبه وشكله فيه صداع: لا دخيلك خلها تروح تذاكر...أبرك لها أم سعيد: شو فيك فديت روحك...رد رأسك يعورك سعيد"يمكن تحس فيه شوي": هيه شوي مريم أطالعه بقلق...أم سعيد: نش فديتك روح رقدلك لين العصر...اليوم من نشيت الصبح مارقدت وأنت بعدك مريض نشت أصيلة وهي أطالع مريم: بتروحي وياي مريم نشت من مكانها وعيونها على سعيد: هيه ظهرن من الصالة وهن يركبن الدرج ظهر سعيد: مريوم مريم ألتفتت صوبه: هلا سعيد معقد حياته بسبت الصداع: ممكن من فضلج قبل لاتروحي فوق تسويلس عصير ليمون مريم مارامت ترده: إن شاء الله أصيلة: عيل بسبقج الغرفه مريم: أوكى...." نزلت مره ثانية وسعيد يركب الدرج...كسر خاطرها لأنه فعلا كان شكله تعبان ويعاني من صداع فضيع...مر من عدالها ولا قال شي..."الله يشفيك يارب" راحت المطبخ وسوت عصير ليمون ...وشلته فوق...ونست إنها من يومين حالفه ماتدخل غرفته لو شو...وبعد مادخلت تذكرت حلفتها "ماعليه بصوم ثلاثة أيام...شكله يحليله يكسر الخاطر وهو مريض" كان منسدح على الشبريه ومتلحف لين خصره ويضغط على يبهته بأيده... مريم: سعيد العصير سعيد فج عيونه: مشكوره ... "وهو يأشر على الحبوب" عطته حبتين أدول...خذهن منها وشربهن وحط رأسه ورقد على طول...أول مره تعطف عليه جيه...تمت دقايق واقفه مكانها أطالع ملامح ويهه..."ياكثر مايكون كيووت وهو راقد...باجر بيي مترف وبفتك من هالصراع إللي عايشتنه هنيه" ظهرت من الغرفه بهدو...راحت تيلس ويا أصيلة في غرفتها... ....... وهو في طريجه للجامعة كان مستانس وايد...بعد ماظهرت أصيلة ومريم ولحقهن سعيد...قدر يأخذ راحته ويخبر أبوه باللي يباه...كل شيء توقعه ولا إنه أبوه يوافق على الموضوع على طول من دون أي نقاشات...بس شرطه إنه سعيد يوافق...وهو مايظن إن سعيد بيرفض هالأقتراح...يخاف البنت أطير من أيده...وهو بعدين بعد شهرين بالضبط بيسافر برع يكمل دراسته خلاص ردت عليه الجامعة في بريطانيا...يعني لازم يستعيل في هالموضوع...كان في طريجه لمبنى 66 بيكون فيه الإمتحان إللي بيرقب عليه ويا دكتور ثاني وهو سرحان يفكر وقف سيارته في الباركنات وشل أغراضه ونزل وبالصدفه شاف وحده يايه وشكلها مستعيله من صوب بوابة العين لمبنى 66 وعرفها على طول "سبحان الله يالصدف" وهو في هاللحظه يفكر فيها...وهي أصلاً راحت عن باله لحظه...بس هي مانتبهت له لأنها كانت تمشي بسرعة والهواء والغبار ملعوزنها زاخه الشيله بصوب وعبايتها إللي بروحها مشكله...تظاهر إنه يالس يطلع شي من سيارته وهو في الحقيقه يراقبها...أول مره في حياته يحس نفسه منجذب لشخص شرات ماهو منجذب لشيخة...بعد مادخلت المبنى بند سيارته وشاف ساعته"اوبس ماباجي شي عن الإمتحان إلا دقيقه" ومشى بسرعة صوب المبنى... ............ "ابى أسافر" عمر معقد حياته: شوووو قلتي حرمته: أعتقد سمعت شو قلت...ابى أسافر مليت... عمر يرجع يحط رأسه على المخده: وكأني ماسمعت شي حرمته حاطه أيديها على خصرها: ليش...قلت شي غلط...حرام أسافر وأشوف الدنيا...ولا حرام عليه وحلال على غيري عمر: بسألج أنتي تعرفي وضعي المادي حرمته: هيه أعرفه...تروم تأخذ قرض من البنك...ولا فايزوه مابتقصر...