الفصل 12
ماده ريولها على القنفه بتعب...من يت من المستشفى مارتاحت...بيتهم مافضى من الحريم...ويحليلها مها ميته تعب...هالأسبوع مترف خذ إجازة أسبوع مرة ثانية...أكثر شيء مضايجنها اليوم بعد ماخبرها مترف بإنها بتنتقل وياهم بوظبي...ماتتصور تروح تسكن هناك وتودر البيت إللي تربت فيه...هي راحت هناك أسبوع ويالله يالله قدرت تتحمل...
شافت سونيا يايه صوبها...: مريم...فيه هرمة برع يريد أنتي
مريم تنزل ريولها من على القنفه: وليش مادخلتيها
سونيا تهز جتوفها: أنا مافيه يأرف...روحي أنتي شوفي شو يريد
مريم: عنبوها من رمسه...من سنة الملح ويانا ولا تعرفي ترمسي زين
سونيا: آآآآآآوف...أنا مايأرف يرمس غير كدا
مريم عدلت شيلتها ووقفت: انزين بس عوذ بالله محد يرمسج أنت بتأكليه...روحي حطي الفوله في ميلس الحريم
سونيا رايحه: أنزين
راحت تشوف الحرمه إللي واقفه برع...بعد ماوصلت عدالها وايهتها وكانت الحرمه متغشيه...
مريم: قربي
الحرمه: قرييييب...البقيه فحياتج
مريم: حياتج الباقيه...تفضلي
حدرن ميلس الحريم...وشلت الحرمه غشوتها... أول ماطاحت عيون مريم عليها أنبهرت بجمالها...وأستغربت من شكلها...أول مره تشوفها...
الحرمه: شحالج الحينه
مريم: والله الحمد لله بخير
الحرمه: إن شاء الله دوم
مريم: تسلمي...بسألج
الحرمه: تفضلي
مريم: سمحيلي بس بصراحة ماعرفتج
الحرمة: مسموووحه الغاليه...أنت معذوره لأنج صدج ماتعرفيني
مريم تبتسم: بس طبعاً ماعندي مانع إني أتعرف عليج..أنتي وحده من ربايع أمايه
الحرمه: الله يرحمها...لا
مريم عقدت حياتها: آها...تحريتج وحده من ربعات أمايه
الحرمه: لا...أنا أعرفج أنتي
مريم بستغراب: أنا....بس ماقد شفتج
الحرمه: هيه صح أنتي ماقد شفتيني بس أنا أعرفج زين مازين...لأنه من بينا شيء مشترك يجمعنا
مريم: شيء مشترك!
الحرمه: سعيد
مريم بستغراب أكثر وهي معقده حياتها: سعيد...شدخله
سكتت الحرمه شويه وهي تراقب ملامح مريم المستغربه: حد قالج من قبل إنج جميله وايد
مريم بأصرار: سعيد شبلاه
الحرمه أطالع ظفورها الطوال: قبل كل شيء توعديني
مريم: على شوه أوعدج
الحرمه: إللي بقولج الحينه...محد يعرف عنه
مريم: ليش
الحرمه: بس...توعديني بخبرج
مريم تعدل يلستها: شكله الموضوع جايد
الحرمه: بالنسبه لي موضوع مهم...وحرام أتمي مخدوعه
مريم: مخدوعه...أنا!
الحرمه: هيه نعم مخدوعه...أنا ماأقول سعيد خدعج...بس كان مجبر
مريم بدت تتضايج: شو أنتي يالسه تقولي الحينه..سعيد يخدعني ومجبور
الحرمه: سمعي يابنت الناس...أنا أعرف سعيد من سنوات
مريم وهي تحاول تمسك أعصابها: من وين تعرفيه
الحرمه: أنا حرمته
..........
يالس يترياها برع البوابه لأنه سيارته ماعليها تصريح...ومن الطفره يالس يدخن ومشغل الـ أف أم ...ويطالع البنات الطالعات والداخلات...بعد فترة إنتظار شاف أخته يايه...فج اليامه وفر السيجاره...وفج كل درايش السياره يهوي السياره...لأنها ماتروم تستحمل ريحت السيجاره...فجت الباب ودخلت...
أصيلة: السلام عليكم
سعيد: وعليكم السلام "وهو يطالعها بنص عين ويطالع الساعة" جم الساعة الحينه
أصيلة سوت بخشمها حركة إشمزاز من ريحت السيجاره إللي تتحسس منها: الدكتور أخرنا وايد
سعيد: زين وأنا ملطوع هنيه من نص ساعة
أصيلة بضيج: وأنا شذنبي
سعيد رافع حاجب واحد: والله وقمتي تردي بعد
أصيلة: لأنه تأخري موب على كيفي
سعيد: ماعليه خلاص "بند الراديو"
طول الطريج وهم ساكتين...أصيلة علاقتها في كل خوانها تحسنت عن قبل...وصارت تأخذ وتعطي وياهم...إلا سعيد...إللي بسبب مزاجه المتقلب تحاول قدر المستطاع تكون بعيده عنه وماتحتك فيه...
أصيلة: سعيد
سعيد: شو
أصيلة: بنزل عند مريم
سعيد: روحيلها العصر
أصيلة: لا أحسن الحينه
سعيد: أوكى
أستغربت منه...موب من عادته يوافق على طول...بس لاحظت إنه كان يفكر وموب وياها...وقف السيارة وترياها لين ماتنزل..
أصيلة: شو أنت مابتنزل تسلم
سعيد: بيي العصر سلمي
أصيلة: يبلغ
تم واقف لين مادشت البيت بعدين حرك سيارته وراح بيتهم...
أم في بيت قوم مريم...أول ماحدرت أصيلة البيت والصاله مالقت حد...غريبه في العاده مريم تكون في الصاله في هالوقت...شافت سونيا إللي يايه من المطبخ..
أصيلة: أييييه أنتي وين مريم
سونيا: في غرفة مالها
أصيلة: غريبه راقده الحينه
سونيا: مافيه نوم...بس تعبان شوي
أصيلة: هيه تعبانه...أوكى أنا بروح لها الحينه
بعد ماودرت سونيا وركبت الدري...دقت على باب غرفة مريم بس ماسمعت رد...ففجت الباب...كانت الستاير مبنده فالغرفه شوي مظلمه...دشت وبندت الباب وراها وأقتربت من مريم إللي عاطيه ظهرها الباب...أول شيء تبادر على بال أصيله إنها راقده...بس بعدين لاحظت إنها تتحرك...
أصيلة وهي تقترب وبصوت واطي: ميمي...ميمي
مريم بدل ماترد عليها يرت اللحاف وغطت رأسها...أستغربت أصيلة من هالحركه...معقوله ردت لكآبتها مره ثانية...بس كانت مودرتنها الصبح مافيها شيء وتبتسم وعاديه...
يلست عدالها على الشبريه وحاولت تير اللحاف عنها بس مريم كانت زاختنه بقوة...
أصيلة: مريامي شو فيج .... تصيحي !
مريم بصوت خشن: أصيلة دخيلج خليني بروحي الحينه
أصيلة معقده حياتها وهي حاطه أيديها على جتفها: مريامي حبيبتي شوفيج...ردينا للصياح...تبي تردي يعني المستشفى مرة ثانية
مريم: أبى أموت
أصيلة: أستغفر الله رب العظيم من هالرمسه...قومي الله يهديج وغسلي ويهج وستهدي بالله...
مريم بصوت كله صياح: مابى مابى..خليني بروحي..ليش ماألحق أمايه وأفتك من هالحياه
أصيلة يرت اللحاف بقوة: مريم شو هالرمسه...شو فيج...أنا مودرتنج الصبح مافيج شيء...شو صار عليج
مريم دافنه ويها في المخده إللي سبحت بدموعها: مابى أعيش ... ياريت أموت الحينه ياريت
أصيلة: ستهدي بالله " تمسكها من جتوفها وتحاول تقومها" مريم وغلاتي عندج قومي غسلي ويهج...وغلاة المرحومه توقفي هالصياح وتخبريني شو فيج
نشت مريم بتعب وعيونها حمر من الصياح...وحالتها معفوسه فوق حدر...ومن دون كلام يودت أصيله أيدها وصلتها الحمام تغسل ويها...بعدين ردتها تيلس على الشبريه وعطتها الفوطه تنشف ويها ودموعها إللي ماطاعن يوقفن...
أصيلة: ممكن أعرف الحين شو السبب إللي وصل حالتج جيه...شو ناصحنج الدكتور قبل لاتطلعي من المستشفى...
مريم تتنفس بصعوبه: منوه يابج
أصيلة: سعيد ويسلم عليج
مريم أنسدحت وضمت المخده وردت تصيح أكثر من قبل...وهالشيء زاد من أستغراب أصيلة إللي يالسه أطالعها ومبهته...تمت صاخه ولا قالت شيء...لين ماتهدى بروحها...شكله في شيء جايد...
بعد ماشافتها هدت شوي: ميمي حبيبتي ممكن أعرف شو فيج بالضبط...والله ماروم أشوفج على هالحاله...إذا صج تعتبريني أختج خبريني شو مضيجبج جيه ومصيحنج
مريم حاطه رأسها على المخده وأيدها تحت خدها ودموعها تنزل مع إنها هدت شوي: مافيني شيء...تذكرت أمايه...حياتي فاضيه بلاها
أصيلة تمسح على شعر مريم: ونحن وين رحنا
مريم: أنتوا هب مقصرين في شيء...بس بعد أمايه كانت غير
أصيلة: مريم أنا أعرف شعورج الحينه ومقدرتنه صدقيني...بس يعني تبي تنتكسي في حالتج وتردي المستشفى مرة ثانية...أنا ماقلت لاتتذكري أمج بس عاد موب جيه...تتذكريها بإنج تترحمي على روحها وبدعوه...موب تجتلين عمرج جيه
نشت مريم بإرهاق فضيع وراحت الحمام تغسل ويها الشاحب المتعب...كانت نفسها تخفف من همومها المتراكمه على فوادها وتخبر أصيلة أقرب الناس لها...بس مع هذا أعتبرته شيء خاص بينها وبين سعيد...إللي لازم تواجهه...بس كيف...ومعقوله يعترف بهالشيء...!!!
بعد صلاة العصر كان يالس بروحه في ميلس الريال يتريا مترف...مافيه يحدر البيت بسبت مها فضيحه...فتم في الميلس لين مايسويله مترف طريج علشان يدخل...صار سعيد كل وقته في بيت المرحوم عمه...يحاول قدر المستطاع يكون جريب من مريم ويخفف من الحزن إللي تحس به...أكثر شيء مضيجبه اليوم إنه مريم بالباجر بتروح بوظبي ويا أخوها...يعني بيتم أسبوع أو أسبوعين مايشوفها...وهالشيء صعب عليه...تعود يشوفها كل يوم...علاقتهم ببعض صارت أقوى من قبل...الحب إللي كان يكنه لها طول هالسنين صار أقوى أضعاف عن قبل...كل يوم يكتشف في هالإنسانه شيء يديد يزيد تعلقه فيها...
يوم دخل عليه مترف لقاه يالس يدخن وهو سرحان...
مترف: السلام عليكم
سعيد ينش ويوايه ولد عمه: وعليكم السلام والرحمه
مترف: أنت بعدك ماودرت هالسم إللي تسحبه في يوفك
سعيد: إللي تعود عليها صعب يودرها
مترف: الله يعين ختيه متيوزه مدمن
سعيد يبتسم: بتعالج على أيديها
مترف بتشكك: شيء غير وارد
سعيد: إذا كانت أختك شاطره بتعالجني
مترف: وإذا كنت أنت مريض رأسه يابس
سعيد: ههههههههههه إبتسامه من أختك تلين الصخر
مترف: لا والله...مريووم منى ليزا وأنا ماأعرف
سعيد: ودها منى ليزا لو تشبه الشيخة مريوم
مترف: زين إنها هب موجوده الحينه ولا مايحتاي بتنتفخ علينا
سعيد: من حقها بصراحة
مترف: ههههههه شفتها
سعيد: لا أترياك تزقرها
مترف ينش: قوم بندخل البيت
سعيد ينش: ياللا
بعد مادخلوا البيت طرش مترف سونيا تزقر مريم...بعد فترة ردت سونيا وخبرتهم إنه مريم راقده...أستغربوا شو مرقدنها الحينه موب من عوايدها...
يالس في سيارته الكروزر مجابل بيتهم ولا نزل...وعيونه معلقه على دريشة غناة روحه...الحينه مر أسبوعين من أخر مره شافها...أحساسه يقوله إنه فيها شيء...ولازم ينهي هالعذاب اليوم...ومابيتريا لين ماينتهي الكورس... نزل من سيارته ودخل البيت...وفي باله كلام وايد بيقوله حق أمه...مايروم يستحمل أكثر من جيه...
شاف نورة طالعه من الصاله: وين أمايه
نورة بستغراب: بسم الله الرحمن الرحيم...العرب تسلم أول
منصور: أقولج وين أمايه
نورة: في المطبخ ... ليش تباها
منصور طنشها وراح صوب المطبخ لازم ينهي هالنزاع إللي عايشنه...لقى أمه يالسه تتزاعج هيه والبشكاره...بس ماعرف شو السالفة وماعنده وقت علشان يعرف..
بعد ماحبها على رأسها...يودها من أيدها ويرها برع المطبخ...
أم منصور: بسم الله شو فيك عليه
منصور: أباج في سالفة
أم منصور: انزين السالفة مابتطير...يوم أخلص شغلي ويا مسودت الويه يصير خير...تعرف من يوم السبت هذي ماباها عندنا...ودها المكتب
منصور بتملل: هب وقته الحينه فديتج...أجلي كل شيء الحينه أباج في موضوع مهم
أم منصور مستغربه من ولدها: شموضوعه
منصور: مشي أول نروح حجرتج وبخبرج بكل شيء...
مروا على نورة إللي واقفه عدال الدرج بفضول تبى تعرف شعنده أخوها...بس طنشوها ودخلوا غرفة أم منصور وبندواالباب...أنقهرت نورة...فطلعت فوق أدور شيخة إللي يالسه على كمبيوترها تطبع بحث لازم تسلمه باجر...
نورة تيلس على الشبيريه: آخ يالقهر
شيخة: شو فيج
نورة: منصوووروه ماأعرف شو فيه
شيخة توخر نظارتها عن عيونها واطالع أختها: شو فيه
نورة: دخل هو وأمايه الغرفة ... شكله يبى يقوللها شيء مايبانى نعرفه
شيخة: انزين وأنتي شو حاشرنج
نورة: أبى أعرف
شيخة: هههههه مشكلة اللقافه
نورة: موب لقافه... بس .....
شيخة: بس شو...هالي أنتي فيه الحينه قمة اللقافه...
