حبي وكبريائي (مميزه) - الفصل 10 - بقلم جنيه إن ذي قوطي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حبي وكبريائي (مميزه)
المؤلف / الكاتب: جنيه إن ذي قوطي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 10

الفصل 10

فجت عيونها بصعوبه وتعب على ليت الغرفة المزعج إللي كان منور المكان... اليازية وهي توخر شعرها عن ويها وطالع أختها إللي واقفه جدام المنظره...وبصوت مبحوح: جم الساعة الحينه عاليه ألتفتت أطالعها: ثلاث ونص اليازية بتأفف: ممكن أعرف ليش الليت مفتوح هالحزه عاليه وأيدها على بطنها: موب جنه بطني بدأ يظهر اليازية: لا ظاهر ولا شيء...وياللا بندي هالليت تراه وراي باجر دوام من صباح الله خير عاليه: عايشة شاكه اليازية: برايها...شعلج منها عاليه يلست على الكرسي: بتذبحني اليازية: ماتروم عاليه: يزووي شو تقولي أنتي الحينه...مستحيل عوشه تسكت اليازية حطت رأسها على المخده بتعب: مابتعرف عاليه: إن مانحلت المشكلة الحين بتعرف أكيد اليازية: علايه تراني والله العظيم ميته تعب بندي هالليت...وكل إللي تبي تقوليه خليه حق باجر عاليه: أتصل محمد اليازية يسلت مرة ثانية بسرعة: رديتي عليه عاليه وبدت عيونها أدمع: هيه اليازية: شو قال لج عاليه: سبني وشتمني ومابقى كلمة وسخه ماقالها فيه اليازية: لا تخلي كلامه يأثر فيج عاليه: انزين لو مثلاً تيسرت الأمور وتزوجني...بعدين شو اليازية: شو بعد بعدين شو...أهم شيء بيستر عليج عاليه: بس هو يكرهني من الخاطر اليازية: الله يهديج .. يعني تبليتي عليه وأجبرتيه إنه يأخذج شو تتوقعي يكون شعوره عاليه: تعرفي شيء..أنا خلاص قررت أعترف وأقول كل شيء... ويستوي إللي بيستوي...مايهمني اليازية تعدل يلستها بعصبيه: أنتي مايهمج..بس أنا يهمني..يعني هب كافنا كلام الناس إللي كل يوم والثاني طلعوا عنا رمسه يديده عاليه تصيح: ياربي شو أسوي..أنا خطيت ليش أحمل غيري خطأي اليازية: يعني ناويه تنفري في السجن عاليه وكل ملامح الخوف بينت على ويها وشحب: لا "وهي تبل ريجها" لا مابى اليازية: عيل لاتتهوري...وتخربي علينا كل شيء عاليه بصوت مبحوح من الصياح: أوكى اليازية: انزين خلاص بندي الليت وخلينا نرقد...وبسج من الصياح...تراه مابيغير شيء...إلا أتعبي عمرج ............. بعد المغرب كانت واقفه على الدريشه وموخره الستاره شوي أطالعه رغم هالمسافه إللي من بينهم إلا إنها لاحظت عليه بأنه يبتسم " مالت عليك أدوخ...بس مع هذا أموت فيك"... منصور وهو مستند على سيارته وفأيده السيجاره وعيونه على أغلى إنسانه عنده...نسى المكان والزمان وكل شيء...مايشوف جدامه إلا هي...ولا كأن في هالوجود غيرهم...كان سرحان وفي خاطره يردد أبيات حافظنهن لأحمد الكندي.."أنت الحياة وأنت كل مودتي...وأنت المُحِبُ اذا جفوني احِبتي...لولاك ماسهِرتْ عُيوني في الدُجى...ولا تصورتُك امام بصيرتي...أحِبُك حُباً شديداً واضحاً...أغلى من الغالي وما في مُهْجتي...يا منية النفسِ الشفُوقِ بحُبها...يا من هو كُلُ المُرادِ وغايتي...بادِر بِوصلِك ياحبيبي عاجِلاً...تشُوفُ ما اقاسي وتنْظِرُ حالتي...