وجوه الجزء الرابع - الحلقه السادسه - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: وجوه الجزء الرابع
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه السادسه

الحلقه السادسه

--- الحلقة السادسة: "أنا الذي اخترت" النوع: دراما نفسية – خيال فلسفي – واقع بديل الشخصيات: يحيى: عاد من ممر المرايا إلى عالم جديد بتكوين مختلف. نسخة جديدة من ليلى: لا تتذكره، لكن تحمل نفس العينين. نور: شخصية لم تكن موجودة في العالم القديم، تظهر الآن وتبدو كأنها تعرفه من قبل. الراوي (داخلي) --- المشهد الأول: شارع هادئ – صباح رمادي (الكاميرا تدور حول يحيى وهو واقف وسط شارع مألوف/غريب. الأبنية تشبه التي يعرفها، لكن الألوان باهتة، والناس يتحركون في صمت غريب.) الراوي (صوت داخلي): "أن تختار طريق المرايا… يعني أن تُعاد صياغتك في عالم لم يصنعك… بل صُنِعتَ له." يحيى (ينظر حوله): "دي مش نفس الحارة… بس ريحتها... قريبة." (طفلة تركض بجانبه وتضحك. ثم تمر امرأة تُشبه ليلى لكن لا تنظر له. يتجمد يحيى.) --- المشهد الثاني: المقهى – لقاء بلا ماضٍ (يحيى يدخل مقهى صغيرًا. يرى "ليلى" الجديدة جالسة تقرأ كتابًا. يجلس أمامها دون استئذان.) يحيى (مترددًا): "لو قلت لك إني أعرفك… من عالم تاني، هتصدقي؟" ليلى (تضحك بلطف): "يمكن… بس لازم تثبتلي إنك مش مجنون الأول." يحيى: "اسمك ليلى، صح؟ طبيبة نفسية… بتحبي تكتبي ملاحظات في دفتر صغير فيه جلد بني… وبتكرهي الكذب." (ليلى تتوقف عن الضحك، تحدق فيه.) ليلى: "أنت مين؟" الراوي: "في العالم الجديد… كل شخص يشبه من كان، لكن بلا ذاكرة مشتركة." --- المشهد الثالث: ظهور نور (في الخارج، تقف فتاة ترتدي سترة جلد سوداء، تنظر مباشرة إلى يحيى من خلف الزجاج. عيناها تلمعان بفضول. يدخل يحيى بسرعة إليها.) يحيى (بذهول): "أنتِ…؟" نور: "أخيرًا وصلت. كنت مستنياك." يحيى: "إزاي؟ إنتي مين؟" نور (تبتسم): "أنا من داخل المرايا… أنا الجزء اللي ضحيته علشان ترجع. لكن رجوعي… مش مجاني." --- المشهد الرابع: كشف الحقيقة (يحيى ونور يسيران في ممر خلفي للمقهى. نور تشير إلى مرآة كبيرة منصوبة على جدار مُهمل.) نور: "العالم دا نسخة بتشبه الأصل… بس مش هو. الناس هنا عندهم نفس الوجوه… بس دواخلهم مختلفة." يحيى: "وإنتي؟" نور: "أنا أنت… في احتمال آخر. أنا كل مرة ما كنتش فيها جبان. والآن لازم نندمج… أو ننهار." (يحيى يتراجع خطوة.) يحيى: "أنا مش فاهم…" نور: "اختيارك للعودة بالمرايا بيكسر قوانين التكوين… ومفيش إلا حلين: إما تندمج معايا وتقبل النسخة الجديدة… أو ينهار كل دا." --- المشهد الخامس: الصدمة (يحيى يعود للمقهى، لكنه لا يجد ليلى. المكان تغير كليًا… نفس البناء، لكنه أصبح مهجورًا. حتى الناس اختفوا.) الراوي: "في عالم التكوين… كل تأخير هو هدم. وكل خيار… يكلفك ذاكرة أو وجه." (يحيى يتنفس بصعوبة. يخرج من جيبه قطعة زجاج صغيرة تشبه مرآة مكسورة، فيها انعكاس وجهه ونور خلفه.) --- نهاية الحلقة السادسة