العائد : أقوى طالبة(فصول جانبية) - الزيارة الاخيرة - بقلم Mohamed corazon - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: العائد : أقوى طالبة(فصول جانبية)
المؤلف / الكاتب: Mohamed corazon
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الزيارة الاخيرة

الزيارة الاخيرة

. .. ... .... ..... ...... ....... ........ ......... .......... ............ من تأليف و كتابة: Mohamed corazon . ملعب الشارع نوميدي (الساعة 20:20) يسير رمزي قليلا ثم يتوقف ... رمزي : حسناً يا اولاد .. المباراة انتهت ..يجب ان تعودوا لمنازلكم الان (ينظر الى كنزة و يرا صابتها ) احد الطلاب: من انت ؟؟ ..نحن لن نغادر قبل ان نثأر لقائدنا !! طالب اخر : هذا صحيح ...الافضل لك ان لا تتدخل !! نانسي :(غاضبة ) ..اخرسو ايها الحمقى ...لا مزيد من القتالات !! احد الطلاب: لكن يا نانسي ..!! (يسقط سيف من شدة التعب و تمسك به لميس ) رمزي :(يتحدث مع نفسه) ..يبدو ان معركة طلاب جامعة قد وقعت هنا ...ويبدو ايضا ان كنزة كانت خصمهم ..(ينظر الى سيف ) هذا الفتى لمحته احد المرات مع لميس صديقة كنزة هذا يعني انه في طرف كنزة (ينظر إلى سال ) والمؤكد ان هذا الفتى كان خصمهم الرئيسي ديب (يساعد اكرم على النهوض )..اكرم يجب ان ننسحب الان ..!! اكرم :(غاضب )..اللعنة !! يتقدم رمزي نحو كنزة ...وقبل ان يصل اليها ..يهاجمه اثنين من الطلاب ...!! لميس :(دهشة ) انتبه يا رمزي !!! يلتفت رمزي لهما ..ويمسك بقبضتين الطالبين بسهولة ..!! رمزي :(يبتسم ) ..لا احب ان اللعب مع الاطفال الصغار ..لهذا ليس لدي الوقت لهذا الهراء ..!! يشد رمزي على يديه و يجذب الطالبين نحوه و يصطدمان بكتفيه و يسقطان في الارض ..!! رمزي :(يحدق للجميع )..اسمعوني الان جيدا... إذا لم تغادرو في هذه اللحظة ...فجميعكم لن تذهبوا للدراسة غداً لانكم ستنامون في المستشفى ..!! تساعد نانسي سال و يغادرون بينما تساعد لميس سيف على النهوض اما رمزي يساعد شقيقته كنزة و بهذا تنتهي هذه المعركة ...!! . امام منزل السيد حامد نرى زين في انتظار كنزة و رمزي ...ترى كنزة زين لكنها تُنزل رأسها لكي لا يلاحظ الاصابات على وجهها ..!! كنزة : مرحباً..اخي !! (تدخل كنزة للمنزل ) رمزي : (يتوقف ) ...زين لماذا لم تتدخل ..اقصد لقد كنت متواجد امام الملعب ..لماذا اكتفيت بالمشاهدة بينما كنزة كانت تقاتل ؟؟ زين : (ينظر إلى رمزي ) ما منعني من التدخل هو كنزة نفسها !! رمزي : (مستغرب ) ماذا تقصد بذلك ؟ زين : (يفتح باب المنزل ) ..رمزي !!...كنزة ......اقوى منا جميعاً...(يدخل زين للمنزل) رمزي :(يجلس بالقرب من منزل و يتنهد ) سحقاً...يبدو ان شهيتي للشعاء قد اختفت (يدخن سيجارته) . بعد حادثة الملعب بيومين في قصر كبير تجلس لميس ..وبمقابلها ابراهام زاويد وهو جدها وهو يوبخها بسبب تراجع نقاطها في الجامعة ... نرى سيف بمضادات و هو مع ريس التي شُفيت من قدمها و اصبحت تسير و هي توبخ شقيقها على جروحه و تضربه بالكتاب على رأسه ..بينما نرى كنزة في غرفتها و هي ايضا تحيط الضمادات حول بطنها و كتفها و يمر الوقت و يعود كل شيء كما كان ..سيف يُعرف كنزة و لميس على شقيقته ريس أخيرا لهما خارج الجامعة ...وفي مكان قريب نرى زين و هو يراقب بصمت ابتساماتهم و ضحكاتهم ...!! (فلاش باك صغير قبل 10 سنوات : نرى زين و شاب و شابة لكن لا نرى ملامحهم ..نرى زين يبتسم و يبدو سعيد جداً) من جانب اخر نرى سال يتعافى تدريجياً وبجانبه نانسي و ديب و اكرم في ساحة المستشفى تسير كنزة في الطريق متجهة للمنزل ...