اذا نظرتُك طاب قلبي في الهوى...وانهارتْ احزاني وطابتْ عيْشتي" أصيلة نست الوقت والزمان...ونست بعد أهم شيء...وهو إنها في هالوقت بالذات المسا...تبين بكل وضوح...ورغم إنها من مكانها هذا تقدر تلاحظ أي حد يدخل أو يطلع من بيتهم...بس لأنها كانت مشغوله مع إنسان شغل كل أفكارها...كان في شخص واقف عدال الباب الخارجي يعدل سفرته ناوي يطلع...وهو في هالمكان طاحت عينه على منصور كان بيروح يسلم عليه...بس شيء منعه...وخلاه يركز زين فيه...ركز على نظاراته وين تروح...كانت مباشرة على دريشة أصيلة...وكأنه حد صب فوق رأسه ماي بارد يوم شاف أصيلة واقفه هناك وعلى ويها إبتسامه...في هالحظه ماشاف جدامه شيء...دخل البيت مرة ثانية وطار لغرفتها... أصيلة كل الأحداث إللي في حوشهم ماأنتبهت له ولا حست فيه أصلاً...ماهي إلا دقيقه وباب غرفتها ينفتح على أخره...وغريزياً أبتعدت بسرعة عن الدريشة وهي تتنافض وعيونها بعيون سعيد إللي كان بطوله ساد الباب...ومن عيونه فهمت إنه عرف...ومستحيل يطوفها لها...والعقاب بيكون عسير... سعيد كان صدج ناوي يسوي جريمة بعد إللي شافه بعينه..بس لأول مرة في حياته كلها يستعيذ من الشيطان ويحاول أيود عمره..وكان ويهه غادي أحمر...وهو يقترب منها شوي شوي: شو تسوي أصيلة تبتعد..وهي تتنفس بصعوبه: م مـا ما ما شي سعيد وهو عدال الدريشه وخر الستاره شوي وطاحت عينه على منصور إللي كان بعده مكانه..وبند الستاره بسرعة..وببرود واضح: تعرفيه صح أصيلة تمنت في هالحظه تنشق الأرض وتبلعها: مـ مـنـ منوه سعيد وبصوت عالي: منصور..ولد اليران أصيلة مارامت تتمالك وتتماسك نفسها أكثر من جيه...وهي تصيح: لا لا لا ما ما أعرفه سعيد أقترب منها ويرها من شعرها: وتجذبي بعد أصيلة وهي تتنافض وتصيح وكل الجريمه مبينه على ويها: أنا ما ما ما أجذب سعيد: هيه لو موب شايف إللي صار بعيني أصيلة: ماسويت شي أنا بس سعيد دزها بقوة على شبريتها: جب ولا كلمة "وعيونه تتوعدها" ألتفت صوب الباب ورجع مرة ثانية وبند الباب بالمفتاح...ورد مرة ثانية صوب أصيلة إللي كانت ميته خوف... سعيد: هااا أصول شكلج تعرفيه أصيلة تغطي ويها بأيدها: ماأعرفه سعيد زخها من أيدها بقوة..حست إنه أيدها بتنقص من أساسها: بعدج تجذبي...الحمد لله أنا فيه عيون وأشوف "وهو يتعوذ في نفسه" يعني هب ناقصتنا سالفة حمود...تييا أنتي بعد... كانت عيون سعيد يطاير منها الشرر...وهي متأكده إنه مستحيل يعديها على خير..وعيونها حمرن من الصياح: قلت لك ماأعرفه سعيد: لو صدج ماتعرفيه ماكنتي أصلاً صحتي "كان زاخنها من شعرها ويهز رأسها" كانن دموعج ياهزات لأنج مذنبه أصيلة تمسح دموعها: أنا ماأصيح سعيد: على منوه تضحكي أنتي...تعرفي والله لو موب أمايه في البيت الحينه ولا كنت راويتج إللي عمرج ماشفتيه مني يالخايسه..."دزها" بس ماعليه ياأصول...من اليوم ورايح أنا بعلمج الأدب زين ... أبتعد عنها وفج الباب وظهر من الغرفة...وأصيلة طايحه على الشبريه ومغطيه ويها بأيديها تصيح...وهي تحمد ربها إنه ماضربها...بس هي عارفه إنه مستحيل يطوفها...ومتأكده بعد بإنه بينفذ تهديده...