الحلقه التاسعه
---
مسلسل: العمارة 13
الحلقة التاسعة: "الخروف اللي هرب"
تصنيف: كوميديا اجتماعية باللهجة المصرية
الموقع: مدخل العمارة – شقة أم هدى – الشارع – سطح العمارة
---
🎬 المشهد الأول
الموقع: مدخل العمارة
الزمن: الساعة 6 الصبح
الشخصيات: عماد – مراد – الجزار (أبو حسن) – نادية – أم هدى
[صوت خروف بيعرّب بصوت عالي. الكاميرا تفتتح على عماد نايم على كنبة في صالة شقته، فجأة بيصحى مفزوع.]
عماد (مرتبك):
"إيه ده؟ في خروف في الحلم؟ ولا في الحقيقة؟"
[يخرج لباب شقته، يفتح الباب، يلاقي خروف بيجري على السلم ورا واحد لابس جلابية (أبو حسن الجزار).]
أبو حسن (بيجري ورا الخروف):
"تعالىااااا يا كبش! يا مفتررري!"
مراد (من فوق السلم):
"هو إحنا في عمارة ولا في مزرعة مواشي؟"
نادية (من شباك شقتها):
"هو دا خروف العيد ولا إيه؟"
أبو حسن:
"كان مربوط تحت… فجأة قطع الحبل وجري! وأنا وراه من 5 دقايق!"
---
🎬 المشهد الثاني
الموقع: شقة أم هدى
الزمن: دقائق بعد المشهد الأول
الشخصيات: أم هدى – سلمى – كريم – نادية – عماد
[الجميع مجتمعين عند شباك أم هدى بيبصوا على الموقف تحت، وأم هدى ماسكة كباية شاي بصبر غريب.]
أم هدى:
"أنا عايشة في العمارة دي بقالى 40 سنة… بس عمرى ما شفت خروف بيطارد الجزار مش العكس!"
سلمى (بضحكة):
"الخروف ده لو دخل في الأولمبياد، هايكسب سباق العدو!"
كريم (متحمس):
"أنا عايز أنزل ألعب معاه!"
أم هدى (بحزم):
"اقعد مكانك يا كريم، دا خروف شرس! واضح إنه بيتمرّن كل يوم!"
نادية:
"شكلنا هنعمل حفلة شواء بالخروف اللي بيجري دا، لو حد عرف يمسكه!"
---
🎬 المشهد الثالث
الموقع: الشارع – أمام العمارة
الزمن: بعد ساعة
الشخصيات: أبو حسن – مراد – عماد – الجيران – الخروف
[الخروف بيجري يمين وشمال في الشارع، وأبو حسن وعماد ومراد بيحاولوا يلمّوه. كام واحد من الجيران بينزلوا يساعدوا.]
مراد (بيتنفس بصعوبة):
"أنا مش عارف هو ده خروف ولا آلي؟ بقاله ساعة بيجري!"
عماد:
"إحنا كده مش في سباق… إحنا في كارتون!"
أبو حسن (منهك):
"أنا هبطّل جِزارة لو الخروف ده اتجوّز!"
**[فجأة الخروف يدخل مدخل العمارة ويجري على السلم تاني.]
الجميع بيصرخ:
"لاااااااااااااااااااااا!"
---
🎬 المشهد الرابع
الموقع: سطح العمارة
الزمن: العصر
الشخصيات: أم هدى – كريم – عماد – مراد – نادية – أبو حسن – الخروف
[الخروف واقف فوق السطح بهدوء، بيتنفس بصوت عالي كأنه حقق انتصار، والجميع واقف حواليه مستغرب.]
نادية:
"هو طلع فوق السطح عشان يتأمل؟"
عماد:
"ولا يمكن بيخطط للهروب بالطيران؟"
أبو حسن (بيكلم الخروف):
"والله لولا إنك غالي كنت سبتك تكمّل رحلتك في الحياة!"
مراد:
"أنا شايف إننا نسامحه… دا بطل النهاردة!"
كريم (بفرحة):
"أنا هسميه (هركولة) بدل هركيوليز!"
أم هدى:
"يا رب آخرنا مع العمارة دي يكون خير… خروف بيجري وشبشب بيطير وبومة بتتكسّر… ناقص بس حصان يدخل أوتيل!"
---
النهاية
الصوت الخارجي (بأسلوب ساخر):
"في العمارة 13… حتى الخروف ليه شخصية وهروب من الواقع… وأهو كل يوم حكاية، وكل حكاية أغرب من التانية!"
[الكاميرا تزوّم على الخروف وهو واقف فوق السطح، والشمس وراه عاملة هالة كأنه بطل فيلم أكشن.]
---