الفصل الخامس
...في صباح اليوم التالي ذهبت إلى الكلية متأخرا بسبب المواصلات وأيضا البارحة لم أحضر المحاضرات بسبب حفلة مريم ..
دخلت إلى المحاضرة والدكتور طردني بسبب التأخر
فذهبت إلى الكافتيريا لا أعلم ماذا سأفعل في المحاضرات
المتأخرة علي.....
نظرت إلى الطاولة وجدت نفسي شربت أكثر من كوب قهوة بسبب الصداع والتفكير لأن المحاضرات مهمة جدا بدونها لا أعرف ماذا سأفعل بعد تفكير عميق بدون حل
قررت النهوض لأتمشى قليلا حتى تنتهي المحاضرة التي
طردت منها وتبدأ المحاضرة الثانية...
وجدت بنت تجلس تحت شجرة في حديقة الجامعة فجلست أمام البنت وأخذت منها فرشاة الرسم وبدأت التعديل على بعض الأشياء في رسمتها بعدما إنتهيت
نظرت إليها وجدت في وجهها تعبيرات التعجب و
الإستغراب كأنها تقول لي ماذا تفعل لكنني كسرت لحظة الصمت هذه بقول هكذا يجب أن تكون الرسمة وتركتها وذهبت ولكنني وجدتها تركض إلي وتقول لي: أنا أول مرة
أرى أحد يرسم بهذه الطريقة وسألتني كم من الأعوام لي في الكلية قلت لها: أنا أدرس في العام الرابع أي العام الأخير لي قالت: إذن لماذا لم تذهب إلى المحاضرة الأولى لك اليوم قلت: لقد جئت متأخرا الآن اتركي المحاضرة وشأنها يتبقى لها ساعه وتنتهي أنتي في العام الكم لكي هنا فجاوبتني وقالت أنها في العام الثاني من الكلية
فهي الآن تبلغ من العمر تسعه عشر عام بعدها سألتها عن
إسمها وقالت ان إسمها نرمين وقلت لها: انا اسمي مازن
سررت بلقائك والآن سأفكر ماذا أفعل في المحاضرات المتأخرة بضحكة سخرية من نفسي قالت: لا تقلق فأنا لدي إبنه خالة بنفس عمرك تستطيع أن تعطيني المحاضرات المتأخرة لديك قلت لها: شكرا لكي الآن سأقول لكي المحاضرات المتأخرة فهم محاضرات البارحة واليوم
فقالت: لماذا اليوم فعليك محاضرة واحدة متأخرة وستحضر المحاضرة الثانية قلت: أعلم اني قليل الذوق لكن أنا مرهق وأريد أن أذهب لأستريح فأرجوكي إحضري لي المحاضرات قالت: انت مستهتر لكن حسنا لان رسمك جميل فقط فإبتسمت لها وتبادلنا الأرقام وشكرتها وذهبت إلى البيت لأنام....
أتمنى أن تنال القصة إعجابكم.......