البارت الرابع عشر
البارت الرابع عشر: انتصار الحب... بداية الفرح
بعد كل التعب، كل المواجهات، كان في لحظة صغيرة بس مليانة أمل.
آدم دعا ليلى لمكان هادي وجميل، كافيه صغير على ضوء الشموع.
قال لها:
– "أنا مش بس عايزك تبقي زوجتي،
أنا عايزك تكوني صديقتي، شريكتي، ونصفي اللي مكملنيش."
ليلى ابتسمت، وعيونها كانت مليانة دموع فرح.
قالت:
– "أنا كمان… عايزة نبدأ من جديد، بس المرة دي بقلب مفتوح."
وقفوا مع بعض، وسط ضوء الشموع، وعرفوا إن الحب الحقيقي مش بس كلمة،
لكن فعل والتزام.