العماره رقم 13 - الحلقه الرابعه - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: العماره رقم 13
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه الرابعه

الحلقه الرابعه

--- مسلسل: العمارة 13 الحلقة الرابعة: "الجنازة اللي قلبت فرح" تصنيف: كوميديا اجتماعية باللهجة المصرية الموقع: العمارة 13 – مدخل العمارة – شقة الحاجة سعاد – الشارع – السلم – سطح العمارة --- 🎬 المشهد الأول الموقع: مدخل العمارة الزمن: الساعة 10 الصبح الشخصيات: عماد – أم هدى – الحاجة سعاد – مراد – نادية – طفل صغير (آدم) [الكاميرا على عماد قاعد على أول سلمة، لابس تيشرت عليه بقعة قهوة، ماسك كتاب غريب العنوان: "فن التعامل مع الناس اللي مش بتتعامل".] عماد (يكلم نفسه): "أنا هبطل أتعامل خالص… كل ما أتعامل ألاقي نفسي في مصيبة. آخر مرة ساعدت مراد في تغيير لمبة، خبطني بالكهربا مرتين وبعدين قال لي: مش قصدي." [أم هدى نازلة من فوق، لابسة إسدال سُكر مخطط، ومعاها صنية فيها كنافة بايظة.] أم هدى: "عماد! خُد دي… الكنافة اللي بايظة… يمكن تعجبك، أنت بتحب الحاجات اللي ليها شخصية." عماد (ساخر): "يعني آكلها وأتحول لشخصية خيالية بعد كده؟ شكراً يا طنط… بس معدتي مش بتأمن بسهوله!" [الحاجة سعاد طالعة من شقتها، حزينة، لابسة إسود كامل.] الحاجة سعاد (بصوت حزين): "المرحوم عم سعيد مات… وهنروح الجنازة الساعة ١٢. كله يجهز يا ولاد… دي جنازة جارنا، حتى لو كان بيزعق دايمًا ويشتم العيال." [مراد يدخل فجأة وهو بيضحك وبيقول:] مراد: "يا خبر! عم سعيد مات؟ دا كان بيجري ورا العيال من يومين وبيقول: أنا لسه شباب يا كفرة!" نادية (طالعة من فوق وهي بتسرّح شعرها): "هي الجنازة فين؟" الحاجة سعاد: "في الجامع اللي عالناصية… بس مفيش عربية تقلنا… نروح ماشيين." آدم (الطفل الصغير ابن الجيران): "ينفع أجيب بلونة معايا؟" الحاجة سعاد: "لأ يا حبيبي… إحنا رايحين جنازة مش عيد ميلاد." --- 🎬 المشهد الثاني الموقع: الشارع أمام العمارة الزمن: قبل الظهر – 11:45 الشخصيات: عماد – نادية – الحاجة سعاد – مراد – سلمى – جيران آخرين [الكاميرا على سكان العمارة خارجين في جماعة، كل واحد شكله مش متأكد إذا كان رايح جنازة ولا حفلة.] نادية (بهمس لعماد): "هي الحاجة سعاد قالت إن اللبس يكون إسود… بس مراد لابس جاكيت أحمر فاقع كأنه طالع في مهرجان كان!" عماد (ساخر): "هو فاكر الجنازة دي افتتاح فيلم… اسمه: "وداعًا يا عم سعيد – الجزء الأخير"." [الحاجة سعاد ماشية قدام وهي ماسكة مصحف، وسلمى جنبها بتصور الطريق بموبايلها.] سلمى: "أنا بعمل ستوري… مشهد الجيران وهم رايحين الجنازة مع موسيقى حزينة… بس ممكن أضيف فلاتر؟" الحاجة سعاد (بحدة): "يا بت! دا مش فرح! حطي موبايلك في جيبك بدل ما أفلترهولك بشبشب!" [مراد بيزعق من وراهم:] مراد: "أنا جاي بالعجلة… حد عايز أوصّله؟" نادية (تتهكم): "آه خدني فوق الكتف الشمال!" --- 🎬 المشهد الثالث الموقع: داخل الجامع – بعد الجنازة الزمن: الساعة 1 الشخصيات: الحاجة سعاد – عماد – مراد – سلمى – نادية – الإمام – الحضور [الكاميرا على الناس خارجة من الجامع، في خلط عجيب ما بين الحزن والفضول واللخبطة.] الإمام (بهدوء): "اللهم اغفر له وارحمه… وثبّته عند السؤال." [بعد الصلاة، الناس واقفة في صف تتعزّى، وفجأة يطلع صوت طبلة من ناحية تانية من الشارع.] سلمى (بتبص بدهشة): "فيه فرح في الشارع اللي بعدنا!" مراد (بفرحة): "فرح؟ طب يلا بينا نقلبها… بدل ما نرجع مكتئبين، نفرّح للناس!" الحاجة سعاد (بصوت عالي): "إيه قلة الأدب دي! دا يوم جنازة يا مراد!" نادية: "بس يعني... إحنا عدينا مشهد حزين، ومحتاجين لحظة فَرَح... ولو حتى غلط!" [فجأة يبدأ مراد يرقص على الطبلة، والناس تضحك، وعماد ينضم وهو بيهزر.] عماد: "أهو كده… جنازة بترقص! ما هو دا الطبيعي في العمارة 13… كل حاجة عندنا ليها توست غريب!" [الإمام يخرج من الجامع ويبص عليهم باندهاش.] الإمام: "أول مرة أشوف جنازة بتختمها بزار وفرح… أنتم من أي كوكب؟" سلمى (بضحك): "إحنا من العمارة 13… أصلنا عجيب يا مولانا!" --- 🎬 المشهد الرابع الموقع: سطح العمارة الزمن: قبل المغرب الشخصيات: نادية – عماد – مراد – الحاجة سعاد – أم هدى – باقي الجيران [الكاميرا على جلسة مسائية فوق السطح، شاي على صينية، ترمس، بذر، والكل بيضحك.] نادية: "النهارده يوم غريب… بدأناه بجنازة وخلّصناه بضّحك." مراد (وهو بيكسر لبّ): "أنا شايف إن كل يوم في العمارة 13 يستحق يتحول لفيلم قصير!" أم هدى: "فيلم رعب كوميدي… وأحيانًا موسيقي!" الحاجة سعاد: "بس والله ربنا يرحم عم سعيد… وهو كان بيحب الدوشة على فكره… أكيد مبسوط في قبره دلوقتي من الرقص!" عماد: "يمكن يزعل إن محدش عمله حفلة وداع رسمي… نجهز حفلة تأبين على المزمار؟" سلمى (تضحك): "ونبيع تذاكر ونسميها: الجنازة اللي قلبت فرح!" [ضحك جماعي – الكاميرا تسحب على العمارة من فوق، صوت ضحك ساخر وجو غروب دافي.] --- النهاية الصوت الخارجي (بخفة): "في العمارة 13… حتى الموت عنده طابع خاص… وممكن تتحول جنازته لفاصل استعراض!" ---