الفصل 11
لين الحينه بعده في العين وبالتحديد في الجيمي...مع إنه عنده مشوار لدبي...لو ماالشيء إللي طلبه منه خاله مبارك يوديه لنسابه ولا كان راح على طول دبي...بس التأخير عند أهله شيء ضروري وأساسي...وهالعوزه شيء لابد منه...وفوق هذا وهذا الأمطار إللي ماوقفت من الصبح...بس هالمشوار لازم يروحه...لأنه يتوقف عليه وايد أشياء...ومحد غيره موجود...أبوه كالعاده مسافر...حميد عنده إمتحانات منتصف...يعني هم يسكنوا في الهيلي...وقوم خاله في الصاروي مشوار بحد ذاته...
شغل الأف أم وبما إنه الحينه الساعة ثلاث وربع...يعني وصلة أم كلثوم...وليش لا لين على الأقل ماتفج الأشاره الخضرا...في الشارع إللي هو فيها مافيه ولا سياره غير سيارته..أما الشارع المقابل ثلاث سيارات...وأخيراً صارت خضرا مابغت....فعلى طول بند الراديو كان توه متحرك...ماهي إلا لحظات...مرت من جدامه سياره قدر يلمحها فضيه خلت سيارته تلف لف...حس كل الدنيا أدور به...كانت الضربه قويه من جدام...ضرب رأسه بالسكان وحاول يتمسك به بكل قوته...حتى ريوله في هاللحظه ماحسبهن...كان كل إللي حواليه يدور...بعد فتره مايعرفها كم...حس بهدو بعد هالدوران...بس مع هذا مارام يفج عيونه بسبت الدوار إللي حسبه... سمع حشره وأصوات ناس تزاعج...سمع ضربات قويه على اليامه إللي عداله...وبصعوبه رفع رأسه بألم وفج عيونه..أول شيء شافه مقدمة سيارته إللي أنعدمت من جدام...زخ رأسه من القهر...
ريال من برع السياره يفج الباب: سلامات يا الأخو سلامات...عسى ماتعورت "بنظرات تفحصيه"
سعيد وبعده زاخ رأسه بألم: والسياره الثانية
الريال: متعوره وايد...بس إن شاء الله الأسعاف بتوصل الحينه
سعيد بألم: أخ ريلي..اسئلك عن إللي في السياره...شعلي أنا من السياره
الريال: تراه قلت لك الحرمه إللي فيها متعوره وايد...وأن ماخاب ظني حامل
سعيد: ياسلام...كملت
الريال: ماعليك...موب أنت إللي غلطان
سعيد: حتى لو
وبعد لحظات سمعوا صوت الأسعاف وصلت والشرطه إللي أثنين منهم أقتربوا من سيارة سعيد وحاولوا يطلعوه من السياره وهو يتألم بسبت ريوله...بس كل هالألم راح ولا حس به يوم شاف الحرمه وهم شالينها على نقاله وكلها متسبحه من الدم...وسمع من بعض العرب المتيمعين إنها تنزف "الله يكون في عونها...وينجيها إن شاء الله" ركبوه سيارة الأسعاف...وعلى طول لمستشفى التوام...كانت أصاباته خفيفه...اللهم بعض الرضوض البسيطه في ريوله وأيديه...
كان أول الواصلين من أهله خاله مبارك وحميد والخوف مبين فعيونهم...بس من شافوه بخير وأصاباته خفيفه أرتاحوا...
مبارك يالس عداله: على منوه الغلط
سعيد: أنا كنت ماشي في طريجي...ماأشوف إلا وسياره طايره جدامي
حميد: على العموم سلامات ماتشوف شر
سعيد يلتفت على أخوه: أباك تسأل عنها
حميد بستفهام: عن منوه
سعيد: إللي داعمتني
مبارك معقد حياته: وبعد حرمه...صدج إنهن مايعرفن يسوقن
سعيد بضيج: حالتها خطيره
مبارك وحميد: الله يكون بعونها
حميد ينش: تباني أروح اسئل عن حالتها
سعيد: تسوى خير...لأنها بعد حامل
مبارك: لا حول ولا قوة إلا بالله
ظهر حميد من الغرفة إللي كان فيها أخوه وراح وسأل عن الحرمه وحالها...عرف إنها في غرفة العمليات وحالتها خطيره...وهو راد شاف عمر ياي مستعيل وهو معقد حياته أستغرب منه...
