الحلقه الحاديه عشر
---
🎬 "العرين" – الحلقة الحادية عشرة
العنوان: "ظهر مكشوف"
المدة: 55 دقيقة
النوع: دراما / خيانة / صدمة نفسية / توتر متصاعد
---
🟥 المشهد الأول – قصر سليم الكبير – قبل الفجر
(سليم الكبير في جناحه الخاص، يراجع وثائق، وحوله حراس مسلحون – فجأة تنقطع الكهرباء – يدخل شخص ملثم ويقضي عليه بكاتم الصوت بدقة – بدون فوضى)
(لقطة مقرّبة على عيني سليم وهو يحتضر – كأنه أدرك من قتلَه… لكن لا يستطيع النطق)
---
🟦 المشهد الثاني – البطل يتلقى خبر موت سليم
(في مخبأه، البطل يتلقى مكالمة مشفرة)
الصوت:
> الهدف الأخير… سقط.
البطل (بدهشة):
> شو؟ كيف؟
ما أعطيت الإشارة لسه!
الصوت:
> ما كان محتاج إشارتك.
(يغلق الهاتف، يشك في شيء غريب.)
---
🟨 المشهد الثالث – لقاء البطل وغسان في مرفأ مهجور
البطل يصل أولًا – غسان يأتي بعده
البطل (بحدة):
> ليش قتلت سليم؟ ما كان جزء من خطتنا.
غسان (هادئًا):
> لا كان… ولا أنا كنت.
البطل:
> شو قصدك؟
غسان (يقترب):
> أنا ما كنت أشتغل معك… كنت أستخدمك.
متلك متلهم… إلّا إنك صدّقت إني شريكك.
---
🟥 المشهد الرابع – المواجهة المكشوفة
البطل يشد مسدسه – غسان لا يتحرك
البطل:
> خنت كل شي… خنت دم أخوي. خنت اللي مشينا عليه سوا.
غسان:
> لا… أنا وفيت بوعدي. قتلت اللي لازم يموت.
بس نسيت أقتل واحد.
(ينظر له بنظرة قاتلة)
> إنت.
(تبادل إطلاق نار خاطف – البطل يُصيب غسان في الكتف – غسان يهرب من المكان وهو ينزف.)
---
🟦 المشهد الخامس – غرفة طوارئ مؤقتة – البطل يعالج نفسه
(ينظف جرحًا في كتفه – يضع خريطة أمامه – على الخريطة مكتوب: "الهدف التالي: سامر")
البطل (لصورة غسان):
> خانك دمك… بس أنا رح أدفنك واقف.
---
🟩 المشهد السادس – سامر يشاهد كل شيء عبر كاميرات تجسس
(نرى سامر في غرفة محصّنة – يشاهد تسجيل المواجهة بين غسان والبطل على شاشة)
سامر (يضحك):
> قاتلين بعض… وأنا عم بعدّ ثواني النصر.
---
🟥 المشهد السابع – غسان في مخبأه
(ينزف، لكنه يبتسم، ويتحدث مع مساعده)
غسان:
> البطل؟ رح يجي لعندي… أو أنا رح أجي لعنده.
بس المرة الجاي، ما رح أغلط بالتسديدة.
---
✅ نهاية الحلقة الحادية عشرة
النص على الشاشة:
> "بعض المعارك تبدأ باسم الشراكة… وتنتهي بطلقة في الظهر."