نورة تتأفف: انزين متى إن شاء الله بنروح عند مريم
شيخة: بعد المغرب
نورة: ياسلام ومنوه بيخليج تظهري من البيت هالوقت
شيخة: أمايه بتروح ويانا
نورة: أوووهو
شيخة: شو فيج
نورة: مابناخذ راحتنا
شيخة أطالعها بنص عين: جى شو حضرتج ناويه تسوي
نورة: كان نفسي أيلس وياها وايد...بس تعرفيها أمايه في كل شيء مستعيله...مابتم وايد
شيخة: شو تيلسي وايد والبنيه توها إلا طالعه من المستشفى
نورة: أووووهو إنتي إلا شرات أمايه
شيخة نافخه صدرها: وأفتخر إني أشبه أمايه
نورة تنش: بروح أشوفهم جى ظهروا من الحجره
شيخة: ههههههه يالله يالفضول
نورة تظهر لسانها: كيفي "وطلعت من الحجرة"
ردت شيخة تكمل بحثها وأفكارها مع حميد إللي شافته اليوم في الجامعة ... صارت تشوفه دايماً ... الحينه بس تحمد ربها إنها ماتأخذ وياه شيء وأنه في تخصص مختلف عنها...ولا كانت تخبلت من الغيره...ونظرات البنات له...حميد هو موضوع حديث معظم البنات من وين ماتروح...وهذا حال أي أستاذ في الجامعة وبالذات لو كان مواطن وشاب توه في بداية حياته في الجامعة وبوسامة حميد...يصير حلم كل بنيه...والحال مايختلف عند شيخة...وتموت قهر يوم تروح تراجع واحد من دكاترتها وتمر على مكتبه وتشوف عنده بنات...لا وإللي يقهر أكثر إللي تشوفها وياه دوم..."السالفة فيها إن"
...........
ردت شعرها الملفوف المجعد ورى ولمته بشباصه...هي الوحيده من بين خواتها طلع شعرها جيه...بعكس خواتها إللي كل وحده تنافس الثانية في نعومة وطول شعرها...أما وفاء طلعت تشبه أبوها في الشعر المجعد الملفوف...ومع هذا تتمتع بجمال هادي...وعيونها الواسعه أكثر شيء ملفت فيها...ومع هذا عمرها ماهمها شعرها ناعم ولا لاء...كان الموضوع ثانوي عندها...من يوم يومها خواتها وأمها أهم شيء في حياتها ومستعده تضحي بنفسها علشانهن...صار لها سنوات تشتغل علشانهن بلا كلل ولا ملل...والحينه أختها عايشة رغم إنها بعض الأحيان تكون أنانيه إلا إنها تساعدها في أعباء الحياه...
كانت يالسه هي وأختها اليازية يطالعن فيلم أجنبي في الفيديو...رغم إن الفيلم مشوق ومن أنجح أفلام الموسم...إلا أن فكر وفاء موب معه...كان كل تفكيرها عند أختها عاليه إللي وضعها موب طبيعي أبداً...والفار بدأ يلعب برأس وفاء...وشكوك عايشة ماكانت من فراغ...وبدت وفاء تؤيد هالشكوك...لأنه الأنتفاخ الغير طبيعي إللي طرى على عاليه كل هذا يأكد شكوكهن...
وفاء: وين علايه
اليازية ترفع رأسها من على المخده: في حجرتها وين يعني بتكون
وفاء: ماشفتها اليوم
اليازية: يمكن رأسها يعورها
وفاء بقهر: يمكن رأسها يعورها...جى أنتي موب وياها في الحجره...معقوله ماتعرفي شو بلاها..
اليازية بتأفف: بدينا
وفاء: هيه بدينا...ممكن تقولليلي شو فيها أختج
اليازية تهز جتوفها بعدم معرفه: شدراني
وفاء ترفع رأسها أطالع عايشة إللي حدرت الصالة: متأكده ماتعرفي
اليازية: هيه
عايشة: شو إللي ماتعرفه
وفاء: عوشه بسألج سؤال
عايشة تيلس عدالها: سألي
وفاء: ماتلاحظي علايه منتفخه شوي مع إنها ماتأكل لين هناك
عايشة بحيره: هيه والله...موب شوي إلا وايد منتفخه عن قبل
اليازية وبإرتباك واضح: شو يعني
وفاء لاحظت إرتباك اليازية: أنتي أدرى
اليازية بعصبيه مالها داعي نشت: لا أنا ماأدري...ولا أدخليني في كل شيء أوكى " ظهرت من الصاله بعصبيه"
عايشة بستغراب: شو بلاها
وفاء: أنا متأكده إنها تعرف شو بلاها علايه
عايشة: تعرفي أنا بعدني عند شكوكي الأوليه...أنتي أدرى بخواتج وبالذات هالعلايه...يوم كانت ترد البيت نصاص الليالي...
وفاء: يارب تكون شكوكنا غلط...
عايشة: يارب
بعد ماراحت أم منصور وبناتها من بيت قوممريم...حطوا العشى...كانت يالسه بكل هدوا وسكينه ولا نطقت بحرف واحد...مترف يراقبهامن يوم يلست وياهم...كان يعرف أخته زين مازين...ومريم الحينه موب طبيعيه...ولاحظالإحمرار في عيونها قال يمكن تذكرت أمها...بس بعد كان حاس إنه فيها شيء ...
مترف: ميمي
مريم ترفع رأسها أطالعه: لبيه
مترف: لبيتي حايه...شوفيجغناتي
مريم: ماشي
مترف: متأكده
مريم: هيه
مترف: سعيد سأل عنج
مريم: أعرف
مترف: يوم يا العصر بس كنتي راقده
مريم: هيه كنت راقده..لأنه رأسي عورنيشوي
مترف: ميمي حبيبتي متأكده إنه مافيج شيء...
مريم أغتصبت إبتسامه بصعوبه: صدقني مافيني شيء..بس متضايجه إني بروح بوظبي
مها: آفااا ماتبينا الحينه
مريمتلتفت لمها: ماقلت جيه...بس ماروم أودر البيت إللي ربيت فيه
مترف: تراج بتيينهاية كل أسبوع
مريم: حتى لو
مها إللي كان التعب واضح عليها: مريامي بلادلع...وبعدين أنتي لازم أتيي ويا بوظبي ولي العهد قرب يوصل...وماعندي حدغيرج
مريم: وين يوصل بعده شهر يمكن
مها: انزين شهر...أباج بصراحة تكونيوياي...ماباجي شيء
مريم تبتسم: الله يسهل عليج إن شاء الله
مترف: هيه جيهأباج خلينا نشوف هالبسمه الحلووه على ويهج
مريم تحط أيدها على أيد أخوهاوالثانية على أيد مها: الله لاخلاني منكم
مها ومترف: ولا منج
..........
في سيارته وموب عارف وين يروح...البيت وماله نفس يروحه...فايزهنفس الحاله...ماله نفس يروح عندها...أخر مره وصل حده منها...بدل ماكانت هي مصدرالراحه صارت الحينه مصدر الأزعاج والنكد...الحينه أكثر وقت ندم فيها سعيد على زواجهمن فايزه...لا هو مرتاح ولا هي...وفوق هذا كله بإنه يخدع أهله ولين الحينه محد يعرفعنها...كل يوم عقدت الذنب إللي يحس فيها سعيد تزيد...حتى لو فكر بالإنفصال بعدبيتلوم فيها...لأنها مالها ذنب...يعني موب كافنها إللي ياها من هالحياه منصدمات...أيي هو ويزيدها....
