حبي وكبريائي (مميزه) - الفصل 8 - بقلم جنيه إن ذي قوطي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حبي وكبريائي (مميزه)
المؤلف / الكاتب: جنيه إن ذي قوطي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 8

الفصل 8

في حفله عائلية بسيطه يوم الأربعاء كانت ملجة مريم وسعيد...بالإضافه لعايلتهم حضر خال سعيد مبارك وعايلته...قبل لايتعشوا حضر المليج وملجهم...ومن سار حطوا العشى...وبعد العشى أرتبشن البنات أصيلة وبنات خالها مبارك...وشغلن المسجل وعلى أنغام الأغاني رقصن...كل وحده تتحدى الثانية بمهارتها في الرقص...أصيلة طبعاً كانت أقلهن مهاره...أما عن مريم إلي كانت لابسه فستان مووف خفيف...وبروج بيسط مطلعنها وايد رقيقه...كانت مستانسه رغم إعتراضها على الملجة من الحين...بس شافت إنه مافيه فرق...الحين ولا بعدين...وكانت مرتبشه وياهن ولو لا إنه اليوم ملجتها ولا نشت ترقص وياهن... أم مريم ببسمتها الهادية الجميلة رغم الضعف الواضح عليها...إلا إنه السعادة والفرح لفرح بنتها كان أكبر...كليثم حرمة مبارك كانت أكثر وحده معجبه بأم مريم...في يوم من فترة طويلة تمنتها لأخوها سلطان...بس ماالله كتب...ورفضته...ومع هذا عمرها مابتتغير شعورها إتجاه هالحرمه...الشيء إلي مايعرفه الجميع إنه كليثم أعز ربع شيخة...وتعتبرها بمقام الأخت وأكثر...وعلاقتهن طول ماتأثرت بعد مارفضت سلطان...وظلت تكن لها المعزه والمحبه... كليثم ترمس شيخة: ماشاء الله الريم نسخه منج شيخة: بس هي أحلى كليثم: لا بصراحة ... والحقيقة تقال... أنتي الأصل وهي إلا ماخذه منج شيخة: هههههه كله واحد..المهم شحالج أنتي..ومواز عنبوه متى بتيوزوها كليثم ألتفتت أطالع بنتها موزه إلي كانت ترقص ويا البنات: شدراني فيه هالناصر...طفربنا...دومه يأخر أم مريم: أحيد العكس كليثم: ناصر عكس الناس كلهم..هو إلي يأخر أم مريم: انزين ليش كليثم: أونه مايبى يتسلف ولا فلس حق عرسه...والحينه أيمع...وتريا ياحمار لين ماييك الدور أم مريم تبتسم: لا إن شاء الله فرجة... كليثم: عسى يابوج تعبنا من كثر مانتريا أم مريم: لا ناصر ريال ويعتمد عليه كليثم: صح بنتج بعد ماتعرس بتسكن في بيت بروحها أم مريم: إن شاء الله كليثم: وبتودرج بروحج أم مريم: وأبوي كليثم بترمسي شراتها... كليثم: بس مايصير تسكني بروحج أم مريم: لا يصير...وأنا إن شاء الله مابييني إلا كل خير كليثم: عيل شخبار أم مبارك الطفره أم مريم: هههههههه بخير...كل يوم ناطلي...غريبه إلا اليوم مايت كليثم: أكيد زعلت يوم ماعزمتيها على الملجه أم مريم: لابعزمها ولا شيء بعد ماملت من الرقص وتعبت راحت صوب مريم ويلست عدالها...كانت مريم وايد هاديه وشكلها سرحانه... أصيلة في ويه مريم: بوووووووووو مريم حاطه أيدها على صدرها: ههههه بسم الله شو فيج أصيلة تغمز: وصلتي عند سعود مريم: أييييه أنتي شو ها بعد سعود...شو أصغر عيالج هو أصيلة: أب أب بدينا مريم: هيه بدينا عندج مانع أصيلة: نحن سمعنا إنه حرمة الأخو عوفه وكريهه...بس عاد موب من الحينه مريم: الحينه ولا بعدين كيفي أصيلة: آفااااا ماتوقعتها منج الصراحة مريم بصوت واطي: بيدخل أصيلة: هههههه شدراني فيه مريم: هب لازم يدخل..شو يدخله أصيلة تغمز: علينا ماتبي تشوفيه مريم أستحت: مايخصج انزين أصيلة: أونه مايخصج...والويه غدا أحمر مريم: تعرفي أصولوه أنج غاديه جليلة حيى أصيلة: عااااشوا منوووعي مريم: آووووف منج أصيلة: هيه صح يرانا عازمينج على العرس مريم مبوزه: مابروح أصيلة: ليش عاد مريم: أصلاً أمايه مابتخليني أروح أصيلة تلتفت صوب عمتها شيخة: وليش عاد مريم: سألي أمج يافالحه ليش أصيلة: لا والله صدج ليش مريم: ياطويله يالهبيله عند أهلنا منقود البنت المالجه تروح عروس أصيلة حايسه بوزها: هييييييييييه نسيت إنج مالجه مريم: مالت عليج مامر إلا ساعتين من ملجوا عليه أصيلة أدزها: أونها عاد صارت متزوجه مريم تدلع بلسانها: تغاااااري أصيلة: بصراحة أغار...مايخصني أبى أعرس أنا بعد مريم تغمز: خبري عميه أصيلة: هيه عسب يكسر فيه عصا مريم: بصراحة يبالج عصا..أشوفج مستخفه هاليومين أصيلة: أبى أعرس مريم: يوم تخلصي الجامعة وتتخرجي يصير خير أصيلة: أخلص جامعة في عينج...خييييييييبه بتريا أربع ولا خمس سنين...لا لا مابى مريم: لا تبى...دامج أخترتي الجامعة عليج بالصبر لين ماتتخرجي أصيلة: ماعندج سالفة أنتي بصراحة...أنا أشوف وايد بنات معرسات وعندهن عيال ويدرسن عادي مريم: انزين سوي إللي تبيه...ماشاء الله عليها مواز وايد محلوه أصيلة أطالع بنت خالها موزه إللي كانت ترقص: هيه وايد...بتسير باجر وياي عرس سلمى مريم معقده حياتها: من وين تعرفهم أصيلة: سلمى ربيعتها مريم: آها   في العين مول وبالذات في الكوفي كانت عاليه حاطه رأسها على الطاوله واليازيه أطالعها بقلق واضح... اليازية: علايه حبيبتي نشي بوديج العياده عاليه رفعت رأسها بسرعة وبخوف: لا مافيني شيء...