مبونها تعطيك عمر: تعرفي إني أمس ماخذ عنها 45 ألف بسبت الأثاث إللي حضرتج شريتيه من دون علمي حرمته: هذا يزاتي إني أحاول أعدل بيتنا...والله فضيحه الأثاث الأولي...حتى ماروم أعزم حد عمر كان ميت قهر منها...هي سبت كل هالديون إللي طايح فيها...ومن غير طبعا المصاريف إللي صرفها هو ومالها داعي...شاف بنته الصيره تتحرك في سريرها وشكلها بتصيح..."يالله شو هالعيشه...نكد هالحرمه من صوب وشكاويها إللي مالهن نهايه...وصياح الصغيره من صوب...والله كرهة عيشتي" حرمته: عمر تراه أنا أرمسك...البنت جنه بطنها يعورها...من أمس ماصخت عن الصياح...ترقد كماً دقيقة وترد تصيح...نش ودانا المستشفى...أعرف أنت مب هامنك ماتت ولا حية عمر يرجع شعر رأسه بعصبيه: لا إله إلا الله ... في حد يبى بنته تموت حرمته رافعه حاجب واحد: أطالعك...من تشوفها يحليلها بدت تصيح تضايجت عمر: انزين ممكن تفكيني من حشرتج وتلبسي عباتج وبنوديها المستشفى حرمته وهي تشل بنتها من سريرها: انزين...بس مب يعني إني غيرت الموضوع نسيته...بتسفرني يعني تسفرني...ولا والله هب يالستلك في البيت دقيقة وحده عمر ينش من فوق الشبريه ويلبس كندورته: انزين يصير خير...يوم تخلصي أنا في السياره... وظهر من الحجره وهي بعدها تتحرطم...شو هالعيشه...أمس في الليل شاف سعيد وعطاه محاضره محترمه كالعاده...رغم إنه فايزة ملجأه الوحيد والأخير...صار وايد يستحي منها...وأمس يوم خذ منها الخمسه وأربعين ألف كان في قمة الخجل...ياكثر ماخذ عنها ووعدها يرجعهن...بس من وين ياحسره بيرده...إللي أييه من صوب أطيره حرمته من صوب ثاني...ومع هذا مايتجرأ ويرفض لها طلب...بعض الأحيان يستغرب من ضعف شخصيته جدامها...بس هي أم عياله ومايروم يرفض لها طلب وبعدين يحبها...صح صارت في الفترة الأخيره نكديه والبسمه نادره على ويها...بس مع هذا يحبها ومستعد ينفذ كل طلباتها...حتى لو يضطر يشحت على المساجد..  اليوم الخميس والكل على الغدا بما فيهم مترف...مريم مستانسه ومتضايجه في نفس الوقت...مستانسه إنه سعيدصح ورجع شرات قبل وأحسن...ومتضايجه إنها سمعت إنه اليوم بيحددوا متى العرس والمشكلهإللي من بينها وبينه مانحلت بعد...صح يرمسوا ويا بعض...بس مستصعبه إنها تكون زوجتهوتعيش ويا في نفس البيت...وفي نفس الوقت تكون عنده زوجه ثانية...وقت مايمل منهايروح للثانية...وهي تحبه لو أنكرت من اليوم لين باجر بتم تحبه...وهو يعرف زين إنهاماتروم تسوي أي شيء بخصوص زواجهم لأنه أمر منتهي منه...سواى وافقة ولا لاء...لأنهامستحيل ترد عمها...لبست شيلتها مال الصلاة علشان تصلي الظهر...ألتفتت أطالع أصيلةإللي بعدها في سابع نومه...محد يعرف إنه هن الثنتين تمن لين أذان الفير تحتالتلفزيون من فيلم لفيلم...وأصيلة أونها تغير جو ملت من جو المذاكره...أسمنه لوشافها سعيد ولا محمد لشافت شي ماشافته...حاولت مريم وياها عسب ترقد بس ماشيفايده...بعد ماخلصت مصليه راحت تكفخ أصيلة إللي موب رايمه تفج عيونها "لازم هبشبعانه من الرقاد بعدها" أصيلة تحج شعرها إللي مكشش: شو عندي..خليني أرقدتعباااااااااااانه موت مريم: والله إن ماقمتي الحين...بسير أزقر لج عموه وبخبرهاعن سهرج أمس أصيلة أنتفضت: لا دخيلج...