حميد يزقر عمر: بوسالم "يرفع أيده يأشر له" بوسالم
عمر يا صوبه وشكله مستعيل وايد ومتضايج بعد: هلا حميد
حميد: سلامات عسى ماشر
عمر: حد من الأهل مسوي حادث
حميد: سلامات سلامات...وعساهم ماتعوروا وايد
عمر يمشي وحميد يمشي وياه: والله توني بس واصل...وماأعرف شيء...بس الله يستر
حميد مابغى يضايجه أكثر بأسئلته...بس قرر يروح وياه...
عمر: وأنت شو تسوى هنيه...سلامات
حميد: سعيد
عمر وقف عن المشي: شبلاه سعيد
حميد: سوى هو بعد حادث...بس لاتخاف ماتعور وايد..إلا شوي رضوض
عمر: الحمد لله...اللهم لاعتراض...بس شو ها كل الحوادث اليوم
حميد: قدر...سبحان الله " كان إحساس حميد صح بإنه هالحرمه إللي مسويه حادث من أهل عمر...الله يعينه بصراحة لأنه حالتها خطيره"
تمت في غرفة العمليات فوق الست ساعات...وكانت حالة عمر صعبه بما إنها أخته الوحيده...وبعد فوق هذا كله يعتبر نفسه هو السبب الرئيسي في إللي صار لها...لأنها طالعه من بيته بعد نزاع كلامي حاد دار من بينهم...بدل مايواسيها ويوقف وياها تم يلومها وينتقدها...فطلعت من البيت تصيح وحالتها حاله...فايزه صح إنسانه متهوره وايد...وكانت أول غلطاتها زواجها من صلاح...كانت وقتها مراهقه في الــ18 من عمرها...ضحك عليها بكم كلمه حلوه وأوهمها بحبه...وإنه مايشوف غيرها...كان وقتها محد يقدر يمنعها...حاول عمر بس كل محاولاته فشلت...لأنه فايزه تعودت إللي تبيه تنفذه لو شو...ومن عرست سافرت ويا ريلها بلاده...بعد 4 سنوات ردت البلاد مطلقه...بطبيعة الحال مابيستقبلها عمر بترحيب بعد الفضيحه إللي سوتها...وظلت علاقتهم متوتره من وقتها...وبعد فترة تزوجت مرة ثانيه بس هالمرة من مواطن كبر أبوها...تمت فترت هالزواج سنتين كانت أحلى سنتين عاشتهن فايزه...راشد رغم الفارق العمري إللي من بينهم بس كان يموت فيها...بس لحظات السعاده إللي عاشتهن ويا راشد أنتهت بوفاته بجلطه...وكانت هي حامل في شهورها الأولى...والحين هي في السادس...كل هذا عمر كان يخبر سعيد أعز ربعه...إللي يالس يصبره ويقوي عزيمته وبإنه أخته بتصح وبتقوم بالسلامه...سعيد رغم التعب الفضيع إللي يحسه واللزج إللي منتشره في كل أنحاء ويهه بسبت الجروح ...إلا إنه رفض يرد البيت يرتاح وقرر يتم ويا عمر...لأنه يعرف زين ماعنده حد غيره...حتى ربعه إللي مطيح وياهم أبعه وعشرين ساعة ولا سألين عنه...بعد طول إنتظار ظهر الدكتور وخبره بأن أخته نجت بس الجنين كان مستحيل أنقاذه...لأنه الضربه كانت قويه عليه...من هذاك اليوم عرف فايزه...وبدأ معرفته فيها تزيد كل يوم...أنصدم عمر بعد سنة من هالحادث ياه سعيد يطلب أيد فايزه...طبعاً رفض وعارض...لأنه يعرف شكثر سعيد متعلق ببنت عمه...ويعرف زين إنه عمره هالشعور إللي بين سعيد وفايزه ماكان حب ولا بيكون...
