الحلقه الرابعه
---
🎬 الحلقة الرابعة: "من الداخل"
النوع: دراما / رعب نفسي / غموض
المدة: 45 دقيقة
خلاصة:
بعد بث الرسالة المسجلة من صندوق الهائم، تبدأ الشكوك في أن بعض الهائمين ليسوا مجرد موتى أحياء، بل يحملون ذاكرة مشوشة من ماضيهم. تُطرح فكرة "الاسترجاع" لأول مرة… والخطر يقترب من الداخل.
---
المشهد 1 – داخلي – غرفة نضال – ليل
نضال يشاهد البث المسجل من الليلة الماضية مرارًا.
صوت الأنثى يتكرر: "أنا كنت فيهم… ثم خرجت."
نضال يتمتم لنفسه:
> "من؟ من التي كانت فيهم؟ كيف؟ متى؟"
يدخل المساعد العسكري.
---
الحوار:
المساعد:
ما الخطوة القادمة؟
نضال (بجفاف):
إعدام صالح.
وبث خطاب جديد… "نحن من نُعيد النظام، لا الشعراء ولا الهائمين."
المساعد:
وإن كان هناك حقًا من عاد منهم؟
نضال (نظرة حادة):
فهذا أخطر من الوباء نفسه.
---
المشهد 2 – داخلي – غرفة صالح – فجر
الحارسة التي بدأت تتعاطف معه تحذره.
---
الحوار:
الحارسة:
بعد الفجر، أنت هدف.
هربك هو فرصتك الوحيدة… أو أن تسلّم القصيدة القادمة لتكون تحريضية.
صالح:
لن أكتب كذبة.
لكن سأكتب ما يكشف كذبتهم.
---
المشهد 3 – خارجي – منطقة الصندوق – صباح
يوسف يعود إلى مكان الصندوق القديم، يبحث في التربة.
يجد شيئًا مدفونًا بجانبه: دمية ممزقة – وفي داخلها… ورقة مشفرة.
يوسف يأخذ الورقة إلى ربى.
---
الحوار – داخل الزنزانة:
يوسف:
أنت قلت إنك تعرفين "لغتهم".
افتحي هذه.
ربى (تفحص الورقة، ثم تبتسم بخوف):
هذه ليست لغتهم… هذه لغة من عاد منهم.
---
المشهد 4 – خارجي – أطراف المدينة – بعد الظهر
فلاش باك قصير – امرأة تهرب بين الأنقاض، الهائمون خلفها.
واحد منهم لا يهجم… فقط يحدّق بها.
تقترب منه… يهمس باسمها قبل أن ينهار.
> "ربى…"
عودة إلى الحاضر – ربى تجلس على الأرض، تصمت.
---
مونولوج داخلي – ربى:
> "ذاكرتهم لا تموت… تُختنق.
ومنهم… من ينجو.
كما نجوت."
---
المشهد 5 – داخلي – غرفة البث – الليل
صالح يتم تهريبه إلى غرفة البث من خلال الحارسة ويوسف.
يُسجّل القصيدة الجديدة دون إذن من نضال.
تُبث بصوت منخفض، هادئ، موسيقي.
---
صوت صالح:
> "يا من كنتم مثلنا،
لا تدفنوا فيكم ما تبقّى منكم.
نمد اليد… لا لنقتل… بل لنُذكّركم."
---
المشهد 6 – خارجي – عند السور – في لحظة البث
الهائمون يتوقفون…
ثم أحدهم يتقدم… ويصرخ بكلمة واضحة:
> "بـيـتـنـا!"
كل من في القلعة يسمع. الصمت يعم.
حتى نضال يُصدم.
---
المشهد الأخير – داخلي – ساحة القلعة – بعد منتصف الليل
نضال يجمع الجنود، يأمرهم بشيء غامض.
قطع سريع إلى:
صالح يختبئ في زنزانة ربى.
يوسف يبث تسجيلاً سريًا يظهر فيه الهائم يتكلم.
الهائمون يجتمعون… و"واحد منهم يسحب قناعًا" عن وجهه:**
هو إنسان… يتنفس… وعيناه حيتان من الذكرى.
---
نهاية: