الحلقه الخامسه
---
الحلقة الخامسة: "لقاء مع ليلى"
---
المشهد الأول: زنزانة يحيى – نهار
(يحيى يجلس على الأرض، يكتب في دفتره بتركيز، وفجأة تُفتح باب الزنزانة ببطء. تظهر الدكتورة ليلى، امرأة في أوائل الثلاثينات، تبدو هادئة وجادة، ترتدي معطف طبي.)
يحيى (ينظر بدهشة):
"من أنت؟ كيف دخلت هنا؟"
ليلى (بصوت هادئ ومطمئن):
"أنا ليلى، طبيبتك النفسية… وأنا هنا لمساعدتك."
---
المشهد الثاني: ليلى تدخل الغرفة وتقفل الباب خلفها
(تجلس مقابل يحيى، تضع حقيبتها على الأرض، تنظر إليه بعينين تفهمان الألم العميق.)
ليلى:
"أعرف أنك تعيش في عالم من الظلال والصراعات، لكنك لست وحيداً."
يحيى (بارتباك):
"كيف تعرفين كل هذا؟"
ليلى:
"أنا هنا لأساعدك على مواجهة نفسك، على فهم هذه الظلال التي تحيط بك."
---
المشهد الثالث: يحيى يتردد ثم يفتح دفتره
(يحيى يريها ما كتب، الكلمات المضيئة التي تتحدث عن الصراع الداخلي.)
ليلى (تبتسم قليلاً):
"هذا جيد… الكتابة طريقة جيدة للتعبير. لكن هناك أشياء أعمق يجب أن نكتشفها معاً."
---
المشهد الرابع: ليلى تسأل يحيى عن الماضي
ليلى:
"هل أنت مستعد للحديث عن ما تخفيه؟ عن الخوف الذي لا تبوح به؟"
يحيى (ينظر بعيداً، متردد):
"هل أستطيع؟ هل ستصادقيني إذا قلت الحقيقة؟"
---
المشهد الخامس: صوت الظل يتداخل بهدوء
(صوت الظل يهمس من بعيد، غير مسموع لليلى)
الظل (بصوت خافت):
"لا تثق بها… لا تفتح قلبك…"
---
المشهد السادس: يحيى ينظر إلى ليلى بعينين متناقضتين بين الأمل والشك
يحيى (بصوت هادئ):
"ربما… أحتاج لمن يسمعني."
---
النهاية: ليلى تبتسم بحنان، وتخرج من الزنزانة تاركة الباب مفتوحًا قليلاً
(الكاميرا تبتعد تدريجياً عن الزنزانة بينما يحيى ينظر إلى الباب المفتوح بحذر وأمل.)
---