أنجلب على جانبه الثاني وهو يمسح ويهه يحاول يبعد هالذكريات عنه...الساعة الحين ست ونص وهو من صلى الفير ماياه رقاد...نش بسرعة ماباجي شيء عن الدوام...وبعدين وراه أصيلة...من هذاك اليوم محد يشلها غيره...بعد ماتلبس وعدل غترته ظهر من الغرفة لقى أصيلة تترياه تحت...وهم في الطريج...طبعاً كالعاده هدو...لا هي تتجرء وتنطق بحرف...ولا هو له نفس أصلاً يقول شيء...سمع تلفونه...تم يطالع الرقم...أول شيء ماعرفه...بس بعدين بعد تركيز تذكر إنه رقم بيت عمه...قال في باله محد غير مريم...أخيراً قررت تسأل وتتصل...من ملجوا وهو عاطنها الرقم...بس ولا مرة أتصلت فيه...
سعيد وهو يبتسم بعد ماتأكد إنها مريم: هلا والله بالزين
مريم: سعيد أنت وين الحينه
سعيد أستغرب من حسها: بعدني ماطلعت من الحاره
مريم: أباك أتيا بيتنا الحينه
سعيد: ليش
مريم أنفجرت صياح: بس تعال بسرعة "وبندت"
سعيد يطالع تلفونه وهو مبهت...ولف من الدوار بسرعة يرد للحاره مرة ثانية...وعلى طول لبيت عمه...وأصيلة موب فاهمه شيء...
اليوم أول مرة أطوفها صلاة الفير...تعودت كل يوم أمها من يأذن الأذان تكون يالسه عدالها تقومها...اليوم كل شيء تغير...نشت هي بروحها على أشعة الشمس إللي أتسللت من بين الستاير... رغم أشعت الشمس إللي تبعث الدفئ...إلا إنها كانت تشعر ببرد فضيع...طاحت عينها على أيد أمها الرقيقه على بطنها...مسكت أيد أمها ووخرتها عنها...بس تفاجأة أنه أيدها بارده بشكل غير طبيعي...تأكدت إنه سبب هالبروده أمها...نشت بسرعة ووخرت البطانيه عن ويه أمها...أنصدمت أكثر يوم شافت ويها شكله غير...أول مرة تشوفه جيه...
مريم وهي تتحسس ويه أمها البارد بستغراب: أميييه "علت صوتها شوي" أمايه ... أمايه " يلست أدزها على جتفها شوي شوي...بس أمها ولا حركه...بدت الدموع تنزل من عيونها وكأنها بدت تفهم شيء رهيب ماكانت متوقعتنه...أو بالأصح هب مصدقتنه...أول شخص خطر على بالها سعيد...نشت بسرعة تربع صوب حجرتها أدور رقمه...واتصلت به بعدين ردت غرفة أمها مرة ثانية...تمت أطالعها من بعيد...وهي خايفه يكون إللي هي خايفه منه...بعد فترة سمعت حد يدق على الباب ربعت تفج الباب...كان سعيد...زخته من أيده ودخلته الغرفة...
سعيد: شو فيج حبيبتي تصيحي "يمسح ويها"
مريم تلتفت صوب أمها: أمايه ماتتحرج"وتأخذ نفس بصعوبه" بااارده
سعيد أبتعد عن مريم واقترب من عمته وهو يطالع ويها الشاحب...حط أيده على يبهتها "بلع ريجه بصعوبه" حط أيده على رقبتها مكان النبض"كانت مريم زاختنه من كندورته وكلها تتنافض...
مريم يرته من كندورته: شو فيها أمايه
ألتفت صوب مريم ... كان كل شيء مبين على ويهه ... بس لازم يحميها من أي صدمه ... لوى عليها بقوه ... مريم مارامت تتحمل الصدمه لأنها فهمت كل شيء ... وعرفت شو صار لأمها ... عرفت إنه خلاص فقدت أعز البشر ... كانت أول ردت فعل من مريم إنها طاحت من بين أيدين سعيد مغمى عليها ......
........
مر أسبوع ونص من توفت شيخة...مريم في أول يومين من العزا كانت حالتها سيئه...لدرجة إنها في اليوم الثاني أجبرها أخوها تروح المستشفى ورقدوها...ماخطر على بالها إنه أمها حبيبتها كانت تعاني في قلبها...كل هالفترة تعاني بروحها...طبعاً إللي رقد وياها عمتها عوشه...لأنه مها تعبانه بسبت حملها...ومستحيل يخلوا أصيلة ترقد وياها...
أم سعيد يالسه فوق الشبريه المقابله: يمكن يرخصوج باجر
مريم تعدل يلستها: زين
أم سعيد: مريوم حبيبتي تراه حالج موب عايبني...حتى أكل ماكليتي شرات الناس
مريم: كليت
أم سعيد: أنا ماشفتج كليتي شيء
مريم: مابيي سعيد اليوم
أم سعيد: بيي يمكن بعد شوي
مريم: وأصيلة
أم سعيد: يمكن تيي وياه
مريم: عمووه خلي أصول ترقد وياي اليوم
أم سعيد: هههه شو مليتي مني
مريم تبتسم: لا فديت عمرج...بس نفسي لو أتم وياي أصول اليوم
أم سعيد: إن شاء الله...من يوافق سعيد هب مشكلة
سعيد يوايج من الباب: حد زقرني ...
أم سعيد: ههههه لا فديتك محد زقرك...قرب...عيل وين أختك
سعيد: قريييييب..."يرها من أيدها كانت وراه" هذي
مريم تيلس وتعدل شيلتها...دوم سعيد ينقهر من هالحركه...مع إنه ريلها بس مع هذا تستحي تظهر شعرها وترتبك وايد بوجوده...
سعيد حبها على يبهتها بعد ماسلم على أمه: شحالج غناتي
مريم: بخير ربي يعافيك...وأنت شحالك
سعيد يلس عدالها على الشبريه: بخير دامج أنت بخير
أصيلة: شحالج ميمي
مريم تبتسم: الحمد لله...وأنتي
أصيلة: والله تمام ... عايشين
سعيد يطالع أخته بنظرات...رد يطالع مريم: باجر بيرخصوج
مريم: أحسن مليت من هالشبريه
سعيد: ماياج حد غير مترف
مريم: ين حريم ماأعرفهن...عموه تعرفهن
أم سعيد: حريم قوم مبارك بن سيف
سعيد: آهااا
مريم اطالع أصيلة: سعيد
سعيد: لبيه
مريم: لبيت حاي...أبى أصول ترقد وياي الليله
سعيد عقد حياته: شو أمايه موب كافيه
مريم: لا ماقلت جيه...بس نفسي أصول تبات الليله وياي
سعيد: أنا ماعندي مانع بس بعد أمايه بترقد وياكن...نحن مانخلي بنات بروحن
طبعاً وافقت لأنه مستحيل سعيد يوافق إنهن يتمن بروحهن من دون مايكون وياهن حد كبير...مريم رغم أحزانها على فقدان أعز إنسانه في هالعالم...إلا إنها قدرت تلاحظ تغير أصيلة...وملامح الحزن الواضحه في عيونها...وطول وقتها ساكته وتفكر...مريم تعتبر أصيله أقرب الناس لها بعد أمها الله يرحمها...بس مع هذا تلاحظ إنها موب وياها...وبالذات في هالفتره الصعبه بالنسبه لمريم...أصيلة بعيده كل البعد عنها...
بعد ماراح سعيد البيت ورقدت أم سعيد...كانت مريم أطالع أصيله إللي يالسه عدالها بالجسد...بس الروح في مكان ثاني...