كانت أمنيتها في هاللحظه بإن منصور يكون راح...لأنها تعرف بعد بإنه سعيد مستحيل يخليه في حاله... في وسط المدينة وفي شارع خليفة بالتحديد كان في سيارته الستيشن...إللي مايستخدمها إلا يوم يكون في هالمكان بالتحديد...وهو على حاله من يوم طلع من منطقتهم وهو يحاتيها...كان عنده إحساس كبير بإنه حد من أهلها حدر غرفتها في اللحظه إللي كانت أطالعه من الدريشة...بس ياترى منوه هالشخص...تمنى تكون البشكاره ولا أمها...بيكونن أرحم من خوانها ولا أبوها...كان أول تصرف سواه منصور من شاف أصيلة أبتعدت عن الدريشة إنه ركب سيارته وبتعد...علشان مايورطها...أنتبه بعد ماكان سرحان لواحد من ربعه يأشرله...فنزل يامته... منصور: هلا والله ببوجسيم محمد: هلا بك ... وينك ياريال...محد يشوفك منصور: ههههههه ياخي يوم أنت موضه جديمه...الشباب الحينه كلهم يتيمعوا يا في المبزره ولا في المول...وشارع خليفة مال أول محمد: بس شارع خليفة غير منصور: ههههههههههههه ياريال أستحى على ويهك...مامدالك معرس إلا من كم شهر محمد: نغير جو منصور: أحيد الريال من يعرس يودر هالسوالف البطاليه محمد: عنبوه ... تباني أتم مجابلنها ليل نهار ... ياخي الدنيا نظر عين...خلنا نجحل عيونا بهالغراشيب منصور: ههههههه بطبيع مايوز عن طبعه محمد: عيل وين محمد علي عنك منصور يضرب رأسه تذكر شيء: آوووف زين يابوك ذكرتني فيه كنت ناسنه محمد: جيه وينه هو الحينه منصور: نزلته في مكتبت زايد محمد: وهذا أربعه وعشرين ساعة في هالمكاتب منصور: تعرف خريج...وعنده مشروع بحث محمد: بالتوفيق...أما أنا مالي وويع الرأس ودرتها وريحت عمري منصور: خبل ماتنلام...عيل بودرها بعد ثلاث سنين دراسه محمد يمسح لحيته: بالله عليك هالويه مال دراسه منصور: ههههههه هو بصراحة هب مال دراسة...بس مال هياته محمد: مشكلة إللي يعيب على غيره والعيب فيه منصور: وأنا قلت ماأسوي جيه...بس عاد أنا بعدني حر لا معرس ولا شيء...شراتك محمد: أقول لك شي...روح يب محمد تراك بطيت عليه.. منصور وهو يطالع في المنظره الجانبيه: ههههه أحسن لي بويه أسير من هنيه..هالشرطي من فترة يطالعنا بنظرات..جنا سادين الطريج محمد: ماعليك منه هذا ربيعي..بس صدج مسوين زحمه...المهم سلم على محمد علي...وخلونا نشوفكم منصور: إن شاء الله يبلغ...وأنت بعد سلم على الربع محمد وهو يحرك سيارته: يبلغ وهو في طريجه لمكتبة زايد يفكر شو بيسوي ويا عاليه...هو وعد محمد ولازم ينقذ أعز ربعه من هالحيه...بس شو الحل...هو أتفق مع مبارك بس مايعرف هل بتنجح هالخطه...بس لازم تنجح...يعني تحمل من ربيعها وتعقه على محمد...ماعليه ياعاليوووه دواج عندي يالخامه... ...... متعدله وحاطه روج ثقيل علشان تخفي الشحوب والتعب الواضح على ويها...لازم تظهر اليوم...ملت من البيت ونظرات خواتها وأمها المتشككه...حلفت وفاء ماتعطيها سيارتها وعايشة موب موجوده الحينه في البيت...فمافيه حل إلا تروح بتكسي...لاعة جبدها من البيت ومن كل شيء... وفاء واقفه عدال الباب: وبعدج إلا بتظهري عاليه: هيه نعم...مليت...