طرت على باله غناة روحه مريم...كان نفسه يشوفهااليوم...بس شكلها تعبانه...بس لازم يشوفها باجر بتروح بوظبي...يعني أسبوع كاملويمكن أسبوعين مابيشوفها...قرر يتصل بمترف ويشوفه...
سعيد: السلامعليكم
مترف: هلا والله .. وعليكم السلام والرحمه
سعيد: وين أنتالحينه
مترف: في الميلس أطالع مباراة
سعيد: آهاا
مترف: وأنت وين
سعيد: إلا هنيه أتحوط بالسيارة
مترف: قرب عيل عندنا
سعيد: مريم عندك
مترف: لا...ليش
سعيد: شو ليش بعد...حرمتيه وأبى أشوفها
مترف: والله شو أقولك..حرمتكاليوم موب طبيعية...كله إلا سرحانه
سعيد: انزين أنا بيي ولا تخبرها إنيبيي...بس روح تابع المباراة في الصالة وزقرها لين ماأيي...
مترف بستغراب: ليشعاد
سعيد: ماأعرف...بس أنت سوى جيه
مترف: أوكى
سعيد: عيل يالله أشوفك بعدربع ساعة
مترف: أوكى أترياك...
نش مترف بعد مابند عن سعيد وركب فوق يزقر أختهإللي طلعت ويا حرمته بعد العشى...لأنه مها تعبت شوي فطلعت وياها...لقاها يالسه عدالمها إللي شكلها رقدت..أما هي يالسه تقرأ كتاب صغير...وعرفه على طول...رواياتأحلام...رغم إنه مريم موب رومانسيه لين هناك بس تحب تقرأهن...
مترف بصوت واطيويأشرلها بأيده: تعالي
مريم نشت والقصة في أيدها: شو
مترف: تعاليأباج
ظهرت وياه برع الغرفة: شو
مترف: فيج رقاد الحينه
مريم: بصراحةلا
مترف: عيل تعالي سهري وياي..ماحب أطالع التلفزيون بروحي
مريم: مافيني..جىبتم أطالع مباريات...ماحبهن تعرفني
مترف: لا المباراه خلصت...طالع فيلمكشخه
مريم: أوكى..إذا فيلم ماعندي مانع
نزلت مريم ويا أخوها تحت يطالعوا فيلمعربي مصري...ولا خبرها إنه سعيد بيي بعد شوي...وبعد عشر دقايق وصل سعيد...فنش مترفيفج له الباب...أستغربت مريم منوه أييهم في هالوقت المتأخر من الليل...
يوم طاحتعيونها بعيون سعيد أرتبكت...وحست بالغضب إللي هدى مؤقت بدأ يشتغل مره ثانيةداخلها...
سعيد وهو يقترب منها: السلام عليكم
مريم خذت فتره لين ماردت عليه: وعليكم السلام
سعيد حس من ردها إنه فيها شي: شحالج مريوم
مريم: بخير
سعيد: هب مبين عليج"مسك أيدها اليمين...بس لاشعورياً سحب أيدها بسرعة...هالحركة إللي خلتسعيد ومترف يستغربوا منها"
مريم نشت: بروح أرقد
مترف: وين...توج تقولي مافيجنوم
سعيد: آفااا مريووووم شو فيج غناتي...ماتبي تيلسي وياي ولو شوي
مريمتحاول تيود أعصابها بصعوبه: أبى أيلس وياك...بس أحس نفسي تعبانه ومصدعه شوي
سعيدبضيج: الله يسلمج وماتشوفي شر إن شاء الله
مريم وهي طالعه: ويسلمك...تصبحوا علىخير
بعد ماظهرت تموا يطالعوا بعض بستغراب...
مترف: شو سويت بها علشان تعاملكجيه
سعيد: والله يابوك ماسويت بها أي شيء يضيجبها...بالعكس اليوم الصبح قبللأروح الدوام مريت عليها وكانت عاديه مافيها شي
مترف بتشكك: متأكد
سعيد: والله
مترف: غريب حالها مريوم اليوم
سهر سعيد ويا مترف لين الساعة وحده ونصبعدين استأذن منه وراح بيتهم...كان سعيد في حالة ذهول وأستغراب من تصرف مريم وياهوالنفور إللي عاملته...من أصعب المواقف إنه الشخص يحس إنه محل نفور من قبل أحبالناس له...
...أون...ورياح الليالي توني...أون...ورياح الليالي توني...والبرد في جوفاً كما الغار خاوي...ماكن لي عقلاً وقلب كني جزع وقف في وجه الأيام داوي....بعبرة محبوسه تمتحني...في عيني وحلقي وصدري شكاوي.............أون وكل يحسبني أغني...عليل وكل يحسبني مداوي"
بند المسجل بضيج وقهر...معقوله تروح بوظبي من دون ولا كلمة...على الأقل تقول شو مضايجنها ومزعلنها منه...لا والقهر إنها ماتبى ترمسه "انزين يامريومه أنا براويج" رفع رأسه صوب الباب...
سعيد معقد حياته: نعم....شعندج أنتي الثانية
أصيلة برتباك: أنا مابى شي
سعيد: عيل شو موقفنج على بابي
أصيلة: أبويه قالي أزقرك
سعيد وهو ينش: جى أبويه هنيه
أصيلة: هيه في الصاله يباك
سعيد: انزين أنا ياي
لاحظت إنه متضايج...وهي متأكده سبب ضيجته مريم...لأنها حست من أسلوب مريم وياها أخر مرة...وكيف كانت تتحاشى طاري سعيد...أستغربت أصيلة من هالشيء...بس حاولت ماتدخلت من بينهم...
كان واقف عدال المنظره يعدل سفرته: أصيله
أصيله أنتبهت: هاا
سعيد: عندج شيء تبي تقوليه
أصيلة: لا
سعيد: ههههه لأنج واقفه من فتره وأرمسج ولا كنج موجوده..."أقترب منها...على طول ردت على ورى من الزيغه...زخها من جتفها" شو فيج رمسي
أصيلة تتنافض: والله مافيني شي ... والله
سعيد رافع حاجب واحد: لا تحلفي لأصنج كف
أصيلة: إن شاء الله
سعيد: شو فيها مريم
أصيلة: شو فيها
سعيد: اسألج
أصيلة: مافيها شي
سعيد: متأكده
أصيلة: ماأعرف شفتها أمس وايد متضايجه
سعيد بنظرت شك: ومعقوله أنتي ماتعرفي شو فيها
أصيلة: والله ماأعرف
سعيد ضغط على جتفها: شو قلت من شوي
أصيلة: خلاص مابحلف مرة ثانية
سعيد: أوكى...المهم بعدين أباج فسالفة "وغمز لها وراح عنها" أنصدمت أصيلة منه...أول مرة يسوي لها جيه...شو عنده ياترى...يارب يارب بس مايرمسني عن سالفة منصور...خلاص والله تعبت والله تعبت"....
..................
يالس فحجرته وبالضبط على مكتبه...وفأيده قلم رصاص...بعد هالفترة الطويله إللي مامسك فيها هالقلم...أشتاق لهوايته إللي هجرها من فترة طويله...وبأيده الخبيره بادي يرسم ملامح ويها إللي أنحفر في قلبه...ينسى كل شيء في الوجود إلا هي...كان طول عمره مايؤمن بشي أسمه حب...كانت العلاقة بين البنت والشاب في نظره مجرد علاقة تبادل منفعه...يعني بمعنى أدق مصالح...كل طرف يبى شي من الثاني...وماخطر على باله هالكلمة الصغيره المكونه من حرفين أثنين بس "حب" طول عمره يسخر من هالكلمة...ويقول زمان الحب والسخافات ولى...زمن ليلى وقيس و جميل وبثينه أنتهى ماله وجود...الحينه بس صدق إنه الحب ماله زمان ولا مكان...وإنه موجود رغم تغير نفوس الناس...من طاحت عيونه عليها...في البدايه حب يلعب عليها شرات كل البنات إللي مرن فحياته...بس هذي غير...فكل شيء غير...تصرفاتها البرئه...ويها الطفولي...عيونها...عيونها بروحن عالم مستقل بحد ذاته...فهالحظه بالذات كان يحاول قدر الأمكان يحدد عيونها الوساع بأدق تفاصيلها...الله يهديها أمه...كل شيء عندها مأجل...إلا عزبتها إللي همها الوحيد في هالعالم...يعني شو بيستوي لو راحت ورمسة العرب...ماعندها غير"على شو الحينه أنت مستعيل...البنيه مابطير" البنت مابطير بس عقله هو إللي بيطير من كثر مايفكر فيها...
دخلت رأسها توايج..."شو يالس يسوي هذا" : حووووووووووووووووو
منصور يرفع رأسه عن الكراسه: بسم الله ... شعندج
نورة وهي تقترب منه ورافعه حياتها: ماشي بس مستغربه من حالك..."بفضول تحاول أطالع الرسمه إللي غطاها بأيديه الثنتين" شو ترسم
منصور يطالعها بنص عين: وأنتي شدخلج
نورة: فضول بس
منصور: مشكلة فضولج أنتي
نورة تحاول تير أيده عن الرسمه: انزين خلني أشووووف
منصور راص أيده بقوة على الرسمه: وخري ويا هالرأس
نورة يرت الكراسه وهي مركزه على الخطوط الأوليه للويه إللي كان واضح ومبين إنه لأصيلة..وهي فاجه حالجها: أصووول
منصور وعيونه تلمع شوق: شحالها
نورة: والله شو أقول لك
منصور: قولي شو فيها
نورة: أحس إنها تعبانه هاليومين...
منصور بلهفه: شو فيها
نورة: ماعرف...ماطيع تخبرني أي شيء
منصور بحزن واضح: وأنتي شو فايدتج...موب ربيعتها...موب المفروض تشوفي شو فيها وشو مضيجبها
نورة: أصول وايد كتومه...ماطيع تخبرني
منصور يود أيدها: سلمي عليها
نورة: يبلغ
منصور يبتسم بحزن: وطمنيني عليها
نورة: إن شاء الله...صح أمس كنت ترمس أمايه عن موضوعها؟
منصور حايس بوزه: هيه
نورة: وشو قالت لك
منصور: قالت صبر شوي...أونه فضيحه نروح نخطب وعندهم عزا
نورة: بس الحينه مر أسبوعين وزود من توفت خالوه شيخه..وأنتوا بس ترمسوا أهلها
منصور: الله يرحمها...بس حتى لو...ماعليه بنصبر بعدنا كماً أسبوع
نورة حاطه أيدها على جتفه تواسيه: الله يصبرك
منصور ماد أيده: انزين ممكن تعطيني الكراسه
نورة تغمز له: بخبرها
منصور: عن شو
نورة: إنك ترسمها
منصور: عااادي خبريها ماعندي مانع...علشان تعرف شكثر أفكر فيها
.............
كانت طايحه تحت مبهته ومصدومه حاطه أيدها على خدها... لأنه الضربه إللي تلقتها من ثواني موب شوي... رافعه رأسها أطالع أختها وعيونها أدمع...
وفاء عيونها حمر وتصيح بقهر وغضب وبأعلى صوتها: كل شيء توقعته منج...إلا إنج تكوني حامل...فحياتي كلها ماشفت وحده وقحه وحقيره شراتج...لو وحده ثانيه تسوي سواتج بتذبح نفسها أبرك لها من هالعار والفضيحه إللي بتسويها.."ألتفتت على أمها اليالسه على الشبريه تصيح...واليازية الواقفه في زاويه من الحجره زايغه" مافكرتي أبداً في هالمسكينه...مافكرتي فينا نحن فسمعتنا إللي صارت فتراب
عاليه: هيه قولي...همج الوحيد سمعتج...باب العنوسه يدق بابج ولين الحينه مايا سعيد الحظ...وأنا زدت الطين بله وخربت عليج زود
وفاء بكل قوتها عطتها كف سدحها: حيوانه ... والله حرام عليج الحياة والله حرام عليج "ربعت برع الحجره"
هالحركه صدمت عاليه وزيغتها...شو راحت تيب...ومن الزيغه نشت بسرعة من مكانها وربعت هي الثانية برع الحجره وأكد خوفها يوم شافت أختها رايحه صوب المطبخ...ومن دون تفكير فجت باب البيت وطلعت تربع لا شيله ولا شيء...واليازية وأمها وراها...من طلعت من باب البيت على طول في الشارع العام...وهي تربع من دون وعي وخوف ماأنتبهت للنيسان المسرعه إللي صدمتها وطيرتها وطرحتها في الجهه الثانية من الشارع...في هاللحظه أختلط الحابل بالنابل...صراخ اليازية وأمها...وصوت البريك إللي مسكه راعي النيسان بس بعد شو...وصوت الأرتطام...وأصوات الهرنات للسيارات الثانية...
كل هالأحداث تمر جدام عيون اليازية إللي صار لها أسبوع مرقده في المستشفى من توفت أختها...من يومها مانطقت حرف واحد...كانت نهاية عاليه صعبه...وماتصورت إنه أختها تموت جدامها وبهالطريقة الفضيعه...ألتفتت على هالإنسانه إللي هدها الكبر والحزن...
أم وفاء يالسه على الشبريه الثانية ... لأنها ترقد وياها: يريد شي
اليازية تهز رأسها بأنها ماتبى شيء...نشت أم وفاء وصبت لها عصير وهي تهز رأسها: أشرب شوي أسير
اليازية وعيونها بعيون أمها " يحليلج يامايه...من خذج أبويه وأنتي منبوذه وحيده...حتى بناتج إللي هن بناتج ينبذنج ويستحن عندهن أم شراتج...وفوق هذا كله نزلن رأسج زود"
في هاللحظه حدرت عليهن عايشة يايبه لهن عشى من برع...: السلام عليكم
أم وفاء: وأليكم السلام...وين وفاء...ليش مافيه أيجي
عايشة: ماطاعت تظهر ويايه"ألتفتت على أختها" تراه اليوم يايبتلج عشى من برع...ولازم تأكلينه...وبنتعشى أنا ومايه وياج
اليازية بحزن تهز رأسها بأنها بتأكل...ماتعرف كيف ومتى فقدت صوتها...صار كل شيء عندها بالإشارات..."بس أحسن...يعله مايرد مره ثانية...على الأقل مابرفع صوتي على أمايه"
واقفه على البلكونه إللي مجابله كاسر الأمواج ودموعها مخيسه ويها الناعم...من يوم يت بوظبي وهي جسم بليا روح...يت بوظبي وودرت روحها وقلبها في العين...تحاول تجذب إللي سمعته عن سعيد...بس صعب...كيف تجذب الحرمة وهي حطت وثيقة الزواج جدام عيونها...أكثر شيء موب قادره تصدقه إنه متزوج فوق الثلاث سنوات ونص...كل هالفتره الطويله وهو يخدعهم...طول هالفتره وهو يخدعها ويوهمها إنه يباها...رغم القهر إللي فيها ماحست بصبوعها إللي ترسم على يامة البلكونه أسمه...قبل ماكانت متأكده من مشاعرها...تراها من يت على هالدنيا وهي تعرف إنها حق سعيد...يوم يكون جريب منها تحس بهيبه منه...ورغم معرفتها بأنها في يوم من الأيام مهما طال الزمن أو قصر بيكون زوجها مع هذا ماحاولت ولو مره وحده تتأكد من مشاعرها إتجاهه...كان هو بالنسبه لها شيء لابد منه...يعني في هالأمر مسيره غير مخيره...ومع الوقت تقبلت الفكره...وماأعترضت ولا قالت شيء...شعورها لين هذاك الوقت إتجاهه كان عادي...وبعد ماملج عليها تغير كل شيء...صارت تعرف وايد عنه(الحينه أكتشفت العكس)...صار قريب منها وايد...سيطر على كل أفكارها وأحلامها...وصارت تتمنى اليوم إللي بيضمها هي وياه بيت واحد...أكتشفت إنها تحبه من هي ياهل...بس ماأكتشفت هالشيء إلا بعد الملجه...وبعد هذا كله تكتشف إنها مخدوعه فيه...ردن دموعها ينزلن على خدها أكثر من أول....الكل لاحظ تغير حال مريم...مترف يحاول وياها من صوب بأسلوبه الطيب المحبب...ومها من صوب...مها من أول يوم تزوجت مترف وهي تعتبر مريم شرات أختها الصغيره...وتحبها وايد وأكيد موب عايبنها حالها...في هالحظه يتها من وراها ولاحظت عليها إنها سرحانه وتصيح من دون صوت...
