وجوه الجزء الرابع - الحلقه الرابعه - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: وجوه الجزء الرابع
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه الرابعه

الحلقه الرابعه

--- الحلقة الرابعة: "الممر الرابع" النوع: رعب نفسي – خيال فلسفي – صراع داخلي الشخصيات: يحيى: بطل العمل، بعد خروجه من "حجرة الانعكاس"، يبحث عن إجابات. ليلى: الدكتورة النفسية التي رافقته في البوابة الزمنية، أصبحت الآن جزءًا من عالمه الرمزي. الظل: كيان غامض يمثل "من كان يتحكم في مصيره". الراوي (صوت داخلي) --- المشهد الأول: ممر زجاجي – لا زمان ولا مكان (الكاميرا تتحرك فوق ممر طويل شفاف، يمتد عبر الفراغ. تحته دوامات ضوئية تدور ببطء. يحيى يسير وسطه، يتنفس بصعوبة. صوت وقع خطوات أخرى يقترب… ليلى تسير بجانبه، صامتة.) يحيى (وهو ينظر لأسفل): "ليه كل حاجة هنا بتوجع؟ حتى النور بيوجع..." ليلى (بهدوء): "علشان النور الحقيقي بيكشف… مش بيغطي. وإنت كنت عايش متغطي طول عمرك." الراوي (صوت داخلي): "الممر الرابع لا يُفضي إلى مكان… بل إلى لحظة مواجهة." (يظهر في نهاية الممر باب معدني دائري ضخم، مرسوم عليه أربعة وجوه… وجه يحيى منقسم بين النور والظلام.) --- المشهد الثاني: غرفة الظل (يفتح الباب، يدخلان إلى غرفة دائرية جدرانها سوداء تمامًا. وسطها كرسي، عليه يجلس رجل مغطى بالكامل بعباءة رمادية – الظل.) الظل (بصوت رخيم): "أهلاً بمن حاول أن يفهم نفسه… بعد فوات الأوان." يحيى (غاضبًا): "إنت مين؟ وليه كنت بحس إني متحكمش في حياتي؟!" الظل: "أنا أفكارك اللي هربت منها… أنا القرارات اللي ما أخدتهاش… أنا خياراتك المؤجلة." ليلى (تنظر ليحيى): "كل مرة ما واجهتش خوفك… كنت بتدي له قوة. لحد ما بقى هو المتحكم." --- المشهد الثالث: الكشف (الظل ينهض. يخلع عباءته ببطء… ليظهر أن وجهه هو وجه يحيى نفسه، لكن بعيون خالية من الروح.) الظل: "أنا أنت… بس من غير مقاومة. أنا أنت لو استسلمت. وكل مرة قربت من الحقيقة… كنت أنا اللي وسوست لك تبعد." يحيى (منهارًا): "إزاي أواجهني؟ إزاي أواجه نفسي اللي خذلتني؟!" الراوي: "كل إنسان يعيش مع ظلّه… لكن القوي هو اللي يتعلم يمشي معاه من غير ما يسمح له يقوده." --- المشهد الرابع: الحسم (ليلى تقترب من يحيى، تمد له يدها. يحيى ينظر لها، ثم يتقدم نحو ظله. يضع يده على صدر "الظل"، الذي يذوب تدريجيًا، ويترك خلفه مرايا مكسورة.) يحيى (بصوت مرتجف): "أنا آسف… بس آن الأوان أكون أنا… من غيرك." (المرايا تتطاير حول الغرفة، ثم تتوقف فجأة… وتظهر خلفها بوابة جديدة، مضيئة، تنبض بالرموز. يبدو أنها بوابة الخروج من هذا العالم الرمزي.) --- المشهد الخامس: النهاية – قرار الرحيل (يحيى وليلى يقفان أمام البوابة الجديدة.) ليلى: "لو دخلنا، مش هنبقى نفسنا تاني. دا مش باب خروج… دا باب ولادة." يحيى: "أنا مش عايز أرجع… عايز أبدأ من جديد." الراوي: "حين تقتل ظلك… لا تُولَد من جديد، بل تُعيد اختيارك الأول… أن تكون." *(يدخلان البوابة. الضوء يغمر الشاشة.) --- نهاية الحلقة الرابعة