الفصل 4
الجزء الرابع
في بيت بوسعيد..كان يالس برع هو وحرمته يتقهوا...علي يطالع حرمته بنظرات ويبتسم بخبث...وهي متضيجه منه...لأنه من يلسوا وهو يغايضها...يحليله مشتاق لها وايد...سفرته الأخيره كانت وايد طويله...وفي باله شيء واحد وهو التقاعد...لأنه خلاص تعب من الجيش...رغم إنه خدمة وطنه أغلى وأحلى شيء يسويه...بس يعني كم بييلس في الجيش...خلى دم يديد يحل مكانه...35 سنة عمر...من هو مراهق في الجيش...وماعرف شيء غيره...لين ماوصل لأعلى المراتب..رفع رأسه مرة ثانية يطالع حرمته عوشه إلي صدق مفوله عليه...لأنه كان يالس يخبرها عن الحريم الغاويات والغراشيب إلي شافهن في هذيج البلد...وعاد عوشه هي الغيره بعينها...
علي يضحك وهو يرد لها الفنجان القهوه عسب تزيده: تعرفي عوشه شيء
عوشه حايسه بوزها: شو بعد
علي: ههههههههههه والله أشتقت حق غيرتج
عوشه: أنا إن ياني شيء بيكون بسبتك
علي: ههههههه إن شاء الله عدوينج ياأم سعيد
عوشه: أصلا هو خلاص ماشي سفر برع إلا ريلي بريلك
علي: هههههههههههه من عيوني والله..وأصلا أنا ماأروم أسير أي مكان إلا وأم عيالي وياي
عوشه رافعه حاجب واحد: جى عادي
علي: ههههههه أكيد عادي...منوه بيمنعني يعني
عوشه: أنت من متى تشتغل في الجيش وماسمعت حد يشل حرمته وياه
علي: فديت روحج هذي أخر سفريه حقي للجيش...خلاص قدمت للتقاعد
عوشه متشققه: يعني خلاص ماشي شغل في الجيش
علي يبتسم: هيه نعم
عوشه: الحمد لله...مابغيت
علي: عاد هي ماصدقت
صح علي أب وعنده عيال ريايل بلحاهم...بس مع هذا بعده ماتعدا الــ47 سنة...ومايبين عليه إنه كبير...وسعيد طالع نسخه من أبوه...بعيونه السود الناعسه... وبنفس البسمه مع الغمازات... وبنفس الطول والضخامه...والشعر الأسود المموج...بس بوسعيد لحيته بدأ الشعر الأبيض يظهر... أكثر شيء الحين هام علي إنه أيوز ولده البجر سعيد...وإلي مستغرب منه ... إن سعيد نفسه ماطلب هالشيء...مع إنه يعرف والكل يعرف إنه مريم حق سعيد... وهالرمسه من قبل لا يتوفى بومترف... بس معقوله سعيد مايبى مريم وعسب جيه لين الحين ماطلب يعرس...صح مريم صغيره...شو صغيره...بنت 19 سنة ومابجي شيء ودش العشرين...وأول البنت من تدخل ال13 يوزوها...لا لازم أرمس سعيد...وهو موب صغير ... جى مايبى بنت عمه بنيوزها حميد...مابتم جيه محيره..."
قطعت عوشه عليه أفكاره: علي
علي: هممممم قلتي شيء
عوشه تبتسم: أقولك مابتسير اليوم العزبه
علي: إن شاء الله
عوشه: عيل برابعك..هالسعيد كل يوم يسير ولا يقولي برابعه
علي: ماطلبتي يابنت راشد...فااالج طيب
عوشه: فالك مايخيب يابوسعيد
في هاللحظه ظهرت أصيلة من الباب الداخلي وشافت أبوها وأمها برع يالسين يتقهوا...وربعت صوبهم وهوت على رأس أبوها وحبته ونفس الشيء حق أمها بعدين راحت ويلست عدال أبوها لاويه عليه...