مها حاطه أيدها اليمنى على صدرها بألم"معقوله مريم البنيه المزيونه الرعبوب...تغدي جيه يابسه مصفره شرات شيره في الخريف" أقتربت منها وحطت أيدها على جتفها: ريم حبيبتي شو يصيحج...طلعي إللي فيوفج فضفضي عن همومج...والله هالسكوت مايفيدج في شيء...إلا بيزيد إللي فيج..
ألتفتت مريم عليها وتمت أطالعها بعيونها المحمره من الصياح...وعقت بعمرها على مها إللي أحتضنتها وتمت تمسح على ظهرها ومريم تصيح من الخاطر: بس ميمي والله بس...حرام إللي تسويه بعمرج
مريم بصوت ثجيل موب واضح وايد: ماباه...ماباه
مها بستغراب وبعدها لاويه عليها: منوه
مريم: ماااااباه
مها: ميمي حبيبتي منوه إللي ماتبيه
مريم رفعت رأسها وتحاول تمسح دموعها: سعيد
مها منصدمه: سعيد شبلاه
مريم: ماباه
مها توخر رأسها مريم: أنتي شو يالسه تخربطي الحينه...شسوالج سعيد ماتبيه
مريم: بس ماباه...لازم يطلقني
مها مبهته: ممكن تيلسي وتفهميني السالفه...وتهدي شوي...
مريم تمت أطالعها لحظات وربعت حجرتها...كان الموقف غريب...مها مستغربه ومنصدمه في نفس الوقت...معقوله وفاة أمها مأثره عليها لهدرجة...
تمت مها أطالع فيلم لين مايي ريلها كالعاده الساعة ثلاث ونص علشان يتغدوا...وكل تفكيرها فتصرف مريم...وليش ماتبى سعيد...أكيد مستوي من بينهم شيء جايد...ولا مابتقول ماتباه...
الساعة ثلاث وخمسه وثلاثين دقيقه فتح مترف باب الشقه...رغم يومه المتعب إلا إنه ولا مره يا البيت وهو متكدر أو مضايج...من يوصل البيت ينسى كل تعب وكل مشاكل الشغل...بالذات من يشوف ويه حبيبته يالسه تترياه...
أقترب منها وحبها على خدها: ازيك ياأمر
مها تبتسم وهي ترفع رأسها أطالعه: كويسه...أزيك أنت حبيبي
مترف يزخها من خشمها وييلس عدالها: لاتحاولي ماتعرفي ترمسي مصري شراتي
مها: يابويه ماروم أغلبك...بسألك ماشي عرج مصري هنيه ولا هنيه
مترف يلوي عليها: مووووول
مها: متأكد
مترف: أكيد أكيد...شو تشوفيني جدامج مصري
مها: بصراحة شكيت
مترف يغمز: لاتشكي فأصلي مره ثانية
مها: أحط الغدا
مترف: عيل ميمي وين
مها عقدت حياتها: فحجرتها
مترف لاحظ ويه حرمته: فيها شي
مها: بخبرك بعد الغدا
مترف: لا ... الحينه خبريني...شبلاها مريم
مها: ماشي بس ردت تصيح مره ثانية
مترف ينش: عيل بروح أشوفها
مها زخت أيده: لا ... دخيلك حبيبي .... ودرها الحينه...ميمي تعبانه شوي
مترف يطالع باب غرفة مريم ويفكر: أوكى
نشت مها وراحت تنجب الغدا وتفكر بحال مريم... كيف بتخبر ريلها إنه مريم ماتبى سعيد...أكيد بيعصب...بس بعدها هب مصدقه إللي قالته مريم...مستحيل تقول ماتباه منيه والدرب....أكيد مسوي شيء جايد...ولا مريم تعبانه...
.............
يطالعن بعضهن بنظرات إستغراب...أول يترينها ساعة وبعدين أتيي وعيونها مورمات من الصياح...
نورة عاقده حياتها: أصيله
أصيلة تلعب بالشوكه إللي في الأكل إللي ماصكته أصلاً: هممممم
نورة: ليش صايحه
أصيلة: كان رأسي يعورني
نورة: علينا...
شيخة: حشى موب عوار رأس يخلي عيونج جيه
نورة ألتفتت على أختها: أنتي ماعندج محاضره أربع ونص
شيخة أطالع ساعتها: أوووبس هيه والله...بس مافيه أروح وأصول حاله جيه
أصيلة رفعت رأسها عن الأكل: أنا مافيه شي
شيخة نشت: ماعليه...يوم أظهر من الحاضره بحقق وياج موب الحينه "وهي تشل مذكرتها وتربع" سي يو
نورة بعد ماتأكدت من بعد أختها أقتربت من أصيلة: أصيلة رمسي أسمعج...شو فيج...صدقيني هالكتمان وكل شيء يستوي عندج تكتميه فيوفج مابيفيدج...إلا أتعبي نفسج وتضيجي بعمرج..
أصيلة ودمعه نزلت ماقدرت تيودها: والله تعبانه يانوار
نورة: شو متعبنج...فضفضي...وأنا من يوم ماعرفتج وأنا أعتبرج وحده من خواتي...رمسي غناتي...شو مضيجبج
أصيلة: يبوا أيوزوني
نورة فاجه عيونها على الأخر: شوووووو
أصيلة: سعيد عرف بسالفة أخوج
نورة: أخوي!!
أصيلة مارامت تخبي السالفة عن نورة أكثر من جيه: من يوم سكنتوا عدالنا وأنا أعرف منصور...لا تفجي عيونج جيه" أعرفه من بعيد بس...أطالعه من دريشتيه...ماقد رمسته أو شفته من جريب إلا في بيتكم مرة وحده شفته جدامي...وغيرها ماشي...ومن يومها وأنا متعوده أشوفه من دريشتيه...حاولت أودر هالعاده بس مارمت...وهو نفس الشي...لين مايا اليوم إللي زخني سعيد وأنا واقفه عدال الدريشه أطالعه وهو يطالعني...ومن يومها وهو يهددني ويراقبني...حتى لو تلاحظي إنه هو إللي أيبني الجامعة ويشلني...حتى خويه حميد مايخليه يشلني...
نورة: محد يعرف عن السالفة غيره
أصيلة تمسح دمعه: لا...الحمد لله محد غيره يعرف...لو أمايه عرفت بتجتلني
نورة: انزين وشو موضوع الزواج
أصيلة: اليوم صدمني سعيد يوم خبرني إنه أم مبارك تباني حق ولدها...أنا الموت أبرك لي ولا ياخذني ولد أم مبارك
نورة بضيج: بصراحه ماأعرف شو أقول لج...بس معقوله هلج يجبروج على واحد ماتبيه
أصيلة: أبويه مستحيل يجبرني...بس دامه السالفه فيها سعيد...بيقنع أبويه
نورة: واعليه عليك ياخويه
أصيلة غطت عيونها بأيديها: هو السبب
نورة: حتى أنتي...بس الحينه شو الحل...شو بقول حق منصور
أصيلة: لاتقوليله شي
نورة: صح هو يسلم عليج
أصيلة بألم: الله يسلمه ويسلمج من الشر...شحاله
نورة: والله حاله ضرير...ماقد شفت أخويه على هالحاله من قبل
أصيلة: ليش
نورة: بعدج تسألي ليش...بسبتج طبعاً...رمس أمايه علشان ترمس هلج...بس أمايه الله يهديها ماطاعت...قالت هب زين نرمسكم هالفتره...لأنه هب من زمان من توفت أم مريم
أصيلة: الله يرحمها.."وأنتبهت إنه شنطتها تهتز...يعني موبايلها...فجت الشنطه وظهرت سماعته وحطتها في أذنها...بعد مارجعت السماعة في الشنطه...نشت" نورة أنا بخليج الحينه
نورة بستغراب: ليش ووين رايحه
أصيلة: سعيد متصل وهو الحينه يترياني برع
نورة: حشى...حاسب الوقت
أصيلة تبتسم بحزن: يعرف إني أخلص 4
نورة: ماقول غير الله يعينج ويصبرج...ويصبر أخويه
أصيلة تشل شنطتها وكتبها: نوار أمانه سلمي عليه
نورة: إن شاء الله
كانت طايحه تحت مبهته ومصدومه حاطه أيدها على خدها... لأنه الضربه إللي تلقتها من ثواني موب شوي... رافعه رأسها أطالع أختها وعيونها أدمع...
وفاء عيونها حمر وتصيح بقهر وغضب وبأعلى صوتها: كل شيء توقعته منج...إلا إنج تكوني حامل...فحياتي كلها ماشفت وحده وقحه وحقيره شراتج...لو وحده ثانيه تسوي سواتج بتذبح نفسها أبرك لها من هالعار والفضيحه إللي بتسويها.."ألتفتت على أمها اليالسه على الشبريه تصيح...واليازية الواقفه في زاويه من الحجره زايغه" مافكرتي أبداً في هالمسكينه...مافكرتي فينا نحن فسمعتنا إللي صارت فتراب
عاليه: هيه قولي...همج الوحيد سمعتج...باب العنوسه يدق بابج ولين الحينه مايا سعيد الحظ...وأنا زدت الطين بله وخربت عليج زود
وفاء بكل قوتها عطتها كف سدحها: حيوانه ... والله حرام عليج الحياة والله حرام عليج "ربعت برع الحجره"
هالحركه صدمت عاليه وزيغتها...شو راحت تيب...ومن الزيغه نشت بسرعة من مكانها وربعت هي الثانية برع الحجره وأكد خوفها يوم شافت أختها رايحه صوب المطبخ...ومن دون تفكير فجت باب البيت وطلعت تربع لا شيله ولا شيء...واليازية وأمها وراها...من طلعت من باب البيت على طول في الشارع العام...وهي تربع من دون وعي وخوف ماأنتبهت للنيسان المسرعه إللي صدمتها وطيرتها وطرحتها في الجهه الثانية من الشارع...في هاللحظه أختلط الحابل بالنابل...صراخ اليازية وأمها...وصوت البريك إللي مسكه راعي النيسان بس بعد شو...وصوت الأرتطام...وأصوات الهرنات للسيارات الثانية...
كل هالأحداث تمر جدام عيون اليازية إللي صار لها أسبوع مرقده في المستشفى من توفت أختها...من يومها مانطقت حرف واحد...كانت نهاية عاليه صعبه...وماتصورت إنه أختها تموت جدامها وبهالطريقة الفضيعه...ألتفتت على هالإنسانه إللي هدها الكبر والحزن...
أم وفاء يالسه على الشبريه الثانية ... لأنها ترقد وياها: يريد شي
اليازية تهز رأسها بأنها ماتبى شيء...نشت أم وفاء وصبت لها عصير وهي تهز رأسها: أشرب شوي أسير
اليازية وعيونها بعيون أمها " يحليلج يامايه...من خذج أبويه وأنتي منبوذه وحيده...حتى بناتج إللي هن بناتج ينبذنج ويستحن عندهن أم شراتج...وفوق هذا كله نزلن رأسج زود"
في هاللحظه حدرت عليهن عايشة يايبه لهن عشى من برع...: السلام عليكم
أم وفاء: وأليكم السلام...وين وفاء...ليش مافيه أيجي
عايشة: ماطاعت تظهر ويايه"ألتفتت على أختها" تراه اليوم يايبتلج عشى من برع...ولازم تأكلينه...وبنتعشى أنا ومايه وياج
اليازية بحزن تهز رأسها بأنها بتأكل...ماتعرف كيف ومتى فقدت صوتها...صار كل شيء عندها بالإشارات..."بس أحسن...يعله مايرد مره ثانية...على الأقل مابرفع صوتي على أمايه"
............
رفع عيونه يطالعها من المنظره...فعلاً حال أخته محيرنه...وأكثر شيء محيرنه ومضيج به بأنها ماتبى ولد عمها وتباه يطلقها...هو طبعاً لين الحينه ماخبره ولا خبر حد...يمكن تقول هالكلام بسبت حالتها النفسيه...واليوم بصعوبه أجبرها تسير وياهم العين...
مترف: ميمي...تعرفي شو بسوي
مريم: شو
مترف: بخبر عمي وهو يتصرف وياج
مريم بزيغ: لا ... عمي لا دخله في الموضوع
مترف: أعتقد هو كبيرنا...ولازم نخبره...علشان يشوف وياج حل
مها: المهم ميمي سلمي على الكل هناك..
مريم تنزل من السياره: وأنتي بعد سلمي على أمج
مها: يبلغ
ركبت مريم عدال أخوها...وتريوا مها لين مادخلت بيت أهلها...بعدين راحوا صوب العين...مها أكثر شيء يتعبها روحات العين...فهالأسبوع ماطاعت تروح وياهم وقررت أتم عند أهلها...لأنها ماراحت لهم من أسبوعين...
مترف: أنتي تبي حد يكسر فيج عصى...المشكله أنا ماأروم...ماتهوني عليه
مريم بسخريه: لا عادي...ضربني...تراه أنا أستويت ملطشه
مترف معقد حياته: شو هالرمسه
مريم: أسفه
مترف: صدج مريم شو فيج...وايد متغيره...موب مريم إللي نحن كلنا نعرفها...قلبها أبيض فرفوشه...أستويتي نكديه...وأي كلمة نقولها تحوريها وتفسريها على كيفج
مريم: إللي ياني وايد
مترف: انزين شو ياج...
