الحلقه السابعه
---
مسلسل: العمارة 13
الحلقة السابعة: "البومة اللي وقعت من البلكونة"
تصنيف: كوميديا اجتماعية باللهجة المصرية
الموقع: بلكونة شقة نادية – مدخل العمارة – شقة أم هدى – سطح العمارة
---
🎬 المشهد الأول
الموقع: بلكونة شقة نادية
الزمن: الصبح – 9 صباحًا
الشخصيات: نادية – سلمى – عماد (صوته من الشارع)
[نادية واقفة في البلكونة بتنفض سجادة، وفجأة تمثال بومة من السيراميك بيقع من جنبها وبيطير في الهواء ويقع في الشارع تحت.]
صوت عماد من تحت (بيصرخ):
"إيه دااااااااا! البووومة طااارت! ووقعت على دماغي!"
سلمى (بتجري للبلكونة):
"بومة إيه يا نادية؟ إنتي كنتي بتعملي سحر ولا إيه؟"
نادية (مرعوبة):
"يا لهوي! دي البومة اللي جبتها من خان الخليلي! كانت غالية!"
صوت عماد من تحت (بألم):
"مش أغلى من دماغي يا نادية… البومة دي تقيلة كأنها طوبة!"
---
🎬 المشهد الثاني
الموقع: مدخل العمارة
الزمن: دقائق بعد المشهد السابق
الشخصيات: عماد – نادية – مراد – أم هدى
[عماد واقف وهو بيحط تلج على دماغه، نادية واقفة قدامه خايفة، ومراد بيضحك بصوت عالي.]
مراد:
"يعني البومة وقعت، لكن اللي طار عقلك يا عماد."
عماد (بتأفف):
"يا مراد لو دماغك اتخبطت بالبومة دي كنت شفت نجوم الضهر."
أم هدى (طالعة من العمارة):
"إيه اللي بيحصل هنا؟ دي البومة بتاعة نادية؟ دي كانت مرعبة، كنت بحلم بيها بتطير وبتكلمني!"
نادية (بتحاول تضحك):
"دي كانت زينة مش أكتر… بس شكلها عندها روح انتقامية."
---
🎬 المشهد الثالث
الموقع: شقة أم هدى
الزمن: نفس التوقيت
الشخصيات: أم هدى – نادية – سلمى
[البنات قاعدين مع أم هدى بيشربوا شاي وبيتكلموا عن البومة.]
سلمى:
"أنا قلت من الأول، البومة دي مش مريحة… بتحسسني إنها بتراقبني!"
أم هدى:
"أنا كنت ناوية أشتري واحدة زيها… بس دلوقتي لأ، كفاية بومة عماد."
نادية:
"طيب نعتبرها تجربة روحية… البومة خلّت الكل يتجمع، يعني جابت فايدة!"
سلمى (بضحكة):
"آه، جابت فايدة في جبهة عماد!"
---
🎬 المشهد الرابع
الموقع: سطح العمارة
الزمن: المغرب
الشخصيات: عماد – مراد – نادية – سلمى – أم هدى
[الجميع قاعدين على سطح العمارة، البومة المكسورة محطوطة جنبهم على الترابيزة، وحاطين عليها عيون بلاستيك وملزقينها بشطرطون.]
عماد:
"يعني بدل ما نرميها، قررنا نرجّعها للحياة؟"
مراد:
"دي دلوقتي بقت رمز للعمارة… بومة النجاة!"
نادية:
"أنا هحطها في مدخل العمارة… تبقى تمثال ترحيب، وتفكر الناس بالحوادث العنيفة!"
أم هدى:
"بس أوعوا تقربوا من البلكونة تاني، ماحدش ناقص طيران تماثيل!"
سلمى:
"اقترح نعمل للبومة صفحة على فيسبوك… نسميها: (بومة العمارة 13 – الناجية من السقوط)."
---
النهاية
الصوت الخارجي (بمرح):
"في العمارة 13… حتى البومة ليها قصة، ولو وقعت، تفضل محفورة في دماغ سكانها… خصوصًا دماغ عماد!"
[الكاميرا تزوّم على البومة وهي واقفة مشوهة فوق الترابيزة، والجميع بيضحك حواليها.]
--