مريم: أصول
أصيلة تلتفت لها: هاااا
مريم: شو فيج
أصيلة تبتسم بحزن: ولا شيء
مريم: حالج موب عايبني
أصيلة تحط أيدها على أيد مريم: أنت إللي حالج موب عايبني...شفتي عمرج في المنظره جى غاديه
مريم: أنا مافيني شي الحمد لله...وباجر بيرخصوني
أصيلة: وإن شاء الله مايكون فيج شي...بس والله صايره شرات الشبح
مريم: هههههه لا تغيري السالفه...ماعمرج خشيتي عني شيء...طول عمرنا أسرارنا ويا بعض
أصيلة تنسدح عدالها..وتلتفت صوب أمها تتأكد إذا راقده: سعيد
مريم: شبلاه
أصيلة: شافني وأنا واقفه أطالع منصور
مريم: شوووو...مد أيده عليج
أصيلة: ياريته ضربني ... ولا يعاملني جيه
مريم: جى يعاملج
أصيلة: نظراته طول الوقت كلها تهديد...والله تعذبني هالنظرات...صرت ماروم أظهر من البيت إلا بشوره...حتى بيت يرانا منعني أسير عندهم...الجامعة إللي هي الجامعة ماروح إلا وياه..
مريم: أصول حبيبتي أنا حذرتج من الأول...بس أنتي ماتسمعي الكلام
أصيلة: بس أنا والله ماغلط هذاج الغلط إللي يستحق كل هذا..صارت كل تصرفاتي محل شك عنده"عيونها أنترسن دموع" والله تعبت
مريم: ماعليه حبيبتي...مع الأيام بيتغير كل شيء إن شاء الله
أصيلة تمسح الدموع إللي نزلن على خدها: ياريت
صار هو أملها الوحيد بأنها تنقذ نفسها وسمعت خواتها إللي بسببها بتتشوه...من يوم الحادث إللي صار في كارفور...وعلاقتها بمحمود قويه...تسهر في الليل لساعات طويله وهي ترمسه وتبثله همومها...لدرجة إنها خبرته عن حملها هو في البدايه تضايج بس بعدين تفهم كل شيء...وحاول يواسيها ويساعدها بأنها تلقى حل حق هالمشكله...صدمها اليوم بالحل إللي أقترحه عليها...الحينه الساعة 3 ونص وماباجي على الفير شي...وهي تفكر وفي حيره من أمرها...أقتراحه صعب تنفذه...بس مع هذا هو الحل الوحيد إللي بقالها...صارت ماتستحمل نظرات الشك في عيون خواتها الكبار وأمها...
نشت تيلس فوق شبريتها وهي أطالع اليازيه إللي نايمه جنها ميته من التعب لأنها واصله البيت متأخره من بيت ربيعتها إللي مسويه حفله لأنها تخرجت... "حظها راقده ومافيه شيء يكدر بالها...ياريت النوم يعرف طريجه لجفوني" شلت تلفونها وجلبت بين الأرقام لين ماوصلت لرقمه...بعدها تحتفظ فيه...حاولت تمسحه أكثر من مره...بس قلبها يمنعها...رغم معاملته السيئه وهو السبب في كل إللي هي فيه الحينه...بس بعدها تحبه...ضغطت صبعها على الأتصال...هي الحينه غيرت رقمها فمابيعرفه وبيرد عليها...يوم سمعت التلفون يرن نشت من فوق شبريتها بسرعة وربعت بسرعة صوب البالكونه وفجتها وظهرت...ماتبى تقوم أختها...
خالد: آلو
عاليه:.....