مابروح عيادات اليازية معقده حياتها: شكلج مايطمن عاليه تبل ريجها: شقصدج اليازية بتفكير: شكلج.. تصرفاتج...كل شيء غريب فيج عاليه تعدل شيلتها: مافيني شيء.."وبصعوبه تنش" يالله نروح نكمل الفيلم اليازية تزخها من أيدها: أي فيلم نكمله وأنتي حالتج جيه...علايه خبريني شو فيج عاليه بنرفزه: قلت لج ماشيء اليازية تتلفت حواليها: انزين مايحتاي هالعصبية كلها...نحن في مكان عام والكل يطالعنا عاليه ردلها الدوار مرة ثانية وتتنفس بصعوبه: ولا أقول لج خلينا نروح البيت اليازية بقلق: أحسن شيء...ياللا "تيود أيد أختها وتساعدها على الوقوف" عاليه: ونعوم ماخبرناها إنا بنسير اليازية: خليها تولي...هي ولا ناشده عنا أصلاً عاليه: عيل برايها بعد مانزلن الباركنات وركبن سيارة أختهن عايشة الهوندا...إللي ماخذاتنها كالعاده يتحوطبها...بعد ماركبن وشغلة اليازية السيارة... اليازية: علايه أنا مستحيل أخليج جيه...لازم أوديج العياده عاليه سانده رأسها على اليامه بتعب: لا .... مـ مابى اليازية: علاية تعرفيني زين تهمني مصلحتج...وإذا فيه شيء جايد ومغبتنه عني...قوليه...صدقيني مابخبر حد...أحسن مايكتشفه بعدين قوم وفوي عاليه والدموع بدن يهلن من عيونها: شو أقول وأقول اليازية وأحساس كبير إنه أختها فيها شيء جايد...إلا مصيبه كبيره: قوليه...وصدقيني بكون وياج...وبساعدج...وبتفهمج عاليه تصيح بصوت مسموع: إللي فيني أكبر من إنج تتفهميني اليازية حاطه أيدها على جتف أختها: بتفهمج وبوقف وياج...دخيلج قولي شو فيج عاليه تلتفت على أختها وبخوف والدموع ماتوقفت: أنـ أنا حااا مل اليازية وجنه حد صب فوقها ماي بااااارد ثلج وفاجه عيونها على الأخر: شووووووووووووووو ماردت عليها عاليه نزلت ويها وتمت تصيح بصوت عالي وتمتم كلام موب مفهوم.. اليازية تبل ريجها بصعوبه من أثر الصدمه حتى موب رأيمه تقول شيء أو حتى تحرك أي جزء من جسمها.. بعد فترة صمت وعاليه تصيح من دون صوت...اليازية تحس بصداع نصفي فضيع: من منوه عاليه رفعت رأسها بتعب وتصيح: شوو اليازية: أعتقد سمعتيني زين عاليه وخت رأسها: واحد اليازية بصوت عالي: منوووووووه عاليه تتنافض: واحد أنتي ماتعرفيه اليازية: ووينه الحينه عاليه: مافهمت عليج اليازية ومبين عليها العصبيه: يعني موب ناوي يتيوزج عاليه تتنافض وتصيح أكثر: لا اليازية: حسبي الله ونعم الوكيل منج...يعني نحن ناقصنا فضايح...حسبي الله ونعم الوكيل...وشو ناويه حضرتج تسوي الحينه عاليه:بــ ـسـ "وقبل لا تكمل رمستها طاحت مغمي عليها" وفعلاً اليازية زاغت وأول تصرف لها إنها حركت السيارة قررت تأخذ أختها لعياده خاصه...لأنها تعرف زين العيادات الحكومية ممكن تواجها مشاكل وهي مافيها على المشاكل والفضايح.. ........ بعد ماراح مبارك وعياله الساعة 11 ونص...مابقى غير قوم سعيد وأهله...فدخلوا كلهم البيت...وهم في طريجهم للبيت.. مترف يطالع سعيد بنظرات: ماظني إنه لازم تيلس وياها سعيد: وليش إن شاء الله مترف: يعني شو بتقول شيء يديد...تراه قبل لا تملجوا وأنتوا ترمسوا ويا بعض سعيد: بس الحينه غير مترف بسخريه: شو إللي خلاه غير الحينه سعيد: لأنه الحينه حرمتيه مترف: حرمتك على رأسنا وعينا بس يلسه بروحكم ماشي سعيد يلتفت صوب أبوه إللي يبتسم : بوسعيد رمس قول شيء حق ولد أخوك بوسعيد: مترف شو فيك عسعيد من الصبح تتنقرشبه مترف: ولا شيء...بس ولدك أشوفه قام يتشرط...تراه والله بشل مريم بوظبي لين العرس سعيد بقهر: لا والله..وعلشان شو هذا كله مترف وهو مستانس إنه يقهر ويغايض سعيد: أختي وأنا حر فيها سعيد: هذا حر فيها قبل لا أملج عليها...وبعد ماملجت عليها صارت من أختصاصاتي حميد تجدمهم: بصراحة أنا ماأحب النقاشات العقيمه سعيد: سمعوا هذا بعد محمد: ولا أنا بعد...أبويه أنا بسير عند الربع بوسعيد: مابتسهر ويانا محمد: لا مرة ثانية إن شاء الله بعد ماوصلوا البيت وهودوا دخلوا الصالة إللي كانن موجودات فيها أم مريم وأم سعيد ومها ومريم وأصيلة...مريم طبعاً غيرت فستانها إللي كانت لابستنه ولبست كندوره مخوره ولابسه شيله والروج الخفيف ماشلته وكانت منزله رأسها... بوسعيد+ الجميع: السلام عليكم الحريم والبنات: وعليكم السلام والرحمه بوسعيد: شحالكم كلاً بحاله الحريم والبنات: بخير يسرك حالنا بوسعيد يطالع مريم: مبروك الريم مريم: الله يبارك في عمرك عميه بوسعيد راح ويلس عدال مريم ولاوى عليها من جتفها: شهزين شهزين كله سعيد يطالعها ومنقهر من أبوه"شوف بدل مايقولي تعال ويلس عدال حرمتك قام هو ييلس عدالها...شو هذا ليش الكل ضدي اليوم":شحالج مريم مريم: بخير..وأنت سعيد: بخير ربي يعافيج مريم حست نفسها غلط وهي منزله رأسها...فأول مارفعت رأسها تلاقت عيونها بعيون سعيد إللي كان مركز عليها...فنحرجت ونزلت عيونها بسرعة... سعيد يبتسم: مبروك مريم: الله يبارك في عمرك كان الكل يطالعهم ويبتسموا... سعيد طفح عنده الكيل وهو يطالع أبوه بقهر: يعني الحينه حرام أيلس عدال حرمتيه بوسعيد وهو ينش: ههههههههههههههه حشى موب حرام ......... ملت من كل شيء...