مريم: أفضل ماتعرف
مترف: ميمي أنا أخوج...وماعندج غيري الحينه...وإن ماقلتيلي أنا حق منوه بتقولي...صدقيني إذا كنتي على حق أنا بكون وياج على طول الخط...بس خبريني
مريم تصد عنه وطالع برع الشارع: أول بشوف سعيد...بعدين يصير خير
مترف يأس منها: أوكى...بس تذكري إني وياج وسندج على الصح...بس على الغلط تأكدي بإني بوقف أول واحد فويهج
مريم بتردد: مترف
مترف: شو
مريم: ماقد سأل عني
مترف: زين سألتي ... من طلعنا من العين من أسبوعين وهو يتصل يبى يرمسج
مريم ألتفتت عليه بسرعة: وليش ماخبرتني
مترف يقلدها: وليش ماخبرتني....شو أخبرج وكل ماأيب طاريه أتنرفزتي
مريم: انزين شو يقول
مترف: شو بيقول بعد...مستغرب من تصرفج وياه...أنا قلت له يمكن غلطت عليها أو قلت كلمة منيه ولا منيه...حلف ماسوابج شيء
صدت عنه أطالع الشارع مره ثانية: هيه ماسوالي شيء
مترف: شو تقصدي
مريم: ماشي
مترف: ماعليه يامريوه...إلا بعرف الموضوع
............
نازله من الدرج وكل شيء فيها موب طبيعي...هو من فترهمستغرب من حالها...وحاول يسألها...بس للأسف الشديد ماكان عنده وقت...بالذات هالفترهإمتحانات الفاينل في الجامعة هو مشغول وهي أكيد مشغوله بالمذاكره...
حميد: أصايل
أصيلة تقترب منه وتوايهه: شحالك
حميد: أنتي إللي شحالج...عنبوه عايشينفي نفس البيت ولا أشوفج إلا نادر
أصيلة: وأنت أصلا تيلس في البيت علشانتشوفني
حميد زخها من أيدها ويرها وراه: تعالي أباج في سالفة
أصيلة عرفت ضمناًشو يبى منها...أكيد بيتنشدها عن شيخة...ماعنده سالفة غيرها: شيخة بخير
حميدأبتسم: عساها دوم بخير يارب...بس أنا أباج أنتي...شيخة مالها دخل فيالموضوع
أصيلة تيلس على القنفه: خير
حميد: خير...بس ممكن أعرف شو فيج...وشوسالفة ولد أم مبارك...لا تقوليلي بتودري الجامعة وبتعرسي
أصيلة: ليش...حرام
حميد: موب حرام...بس حرام تودري دراستج
أصيلة: الشور موب شوري .. شور هلك
حميد: أبويه موافق
أصيلة: صدق إنك موب عايش ويانا
حميد يحج رأسه: أووووف شو أسوي يعني...يوم أنتوا شايليني من القايمه
أصيلة: أنت بروحك عازل نفسكعنا ومبتعد
حميد: انزين شو صار في موضوع عريس الغفله
أصيلة وخت رأسها: شو بعدصار...تراه لازم أتزوجه
حميد معقد حياته: لازم...منوه قال لازم
أصيلة بسخريه: منوه غيره...سعيد
حميد: لا والله...جى الشور شور سعيد...عيل وين أبويه...أنتيماتبي محد يقدر يجبرج
أصيلة: بس الكل موافق..أنا مالي رأي
حميد: منوه قال إنالكل موافق...أنا من أشد المعارضين..أولاً هذا ياهل...إلا توه يشتغل...وأنا كل يومأشوفه وأنا رايح الجامعة يشخط في هالشوارع...يعني إنسان طايش
أصيلة: بس أمايهرأسها وألف سيف تيوزني له
حميد: ماعليج من الوالده أنتي...ولا من سعيد...أهم شيءالرأس الكبيره...الوالد
أصيلة: بس أنا أخاف من سعيد
حميد: قلت لج ماعليج منسعيد...صح شو فيه هذا غادي جبريت...يمكن الحينه مخلص باكيت كامل دخان
أصيلة: خيييبه...شو ناوي يجتل عمرها...وينه هو الحينه
حميد: في الزراعه...حتى مريت عليهوسلمت...عنبوه حتى سلام مايرد
أصيلة: أظني متضايج بسبت مريم
حميد: ويردهعلينا نحن يعني
أصيلة: شدراني فيه
حميد يطالعها بتشكك: تعرفي أنا حاس إنهبينج وبين سعيد شيء مخبينه
أصيلة تلعب بأظافرها: شو يعني بنخبي...ومن متى أصلاًسعيد يعطيني ويه
حميد: إحساسي يقولي جيه...المهم "يكشخ ضروسه ويوطي صوته" شحالهاشواخ
أصيلة تبتسم: تشقح
حميد وعينه على الباب: ماتسأل عني
أصيلة: ههههههوليش يعني تسأل عنك
حميد: ياختي هذا سعود طفربي...متى بيعرس ويفكني
أصيلة: انزين أنت رمس أبويه عنها علشان يخطبها حقك...لين ما الله يفرجها ويعرسسعيد
حميد: شكلي إلا بسوي جيه
أصيلة: الله يوفقك
حميد: ويوفقج أنتيبعد...هاااا شخبار المذاكره...
أصيلة: والله الحمد لله...ممشين الحال...بتعشىوبرجع أذاكر مره ثانية...
حميد: أي شيء ماتعرفيه تراه أنا حاضر...ماورايه شيءبعد العشى
أصيلة تنش: إن شاء الله
في هاللحظه حدر سعيد الصالة...يطالع حميدوأصيلة بنظرات غريبه "وكأنه ثور هايج" : شو عندكم هنيه متيمعين
حميد رافع حياته: ماعندنا شيء...أرمس ختيه حرام
سعيد: وأنا قلت حرام"ألتفت على أصيلة" وأنتي ليشموب يالسه تذاكري
أصيلة برتباك: الحينه بروح
بعد ماظهرت من الصالة...يلس سعيدعلى القنفه وشل الرموت يجلب في القنوات وحميد يطالعه...
حميد بعد ماطفر من سكوتهوتطنيشه له: صح بسألك شو سالفة ولد أم مبارك
سعيد من دون مايلتقت له: طالب يدأختك
حميد: رديتوا عليهم
سعيد: بعدنا...بس أكيد بنرد عليهم جريب
حميد معقدحياته: وشو بتردوا عليهم
سعيد: موافقين طبعاً
حميد: وليش طبعاًموافقين
سعيد: وليش لا
حميد: أبويه يعرف إن أصول ماتباه
سعيد: هي قالت لكماتباه
حميد: هي مارمست...بس مبين عليها إنها ماتباه
سعيد: هذي وحده خبلهماتعرف مصلحتها وين
حميد بضيج: أولاً أصيله موب خبله...وثانياً مابتيوزوها واحدماتباه
سعيد ألتفت على أخوه...ويطالعه بنظرات سخريه: لا والله...ومنوه بيمنعناإن شاء الله
حميد وقف وهو واصل حده: أنا بمنعكم
سعيد: ههههههههه والله وقمتترفع صوتك ياحميد...
حميد يقطع رمست أخوه: أنا مارفعت صوتي...بس ختيه مابتتيوزواحد ماتباه "وظهر من الصاله قبل مايكمل سعيد رمسته"
سعيد شل موبايله: يعني أناناقصنكم أنتوا بعد "وهو يتصلبمترف"
..........
إنتهى البارت
#55