جاسوسة الليل - الفصل الخامس : شكوك تزداد - بقلم أريام تشان | روايتك

اسم الرواية: جاسوسة الليل
المؤلف / الكاتب: أريام تشان
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الخامس : شكوك تزداد

الفصل الخامس : شكوك تزداد

pov - sera كنتُ أجلس في المكتبة كعادتي للاسترخاء ، اقرأ كتابا بهدوء ، فجأة سحب مني الكتاب لتظهر صديقتي اكيكو لاقول لها ببعض الغضب لكن هدوء : لماذا أخذتِ الكتاب ، اعيديه فورا . لتقول صديقتي : المكتبة مملة ، لنفعل شيئا آخر لاقول لها : أنتِ من أراد المجئ معي لذا صمتًا ، لتصمت ، اخذتُ الكتاب منها لاواصل القراءة ، بصراحة لم اتوقع ان توافق ، عادة تكره القراءة ولا تاتي معي ، لكنها ألحت عليّ كثيرا ، ياترى ما السبب . End pov - sera كانت تقرأ الكتاب بينما اكيكو تراقب بصمت فلقد شعرت بإخفائها لشئ ، ثم يسمع رنين هاتف سيرا ، تنظر له لتجدها كامي تنهض بسرعة وتقول سيرا : علي الذهاب الان اكيكو ⁦(بشك)⁩: حقا!؟ الى اين؟ سيرا ⁦(بإرتباك طفيف)⁩:إلى ، انها أمور خاصة عذرا أنا مشغولة جدا ، وتخرج بسرعة . اكيكو : حسنا كان ذلك غريبا ، سيرا انت من اختار أن اراقب ، ساعرف ما تخبئينه قريبا ..................................................... في وقت آخر ـ ساحة المدرسة كانت سيرا تساعد هانوكي ذلك الفتى المرتبك دوما ، يتوتر ببساطة ، ذو الشعر الابيض والعينين الحمراوتان. سيرا : كن حذرا في المرة القادمة هانوكي : حسنا سيدتي سيرا : لا داعي للتوتر ، اراك لاحقا ، وتذهب ، بينما خلف الأشجار كانت تراقب ، ما إن ذهبت سيرا حتى اقتربت من هانوكي اكيكو : هاي هانوكي مرحبا ، ما الأمر ؟ هانوكي : ماذا ؟ لا ، لا شئ . اكيكو : حقا؟حسنا لا بأس ، اسمع نصيحتي تسوق تريح قلبك وداعا ، وتغادر بسرعة لتلحق هانوكي: لكني فتى لأذهب للتسوق. ...................................... في مكان آخر كانت سيرا تمشي بهدوء و أكيكو تتبعها بصمت تريد معرفة ما تخفيه فجأة تمر بجانب سيرا قطة تدور حولها سيرا : ايتها القطة ابتعدي ، لكن القطة تستمر فتتوتر سيرا وتركض مبتعدة عنها اكيكو⁦(بخيبة)⁩ : ههه هذه هي صديقتي سيرا ، ثم تجري لتلحقها .................................... pov - Akiko لقد كنت هناك ، كنت اتابعها اينما ذهبت ، فإختفاءها وقولها إنها مشغولة وطريقتها ، توحيان انها تخفي شيئا ، لكن اينما ذهبت كانت سيرا هادئة لا تبدو غريبة هل انا الوحيدة من يلاحظ يا ناس؟ ام ربما كوننا صديقتان منذ الطفولة ، ذهبت خلفها حتى المكتبة التي اكرهها لاراقب تصرفاتها ، لكن كلما أتاها اتصال ذهبت مسرعة ، ترى من هو الذي يتصل بها باستمرار ، ساعرف قريبا يا سيرا ، نعم ساعرف إن الشكوك بدأت تلتف حول اكيكو وقلبها يعتصر من الغموض فهل يا ترى ستعرف حقيقة سيرا ، ام أن هذا يظل سرا غامضا بالنسبة لها؟ ـ ـ ـ