ولا عارفه شو تسوي بالضبط...حتى الطلعه من دون شوره مايعيبه...وياريت يرد على إتصالاتها...من المغرب وهي تتصلبه بس مسولها طاف ولا يرد عليها...والحينه الساعة 12 ونص ونفس الحاله...بس القلق بدأ يتسرب لنفسها...شلت تلفونها بتتصل فيه وهي تأشر للبشكاره علشان تحط الحبوب وكوب الماي لين ماتخلص مكالمتها...رن التلفون فترة طويله...وبعد طول إنتظار رد عليها... فايزه: وأخيراُ سعيد: هلا والله بحياتي فايزه: عنبوه من كم ساعة وأنا أدق لك وأنت مسولي طاف سعيد: كنت مشغول حبيبي شوي فايزه: طول هالوقت سعيد: هيه فايزه بشك: شغل شو كل هالوقت سعيد: شغل وبس...صح ليش متصله فايزه: لا والله... سعيد: شوو بعد فايزه: هذا سؤال ينسئل سعيد: سؤال عادي...عنبوه فوق العشرين مرة متصله شو عندج فايزه: عندي إنه إنت زوجي ومن حقي أتصل فيك على ماظن سعيد: حبيبتي قلت لج أنا كنت مشغول..فستغربت يوم شفت إتصالاتج فايزه: حرام اسئل عنك سعيد: لا موب حرام فايزه: وين أنت الحينه سعيد: فسيارتيه فايزه: أممممم بس كنت أبى شيء.. سعيد: شو فايزه: ماينفع الحينه سعيد: ليش فايزه: لأنه الوقت متأخر...فماينفع سعيد: انزين شو كنتي تبي فايزه: كنت أبى أسير اليحر سعيد معقد حياته: شو تسوي هناك فايزه: كنت بسير أزور ربيعتيه هناك مسويه حادث سعيد: سلامتها...هب مشكلة باجر سيري لها .... بس الصبح...تراه ماحب طلعاتج في الليل فايزه تبتسم: أنت تأمرني أمر...أمممممم شو مابتخبرني شو هالشغل كل هالوقت سعيد: هههههه ردينا..أنتي ماتستسلمي طول فايزه: أبداً سعيد: انزين حبيبي أنا بخليج الحينه لأني وصلت عند الربع فايزه حايسه بوزها: تتهرب كالعاده سعيد: لا والله فديتج...صدج والله وصلت عند الربع فايزه: أوكى هب مشكلة سعيد: أوكى حياتي ياللا تصبحي على خير فايزه: وأنت من هل الخير حبيبي سعيد: الله يحفظج فايزه: ويحفظك لي...بااااااي   في هالوقت بالضبط وصلت اليازية وعاليه إللي كانت تعبانه...بس كان تعب اليازية النفسي أكبر وأشد...أول مرة في حياتها تتعرض لموقف شرات هالموقف الصعب والمحرج...لأول مرة في حياتها حست بإنها مسؤوله عن حد...وهالحد أختها عاليه المتمرده المتحرره...إللي ولا مرة سمعت كلام حد...رغم القهر إلي تشعربه اليازية من أختها إلا إنها في نفس الوقت متعاطفه وياها وايد...وقررت تساعدها لين ماتطلع من هالورطه إلي دخلت نفسها فيها...وموب أي ورطه...في مجتمعنا المحافظ تعتبر من أكبر المصايب...ولو كانت عاليه عندها مثلاً عمام فمستحيل يرحموها...زين إن ماجتلوها...بس من حظها إنها لا عندها عمام ولا أهل غير خواتها وأمها وأهل أمها الهنود...بس وين بتروح من عيون الناس والمجتمع...وبما إنها اليازية أقرب حد لعاليه فهي متفهمه وضعها...كان ودها تصرخ في ويها وتضربها أي شيء تعبر عن شعورها يوم سمعتها تقول إنها حامل...بس تعب عاليه ووضعها الصحي السيء منعها... حمدت ربها يوم دخلت البيت هي وعاليه مالقت حد في الصالة ومشت هي وأختها إلي كانت تساعدها على المشي لين حجرتهن وبعد ماتأكدت إنها رقدت بندت الليت وظهرت من الحجره...أول ماظهرت من الباب وبندته ألتفتت بتروح الصالة بس فاجأتها وفاء واقفه مجابلتنها وحاطه أيديها على خصره... وفاء بقهر واضح: الحمد لله إنج عرفتي إنه عندج بيت ترديله اليازية بتأفف: شو بعدوفاء: والله إنه عندج قوات عين تردي عليه يامسودت الويه...ووين الصايعه الثانية"وهي أطالع باب الحجرة" اليازية بخوف: راقده وفاء بسخريه: غريبه ترقد من الحينه...أحيدها خفاش...طول الليل وهي من فيلم لفيلم اليازية: لأنها تعبانه شوي وفاء: وشو متعبنها اليازية: انزين ممكن توطي صوتج شوي وفاء: وطيناه عمتي يزووي شو بعد اليازية ترد خصله من شعرها على ورى: ياربي الحينه شو تبي وفوي والله تعبانه وفاء: غريبه هالتعب إللي حل عليكن اليوم اليازية: والله العظيم تعبانهوفاء: انزين ممكن أعرف وين كنتن تهيتن من المغرب...عنبوه شيء بنات عرب وناس يردن بيتهن الساعة 12 ونص اليازية: وديت عاليه العياده أرتحتي وفاء بقلق: ليش شو فيها توديها العياده اليازية: مريضه شوي وفاء: شو مرضه اليازية: بطنها يعورها ...يوم كنا في السينما ياها مغص فقلت أوديها العياده لأنها صدج تعبانه... وفاء: وشو طلع عندها اليازية: تقول الدكتوره فيروس منتشر هاليومين وفاء معقده حياتها: انزين اليازية: عطتنا دوا وقالت إن شاء الله بتصح خلال هالكم يوم وفاء: راقده هي الحينه بروح أشوفها اليازية: لا لا خليها راقده...مافيني تنش وتيلس تباغملي طول الليل وفاء بقلق واضح: انزين...هب مشكلة بشوفها الصبح اليازية: بعد أحسن ............ في فندق أنتركونتيننتل وفي قاعة الرياييل بالتحديد...كان واقف منصور وعداله أعز ربعه محمد يستقبلوا المعازيم...وماشاء الله القاعة شبه ممتلئه...