العماره رقم 13 - الحلقه التانيه عشر - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: العماره رقم 13
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه التانيه عشر

الحلقه التانيه عشر

--- مسلسل: العمارة 13 الحلقة الثانية عشر: "الاختراع اللي بوّظ الدنيا" تصنيف: كوميديا اجتماعية باللهجة المصرية الموقع: سطح العمارة – شقة مراد – شقة أم حسن – مدخل العمارة --- 🎬 المشهد الأول الموقع: سطح العمارة الزمن: الساعة 3 عصرًا الشخصيات: مراد – عماد – كريم – ثريا – سلمى [مراد واقف وسط مجموعة أسلاك وبطاريات وشاشات غريبة. لابس نظارة لحّام ومركّب سماعة في ودنه.] مراد (بفخر): "أنا عملت اختراع هيغيّر مستقبل العمارات في مصر… جهاز ذكي يخلّي كل شقة تقول اللي فيها… بصوت الشقة نفسها!" عماد (مقلّب في السلك): "يعني لو دخلت شقتي، ألاقيها بتقولي: (افرد الهدوم واطفي النور يا كسول)؟!" كريم (يضحك): "أنا لو شقتي اتكلمت هتفضحني! أكيد هتقول: (كريم سرق الشوكولاتة تاني)!" ثريا (شاكة): "والجهاز ده شغال بنية صافية؟ ولا هيبقى جهاز تجسس تحت شعار الحداثة؟!" سلمى (ساخرة): "هو مش اختراع، ده فضيحة متنقلة بالبطارية!" [مراد يوصل الجهاز… وفجأة يطلع صوت من السماعة بصوت نسائي رخيم:] "شقة رقم 4… فيها عيل بيغني في الحمام بقاله ساعتين!" كريم (يصفر ويداري وشه): "أنا كنت بصحّي الموهبة!" --- 🎬 المشهد الثاني الموقع: شقة أم حسن الزمن: بعدها بشوية الشخصيات: أم حسن – أبو حسن – نادية – ثريا – مراد [أم حسن قاعدة ووشها متغير، ماسكة موبايل وبتبص في الجهاز اللي جابه مراد واللي تم تركيبه عندها بالغلط.] أم حسن (بزعل): "الجهاز قال إني كنت باكل جاتوه الساعة 2 بالليل… قدام كل العمارة!" أبو حسن (يضحك): "طب ما كنتي تقفلي الباب وتاكلي في المطبخ! الجهاز عنده سماعة حساسة!" نادية (بتهزر): "يبقى نحتاج نركب للجهاز سماعة ضمير!" ثريا: "أنا مش فاهمة إزاي الجهاز بيسمع ويحلل ويتكلم… ده مش اختراع، ده تبليغ آلي للأسرار!" --- 🎬 المشهد الثالث الموقع: شقة مراد الزمن: المغرب الشخصيات: مراد – عماد – كريم – نادية – سلمى – أبو فلفل (ظهر مفاجئ) [الناس كلها متجمعة عند مراد عشان يقنعهم إن الجهاز مفيد. فيه شاشة كبيرة باينة وبتعرض "تقرير اليوم" بصوت روبوتي.] الجهاز (بصوت آلي): "شقة 2: صاحبتها قالت خمس مرات (أنا هبدأ دايت بكرة). شقة 6: فيه حد بيتفرج على مسلسل تركي ويعيّط. شقة 8: بيحاول يطبّق رياضة الزومبا وفشل ذريع." كريم (يضحك): "أنا بتفرج على التركي وفعلاً عيّطت… بس كانت النهاية مؤلمة!" عماد: "إنت عامل جهاز يفضح الناس ولا يقيس سعادتهم؟!" [أبو فلفل يطلع من الشباك فجأة ومعاه ترمس شاي:] "أنا بس سمعت إن في جهاز بيسجّل الناس، قولت أسمّعكم كلمتين من عندي!" مراد (مصدووووم): "إنت طالع منين؟ ده شقتي في الدور التالت!" أبو فلفل: "أنا جهاز بشري من 1998، حافظ أخبار العمارة كلها من غير كهربا!" --- 🎬 المشهد الرابع الموقع: مدخل العمارة الزمن: آخر الليل الشخصيات: الجيران كلهم – مراد – عماد – نادية – أم حسن – كريم – ثريا – أبو فلفل [اجتماع طارئ لكل سكان العمارة عند المدخل. مراد واقف قدامهم وهو ماسك الجهاز.] مراد (مكسوف): "أنا آسف… الجهاز ده قلب حياتكم سوشيال ميديا حقيقية… وهيموتنا من الفضيحة!" أم حسن: "مش مهم… أهم حاجة إننا ضحكنا من قلبنا… حتى لو الجهاز قال إني باكل كتير!" عماد: "اقتراح… ندفن الجهاز في البلكونة ونحط عليه بلاطة… وننسى اللي حصل!" نادية (بضحكة): "بس قبل ما ندفنه… حد سجّل الصوت بتاع شقة ثريا وهي بتغني في الحمام؟ كان رهيب!" ثريا (بتزعق): "أنا هغني لكم دلوقتي (طلّعوني من الجروووووب)!" --- النهاية الصوت الخارجي (ساخر): "في العمارة 13… أي حد يحاول يطوّر الحياة، لازم يعرف إن الخصوصية… خط أحمر. أما لو اخترعت حاجة تفضح الناس… هتبات في البلكونة!" [الكاميرا تزوّم على الجهاز المربوط بحبل ومتدلي من الشباك… مكتوب عليه: "أنا آسف. مش هتكلم تاني."] -