خلاص ماروم أستحمل أكثر من جيه وفاء: وبشوه بتروحي ووين عاليه: أتصلت بنعوم بلاقيها في كارفور وفاء: هي بتمر عليج عاليه تلبس شيلتها: لا... وفاء: عيل عاليه: بروح بتكسي..وهي بتردني وفاء بقهر: لا والله...وبتروحي بروحج في التكسي عاليه: وليش لا...دامج حضرتج حلفتي ماتعطيني السياره وفاء: صدقيني إن يتني جلطه بتكون بسبتج عاليه تشل شنطتها: إن يتج جلطه بسبت نفسج...لأنج تكبري وتهولي كل شيء وفاء تمسح بصبعها ويه أختها: وليش إن شاء الله الألوان كلها تقول مهرج عاليه بسخريه: أعرفج تغاري مني... وفاء: ماقول غير الله يهديج..الكلام وياج ضايع عاليه: المهم يوم تيي يزووي خبريها إني في كارفور وفاء حايسه بوزها: يصير خير بعد ماظهرت عاليه من البيت وقفت على الرصيف لأنه بيتهم على الشارع تتريا يمر تكسي...ومانتبهت للشخص الواقف جريب منها وكان هو بعد يتريا تكسي...بس من شافها نسى كل شيء...ماصار يشوف غيرها...رغم مساوئها وعيوبها إللي ماتنعد...إلا إنه يحبها...يعرف إنه حب مستحيل وصعب يكون...وأمه دكتورة الجامعة أصلاً بترفض إنه يكون ولدها الوحيد له علاقة ببنت شرات عاليه...وهو في سرحانه المعتاد من يشوفها مانتبه إنها ألتفتت عليه وتمت أطالعه بستغراب... عاليه حاطه أيديها على خصرها: نعم نعم شو فيك أطالعني جيه...حشى تقول هب شايف خير من قبل محمود برتباك: آه يتأولي أيه عاليه: شو أنت أصمخ ماتسمع...أقولك ليش أطالعني جيه محمود نزل عيونه: ولا حاجه عاليه رافعه حاجب واحد تفكر: أنت تسكن هنيه محمود: أيوه جاركم عاليه تذكرت: هيه الحينه تذكرت"أبتسمت وهي حايسه بوزها" أنت أمك دكتورة صح محمود رفع رأسه يطالعها: أه في جامعة الإمارات عاليه تأشر حق التاكسي: زين زين أول ماوقف التاكسي عدالهم أشرت له علشان يركب هو بعد...صدج كان محمود مستغرب من تصرفاتها...الحينه فوق العشرين سنة من سكن في الإمارات...بس ماقد مرت عليه بنت إماراتيه بجرائة هالبنت...بس مع هذا مارفض...بالعكس كان مستانس وايد... في نفس هاللحظه كان منصور بسيارته في الشارع الثاني ووياه محمد... منصور: نلحقها محمد: ليش ... شو نباها منصور: إلا نباها ونص بعد...موب هذي الوسخه إللي ملزوم أنت الحينه تتيوزها محمد: والله أموت ولا تكون حرمتيه هالزباله منصور: شكلها ملت من شبابنا...وقررت تغيير للمصارى محمد بضيج: أنت الحينه وين رايح منصور: وراها طبعاً محمد: انزين وبعدين منصور: تعرف شكلها رايحه صوب كارفور محمد: هيه شكلها منصور: وهالمصري يمكن ربيعها اليديد محمد: أخ يالقهر..وأبوي مايرمسني بسبت هالزباله منصور: ماعليه بتنحل مشكلتك إن شاء الله...أنت بس تفأل خير محمد يبند المسجل: رأسي عورني منصور وقف السياره في مواقف كارفور وهو يراقب عاليه تنزل من التاكسي وبعد شوي نزل وراها محمود...وعلى ويهه أبتسامه نصر: لقيتها محمد: شو هي منصور: مبوني ناوي على خطه وبينفذها مبارك...بس الحينه عندي خطه أحسن محمد: شو هي منصور: أول شيء وين أبوك الحينه محمد: أظني في المكتب بعده منصور: زين زين محمد معقد حياته: شو هو إللي زين منصور: عطني رقم أبوك وبتعرف كل شيء   واقفه عدال باب الصاله أطالعه وهي حايسه بوزها "ياربي شو يابه هذا بعد" وهو أول ماشافها وقف يبتسم.. جمعه: هلا والله ببنت العم شواخ شيخة من دون نفس: هلا فيك يمعه...