وفي الجهه المجابلتنهم واقف المعرس هو ونظاراته إللي يشوفه يقول برفسور...رغم جمال عيونه...إلا إن النظارات وايد مصغرتنهن..."ففعلاً شكله برفسور" بس كاشخ اليوم...لازم معرس منصور بصوت واطي: ياخي أغار محمد: من شو منصور: فهود عرس.. محمد: انزين وشو فيها منصور: من يوم يومه ونحن كلنا نقول..هذا مستحيل يفكر بالزواج ولا العرس إلا يوم يكمل دراسته كامله...لأنها هي الأول والأهم في حياته محمد يغمز: عيل غلبك منصور بعد ماوايه ريال: ماعليه...إن شاء الله أنا بعد جريب محمد: أخ يالخاين...من ورانا منصور: ياخي ملينا من العزوبيه محمد: أونه...من متى منصور: من الحينه محمد: غريبه منصور: ماغريب إلا الشيطان...المهم ياللا تعال نروح نيلس على وحده من هالطاولات تراني تعبت... محمد: تعبت ولا شفت العشى ومارمت تقاوم منصور: هههههههههه مشى مشى وهم يالسين يتعشوا كل شوي تلفون محمد يرن...بس هو مسوله طاف...حتى منصور أستغرب.. منصور: شو سالفتك ليش ماترد محمد: هب فاضي منصور: انزين يمكن شيء مهم محمد: ماشي مهم...هذي طفرتبيه...شكلي يوم السبت بسير الإتصالات وبكنسل هالرقم منصور بصوت واطي: عاليه محمد حايس بوزه: هيه منصور: تعرف إنك جبان...لو أنا مكانك كنت عطيتها في الويه وقلت لها لاتتصلي مرة ثانية محمد: شورك أرد عليها منصور: رد عليها..يمكن عندها شيء مهم بعد ماتعشى محمد نش عنهم وظهر برع وركب سيارته...ودق على رقم عاليه...ومن أول رنه ردت عليه.. عاليه بلهفه: محمد محمد: هلا عاليه: شحالك محمد من دون نفس: بخير...شو عندج عاليه: ليش أطنشني جيه"رققت صوتها" ماتولهت عليه محمد: ممكن أعرف شو تبي مني بالضبط عاليه: ليش ترمسني جيه..سويت شيء غلط أنا محمد: لاعاليه: عيل محمد: ماباج تتصلي فيه مرة ثانية عاليه: انزين ليش...شو السبب محمد: بس جيه من دون سبب عاليه: محمد ما فيه شيء جيه من دون سبب محمد: ياخي فهمي ماباج...تراه الشيء موب غصب عاليه وهي تصيح: الله يسامحك محمد: الله يسامح الجميع عاليه: باي "وبندت التلفون في ويهه" محمد: فكه فر تلفونه على السيت ونزل من السيارة ودخل الفندق مرة ثانية... في قاعة الحريم الساعة 11 خلاص سلمى دخلوها ... وطبعاً مايحتاي أوصفها...لأنها غنيه عن التعريف...ويها الجميل ذو الملامح الرقيقه...حتى الميك آب كان وايد خفيف مناسب مع ملامح ويها...كانت طول الوقت يالسه عدالها أعز ربايعها موزه...وطاوله جريبه من الكوشه هي بنفسها حاجزتنها لكل ربعاتها إللي في الجامعة...ورغم إنه كل شيء شغل سرعه سرعه...بس كان كل شيء تقريباً منظم ومرتب...في طاوله بعيده شوي عن الكوشه يالسه أصيلة وبنات خالها مبارك عزه وصالحه ولطيفه وحمده...ماشاء الله مبارك أبو البنات...ماعنده إلا ولد واحد وعمره خمس سنوات.. حمده إللي كانت يالسه عدال أصيلة: ماشاء الله عليها أحلى وحده من خواتها أصيلة: هيه صالحة: هب أحلى مني لطيفه: بليييز يعني صلوح ... يوم نرمس على الجمال فأنتي أخر وحده تتكلم ... أوكى صالحة: لا والله...طالعي نفسج أول لطيفه: ودج أنتيأصيلة منقهره من بنات خالها كل شوي مغايض: أحم أحم...حشمن ترانا في عرس...هب في البيت عزه: وهذيلا من وين يعرفن يحشمن حد...أربعه وعشرين ساعة مغايض ومناقر صالحة حايسه بوزها: آووووووف سكتنا حمده: أحسن شيء تسويه عزه: صح أصول وينج في الجامعة ماأشوفج أصيلة: وفي الجامعة منوه يشوف حد أصلاً لطيفه: يخيه ردينا للجامعة...عزوووه تراج والله أرفتينا بجامعتج عزه: مشكلة الغيره لطيفه: غيرة شو ياحسره...أنا هالجامعة ولا خطرت على بالي أصلاً عزه: أونها...قولي مارمتيلها في هاللحظه وصلت نورة ووقفت عدال أصيلة.. نورة بعد ماسلمت على كل إلي في الطاوله...أدز أصيلة في جتفها: ويا هالويه ... وأنا أدورج من ساعة وأنتي منخشه هنيه أصيلة: أراقب من بعد..."تصفر" يعيني على البنفسجي يعيني نورة حمرت: شرايج أصيلة: والله تخبلي...عيل وين شواخ نورة أطالع بين المعازيم: هنيه ولا هنيه أصيلة: ماشاء الله عليج...الروج البنفسجي طالع عليج وايد حلو...عكسي أنا مالت على ويهي ولا شيء يطلع حلو عليه نورة: مشكلة إللي ماعنده ثقه في نفسه..."تيرها من أيدها علشان تنش" ياللا نشي أصيلة: وين نورة: أبى أعرفج على حد أصيلة بفضول: منوه نورة: وحده من ربعاتي أصيلة: أوكى أنتهى العرس على الساعة وحده بالضبط...هم بيتموا في العين يومين وبالأحد بيسافروا...طبعاً بيكون سفر مايردوا إلا بعد ست شهور بسبت الدوره إللي بيروحها فهد... ..... يوم السبت يالس يقرأ الجريده كعادته كل صبح...هاليومين الشغل قل...وبعدين شركته موب لين هناك كبيره...على قد الحال...وهو في هاللحظه ماهامنه كبر الشركة ولا صغرها...مجرد شيء يشغل به وقته...وبعدين حتى هالشركة موب فاضلها لين هناك بسبت المشاغل الثانية إللي تحجج سعيد إنه مايروم يسويها من تقاعد أبوه...سمع حد يدق الباب... بوسعيد: تفضل علاء يفج الباب ويدش...