وجوه الجزء الرابع - الحلقه الاولى - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: وجوه الجزء الرابع
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه الاولى

الحلقه الاولى

--- الحلقة الأولى: "النقطة صفر" النوع: رعب نفسي – خيال علمي – غموض وجودي الشخصيات: يحيى: الآن في عالم مغاير، مشتت بين هويات. ليلى: غامضة، تتحدث بقليل من التوضيح. الراوي (بصوت يحيى الداخلي): مستمر في رواية القصة. الملثم: يظهر كموجّه أو مُراقب، يملك إجابات قليلة. --- المشهد الأول: عالم جديد – أطلال الزمن – نهار رمادي (كاميرا علوية تسير فوق مدينة مدمّرة، مباني مهجورة، ساعة ضخمة معلّقة في السماء بلا حركة. لا طيور. لا أصوات. فقط همسات غير مفهومة تتردد في الهواء. تظهر جثة شجرة متفحمة وسط الخراب.) الراوي (بصوت داخلي): "الزمن… لم يعد خطًا مستقيمًا. بل حلقة... تبتلع نفسها. دخلتُ لأجد نفسي… فوجدت العالم في رماده." (الكاميرا تقترب من يحيى وهو يستيقظ ببطء من الأرض، يفتح عينيه، يغطي وجهه من الضوء الرمادي. ينهض مترنحًا.) يحيى (بصوت مرتعش): "ليلى؟ ليلى؟!!" --- المشهد الثاني: لقاء الغريب الملثم (يحيى يسمع صوت أقدام. يلتفت ليجد رجلًا ملثمًا، طويل القامة، يرتدي عباءة سوداء، يقف أمامه في صمت.) الملثم (بصوت عميق): "أنت وصلت. تأخرت كثيرًا." يحيى: "من أنت؟ وأين... نحن؟" الملثم: "فيك، تجد الإجابة. هذا… هو ما تبقى من داخلك. هنا، في النقطة صفر، كل ما لم تواجهه… ينتظر." (الملثم يرفع يده، يُظهر جهازًا معدنيًا ينبض بضوء أحمر.) الملثم: "هذا يُقيس وجودك. إذا ضعف، تنحل. إذا ثبت، تنتقل." يحيى (مربكًا): "ما الذي عليّ فعله؟" الملثم: "أن تتذكّر... لا ماضيك، بل ما حاولت نسيانه." --- المشهد الثالث: ظهور ليلى (يحيى يدير وجهه ليرى ليلى تقف عند نهاية شارع مدمّر، تنظر له بثبات.) ليلى (بهدوء): "أول اختبار: عليك أن تخرج من نفسك… لتدخل الحقيقة. اتبعني." يحيى (غاضبًا): "كفى ألغازًا! ماذا يحدث؟ هل هذا حلم؟ هل أنا... ميت؟" ليلى: "أنت حيّ، أكثر من أي وقت مضى… لهذا تشعر بكل شيء." (تبدأ بالمشي، يحيى يتبعها رغم تردده.) --- المشهد الرابع: مرآة الوجوه (ليلى تقود يحيى إلى غرفة مهجورة بداخلها مرآة ضخمة غير لامعة. ما إن يقترب منها، تبدأ في اللمعان، ثم تظهر على سطحها "وجوه يحيى المختلفة" – طفل، مراهق، رجل محطم، يحيى يصرخ، يحيى يضحك، يحيى يقتل.) الراوي (بصوت يحيى): "كل وجه… لحظة تهت فيها. كل صورة… ألم لم أنقّب عنه." ليلى: "اختر واحدًا فقط… وواجهه." (يحيى يلمس وجه الطفل الباكي في المرآة، فجأة يُسحب إلى داخله – انفجار ضوء – نهاية المشهد.) --- المشهد الخامس: نهاية الحلقة – داخل ذاكرة طفولة (يجد يحيى نفسه في غرفة قديمة، سرير صغير، ألعاب مكسورة. يسمع صوت والدته تبكي في الخارج، ويشعر بالطفل داخله يرتجف. يده تلمس الجدار، تنزف دمًا فجأة دون سبب.) الراوي (بصوت داخلي): "العبور… لم يكن نحو العالم. كان إلى أعمق حفرة في صدري… الآن فقط بدأت القصة." (الكاميرا تقترب من وجه يحيى. تظهر علامة حمراء على جبينه. تقطع الشاشة.) --- النهاية – الحلقة الأولى "الحلقة القادمة: وجه الأم" -