شحالك جمعه يعدل نظارته: بخير طاب حالج..أنتي شخبارج شيخة: بخير ونعمه...منصور هب موجود جمعه: وعمتيه شيخة: الحينه بتنزل...ولا أقولك بروح أزقرها جمعه: أنا هب مستعيل...خليها على راحتها..."يأشر عليها" وبنت العم مابتقصر وياي شيخة: تفضل يلس جمعه: وين شيخة: بسير أييب الفواله جمعه: لا مايحتاي...أنا ياي أسلم بس شيخة: لا مايصير جمعه بقهر: يعني دوم أنتي جيه شيخة بستغراب: شو بلاني جمعه: كل ماأيي ماداني تيلسي وياي شيخة: وعلى أي أساس أيلس وياك جمعه: ولد عمج شيخة: أنزين ... موب أخوي جمعه: بسألج أنا سويت فيج شيء تكرهيني جيه شيخة: يمعه شو فيك...وأنا قلت أكرهك!! جمعه: كل شيء واضح شيخة: مافيه أي شيء واضح..أنت تتوهم جمعه: هههه يمكن لأنه نظري ضعيف شيخة في بالها "سخييييييييييف": والله يمكن بسبت نظرك جمعه والبسمه شاجه الحلج: عيل يلسي وياي شوي... شيخة: أسفه عندي باجر تسليم واجب بروح أخلصه جمعه: قلت لج مادانيني شيخة: وليش مادانيك...المهم يمعه أنا بروح هكو أمايه نزلت...سلم على عميه جمعه حايس بوزه: إن شاء الله يبلغ ركبت شيخة فوق بسرعة ... ماصدقت تفتك منه ... فجت باب غرفة نورة بعد مادقت عليها الباب... وهي توايج من الباب: منوه ترمسي نورة تحط أيدها على السماعة: أصايل شيخة لاحظت على ويه أختها إنه فيه شيء...حدرت الغرفة: شو فيه نورة: صبري شوي "ردت السماعة مرة ثانية" هااا أصول موب ناويه تخبريني شو فيج أصيلة تأخذ نفس: مافيني شيء نورة: أصول حبيبتي أعتبريني أختج...فضفضي عن همومج أصيلة: بخبرج في وقت ثاني موب الحينه نورة بعد مايأست: على راحتج.. أصيلة: عيل برايج..أنا بخليج الحينه سلمي على شواخ نورة: يبلغ..تحملي على عمرج غناتي أصيلة: إن شاء الله نورة: الله يحفظج بعد مابندت عن أصيلة ألتفتت على أختها إللي يالسه بلهفه تبى تعرف شو فيها أصيلة: شبلاها أصايل نورة بضيج: من صوتها جنها صايحه شيخة: والله...أنزين شو قالت لج نورة: ماطاعت تخبرني .. والله لو موب ليل الحينه ولا كنت سرت عندها شيخة: يحليلها ياأصول ماعندها أخت تشتكي لها همومها..الله يكون بعونها نورة: الله يكون بعونها...صح منوه تحت شيخة حايسه بوزها: يمعه نوره: ههههههه زوج المستقبل شيخة: زوج المستقبل في عينج أنزين نوره: ياختي الريال يموت فيج...هب زين كثر الجفى شيخة: مايخصج أنزين...وجى تبيه حلال عليج خذيه نوره: هو بصراحة مايباني ... يبى ست الحسن والدلال شواخ شخية: انزين ممكن تغييري السالفة لو سمحتي...تعرفي وين منصور الحينه نوره: شدراني فيه شيخة: أتصل به بس مايرد عليه نوره: يمكن عند ربعه شيخة: يمكن والله ..... يمسح لحيته إللي بدأ الشيب يظهر فيها بشكل متفرق وهو يطالع ولده بنظرات حارقه... بس محمد كان يطالع أبوه بنظرات تحدي...وكأنه يقول له أنا برئ وماسويت شيء يستحق أنزل رأسي...أما منصور فكان حاير من بينهم...