التاسع عشر
انا جداً آسفة على هذا التأخير بس أن شاء الله نعود بقوة
الساعه ١١
استيقظت تعلقت عيناها في سقف الغرفة لتجهش بالبكاء بعد أن استوعبت ماحدث
شدت على نفسها وقامت من السرير توجهت للحمام ..بعد دقائق خرجت حست بالبرد في كامل جسمها نزلت على ركبها فتحت الشنطة لترتدي قميص بأكمام طويلة وتنوره تصل إلى حد الساق وقفت لتتجه نحو التسريحة تشوف وجهها بملامحه الشاحبة وعيونها الذبلانة فزت على صوت طق الباب ارتجفت بخوف ماتبي تقابله الحين تبي وقت عشان تستوعب أنها الان في ذمته أو مافكرت أنها تكون معه في يوم من الأيام وقفت رجفتها لما سمعت صوت انثى ناعم كانت الشغالة تخبرها بأن فيصل ينادي عليها
صافنة لم ترد عليها سكنت تماماً لتسقط دموعها وتردف بصوت مرتجف :اا اوكي جايه.
بكت بشدة على حالها بكت بقهر لاتريد مقابلته أخذت الشيلة وحطتها على شعرها توجهت للباب لتخرج بخطوات مرتبكة مترددة زاد توترها لما سمعته يكلم بالجوال وواضح من كلامه أنه يكلم أمه توجهت لداخل الصالة تشوفه جالس على الكنبة
ألتفت لما حس في أحد وراه ليردف:تعالي أمي تبيك
تقدمت بخطوات مهزوزة لتقف أمامه مد لها الجوال استغربت نظراته حطت الجوال على أذنها لتردف : السلام عليكم
الحمدلله......... سلمي لي عليها .....بخير .
مدت له الجوال شهقت لما مسكها من زندها واجلسها بجانبه ليكمل حديثه مع والدته :توصلي بالسلامه .
أغلقه ليلتفت اليها بحواجب معقدة :ليه حاطة الشيلة ؟
توترت من سؤاله لتردف بربكة واضحة :اا انا ابي شويه وقت عشان..
فيصل بحدة /عشااان ايش؟
يسمع صوت أنفاسها المتوترة ليردف /انا ما ابي اشيلها بنفسي وانا مو غريب تعرفين هالشيء ولامو مالي عينك اني زوجك .
مع كلمته الأخيرة وقفت من على الكنبة لتردف /:بلئ اعرف انك زوجي ...بس انت تعرف بالي صار لا تسوي نفسك غشيم ..ولا عبالك أن انا راضية بالشيء هذا ..لا وابدا انا ماني راضية بزواجي منك بهذه الطريقة ..انت غريب وحتى لو كنت ابن خالتي ومو أنت الي كنت افكر في مستقبلي معاه لذلك مايحق لك ...
قاطعه لما صرخ بوجهها هزها بكلامه جرحها :أســــــكتي ولا كلمة ثانية وعشان أصحح لك معلوماتك أنا ماكان ودي بالزواج هذا من الأساس لكن لماشفت أبوك و إخوانك وسمعت كلام الناس عنك ..قبل أفكر في أهلك أو فيك فكرت في خالتي وبس فاهمه .ولا أنا مو ملاك عشان ما أشك وخصوصاً إنه ابن عمك .
خرج ليتركها منهاره من كلامه منصدمة منه ومن أهلها ليه يرخصوني كذا ليه ...هم يعرفوني ما اخونهم ما اسوي الحرام ..ليه كل شيء يرجع ضدي .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بيت ابو راشد
تبكي بحرقة تبكي بألم على إبنتها ..تعرف بأن سارة لايمكن تسوي شيء ممكن يأذي أهلها تعرفها تحب أبوها وما ترضى عليه الذل والإنكسار
تعرفها تعز إخوانها معزة كبيرة مارتضئ عليهم العار ..لكن مايوجعهها كلام الناس عن إبنتها لم تغب عنها همسات النساء لما دخلت وتعذرت أن كل شي انتهئ لم تنسئ نظراتهن نظرات شك .تحقير في تربية إبنتها ومازاد ألمها كلام وحده من الحريم تطعن في بنتها : دام أنهم عيال أعمام اكيد في شيء بينهم وتركي لما أخذ حاجته قال خلاص معد أبيها.
قاطعتها لما قالت لها بحسرة:لاتظلمي بنتي ياظالمة لاتطعني فيها لاتظني كذااا ..بكت لتكمل :
حرام عليك سارة مو كذا ابدا وحتى لو كانوا عيال عم ..كل الي نعرفه أن حنا غلطنا لما عطيناها تركي ..ايش نسوي إذا كان إنسان مايقدر هاه قولي حسبي الله عليه وعليك الله لا يوفق كل من تكلم عن عرض بنتي