الحلقه التانيه
---
الحلقة الثانية: "المرآة التي لا تعكس"
---
المشهد الأول: زنزانة يحيى – صباح
(يحيى مستلقي على الأرض، متعب، ينظر إلى الجدران البيضاء. فجأة يظهر ظل مرآة على الجدار، كأنه نافذة إلى عالم آخر.)
يحيى (يهمس):
"هل هذه المرآة… أم مجرد خدعة من عقلي؟"
---
المشهد الثاني: المرآة – عالم موازٍ
(يحيى يرى انعكاسه لكنه مشوه، بعيون سوداء ووجه متغير. يحاول التحدث إلى المرآة.)
يحيى:
"من أنت؟ ماذا تريد مني؟"
(الصدى في المرآة يكرر كلامه بصوت مريب مشوه.)
---
المشهد الثالث: صوت غامض من داخل المرآة
الصوت:
"أنت لا تعرف من أنت… حتى تنظر للآخر في داخلك."
---
المشهد الرابع: يحيى يلمس المرآة
(يده تلامس سطح المرآة، وفجأة يسحب إلى الداخل. تبدأ رحلة غريبة بين صور وأحداث من ماضيه وحاضره، لكنه لا يستطيع التمييز بين الحقيقة والخيال.)
---
المشهد الخامس: غرفة مظلمة – داخل المرآة
(يحيى يستيقظ في غرفة مظلمة، يسمع همسات، وأصوات تناديه بأسماء مختلفة.)
همسات:
"يحيى… الحقيقة… الكذب… الوجه المفقود…"
---
المشهد السادس: يحيى يحاول الهروب
(يحاول الخروج من الغرفة، لكن الجدران تتغير وتتقرب منه، وكأنه في فخ لا مفر منه.)
---
النهاية: عودة إلى الزنزانة
(يحيى يعود فجأة إلى زنزانته، متعرقًا ومذعورًا. ينظر إلى المرآة الحقيقية في الزنزانة، فتظهر ابتسامة غامضة على وجهه.)
يحيى (بصوت منخفض):
"لن أهرب… سأواجه."
--