خالد بعصبيه: آلووووه...منوه
عاليه: خالد
خالد:.............. منوه
عاليه تبل ريجها: معقوله نسيتني
خالد: عاااااااليه
عاليه: هيه...زين تذكرت أسمي
خالد: ههههه مستحيل أنساج
عاليه: تحريت نسيتني
خالد: عنبوه منوه يتصل الحينه
عاليه: أنا ماتصلت إلا لأني متأكده إنك موب راقد
خالد: على بالي نسيتي كل شيء عني...المهم شحالج
عاليه خذت نفس طويل: عايشين
خالد: أنت وين الحينه
عاليه: يعني وين بكون في بيتنا
خالد: تعرفي شيء
عاليه: شو
خالد: أشتقت لج موووت
عاليه: هههههه ضحكتني ومالي نفس أضحك
خالد: والله أشتقت لج
عاليه: ماأصدقك
خالد: وحتى أنتي صح
عاليه: لا طبعاً
خالد: هههههههههههههه عيل ليش متصله فيه لو موب مشتاقه...لاعت جبدي من أم العيال...بعد يوم كنتي أنتي موجوده كنت أغير جو
عاليه: لأني غبيه صدقتك
خالد: الله يسامحج...علايه أنا حبيتج وكل كلمة قلتها لج صدج...وماكان جدامي شيء غير إنا ننفصل...أنا ريال متزوج وعندي عيال واحد طولي وخاط شاربه...والكل يعرفني...هب ناقص تطلع رمسه عني منيه ولا منيه
عاليه: أنت دمرت مستقبلي تعرف هالشي ولا ماتعرفه
خالد: علايه أنا أسف
عاليه: وشو يفيدني هالأسف ... أنت أبو لبنات ... لو مثلاً صار لوحده من بناتك شراتي
خالد: تخسي إلا أنتي...بناتي مايسونها
عاليه: صدقني ماشي بعيد...شرات إللي سويته وياي بيستوي في وحده من بناتك ولا هلك
خالد: الله لا قال...لا تقارني بلييييز يعني...أنا بناتي مربنهن تربيه ماتسمح لهن يسون شراتج...أنتي وحده طلعتي لا أبو ولا أخو يربيج
عاليه: ماأقول غير الله ينتقم منك "بندت فويهه قبل لايرد عليها" ورد يتصل فيها مره ثانية ...ماردت عليه وبندت التلفون...مافيها تنش اليازيه وتسويلها موشح طويل عريض هي في غنى عنه...
..........
نزلت من فوق وهي تعدل شيلتها علشانتطلع...بس الدريول محد...عيل منوه بيوديها...وهي تفكر شافت منصور توه ظاهر منالصاله وشكله سرحان...موب بس سرحان إلا مهموم...
شيخة: منصور
منصور يلتفتصوبها ويهز رأسه وكأنه يسأل: همممم
شيخة: على وين
منصور: طالع
شيخة: تشلنيالجامعة
منصور: عيل وين الدريول
شيخة: أمايه مطرشتنه السوق
منصور: هبمشكلة بوديج
شيخة وهي تمشي عداله: منصور...شبلاك
منصور: شبلاني بعد...مافينيشيء
شيخة: ويهك متغير
منصور يطالع ويهه في الباب الزجاجي: ماشوف فيهشي...جميل جمال كالعاده
شيخة: أنا أتكلم جد...فيه شيءمضايجنك صح
منصور: يعني
شيخة: أقدر أساعدك؟
منصور: لا
شيخة أدزه على جتفه: منصور...موبعايبني حالك جيه
منصور يبتسم: ياشواخ الحياه موب كلها ضحك ومزاح...لازم شوي نذوقالمر
شيخة: أنزين خبرني شو مضيجبك جيه يمكن أقدر أساعدك
منصور: ماظني تقدريتساعديني
شيخة: جربني...كله ولا أشوف أخوي حبيبي جيه متكدر
منصور بعد ماركبالسياره وشغلها..ألتفت يطالع أخته بحزن: طال عمرج أخوج يحب
شيخة متشققه: وأخيراً...انزين هالشيء يفرح...مايضيج
منصور: ياريت
شيخة: ليش هو حب من طرفواحد
منصور: ههههههههههه وأنا مالقيت أخبر غير وحده إدمان أفلام جديمه
شيخة: الله يسامحك...هذي جزاتي لأني أحاول أساعدك
منصور: أمزح وياج
شيخة: عيل ياللهخبرني شو صار
منصور: ولا شيء...بخبرج بكل شيء في وقته
.........
