وجوه الجزء الرابع - الحلقه السابعه - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: وجوه الجزء الرابع
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه السابعه

الحلقه السابعه

--- الحلقة السابعة: "ليلى الصغيرة" النوع: دراما نفسية – خيال رمزي – رموز من الطفولة الشخصيات: يحيى: يحاول استعادة ذاته في عالم مُشوَّه بالمرايا. نور: النسخة البديلة من يحيى، تمثّل القوة والرغبة في السيطرة. ليلى الصغيرة: طفلة في السابعة، تحمل وجهًا مألوفًا ليحيى، لكنها تتحدث وكأنها تعرفه منذ زمن. الراوي (صوت داخلي ليحيى) --- المشهد الأول: شارع غامض – الليل (الشارع مظلم، المصابيح تومض، والهواء محمّل بهمسات غير مفهومة. يحيى يسير وحده، ممسكًا بقطعة المرآة التي بدأت تتصدع.) الراوي (صوت داخلي): "كلما اقتربت من الإجابة… تمزّق الطريق أكثر. وكلما نظرت في المرايا… ضاعت ملامحك." (تقترب منه طفلة صغيرة، ترتدي فستانًا أبيض متّسخًا قليلاً، وتحمل دمية بدون عينين. تقف في منتصف الطريق وتنظر إليه بثبات.) الطفلة (بصوت هادئ): "اتأخرت يا يحيى." يحيى (منذهل): "إنتي…؟ ليلى؟" الطفلة: "أنا ليلى… اللي ما لحقتش تنضج." --- المشهد الثاني: حديقة مهجورة (يحيى يجلس على أرجوحة متهالكة، والطفلة تتأرجح أمامه. صوت الرياح يحمل صرخات بعيدة.) يحيى: "إزاي… ليلى الصغيرة؟ مش المفروض إنتي…؟" ليلى الصغيرة (بهدوء): "أنا الجزء اللي نسيتو لما قررت تكون قوي… أنا الخوف الأول، والدفء اللي ضاع." يحيى (يهمس): "كنت بعيط زمان من غير سبب… يمكن كنت بعيطلك." الراوي: "الطفولة لا تختفي… بل تنام في زاوية من ذاكرتك، تنتظر أن تواجهها." --- المشهد الثالث: كشف الطفلة (ليلى الصغيرة تفتح حقيبتها، وتُخرج منها دفترًا قديمًا برسومات مشوشة – كلها تظهر وجوهًا بلا عيون.) ليلى الصغيرة: "شايف الوجوه دي؟ دي اللي شُفتها وإنت صغير… وما فهمتش ليه كانوا بيخوفوك." يحيى (يأخذ الدفتر): "أنا… نسيت كل دا." ليلى الصغيرة: "نسيته علشان تقدر تعيش. بس علشان تبدأ من جديد… لازم تفتكر." --- المشهد الرابع: ظهور نور مجددًا (نور يظهر فجأة، يرتدي معطفًا طويلًا أسود، وينظر للطفلة باشمئزاز.) نور: "دي مش موجودة… مجرد هلوسة من ضعفك." يحيى (بغضب): "يمكن تكون كده… بس الضعف دا هو أنا برضه." نور: "الاندماج ما ينفعش يحصل وانت شايل الطفلة دي. لازم تتخلّى عنها." ليلى الصغيرة (تمسك يد يحيى): "لو تخلّيت عني… هتعيش طول عمرك بنُصّ روح." --- المشهد الخامس: الاختيار الرمزي (تتشكل أمامهم مرآة ثالثة – بين مرآة "نور" ومرآة "المرايا الأصلية". تظهر عليها صورة يحيى وهو يحمل الطفلة بيد، ويواجه نور باليد الأخرى.) الراوي: "في نهاية كل متاهة… لا تنتصر الأقوى، بل الأكثر اكتمالًا." يحيى (ينظر إلى نور): "أنا مش هتخلّى عن ضعفي… ولا خوفي… ولا الطفلة اللي جوايا." (يمد يحيى يده نحو المرآة الثالثة، يدخلها وهو يحمل ليلى الصغيرة. نور يحاول اللحاق، لكن الباب يغلق في وجهه.) --- نهاية الحلقة السابعة عنوان الحلقة الثامنة: "الانعكاس الأخير" – حيث يجد يحيى نفسه داخل واقع جديد كليًا… لكن هذه المرة، كل شيء يُعاد تشكيله وفق اختياراته، وللمرّة الأولى، يرى نفسه بوضوح