بوسعيد: خير شو عندك علاء: فحد عاوز يشوفك يابيه بوسعيد: منوه علاء: وحده بوسعيد معقد حياته: وحده! علاء: أه يابيه...وتأول عوزه تشوفك ضروري بوسعيد: أوكى دخلها ظهر علاء وبعد شوي حدرت المكتب وحده كانت متغشيه وأول مابندت الباب شلت غشوتها...أول ماطاحت عيون بوسعيد عليها أنصدم...رغم ملامحها الجميله جداً إلا إن التعب وشكلها مريضه مغير وايد فيها... بوسعيد رحمها: تفضلي أرتاحي "وأشر لها تيلس على كرسي مجابلنه كان ويه البنت خالي من أي مساحيق التجميل ومصفر...وتمت فترة صاخه وبوسعيد متحير في أمرها... بوسعيد: خير..أقدر أساعدج في شيء البنت: هيه تقدر بوسعيد: وأنا حاضر باللي أقدر عليه البنت: تقدر تمنع مصيبه كبير ممكن أدمر أستقرار عائله بوسعيد بحيره ومعقد حياته: مصيبه...خير شو مصيبته البنت: ولدك بوسعيد: منوه فيهم البنت: محمد ......... كعادتها كل صبح في الزراعه تسقي زراعتها...أمها اليوم من تريقت الصبح ردت ترقد مرة ثانية...فحست هي بروحها بالملل وظهرت برع تهتم بزراعتها إللي تحبها من الخاطر...وهي على هالوضع عاطيه ظهرها الباب...ياها سعيد من وراها ولوى عليها من خصرها...مريم صدج تفاجأت وزاغت في نفس الوقت...وحاولت تبتعد عن هالشخص ودزه بإيدها بس من دون فايده كان أقوى منها... سعيد يضحك ويرمسها في أذنها بصوت واطي: ليش أنتي جيه دوم...متوحشه ماتعرفي تتعاملي برقه شرات البنات مريم من سمعت حس سعيد...حست نفسها تتنافض وارتبكت وحالتها حاله... بعد ما ودرها وابتعد عنها...يا جدامها: صباح الخير والجمال ياجميل مريم ويها أحمر بشكل فضيع: صـ صبحك الله بالنور سعيد يمسح على خدها: شحالج مريووومي مريم: بخير...وأنت سعيد: بخير بشوفتج حياتي مريم أرتبكت زياده من سمعت هالكلمة: دوم إن شاء الله سعيد: وياج...ماشاء الله نشيطه اليوم مريم: مبوني أنش بوقت سعيد: فديت أنا إلي ينشوا بوقت...عيل وين عموه مريم: راقده سعيد: فرصه مريم زايغه: حق شو سعيد يضحك بصوت عالي: أخطفج مريم تغير السالفة: عيل اليوم ماعندك شغل سعيد: عندي طبعاً ... بس قلت قبل لا أروح أمر على حبيبتي وأسلم "وهو يغمز" تبيني أروح مريم ترد بسرعة: لا سعيد: يعني أيلس مريم: لا سعيد: هههههههه أحترت وياج...أيلس ولا لاء مريم: أباك تيلس...بس شغلك سعيد: نروم نتأخر شوي مريم: وليش تتأخر سعيد: علشانج عادي أتأخر مريم: بس أنا ماطلبت منك تتأخر على شغلك سعيد: ومع هذا بتأخر...مسوين ريوق مريم: أكيد سعيد: عيل ياللا غناتي على المطبخ وحطي حق حبيبج وريلج سعيد الريوق...بترياج في الصاله مريم بقهر: لا والله سعيد: شو هب عايبنج مريم: ماقلت جيه سعيد: عيل ياللا تراه ورايه دوام مريم راحت المطبخ وهي تتحرطم..."منوه يتحسب عمره من الحينه يتشرط عليه" وهو يضحك عليها.. ..... وإن شاء الله يعيبكم كل يوم إن شاء الله راح أنقل لكم بارتين   وهي نازله من الطابق الثاني في المخج...طبيعتها ماتحب اللفت...فتعودت كل يوم على هالدرج الطويل للطابق الثاني...بس بعد زين رياضه في نفس الوقت...كانت متلعوزه ويا هالكتب...اليوم بالذات عندها خمس محاضرات...وحظها السيئ إنه اليوم غبار وهوى وايد...فشكلها مضحك...هب عارفه تعدل الشيله ولا تزخ العبايه إللي طايره تقول سوبرمان...ولا كتبها..."صدج إن الجامعة لعوزه" وهي على هالحال ماأنتبهت للشخص إلي كان يركب الدرج وإللي ملاحظنها من البدايه وعايبنه شكلها وفخاطره يتفداها...ويدعي على الدكاتره إلي ملعوزينها بهالكتب..ويوم أقترب منها تلقائياً رفعت رأسها أطالعه...وأتلاقت عيونهم...كانت صدمه بالنسبه لها... شوي وبيطيحن الكتب...بس لو طاحن شو بيصير...لا لازم تتمالك نفسها شوي فضيحه...وهو أول ماقترب منها أبتسم وركب الدرج بسرعة علشان مايحرجها زياده... شيخة بصوت واطي: ياربي كم بعيش أنا ... حميد يبتسم حقي ... لا أحسن أعق عمري من هنيه.. وكملت نزولها الدرج وراحت قاعه متواعده ويا أصيلة ونورة يتلاقن فيها.. ويلست تتريا أصيلة وفكرها كله عند حميد...ياترى لاحظ شيء...ولا مجرد إبتسامه يوزعها على كل البنات إللي يجابلهن...لا لازم أنشد أصيلة...شو هذا بتخبل.. أصيلة توايج من الباب: الحمد لله والشكر...ترمسي عمرج شيخة: هيه عندج مانع أصيلة أطالع فوق: العقل يمدحونه شيخة: أعرف أصيلة تيلس عدالها: شحالج شيخة: تعبانه أصيلة: سلامات...من شو شيخة:أمممممم سمعي أصول أنا الكل يعرف عني رومانسيه...وفي نفس الوقت متهوره...أعرف إني متهوره لاتمي تهزيلي رأسج تقول هنديه.. أصيلة: هههههههه انزين يعني أوافقج فاللي قلتيها أنتي متهوره نمبر ون شيخة تبل ريجها: أممممممممم أصول أنا ربيعتج أصيلة: أكيد...أنتي ونوار أقرب حد من ربايعيه بعد مريامي شيخة تبتسم: كلامج يطمن وشجعني أقولج إني أممممم أصيلة وكأنها عارفه شو بتقول: شوووو شيخة: وتراه مابقولج هالكلام إلا لأني واثقه فيج... أصيلة: وصدقيني مابخون هالثقه شيخة: أنا أنا يعيبني أمممم حميد "قالت أسمه بسرعة ونزلت رأسها" أصيلة: هههههههههههههه انزين أعرف...