الحلقه التانيه
---
🎬 "العرين" – الحلقة الثانية
العنوان: "عيون مفتوحة"
المدة: 45 دقيقة
النوع: أكشن / دراما / جريمة
---
المشهد 1
الداخل - شقة سلمى - ليلاً - بعد الهجوم مباشرة
(الزجاج محطم، الدخان يتصاعد، رائد يحمل أخوه كرم المصاب، سلمى تمسك بمسدس بيد ثابتة.)
رائد (بصوت مبحوح):
> كرم! اصحى... لا تفقد وعيك، ركّز معي!
كرم (بضعف):
> أنا... تمام... بس واجع كتفي...
سلمى (تتفقد المكان من النافذة):
> انسحبوا... كانوا بس بيبعتوا رسالة.
رائد (غاضب):
> خلص... اللعب انتهى. المرة الجاية أنا اللي رح أبلّش.
---
المشهد 2
الداخل - غرفة عمليات سامر - مقر العصابة الرئيسي - نهار
(شاشة كبيرة فيها خريطة، رجال مسلحين يراقبون عبر الكاميرات، سامر يتحدث مع "ليث" – قائد كتيبة خاصة داخل العرين.)
سامر:
> رائد صار خطر... مش لأنه ذكي، لأنه يائس.
يائس بيكسر الحدود، بيفكر إنه ما عنده شي يخسره.
ليث:
> بدك نجيبه حي؟ ولا نطفيه؟
سامر (ينظر له بثبات):
> حي... بس إذا اضطرينا، خلّي الطلقة نضيفة.
---
المشهد 3
الخارج - حي "المنطقة الرمادية" - نهار
(رائد وسلمى يمشون بين الناس، متنكرين. الحي معروف بأنه منطقة محايدة، لا سيطرة لأي عصابة.)
سلمى:
> بدنا سلاح، وبدنا رجال... بس هالحارة إلها قوانينها.
رائد:
> أنا مش جاي ألعب سياسة... بدي ناس يفهموا إن الحرب قربت.
(يقترب منهم رجل ضخم – "أكرم"، زعيم عصابة صغيرة كان حليف سابق لسامر.)
أكرم (يضحك):
> سمعت إنك صرت عدو لسامر...
بس السؤال: بدك تنتحر لحالك؟ ولا بدك حدا يساعدك تموت أسرع؟
رائد (ينظر له بثقة):
> لا... بدي حدا يربح معي.
---
المشهد 4
الداخل - قبو سري - ليلاً
(اجتماع بين رائد، أكرم، وسلمى. خريطة أمامهم، وجهاز لابتوب يُظهر صورًا من كاميرات مراقبة قديمة.)
سلمى:
> هاي نقطة الضعف... مخزن السلاح التابع للعرين.
إذا ضربناه، بنقص جناحهم.
أكرم:
> بس إذا اكتشفونا قبل، بننمسح عن الخريطة.
رائد:
> بنخاطر؟ أكيد.
بس إذا ما بدأنا هسه... ما راح يضل إلنا وقت نخطط بعدين.
---
المشهد 5
الخارج - أمام المستودع - فجر اليوم التالي
(لقطة هادئة – شمس خفيفة، سيارتان تقفان في الظل، رائد يرتدي قناع نصف وجه.)
سلمى (في السماعة):
> عندك 5 دقايق قبل يتغير الحرس.
رائد (بهدوء):
> كلشي تمام. بندخل، بنزرع، وبنخرج.
(يتسللون... الكاميرا تتابعهم داخل المستودع. مشدودة الأعصاب.)
(أثناء الزرع، يظهر "ليث" مع رجاله، يطلق إنذاراً.)
ليث:
> وقعتوا بالفخ يا كلاب.
(اشتباك ناري شرس. سلمى تصيب أحد الحراس، أكرم يُصاب بقدمه، رائد يصرخ:)
رائد:
> شغّل المؤقت! انسحبوا! بسرعة!
---
المشهد 6
الخارج - شوارع المدينة - بعدها بلحظات
(المشهد من بعيد – انفجار ضخم يهز المستودع. النيران تشتعل. دخان كثيف يرتفع.)
(في الظلال، رائد يراقب المشهد ووجهه مغطى بالدم والتراب.)
رائد (بهمس):
> أول ضربة... بس مو الأخيرة.
---
نهاية الحلقة الثانية
النص يظهر على الشاشة:
> "كل عرين... إله أسد. بس مش كل أسد عنده قلب يقاتل حتى النهاية."
-