العرين - الحلقه العاشره - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: العرين
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه العاشره

الحلقه العاشره

ستكون هذه الحلقة مليئة بالخداع، الدمار، والقرارات القاتلة. دعنا نبدأ: --- 🎬 "العرين" – الحلقة العاشرة العنوان: "حفلة الوداع" المدة: 55 دقيقة النوع: أكشن / دراما / مفاجأة مدوية --- 🟥 المشهد الأول – دعوة رسمية إلى اجتماع السلام (كاميرات مراقبة تظهر وصول دعوات مختومة بختم "العرين" إلى جميع القادة المتبقين: غالية، رويدة (ماتت بالحلقات السابقة)، جميلة، كريم، جابر (الذي عاد سراً)، وغيرهم) النص على الدعوة: > "اجتماع مصيري لإعادة بناء العرين. الوقت: منتصف الليل المكان: فندق القمة – الطابق الأخير الحضور إجباري." --- 🟦 المشهد الثاني – لقاء البطل وسليم الكبير (في مطعم راقٍ مغلق بعد منتصف الليل. البطل وسليم يشربان الشاي، دون حراس) سليم الكبير (بهدوءه المعتاد): > ما بحب الاجتماعات المفخخة… ولا بحضر عزائم مجانية. ليش لسا حيّين؟ البطل (ينظر له مباشرة): > لأنك ذكي… وأنا محتاج واحد بس يضل حي بعد اللي رح يصير. سليم: > وكأني سمعت ريحة دم وبارود بكلامك. البطل (ينهض): > ريحة الحقيقة. --- 🟨 المشهد الثالث – "اجتماع الموت" – داخل فندق القمة (القادة يدخلون واحدًا تلو الآخر – الجو مشحون بالتوتر – غرفة فخمة ذات طاولة دائرية كبيرة – على الطاولة: كؤوس عصير موحدة) جميلة: > مش حاسة براحة… وين سامر؟ كريم: > ولا غسان… غريب! (يظهر فيديو على شاشة ضخمة فجأة – غسان يظهر فيه وهو يبتسم بهدوء.) --- 🟥 المشهد الرابع – رسالة غسان الأخيرة غسان (من التسجيل): > لللي قاعدين على الطاولة… شربتوا من نفس الكأس كتير سنين. بس هالمرة… في شي غير. > "كل واحد فيكم قتل، خان، وسرق تحت شعار: العرين. بس اليوم… العرين بينظّف نفسه." (يضحك قليلًا ثم يقول بصوت بارد): > اللي بتسمعوه هلأ… هو آخر صوت." (لحظة صمت. ثم: انفجار داخلي قوي – دخان – أصوات اختناق – تسمم غازي من خلال التهوية والكؤوس.) --- 🟦 المشهد الخامس – البطل يراقب من بعد (من غرفة مراقبة قريبة – البطل يشاهد كل شيء عبر الشاشات، يضغط زر لإغلاق التهوية – يوقف السم عند لحظة معينة) المساعد: > سيدي… باقي بس كريم عم يتنفس بصعوبة. البطل (ينظر إلى الصورة): > خلّيه يعاني. --- 🟩 المشهد السادس – سامر يشاهد الخبر على شاشة هاتفه (سامر يراقب الفيديوهات تتسرب للإعلام – صور جثث غالية، جميلة، جابر، كريم… الخ) سامر (يضحك بهستيريا): > كلهم راحوا… مين ضل؟ أنا… وسليم… والبطل. (تتحول ضحكته تدريجيًا إلى قلق.) --- 🟥 المشهد السابع – لقاء سري في الميناء بين البطل وسليم سليم: > صار وقتك تقتل سامر… ولا ناوي تخليه يحترق لحاله؟ البطل: > لا، بدي إياه يعرف إني جاي… خطوة خطوة. بس قبلها… لازم أعرف أنت مع مين. سليم (يبتسم): > مع الكفة اللي بتفوز… بس مش دايمًا. --- 🟦 المشهد الختامي – صورة الطاولة الفارغة (الكاميرا تعود إلى فندق القمة – الطاولة صامتة، الكراسي فارغة، الهواء ثقيل – على الجدار يُكتب بخط أسود:) > "بقيتم ثلاثة... وكل واحد فيكم عليه دين دم." --- ✅ نهاية الحلقة العاشرة النص على الشاشة: > "كل الطرق تؤدي إلى المقبرة... إلا طريق واحد." --