هب شيء يديد...وهو نفس الشيء شيخة رفعت رأسها بسرعة..وبصدمه: شو نفس الشيء أصيلة: بس هو زياده حبتين..أنتي معجبه فيه...بس هو يحبج شيخة: شووووووووووووو أصيلة: ههههه شو فيج...بسم الله عيونج بيطلعن من مكانهن شيخة وبعدها تحت تأثير كلام أصيلة: كرري إللي قلتيه الحينه أصيلة: حميد يحبج شيخة وشكلها تأثرت وشوي بتصيح: حلفي أصيلة: والله العظيم..ويباج على سنة الله ورسوله...أعرف إني تسرعت...هو قالي أجس نبضج...بس أنا كنت متأكدة من مشاعرج تجاهه شيخة وعيونها أدمع: صدج والله يحبني أنا محد غيري أصيلة: هههههههههه ياويلي على الرومانسيه...والله يحبج أنتي محد غيرج... شيخة تمسح دمعه نزلت على خدها: بس مايصير...هو مايعرفني إلا من أسبوع ونص تقريباً...مامداله يحبني أصيلة تغمز: بقولج معلومه يديده أنتي ماتعرفيها...خبرني عنها حميد إلا من كم يوم شيخة بلهفه: شو هي أصيلة: حميد يعرفج من فترة شيخة بستغراب: مافهمت عليج أصيلة: مرة من فترة يتوا بيتنا أنتي ونوار...وحميد شافج بالصدفه أنتن طبعاً مالاحظتنه شيخة: والله أصيلة: والله...والحبيب من هذاك اليوم وأنتي مسيطره على كل تفكيره...ويبى يحليله ينشدني عنج...بس هو وأنا موب لين هناك...يعني علاقتنا ماناخذ ونعطي وايد ويا بعض...فتردد يسألني عنج شيخة وهي متأثره بشكل كبير: سبحان الله أصيلة: وعاد أنا هاليومين مكيفه على الأخر...أول مرة أستغل حميد...وينفذ لي كل طلباتي من دون أي نقاش شيخة أدزها: مالت عليج يالمصلحجيه أصيلة: فرصه ويت لحد عندي أرفضها... شيخة وصدج محمره: يحليله أصيلة: أونها بس معجبه شيخة وهي تعدل شيلتها برتباك: وهو دوم يسألج عني أصيلة: لاعت جبدي والله منه شيخة: فديته أصيلة: ياويلي أنا شيخة تضربها: جب يالدبه حدرت نورة القاعة: منوه دب شيخة: أصووولوووه نورة: السلاااااااااااااااااام عليكم يالعوانس شيخة: محد غيرج عانس...ياعيوز النحس نورة: ودج أنتي أنزين أصيلة: بسكن من المناقر...مشن نروح المطعم والله يوعانه نورة: أنا مييييته يوع شيخة: عيل ياللا...بس بليييز كل وحده تساعدني وتشل واحد من هالأثقال إلي شالتنهن...شكلي بسوي عضلات على نهاية هالكورس نورة: أوكى...عطيني هذا الصغيروني ........ كان يغلي من الصبح...بس يعرف زين لو راح الصبح البيت مابيحصله...لأنه يوم السبت عنده محاضرات لين العصر فطبيعي مايرد البيت إلا بعد مايخلص كل محاضراته...معقوله محمد من بد خوانه كلهم يسوي جيه محمد...مرت جدام عيونه الموقف إللي صار الصبح... بوسعيد معقد حياته: شو فيه محمد عاليه تيمعت الدموع في عيونها: أنت أكيد عندك بنات في عمري بوسعيد: هيه عندي عاليه: أنا ماكان ودي إني أخبرك...بس غصباً عني...لأني فعلاً متورطه...وأنت الحل الوحيد...والإنسان الوحيد إللي ممكن إنك تساعدني بوسعيد: أنا إن شاء الله بساعدج باللي أقدر عليه عاليه: وأنا واثقه من هالشيء...لأنه سمعتك ونزاهتك تحتم عليك تساعدني وتوقف وياي في هالمصيبه بوسعيد كل مايسمع كلمة مصيبه يحس بنغزه في قلبه: شو مصيبته...رمسي عاليه: أنا صح يتيمه ونحرمت من أب يحميني...بس مع هذا هلي مايرضون بالغلط...وولدك غلط وياي بوسعيد: ولدي!!!فى شو عاليه: أنا أعرف إني يوم تعرفت عليه غلطت أكبر غلطه...بس كل الناس معرضين للغلط...وأنا بنت أي كلمة رقيقه تأثر فيه...وولدك ضحك عليه..."وقفت عن الكلام...ووخت رأسها وهي تمسح دموعها" بوسعيد: كملي رمستج عاليه: وأنا صدقته بجذبة الحب...كان كل كلمة ينطقبها تقولي إنه يحبني ومستعد علشاني يسوي أي شيء..."حطت كفها على صدرها وصياحها زاد" أنا صدقته بوسعيد بوجه جامد: ولدي أنا يسوي جيه عاليه: والله العظيم...لين ماطاح الرأس في الفاس بوسعيد: شو تقصدي عاليه مارامت تكمل رمستها وتمت تصيح وغطت ويها بكفوفها... بوسعيد: أنتي متأكده من إللي تقوليه الحينه ولا تتبلي على محمد عاليه من بين صياحها: أنا عمري ماتبليت على حد...بعد ماخذ إللي يباه مني...مل...وودرني مع إنه وعدني بإنه يحبني ومستعد يتزوجني بوسعيد وملامح الصدمه على ويهه: يتزوجج أنتي عاليه: وشو فيه أنا...ولا أنا موب إنسانه شراتكم...ولا لأني وحده فقيره ويتيمه تضحكوا عليه...صح ماعندي أهل يوقفوا ويايه غير أمايه وخواتي...بس يكون في معلومك أنا مابسكت...وإذا أنت سكت على فعلته أنا والله مابسكت... تذكر كل كلمة قالتها عاليه...وكل كلمه كانت شرات المطرقه تضرب في رأسه...وتذكر ويها الشاحب والمتعب كان وايد طفولي وجميل...صعب مايصدقها صعب...وكيف طاحت من على الكرسي مغمى عليها...معقوله ولده يسوي جيه معقوله...من الآلم الفضيع إللي في رأسه حتى الدرب هب قادر يشوفه زين...فوقف سيارته وحط رأسه على السكان...يفكر كيف بيكون تصرفه ويا محمد...إللي سواه موب شويه... في البيت العصر قرب المغرب كانت أصيلة يالسه في الصالة أطالع فيلم في تو ويالس وياها محمد...