بس لازم ينهي هالمهزله... بوسعيد يلتفت على منصور: شو هالشيء الضروري إللي بغيتني فيه منصور يلتفت للجهه إللي يالسه فيها عاليه هي ومحمود المصري...وكانت ماخذه راحتها على الأخر...وصوت ضحكتها مسموعه بكل وضوح...: كنت أباك تشوف هالشيء "وهو يأشر بعيونه صوبها" ألتفت بوسعيد يطالع من وين يأشر منصور...في البدايه ماعرفها...بس مع التركيز زين عرفها وكانت الصدمه واضحه على ويهه... منصور: هذي عاليه إللي كنت تبى أدبس محمد فيها...سمعتها معروفه في كل العين...يمكن لو سألت أي واحد من الشباب بيخبرك عنها...يمكن محمد غلط يوم تعرف عليها...بس أنا متأكد إنه ماغلط وياها وتمادى...لأني واثق فمحمد...وأعرفه زين مازين... ألتفت بوسعيد على محمد وتم يطالعه بتفكير وحيره...بعدين ومن دون أي كلمه أبتعد عنهم وراح... كان محمد في نفسه يغلي من القهر...أول مرة في حياته يتعرض لموقف بايخ ويا أبوه...أعز إنسان في الكون...ومحمد يعرف زين مازين إنه أبوه يحبه أكثر واحد في خوانه...بعد هالموقف صعب ترد علاقته بأبوه شرات قبل صعب...فلا شعورياً مشى جدام صوب عاليه إللي ماكانت شاله هم شيء...وماخذه راحتها...لحقه منصور وحاول يمنعه بس ماقدر.. وقف عدال طاولتها...بعد مالاحظت ظل على الطاوله رفعت رأسها أطالعه بستغراب وصدمه... محمد بسخريه: شو واحد يديد تضحكي عليه محمود عاقد حياته: نعم يافندم...عاوز حاجه محمد: سلامتك..."وعيونه أطالعها" مصري بعد...ماشاء الله مسويه كوكتيل..."ألتفت على محمود" كم دفعت فيها عاليه أنفجرت عليه: أحترم نفسك أحسن لك محمد: مشكلة إللي يرمس عن الإحترام وهو مافيه ولا ذرة إحترام منصور زاخ محمد من أيده ويحاول يبعده: محمد لبسها...مافينا على الفضايح كانت عاليه واقفه واطالعه بتحدي رغم شعورها بدوار ... في هاللحظه بالذات حست كل إللي حواليها يدور...وماحست بعمرها إلا طايحه تحت مغمي عليها...وكانت أول أيد أمتدت لها أيدين محمود... تم محمد يطالعها بنظرات أشمزاز فترة وهي على هالحال طايحه تحت والناس بدت تتيمع حواليهم...بعدين أبتعد هو ومنصور...   طول طريقه للبيت وهو متلوم فولده...بس مع هذا هو أصلاً غلطيوم تعرف على وحده شرات هذي...بوسعيد ثقته في ولاده كبيره...وبصراحة صدمهمحمد...عاد ينزل مستواه ويتعرف على وحده جيه...طول الفترة إللي مضت مالاحظ بوسعيدعلى واحد من ولاده بإهتماماتهم للجنس الأخر...كان دوم يقول ولادي موب مال بنات...وأخر شيء يفكروا فيه...بس طلع العكس...ومع هذا عدت على خير... أول ماوصل البيتلمح أصيله تربع فوق...أستغرب في العاده من تشوفه تلزق فيه..."شو فيها هذي بعد" حدر الصاله شاف حرمته عوشه يالسه تقطع فواكه...سلم ويلس عدالها...لازم يرمسهاعن الموضوع...وبأنه عدى على خير...هي من يوم خبرها وهي زعلانه...ورافضه ولدها يتزوجحي الله وحده لايعرفوا أصلها ولا فصلها... بوسعيد: شو فيها أصايل عوشه: علميعلمك...عيونها منفخات من الصياح...سألتها ... قالت مافيني شيء بوسعيد بستغراب: تصيح...شو يصيحها عوشه بعدم إهتمام: يمكن متزاعله هي ومريوم بوسعيد: لدرجةإنها تصيح عوشه: هذي بنتك دلوعه بوسعيد بتعب: الله يعيني على مشاكلهالعيال عوشه: أنت سمع شوري ويوزها...