ثم يتوقف زين بالقرب منها كنزة :(تنظر على يسارها ) ..اخي ..مالامر ؟؟ زين : (يرمي خوذة دراجة اليها ) ..اصعدي !! (ترتدي كنزة الخوذة و تصعد وراء زين ) الحديقة الخضراء (الساعة 11:05) يسير زين و كنزة ..يجلسان على الكرسي المعتاد الذي يجلس عليه زين ..!! كنزة :(مستغربة) ..هذا المكان انا اعرفه ...ابي كان دائماً يأتي بي هنا !! زين : (يبتسم ) ..هذه الحديقة ..هي المكان المفضل لوالدنا ..هو ايضا كان يأتي بي هنا عندما كنت صغيرا!! كنزة : حقا..لم اكن اعلم ذلك يا اخي ...لكن لماذا... (يقاطعها زين ) زين : اخبريني ..يا كنزة ..لماذا تتعلمين فنون الدفاع عن النفس..لماذا تبذلين كل هذه المجهودات ..رغم انكي تمتلكين اشقاء اقوياء رمزي و يوسف وأيضاً شقيقتك الكبيرة ايمان تعمل في المحكمة ..لماذا كل هذا الجهد و النزيف (يضغط على اضلاعها بأصبعه ..فتتألم كنزة )..لماذا كل هذا الالم ...لماذا ؟؟ كنزة :(ارتباك )..انا ...ربما ..لأنني اشعر بالقلق كثيرا..وربما اشعر برغبة في الحصول على القوة اكثر !! زين :(ينظر لها ) ...إذا ..لماذا تحديداً ؟؟ كنزة :(تنظر الى زين و تذرف دمعة من عينها )...ربما ...من اجلك يا اخي ..!!! زين :(دهشة ) ...ستعانين الامرين يا صغيرتي ...انا ..لم اعد ...زين الذي تعرفينه في السابق (يمسح خدها ) كنزة :(ابتسامة خفيفة) ..عندما كنت صغيرة لم يكن احد ينظر لي ..لم يكن احد يهتم بأمري ...لكنك كنت الشخص الذي بجانب والدنا الذي يفهم مشاعري و افكاري ..كنت ارى الحياة كيف تبدو من خلالك ..!! زين :(ينزل رأسه ) ..انا ....اسف يا كنزة ..لأنني جعلتك تنتظرين كثيرا...لكن يوما ما ستعلمين سبب ذلك ...انا اعدك !! كنزة (تبكي و تبتسم ) .. حسناً...إذا ..هذا وعد ولا يجب ان تخلف به ..وانا سامحتك يا زين ..!!(و بينما يتظران لبعضهما البعض ...نرى ذلك الرجل الغريب الذي يرتدي ملابس سوداء مع قبعة قشية سوداء ومعطف شتوي طويل ونظارات امامهما ) . . . هنا تنتهي قصة كنزة الجانبية من رواية الرسمية "العائد" لكن هناك حدث اخير من القصة الجانبية حدث بعد سجن زين بأسبوع ...!! . سجن زولا (الساعة 08:00) غرفة المقابلات نرى فتاة جالسة تنتظر ...يدخل زين و يجلس بجانبها و نكتشف انها كنزة التي قصت شعرها...هذه الزيارة هي الزيارة الوحيدة التي قبل بها زين ...!! كنزة (تنظر إلى زين ) : كيف حالك اخي ؟؟ زين :(ينظر إلى كنزة ) ..انا بخير يا صغيرتي!! (نرى غرفة الكاميرات و نرى قائد فرقة التدخل السريع جمال الطاير يراقب بصمت ) كنزة : (تتذكر كنزة كل الاحداث المهمة التي حدثت معها منذ عودة زين الى غاية الرسالة التي تلقتها من ليلى ) ..انا اسفة يا اخي الاكبر..بسببي انت الان هنا !! زين :(هادئ ) لا عليكِ ...المهم هو ان تكوني بخير !! كنزة :(تشد على شفتيها ).. سحقاً...لقد فهمت الامر متأخرة ..يا لي من غبية ..!! زين : (مستغرب ) ..كنزة !! كنزة :(غاضبة ) ..كان الامر واضح من البداية ...كان واضح جداً!! زين : كنزة ..انظري الي !! كنزة : (تنظر إلى زين) .. زين : (يبتسم ) لا عليكِ ...انا اعلم انكِ اتخذتي قرارك ..اعلم انكي ستسعين وراء الماضي الان ...انا لن امنعك ...لكن عديني بشيء واحد فقط!!! كنزة :(مستغربة ) ما هو يا اخي ؟؟ زين :(يمسك بيد كنزة ) ..عندما تعلمين الحقيقة ...تأكدي في تلك اللحظة انني بجانبك ..زين سيظل دائما بجانبك !! كنزة ( دموع ): حـ...حاضرة يا ....زين !!! . . . . نهاية الفصل . نهاية القصة الجانبية من رواية الجانبية لشخصية كنزة.