ولاحظت عليه إنه متضايج... أصيلة: محمد محمد يسوي نفسه مركز على الفيلم: همممممم أصيلة: أباك تساعدني في شيء هب فاهمتنه في الكمبيوتر محمد وهو منسدح تحت وحاط المخده تحت رأسه: طلبي من حميد...ولا حتى سلوم يعرف له الكمبيوتر أصيلة: سلوم مايعرف حق البرامج محمد: أووووف..أنزين حميد أصيلة: مادله وين محمد: ترييه لين مايي أصيلة: انزين أنت الحينه شو وراك إلا متسدح لا وراك شغل ولا مشغله محمد: تراج طفره أصيلة: وأنت أناني محمد يلتفت صوبها: أنا أناني أصيلة: هيه نعم...تعرف الشيء ولا تفيد به حد نش من مكانه: تعرفي أنا بخليلج الصالة والفيلم شبعيبه...تعرفي شيء أصيلة مبوزه: شو محمد: أنتي تيبيلي المرض بصوتج المزعج أصيلة: سكت الله يخليك...من حلات صوتك يعني محمد أقترب منها وزخها من شعرها ومطه: أشوف لسانج طال هاليومين أصيلة تحاول تفلت الخصله إللي في أيده: أييييه فج شعري.. محمد: أصلاً أنا من البدايه كنت معارض تدشي الجامعة..بعد ناقصنا بنات يدشن الجامعة...عاد الجامعات سمعتهن مايحتاي أصيلة: أدش الجامعة ولا ماأدش هالشيء هب من أختصاصك...ومايخصك محمد فج شعرها ودزها على رأسها بقوه: ماعليه أصول ... يبالج تربيه من أول يديد أصيلة: والله أبويه أحيده حي...وأحيد إنه هو ولي أمري موب أنت محمد أبتعد عنها وهو رايح صوب الباب: ماعليه أصيلووه في اللحظه إلي أقترب من الباب أنفج...وكان بوسعيد ومن حظه محمد في ويهه...محمد أول ماشاف أبوه أستغرب من شكله المعصب والمتغيير...في لحظه أقترب بوسعيد من ولده وعطاه كف ومن قوته أرتد على ورى...وأصيلة مبهته وأطالع كل إلي يصير...ثواني وهي مبهته ومصدومه...نشت من مكانها وربعت برع الصالة بسرعة وسمعت الباب يتبند وراها بقوة...أصيلة ماتقدر تستحمل هالمواقف...وتخاف أبوها يوم يكون معصب وايد... في الصالة بعد ماظهرت أصيلة وبند بو سعيد الباب وهو بعده عيونه في عيون محمد...وطبعا محمد مانطق ولا كلمة بس يطالع أبوه وهو منصدم...وموب عارف شو هالذنب الكبير إللي يمد أيده عليه...من يوم هو صغير مامد أيده عليه...شو صار وليش... بو سعيد: يمكن تسأل ليش هالكف"سكت شوي" أنا بقولك ليش هالكف إللي تستاهله وتستاهل أشد منه..ولدي أنا ... تربيتي أنا يسوا جيه ... لا وموب أي واحد من ولادي ... محمد ... إللي أنا أعتبره أحسن ولادي محمد في باله " أنا ... شو سويت" بو سعيد: من وين ماأروح وأنا رأفع رأسي فيكم...وفي النهايه يطلع منك هالشيء محمد بصوت واطي: شو بو سعيد: بعد تسأل عن سواد ويهك محمد رد ورى شوي وهو مرتبك ويعيد حساباته مع إنه متأكد إنه ماسوى شيء يستحق كل هذا: أنا ماغلط في شيء بوسعيد بقهر: جب خسك الله...عنبو حشمنا...فكر في أختك...في عرضك...تراه عرض الناس هب لعبه عندك.. محمد مصدوم وموب فاهم شيء: أصيلة...وعرض...شو السالفة بوسعيد: لازم بتنكر...خسارة التربية فيك يالنذل...هالبنت بتتزوجها غصباً عنك...وافقت ولا ماوفقت... محمد فاج عيونه على الأخر: أي بنت بو سعيد: جى كم بنت سويت معها جيه يالخايس محمد يبتعد أكثر: سمعني أبويه...أنا الحينه موب فاهم شيء من إللي تقوله...فلو سمحت شرح الوضع لأني موب فاهم شيء بو سعيد: سمع حمود... أنا ماحب اللف والدوران...وهالبنت بتتزوجها وشاربك يشخط تسمعني محمد وحس رأسه بينفجر: أي بنت بو سعيد: عاليه...ولا ماتعرفها بعد محمد برتباك: عاليه بوسعيد: مافيه داعي تنكر...لأني عرفت كل شيء برع الصالة كانت أصيلة يالسه على الدرج وضامه ريولها على صدرها وزايغه وهي تسمع صوت أبوها يرتفع...من زمان ماسمعت ولا شافت أبوها جيه معصب...ياترى شو سوا محمد يستحق كل هذا...أصيلة ماتستبعد أي شيء بعد ماشافته مع هذيج البنت في المول...محمد صح عليه حركات...وأكثر واحد يضيجبها في البيت ويضاربها...بس مع هذا تحبه...في هاللحظه دش سعيد البيت وشاف أصيلة على هالوضع وسمع حس أبوه...أقترب من أصيلة.. سعيد معقد حياته: شو السالفة...ومنوه ويا أبوي في الصالة أصيلة عدلت يلستها: محمد سعيد يهز رأسه بستفهام: شو فيه أصيلة: ما أعرف بالضبط شو فيه...بس أبويه يا من برع معصب...وأول ماشاف محمد عطاه كف سعيد منصدم: عطاه كف ... ليش أصيلة: ماأعرف تم سعيد يطالع الباب يفكر يدخل ولا لاء...وبعد فتره راح بيدخل الصالة وأمره على الله ويشوف شو صايره... أصيلة مارامت تستحمل الوضع أكثر من جيه...فركبت الدرج وراحت فوق...وأفكارها كلها عند محمد وشو سوى...والله يستر.. ...... راكبه الدرج وهي مصممه على شيء ولازم تنفذه...خلاص طفح الكيل عندها...مابتخليها على مزاجها هالمرة...وضعها وايد تعبان...وكل يوم يزيد عن قبل...تعرف إن أمها تخاف من المستشفيات من يوم توفى أبوها...بس لين متى يعني هالخوف...وقفت عدال باب حجرتها ودقت الباب بعد فتره سمعت صوت أمها تقوللها تدخل.. مريم بعد ماحدرت الغرفة راحت ويلست عدالها على الشبريه...كانت كالعاده تقرأ كتاب وخت مريم رأسها تقرأ عنوان الكتاب...