شو بيفيدها هالعلام...وهي عاد موب لين هناكشاطره... بوسعيد: شو تبيني أروح أدور لها معرس عوشه: والله بنتي مافيهاشيء...ويوها عرب من قبل إلا أنتوا ترفضوا...على شو مادلكم بوسعيد: والله أصول هبفوق رأس حد...وهي في بيت أبوها ومتى مايها النصيب حياه الله عوشه تبتسم: في عربيبوها بوسعيد معقد حياته: منوه عوشه: تعرف عيال المرحوم عبيد بنمحمد بوسعيد: قوم أم مبارك عوشه: هيه.. ولد أم مبارك خالد بوسعيد بتفكير: بس هذا الله يهديج صغير عوشه: صغير شو الله يهديك..نفس عمرها ويشتغلبعد بوسعيد: موب مشكلة يشتغل ولا مايشتغل...بس صغير عوشه: أنا شفته ريالوالنعم فيه..والكل يمدحه بوسعيد: والله مادلج...شوفي بنتج أول عوشه تبتسم: المهم موافقتك أنت بوسعيد بتفكير: هو الريال أعرفه...ويمدحونه...وبس بعد بنشوفالبنت وخوانها عوشه: زين ........ الساعة 12 نص الليل يوم سمعت أصواتوحركه في غرفة أمها...كانت تواها ناشه عن التلفزيون بعد ماملت منه...ولفت أنتباهاالأصوات إللي من غرفة أمها...وقفت عدال الباب بتردد أدقه ولا لاء...يالله شوخسرانه...إذا كانت واعيه بترد عليها...دقت الباب شوي شوي...وبعد فترة سمعت صوت أمهاالهادي من الغرفة... فجت الباب كانت الشبريه فاضيه...بعدين سمعت حس أمها صوبالكبت... أم مريم يالسه تحت عدال الكبت وعاطيه مريم ظهرها: شو مريم أنتبهتلصوت أمها متغير...وهي تقترب منها: أمايه شو يالسه تسوي هالحزه أم مريم: ماشي...أنتي ليش مارقدتي مريم بعد ماوقفت عدال أمها ولاحظت الدموع إللي مبللهويها الجميل...حست بنغزه قويه في قلبها: أمايه "يلست عدالها...ويودت أيديها" أمايهشو فيج...ليش تصيحي أم مريم: أشتقت له مريم أنتبهت للصور أللي منتثره تحتوعلى ريول أمها...كانت صور أبوها: حتى أنا والله أشتقت له رغم إني ماأعرفهزين أم مريم تلوي على بنتها: تصدقي هالدرج من فترة طويله مافجيته...اليوم كلأحساسي وشوقي ولهفتي له أجبرتني أفج هالدرج وتذكره.. مريم وهي فحضن أمها: أمايهصح اليوم رحتي المستشفى أم مريم وهي تحس بالبرد فجأه: هيه رحت...منوهخبرج مريم: سونيا...ليش ماقومتيني علشان أروح وياج أم مريم: مافيني أتعبجوياي شرات المره إللي طافت مريم: وشو أخبار الفحوصات أم مريم: بعدهنماظهرن مريم: ومتى بيظهرن أم مريم تبتعد شوي وهي تفكر وتمسح دموعها: الأسبوعالياي مريم: عيل بسير وياج...لاتفكري تسيري بروحج أم مريم: إن شاءالله...المهم حبيبتي ياللا نشي...روحي رقدي مريم وعيونها على ويه أبوها المبتسمفي الصوره: ليتني لو عرفته أم مريم: عاد قضاء الله...ماقدر لج تعرفي أبوجزين مريم: أميييه أقدر أرقد عندج الليله أم مريم تزخ مريم من خدها: ماعليه..رقدي...بس من فضلج مابى كورة قدم في الليل...تراني ماأروم لج مريمأحمرت: شو أسوي.. لاشعورياً أم مريم: لا تكوني بس تحلمي إنج تلعبي كوره وأنتيراقده مريم: لا ... ماقد حلمت إني ألعب كوره... أم مريم: هههههههماعليه...الله يعيني عليج الليله مريم تبوس أمها على خدها: الله لاخلاني منجيالغاليه أم مريم: ولا منج .... إنتهى البارت