الحلقه الاولى
---
🟩 الحلقة 1: "الهزيمة"
المدة المتوقعة: 45-50 دقيقة
الفترة الزمنية: يونيو 1967
الموقع الأساسي: جبهة سيناء – القاهرة – إحدى القرى المصرية
---
🎬 المشهد 1: (فلاش باك - سيناء - صباح 5 يونيو 1967)
صوت طائرات في السماء. الجنود في الخنادق. الضابط "أحمد" ينظر إلى السماء بقلق.
المصور يتنقل بين وجوه الجنود.. توتر... صمت... ثم انفجارات عنيفة.
الضابط أحمد (30 عامًا)
(يصرخ)
غَطُّوا! الطيران جاي علينا! الكل في المخابئ فوراً!
جندي (خائف)
يا باشا، مفيش أوامر من القيادة! نضرب؟ نستنى؟
أحمد
إحنا بنتضرب يا ابني! نفذوا التعليمات دي مشاور مش أوامر!
الطيران الإسرائيلي يقصف المطار القريب – دمار – صرخات – فوضى.
---
🎬 المشهد 2: (القاهرة – إذاعة صوت العرب – داخلي)
المذيع يقرأ البيان الرسمي.. صوته واثق.
المذيع
أيها المواطنون... قواتنا الباسلة ترد العدوان بكل شجاعة، وقد أسقطنا أكثر من عشر طائرات للعدو...
الكاميرا تقطع إلى الناس في المقاهي – يصفقون – لكن على وجه "سامي" الصحفي نرى الشك.
سامي (همس لزميله)
الكلام ده مش راكب... أنا سامع تقارير من سيناء غير كده تمامًا.
---
🎬 المشهد 3: (القرية – بيت فاطمة – زوجة الجندي "حسن")
فاطمة (25 سنة) تمسك مذياعًا بيد، ورضيعها باليد الأخرى.
فاطمة (قلقة)
يا ربّ ترجعلي يا حسن... يا ربّ، إحفظه...
---
🎬 المشهد 4: (سيناء – انسحاب فوضوي – مساء)
الجنود منهكون – أصوات إطلاق نار من بعيد – الضابط أحمد يحاول تنظيم الانسحاب.
جندي آخر (ينزف)
سيبني يا باشا... روح انت والباقيين... أنا مش هقدر أكمل.
أحمد
مش هسيبك! شد حيلك! إحنا مش هننهزم... مش كده وبس!
ينظر حوله – يرى الدبابات الإسرائيلية تقترب – يقرر أن يضحي ليغطي انسحاب زملائه.
---
🎬 المشهد 5: (القاهرة – وزارة الدفاع – داخلي)
اجتماع أزمة – المشير عبد الحكيم عامر يتحدث بعصبية – السادات صامت في الزاوية.
عامر (صارخًا)
الطيران اتضرب وإحنا على الأرض! مفيش تغطية جوية! كل حاجة راحت!
أحد الضباط
سيادة المشير... لازم نعيد تمركز القوات فورًا وإلا نخسر سيناء كلها.
السادات (هادئًا)
الناس في الشارع لازم تعرف الحقيقة... مش هينفع نكمل بكلام إذاعي بس.
---
🎬 المشهد 6: (بيت فاطمة – ليلاً)
فاطمة تسمع في الإذاعة عن سقوط العريش – تقع منها صورة حسن – تبكي.
---
🎬 المشهد 7: (الختام – صوت الراوي)
صورة سيناء – الدبابات الإسرائيلية – الجنود المصريون منسحبون – موسيقى حزينة.
الراوي (صوت خارجي)
في يوم 5 يونيو 1967، لم يخسر الجيش فقط... بل خسر الوطن ثقة الناس، وخسر الجندي بندقيته، وخسرت الأمهات أولادهن... لكن النار التي اشتعلت في الصدور... لم تنطفئ.
---
نهاية الحلقة الأولى