أصيلة بدلع: والله البيت بليا أبويه مايسو شيء...
عوشه: وابوي عليج بتنشي عن أبوج
أصيلة تلوي عليه أكثر: مابى
علي يوجه كلامه حق حرمته: هههههههه خليها وأنتي شعليج
أصيلة: تغار مني ... لأنك تحبني أكثر عنها
عوشه: حبتج القراده...وأنت بعد أدلعها زود بدل ماتهزبها
علي يغيض حرمته: بنتي حبيبتي ماتبيني أدلعها "وهو يزخ أصيلة من خدها" فديت أصايل أنا
عوشه: محد مخرب هالبنت غيرك...وأنتي ماعليج إمتحانات...شو تسوي هنيه...ياللا نشي سيري ذاكري
أصيلة : خلصت...ماعندي شيء
علي: هههههه أمج شكلها خبر خير...الناس يابوي خلصوا إمتحانات...
عوشه عاقده حياتها بعد القفطه: خلصتي...وشعنه ماخبرتيني
أصيلة: أنا مخبرتنج أمس يوم معزومين في بيت عمي إني خلصت
عوشه: هيه ... نسيت عاد أنا
علي يرمس بنته: مايت مريوم
أصيلة: لا مايت... قلت لها لاتيي
علي: ليش
أصيلة: أبى أشبع من اليلسه وياك...هذي الدبه لو يت بتشاركني فيك
عوشه: جى شو ضراير إنتي وياها
أصيلة أطالع أمها ومكشخه ضروسها: لا
عوشه: هيه ... تحريت بعد
......
لابسه عبايتها وواقفه عدال باب الصاله تعدل شيلتها: سونيا وصمخ
سونيا يايه تربع من صوب المطبخ: هااا ماما مريم يريد شيء
مريم: أنا ماقايلتلج بعد المغرب بنسير بيت عمي
سونيا: ماما كبير يقول مايروح
مريم عاقده حياتها: ليش
سونيا: يقول روح فوق يريد أنتا
مريم وتوها بتسير فوق...بس أمها كانت نازله وشافتها لابسه عبايتها: على وين
مريم: بسير بيت عمي
أم مريم: الحينه
مريم: هيه
أم مريم: موب أحسن تروحي باجر الصبح
مريم: بس أنا واعده أصول إني بيها عقب المغرب
أم مريم: أنزين أتصلي فيها وخبريها إنج ماترومي اليوم تروحيلها
مريم: أمييييه...وبعدين بصراحة أبى أيلس ويا عمي تولهت عليه...من يا من السفر طول مايلست وياه
أم مريم: انزين خلاص سيري
مريم تبتسم وتحب أمها بين عيونها: ياللا عيل بخليج "وتلتفت على سونيا" ياللا مشينا
كان بين بيت قوم مريم وبيت عمها شارع...وهن في الشارع هي وسونيا لفت عليهن سيارة ستيشن سودا وكانت متروسه شباب...وتمت السيارة تمشي عدال مريم إلي كانت مرتبكه وخايفه وكل شوي تعدل غشوتها...
نزلوا الشباب جامات السيارة...وطلع واحد منهم راسه: ياحلوووو عطانا ويه
ويطالع سونيا: أييييه يالخسفه قولي حق عمتج تعطينا ويه
سونيا أطالعه بنص عين: أنت سو يبا
دزتها مريم وبصوت واطي: جب ويا هالويه
الريال: أبى القمر إلي يمشي عدالج يالسباله
سونيا: أنتي سباله
إلي في السيارة يضحكوا عليها...والريال: سمعوا الهرمه..أونه أنا سبال...والله لو ماحشمت هالزين إلي عدالج ولا نزلتلج وشخطج بهالعقال
زخت مريم أيد سونيا وطلعتها من الرصيف وسارن يمشن في الرمل علشان يبتعدن عن السياره...وفي نفس اللحظه إلي مريم قربت من بيت عمها والشباب يصارخوا والتصفير وحالتهم حاله....ظهر سعيد من البيت وشاف السيارة إلي مضايجه بنت عمه...على طول حفظ رقم السيارة وخزنه في تلفونه...ومن وصلت مريم عداله زخها من أيدها لدرجة إنه عورها وتم يطالعها بنظره خوفتها ....
