عثمان بن عفان - الحلقه الثامنه عشر - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عثمان بن عفان
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه الثامنه عشر

الحلقه الثامنه عشر

--- 🎬 الحلقة الثامنة عشر: "جمر الفتنة… بداية التحريض" محاور الحلقة: بداية بث الفتنة والتحريض من الخارج المنافق عبد الله بن سبأ يصل إلى المدينة نشر الشائعات عن عثمان رد عثمان بالحلم، وتأكيد عدله الصحابة يحذرون من الفتنة عثمان يرفض سفك الدماء --- ⏱ المشهد الأول – في البصرة المكان: أحد المجالس الشخصيات: عبد الله بن سبأ – أتباعه – أهل البصرة عبد الله بن سبأ (يتحدث بخبث): هل ترضون أن يحكمكم رجل من بني أمية؟ يُغني أهله ويترككم؟ أين العدل؟ أين المساواة؟ رجل من البصرة: لكن عثمان من خيار الصحابة، وصاحب رسول الله! عبد الله بن سبأ: وكان عليٌ أولى منه، أليس هو باب العلم؟ (ينظر لهم بحقد) لن تُصلحوا حالكم حتى تزيلوا هذا الظلم! الراوي (صوت خارجي): > "وبدأ ابن سبأ يُلقي نار الفتنة في البصرة والكوفة ومصر… حتى تسللت إلى المدينة." --- ⏱ المشهد الثاني – المدينة المنورة المكان: دار عثمان الشخصيات: عثمان – مروان بن الحكم – بعض الصحابة عثمان (يقرأ ورقة): "يشكوني أهل الكوفة أني وليت الوليد، وأهل مصر أني أبقيت عليهم ابن أبي سرح..." مروان: هؤلاء ليسوا شاكين… بل مفتونون. إنهم يُقادون بلا وعي. عثمان (هادئًا): والله ما وليت أحدًا إلا عن استحقاق، وإن أساؤوا أصلحتهم، وإن ظلموا عزلتهم. طلحة يدخل مسرعًا: يا أمير المؤمنين… الناس في المسجد يتحدثون بغير حق عنك! عثمان: اتركوهم… فمن سعى بالفتنة، سيبتليه الله بها. --- ⏱ المشهد الثالث – في المسجد النبوي المكان: المسجد الشخصيات: علي بن أبي طالب – عثمان – حذيفة – عبد الرحمن بن عوف – عامّة الناس علي: أيها الناس، لقد صحبنا عثمان، فما رأينا إلا خيرًا، وما ولي أحدًا إلا وكان من أهل التقوى. رجل من العامة (بصوت مرتفع): ولكنه أعطى أقرباءه دوننا! عثمان (يقف متحدثًا): والله، ما أخذت درهمًا إلا ووهبته في سبيل الله، وما قربت أهل بيتي على حساب دينكم… حذيفة: أيها الناس، لا تنسوا أن الفتنة إذا بدأت، لا تفرق بين عادل وجائر. --- ⏱ المشهد الرابع – مجلس خاص في بيت عثمان المكان: دار عثمان الشخصيات: عثمان – نائلة – كاتب – ابن عباس نائلة: يا أمير المؤمنين، كلام الناس يؤلمني… وهم لا يعلمون ما في قلبك. عثمان: سيعلمون… يوم تقف الألسنة وتسكن الأيادي. ابن عباس: يا أمير المؤمنين، لو أنك رددت عليهم بالحزم… أو سجنت أصحاب الفتنة؟ عثمان: لا أكون أول خليفة يسفك الدم بين المسلمين. --- ⏱ المشهد الخامس – تحرك الفتنة المكان: مصر والكوفة – مَشاهد متقطعة الشخصيات: أتباع ابن سبأ – عامة الناس المشهد: الناس يُغَرر بهم، إشاعات تنتشر، رسائل مزورة تُنسب لعثمان. رجل: انظروا! كتاب من الخليفة يأمر بقتل المعارضين! آخر: كيف؟ عثمان يُسفك الدم؟ هذا لا يليق به… عبد الله بن سبأ (يهمس): إذا اهتزت الثقة… فكل شيء ينهار. --- ⏱ المشهد الأخير – عثمان في محرابه المكان: بيت عثمان – الليل الشخصيات: عثمان – نائلة – صوت خارجي للراوي عثمان يفتح المصحف ويتلو: ﴿وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾ نائلة (بصوت باكٍ): لماذا لا ترد عليهم؟! عثمان: الصبر زادي… والله مطلع على قلبي… ولي في رسول الله أسوة. > الراوي: "وكانت نار الفتنة تشتعل… وأمير المؤمنين يطفئها بالحلم… ولكنها كانت تكبر." --- 🔚 نهاية الحلقة الثامنة عشر عنوان الحلقة التاسعة عشر "الحصار… وامتحان الصابرين" (حصار بيت عثمان، منع الماء عنه، وتضييق الخناق) --