فيالجامعة وتحت المظله يالسه نورة وشيخة يسولفن ويترين أصيلة إللي تأخرت وايد...وبعدفترة من الأنتظار شافنها يايه...
نورة: على أقل من مهلج تمخطري يالشيخه لاتتعوري
أصيلة تبتسم: السلام عليكم
نورة+ شيخة: وعليكم السلاموالرحمه
أصيلة: السموووحه على التأخير...سعيد الله يهديه أخرني
نورة: هيهيبي ألف عذر وعذر كالعاده
أصيلة: لا والله موب أعذار ... بس سعيد أخرني
شيخة: المهم يالله يلسي بنتغدى بسرعة قبل المحاضرات
أصيلة: شو يبتولي
نورة: شوبعد...كشري...وأنتي تأكلي غيره
أصيلة تيلس عدلهن: يم يمي يوعانه والله منالخاطر
شيخة: صح شخبار مريم...بعدها في المستشفى
أصيلة: لا ...اليوم طلعت
نورة: وشخبارها الحينه
أصيلة: والله الحمد لله أحسن
نورة: يحليلها واللهصعبه حالتها
شيخة: الله يكون بعونها...لازم اليوم عيل نروح لها
نورة: إن شاءالله...أصايل تروحي ويانا
أصيلة تفج أكلها: أنا أصلاً بكون هناك
نورة: أوكىعيل بنشوفج هناك
أصيلة: إن شاء الله
شيخة: أصوله شو فيج
أصيلة: شو فيه بعدأشقح
نورة رافعه حاجب واحد: هب باين
أصيلة: هههههه يعني تبيني أقومأنعش
شيخة: شرات منصور اليوم اسئله شوفيك ... يقولي أحب ... ههههههه والله غريبحاله
نورة تغمز حق أصيلة إللي تغير لون ويها: شو حرام يحليله يحب
شيخة مشغولهبـأكلها: لا موب حرام...بس عاد منصور يحب...مايدش العقل
نورة: وليش إن شاءالله...ماعنده قلب يحب
شيخة: حاولت أستدرجه يخبرني عنها بس ماشيء فايده...ماطاعيخبرني
نورة: يعرفج يحليله إنج مشخله...منوه يخبر مشخله شيء
شيخة: محد غيرجأنزين
أصيلة: تعرفوا شيء
نورة: شو
أصيلة بتفكير أطالع جدامها: من يومتوفت عموه شيخة وكل شيء متغير
شيخة: مثل شو
أصيلة: حياتنا كلها تغيرت بشكلعام...مثلاً مريوم يمكن إلا أكيد مترف بيشلها بوظبي"سكتت شوي..بعدين طالعتهن" تعرفنشو تعنيلي مريم...مريم بالنسبالي الأخت إللي ماولدتها أمايه...جى بستحمل تروح بوظبيوماشوفها إلا بين الأسبوع أو الأسبوعين مره..صعب
نورة: هالشي أكيد حلمؤقت
شيخة: هيه حل مؤقت لين عرس أخوج
أصيلة: بس العرس تأجل...أصلاً محد فيهالفتره يفكر بعرس أو بشيء...أنتي لو شفتي مريوم جى غاديه من توفت عمووهشيخة...ويها مافيه حياه...البسمه نادر ماأشوفها على شفاها..
نورة: ماعليه معالأيام بترد شرات أول وأحسن...ومهما طالت المده بيعرسوا وبتشبعي منها....
أصيلة: ياريت...أمس سمعت سعيد يرمس أبويه علشان يسوا العرس في وقته بس يكون عرس هادي مندون ربشه...بس أبويه رفض هالشيء...وقاله يأجل شوي
شيخة: الله يعينه علىهالتأجيل
نورة: بس تعرفي أحسن...حرام تسوا عرس وأمها إلا من فتره جريبهميته
أصيلة: أصلاً مريم بترفض هالشيء
...............
إنتهى البارت