مريم بخوف: شو
سعيد بنفس النظره الجامده: ماتعرفي شو...منوه هذيلا
مريم بضيج وتحاول تير أيدها: شدراني فيهم
سونيا: هزيلا قليل أدب
سعيد يلتفت صوب سونيا: أنتي جب...ياللا سيري داخل
سونيا زاغت ودشت داخل بسرعة...بعده زاخ أيد مريم ويرها داخل البيت ... بس وقف في الحوش: أخر مرة أشوفج ظاهره في الليل وبروحج
مريم: كانت وياي سونيا
سعيد: سونيا ولا غيرها...طلعه من البيت بليا ريال ودريها
مريم: أنا انزين موب رايحه مكان بعيد إلا بيتكم
كان سعيد منقهر من إلي شافه من شوي...وتم يطالعها وموب عارف شو يقول...لأنه صح هالي صار مريم مالها دخل فيه...وبعدين معقوله يمنعها تظهر إلا بريال أصلا في بيتهم ماشي ريال إلا مترف ... وهذا نادر مايي العين ... يعني إلي قاله شيء غير منطقي...
سعيد: خلاص ماعليه...وهذيلا دواهم عندي
مريم أطالع أيدها إلي أستوت حمرا من مسكت سعيد إلا شكله نساها: سعيد ممكن تخلى أيدي
سعيد أنتبه وخلى أيدها بسرعة: ماعليه دشي داخل
خلته مريم وهي تمشي وتلتفت أطالعه...صدج زيغها
وسعيد أتصل بربيعه عمر يشتغل في الشرطه وخبره عن السيارة إلي كان مخزن رقمها...وقاله عمر ولا يهمه بيتصرف هو...
بعد ماوصلت مريم حجرة أصيلة وفسخت عبايتها...
أصيلة أطالعها بنص عين: أحم أحم
مريم تيلس على الشبريه: نعم أنتي الثانية شو فيج
أصيلة: أممممممممم شفنا عرب من شوي واقفين في الحوش وزاخين يدين بعض ... شو السالفه
مريم: لأنج حولى انزين
أصيلة: ههههههههههههه عيل منوه إلي زاخ أيدج ويرمسج في الحوش
مريم: أوووووف منج..على فكره تراه زاخ أيدي ويهزبني موب واقف يقولي كلام غزل إلي في مخج المعفن
أصيلة: هههههههههههههههه أموووووووت فيج يوم تكوني معصبه جيه
مريم: سخييييييييييييفه
أصيلة: متعلمتنه منج
مريم: انزين ماعليه منج أنا...وين عمي ماشفته
أصيلة حايسه بوزها: في العزبه
مريم مبوزه: ليش راح العزبه...لو تريا شوي كنت سرت وياه
أصيلة: ليش إن شاء الله
مريم حطت يدينها في خصرها: عندج ماااااااانع
أصيلة:هيه
مريم تظهر لسانها: غياااااااره
أصيلة: هيه صدج شو كان يقول لج سعيد...وليش يهزبج...جي شو سويتي
مريم: وأنا يايه بيتكم وهو بالصدفه برع البيت شاف سياره وراي
أصيلة: خيييبه... وليش هالسيارة وراج
مريم: يعني ليش وراي ويا هالرأس إلي مايفكر طول...
