البارت الثاني عشر
البارت الثاني عشر: المواجهة الكبرى… قلب أمّ وقلب أب
في يوم من الأيام، قررت أواجه أهلي بكل اللي جوايا.
جمعت شجاعتي، وقعدت معاهم في الصالة.
قلت لهم بصراحة:
– "آدم هو اللي بحبه، وهو اللي عايزة أكمل معاه حياتي."
بابا كان صامت شوية، وماما عينيها مليانة دموع.
قال بابا:
– "أنا خايف عليكِ يا بنتي، خايف على مستقبلك."
رديت:
– "المستقبل مش أمان في حد، المستقبل أماني لما أكون مبسوطة."
المحادثة كانت طويلة، فيها دموع، كلمات قاسية، لكن كان فيها صدق…
وبعد ساعات، ماما قالت بصوت ضعيف:
– "لو هو فعلاً بيحبك، وبيحترمك، إحنا هنحاول نفهم."
كانت خطوة صغيرة، لكن بالنسبة لي كانت كبيرة جدًا.
آدم جه، وقدم نفسه لهم بكل احترام، وحكى عن نواياه الحقيقية.
وكانت بداية تاني لحياة بينا، بس المرة دي مختلفة… لأنه مش بس حب، ده كفاح وصبر.