أسمه رحلة السعدني في باريس... مريم: فديت أنا المثقفين أم مريم توخر النظاره عن عيونها وتبتسم: وفديت أنا ميمي مريم تحط رأسها على ريول أمها: أمايه أم مريم: عونج حبيبتي مريم: عانج الله...قولي تم أم مريم: أعرف على شو أول مريم لوت عليها: أمايه إذا صدج تحبيني وتعزيني روحي المستشفى أم مريم: حبيبتي أنا مافيني شيء صدقيني مريم: وإن شاء الله يكون مافيج شيء...بس فديتج عسب نطمن أم مريم معقده حياتها: بس .. مريم قاطعتها: لا بس ولا شيء ... علشان خاطري على الأقل أم مريم: أوكى علشان خاطرج بسير باجر بس بشرط مريم: شو هو أم مريم: تروحي وياي مريم وهي مستانسه بأنها قدرت تقنعها وحبتها على خدها: فديتج والله..أنا أصلاً مابخليج تسيري بروحج أكيد بروح وياج أم مريم تزخها من خدودها: هااا شفتي سعيد اليوم مريم حمرت: هيه أم مريم: متى يا مريم: الصبح أم مريم: هيه مستغل الفرصه إني راقده مسود الويه مريم مبوزه: ومن الحينه يتأمر عليه أم مريم: جى شو سوى مريم: أونه ياي من بيتهم هب متريق...وقالي سيري سويلي ريوق أم مريم كاتمه ضحكتها: وأنتي طبعاً سويتيله مريم: بصراحة كنت ماأبى أسويله...بس مافيني عليه وسويتله أم مريم: ههههه شو هذا ماتبي تسويله ريلج...من الحينه تعانديه مريم: انزين ريلي بس عاد موب من الحينه يتشرط ويتأمر عليه... أم مريم: المهم ريلج... مريم: صح يت أم مبارك ونشدت عنج العصر أم مريم: وليش مازقرتيني مريم: المهم أنا قلت لها أمايه راقده وتعبانه شويه أم مريم: ليش عاد سويتي جيه...من قبل الملجه ماشفتها أكيد بتقول أتحجج علشان ماأيلس وياها مريم: برايها...وبعدين أنتي صدج تعبانه ومافيج على حشرتها أم مريم: ماعليه إن ماشافتني اليوم أكيد باجر بتيي.. مريم: كوني أكيده أم مريم: ههههههههه حبيبتي أباج تحسني أسلوبج وياها...هب زين هذي مهما تكون حرمة أكبر عنج مريم: بصراحة ترفع الضغط أم مريم: حتى لو...تحمليها علشان خاطري مريم أنسدحت عدال أمها: إن شاء الله...من عيوني أم مريم تمسح على شعرها: تسلملي عيونج   الساعة 11 المسا كانت منسدحه فوق شبريتهاوفي أيدها مجلة تجلبها...حست براحه شوي بعد ماشربت كوب عصير الليمون إللي يابتهحقها اليازية...الحينه هي في شهرها الثاني والحمل موب مبين عليها طول...بس بعد شهرولا شهرين أكيد بيبين وبينكشف المستور...صح بدت تلاحظ علامة الشك فعيون وفاءوأمها...بس هي واليازية مسيطرات على الوضع لين الحينه...وكل أمالها على بو محمد بعدمارمسته اليوم حست من صوبه إنه متعاطف وياها...شافت أختها توايج من الباب وتبتسملها.. اليازية: بعدج مارقدتي عاليه: وين النوم بييني...ماظني اليومبرقد اليازية بعد مابندت الباب أقتربت منها ويلست عدالها: لا فديتج حاوليترقدي...وإن شاء الله بو محمد مابيخذلنا عاليه: إذا بو محمد صدق إللي قلته ... معقوله يجذب ولده اليازية: ماعليج منه...وتفألي خير عاليه: أي خير من ورىهالشيء...أنا تبليت عليه اليازية معقده حياتها: عندج حل غير هذا...خالد مستحيليوافق على هالشيء...وصدقيني بيتبرى من إللي في بطني..ولا كأنه له دخل عاليه: بسمحمد هب سهل لين هناك اليازية: ماعليه..أنا إللي عرفته عن بو سعيد يطمن...ناستهمهم السمعه ومعروفيني...وبعدين ريال مدين...أكيد مابيعيبه إللي سواهولده..أطمني عاليه: يارب...بس أنا ..."قطع تلفونها إللي رن في هالحظهرمستها...وأول ماشافت المتصل زاغت ولاحظت عليها أختها هالشيء" اليازية: منوه عاليه تتنافض: محمد اليازية تأخذ التلفون: هاتي أنا برد عليه عاليهتسحب اللحاف وتوصله لين حلجها: شو بتقوليله اليازية: صبري أنتي شوي..."ضغطت علىالزر الأخضر" ألو محمد: عاليه اليازية: لا أختها...شو تبى محمد بعصبيه: شوخايفه ترد عليها الحيوانه اليازية: لو سمحت حسن ألفاظك محمد: أول تحسن هيأخلاقها...بعدين رمسي عن ألفاظي اليازية: هي أخلاقها أحسن منك زين محمد: لاواضح...من هالي في بطنها...شريفة مكة ماشاء الله اليازية: ممكن أعرف شوتبى محمد: أبى أرمسها اليازية أطالع أختها: هي راقده الحينه...شو تبىمنها محمد: مايخصج...وأعرف إنها موب راقده...فعطيني أرمسها أحسن لج اليازية: وتهدد بعد...قلت لك راقده...وحتى لو موب راقد مابعطيك ترمسها...لأنهاتعبانه محمد: يعلها التعب قولي آمين...عنبوه مرتين شفتها بس وعمري ماصكيتهاوتتبلى عليه... اليازية: ختيه ماتتبلى على حد... محمد: أنتي إلا من نفسطينتها....حقيره...سلعه للي يدفع أكثر اليازية عصبة: أحترم نفسك... تراه سكت عنكوايد محمد: لازم بتزعلي من الحقيقة...بس ماعليه خليها تتهرب مني...بس واللهماخليتها لين ماأكشفها...وبتشوفي اليازية: وعلى شو ..."ماكملت رمستها لأنهبندفي ويها" عاليه بستفهام: شو اليازية: الخايس بند فويهي عاليه: شوقال اليازية: يبى يرمسج...ويهدد عاليه بخوف: يهدد اليازية: أونه بيفضحجوماأعرف شو...ماعليج منه عاليه حطت رأسها على المخده وكأنها سرحانه: ياخوفيوالله اليازية: لا تخافي ولا شيء...الخطه ماشيه مثل مانحن نبى عاليه: ياريت ........ إنتهى البارت   #39