أصيلة: انزين
مريم: بس
أصيلة: يعني يوم شاف سعيد السيارة شو سوى
مريم: ماشي...بس من وصلت عدال البيت زخني من أيدي وهزبني أونه مايباني أظهر في الليل من البيت
أصيلة: ههههههههههههههههه الحبيب من الحينه يتحكم فيج
مريم طنشتها ونشت تشغل المسجل
..........
كانت عيونها بعيون أختها ومستغربه من إلي سمعته منها...وفاجه حلجها مبهته...
شيخة: يمكن تتوهمي
نورة: لا والله...أصلا هو دوم يتنشد عنها
شيخة: هممممممممم
نورة: وبعدين أنا لاحظت عليها كل ماأيب طاريه عن عمد تحمر وتغدي شرات الطماطه
شيخة: هههههههههه يالخبيثه...
نورة: تراه قلت لج من بينهم شيء
شيخة: شو يعني من بينهم
نورة: علمي علمج..بس إلا بكتشف
شيخة: ياخي هالمنصور إنسان غامض وصعب الواحد يعرف في شو يفكر
نورة: ماعليج منه...إلا بكشفه
شيخة: بس صدج هو أصلا من وين يعرفها ووين شافها
نورة: أممممم والله مايندرابه...بس يمكن لمحها مره وهي في بيتنا
شيخة: والله يمكن ... كل شيء جايز
في هاللحظه إنفتح الباب ودشت سلمى الغرفة وشكلها توها ظاهره من المطبخ بسبت ريحتها "ريحت الطباخ" تمت أطالعهن ورافعه حاجب واحد...
سلمى: جنه مأمره تحاك في هذه الغرفة
نورة: ههههههه يعيني على العربي
سلمى: صج شو يالسات تسون هنيه
نورة: نخطط علشان نفتك منج
سلمى: ههههه ليش إن شاء الله...يالسه فوق رأسج أنا
شيخة: هيه بصراحة...متى بتعرسي ونفتك نحن ... ياخي نبى نعرس وأنتي واقفه في طريجنا
سلمى تروح صوب الكبت وتظهر لها ملابس علشان تتسبح: هكو الدرب عرسن شدخلي أنا
نورة: تعرفي قوانين أمايه ماشي عرس إلا بالدور من الكبيره للصغيره
سلمى تفج شعرها الكستنائي الطويل الناعم وتأخذ المشط وتسحيه: أمممممم انزين أنا ماعندي مانع...دورلي عريس مزيون أسمراني وأنا موافقه وأبصم بالعشره
نورة: هههههههه أسمراني بعد
سلمى: عيل...يمدحوه السمار العربي
شيخة تغمز بعيونها: أونه أونه...لتكوني بس حاطه عينج على واحد أسمراني طويل عيونه سود يلبس نظاره طبيه..."وتسوي حركات بعيونها وتغمز" ودب شوي..أمممممم وفيه حبت خال عدال شاربه
سلمى أطنشها وتسير صوب الحمام: مايخصج انزين
شيخة بخبث: خييييييبه شكلها أختج تعرفلها واحد
سلمى: مابرد عليج
شيخة: ههههههههه صح سلامي قبل لاتدشي تتسبحي شرايج نسير بيت يرانا اليوم
سلمى: أمممممم لا مافيني سيرنا بروحكن
نورة: وليش ماتسيري ويانا
سلمى أحمر وياها ودشت الحمام من دون ماترد عليها...
نورة عاقده حياتها: شو فيها هذي
شيخة تبتسم بخبث: ماعرفتي اليوم فهد ولد عمي العتيد بيي يتعشا عندنا...وسلمى من العصر مرتزه في المطبخ تسوي مالذ وطاب
نورة: ههههههههههههههههههههه وييييييه وأنا أقول شو تسوي من ساعات في المطبخ
شيخة تغمز: خليها تراويه مهاراتها في الطباخ
نورة: يارب أدعي وياي...الله يجمعهم ويتزوج هالسنة وتفتح لنا الطريج
شيخه: آآآآآآآآآآآآآآمين
#15