خلاص قايمه نشت ووخرت البطانيه عنهابصعوبه وكسل: رأسي بينفجر مريم: لازم..من السهر أصيلة: انزين حتى أنتيسهرانه مريم: بس موب شراتج أنا...ماورايه شي...لا إمتحانات ولا دراسه أصيلة: تسحب ريولها صوب الحمام سحاب: يااااحظج مريم: تعرفي إنه الغدا حاطينه والرياليتغدوا...وعاد عموه مطرشه روسمي تزقرنا أصيلة منصدمه: حلفي مريم: والله أصيلة: جيه جم الساعة الحين مريم: وحده ونص أصيلة: خييييييبه ربعت على الحمام بسرعة...ومريم ميته ضحك عليها...أمس طول الليل وهنيطالعن التلفزيون سوالف...خبرتها عن كل شيء يخص منصور...مريم في خاطرها تدعي ربهايجمع بينهم ولا يفرقهم...وعرفت بعد إنه أهلها مأجلين موضوع ولد أم مبارك لين ماتخلصمن الإمتحانات...بس أصيلة بتخبر أبوها دون غيره إنها ماتباه لو شو... أصيلة تظهررأسها من باب الحمام: شورج أصلي أول ولا نروح نتغدا مريم: سمعي أنا بنزل تحت عندعمووه...وأنتي صلي ولحقيني أصيلة تظهر وتنشف ويها وتلبس شيلة الصلاة: خلاصعيل...من أخلص مصليه نازله مريم وهي تظهر من الحجرة: لاتبطي ............. لفت شعرها الأسود ورى رأسها...ودخلت الحمام تمت أطالعويها الأبيض الشاحب...هي الوحيده بين خواتها بيضى جيه...خواتها خذن لو أمهنالغامج...وفي نفس الوقت ملامح أمهن الجمال الهندي...وهي ملامح أبوها العاديهالهاديه...كان ويها وايد شاحب...والسبب معروف قلة الأكل...مر شهر من ماتتعاليه...الوقت بالنسبة لوفاء يمر ببطئ فضيع وممل...كان سكوت اليازية أكثر شيءيحزنها...بسبت هالأحداث إللي صارت وقفت طبعاً اليازية هالكورس...وياخوفها بس توقفالكورس الياي بعد بسبت هالسكوت...رغم إنه كل شيء رجع لمثل ماهو عليه...مع إنهاماتعتقد إنه فيه شيء بيرد لما هو عليه قبل...من توفت عاليه كل شيء تغير...إلا عايشةإللي ردت لحياتها الطبيعة وكأنه شيء لم يكن...عايشة من يوم يومها عايشة حياتهالنفسها وماعليها من حد...قد تتألم يوم يومين بس مش أكثر...مب شرات وفاء...إللي أبسطالأشياء تأثر عليها وعلى حياتها بشكل عام...تذكرت نظرات الرائد خالد أمس...تعرف إنههدفه شريف...بس بعد تعرف إنه يباها هي كزوجه وتنسى أهلها وتقطع صلتها به...وهذاإللي وصلها من صلة الوصل بينهم...حرمه وياهم في الشغل...وهالشيء مستحيليصير..."إللي يباني...يباني بأهلي...وإللي مايبى أهلي أنا ماباه" هذا ردها علىالحرمه من شهرين...ولايزال هو ردها..ومستحيل تغيره...شلت في كفها ماي بارد ورشتهعلى ويها الشاحب...لازم تغير حياتها...لين متى بتم جيه...هي عمرها مااستحت من إنأمها الهندية...ولازم تبين هالشي للعالم بأنها تفتخر بأمها...ومستحيل تتبى منها أومن عايلتها... عايشة تحدر الحجرة: وتوايج على وفاء في الحمام لأنه الباب مفتوح: شو تسوي وفاء: أغسل ويهي عايشة: شو فيها يزووي اليوم معصبه وفاء: علميعلمج..أنا توني واصله من الشغل مامداني أشوفها عايشة: خيبه جيه معصبه...ماأعرفشو بلاها وفاء: على العموم أنا برقد الحينه...قوميني العصر عايشة: شو ماتبىغدا وفاء: مالي نفس تعبانه عايشة: أوكى..بروح أطالع التلفزيون أنا وفاء فينفسها " وأنتي أصلا عندج شي غير هالتلفزيون وشغلج" أنسدحت فوق شبريتها...ورقدت منالتعب ...... إنتهى البارت   #65