الحلقه الرابعه والخمسون
---
🎬 الحلقة 54 – "السكين في الظلال"
الزمن: بعد إعلان رُهيب "سيف المملكة"
المكان: القصر الملكي – دهاليز المملكة – معسكر الكسّاحة
---
المشهد 1: جناح جوليا – ليل هادئ، ولكن متوتر
جوليا تجلس وحدها، تتأمل في مرآةٍ قديمة، وإحدى الخادمات تدخل خائفة.
الخادمة (بصوت منخفض):
> "مولاتي… جاء الرجل."
جوليا (تنهض ببطء):
> "أدخليه… لكن لا تدعي أحدًا يراك."
يدخل رجل مقنّع، صوته ثقيل:
الرجل الغامض:
> "مهمتك لم تكتمل بعد. يجب أن تسقط رقبة الأمير رُهيب قبل اكتمال القمر القادم."
جوليا (ببرود):
> "الأمير رُهيب… أو السلطان جمال نفسه؟"
الرجل الغامض:
> "من يُمسك برقبة العرش، هو الهدف."
---
المشهد 2: القصر – غرفة العرش
السلطان جمال جالس مع رُهيب، وفارس حاضر بجانبه.
السلطان:
> "وصلني بأن الكسّاحة يعدّون كمينًا لنا من الشرق. عدنان لا يتحرك وحده."
فارس:
> "يقال إن نويان نفسه بدأ يتنقّل ليلاً بين القبائل، يحشد رجالًا غرب المملكة."
رُهيب:
> "أقترح إرسال فرقة استطلاع صغيرة... بقيادةي."
السلطان:
> "لن أسمح بأن تغادر القصر وحدك بعد كل ما جرى."
رُهيب:
> "إن كنتُ سيف المملكة… فلا تضعه في غمده وقت الحرب."
---
المشهد 3: دهليز القصر – منتصف الليل
جوليا تتحرك في الظلال، تتجه إلى باب حجري سري. تفتح الباب وتدخل على مخزن سري يحوي أسلحة وخرائط.
رُهيب يتبعها بهدوء، غير مكشوف.
جوليا (تتمتم وهي تخرج خريطة):
> "الطريق الأقصر لقتل الملك… يمر عبر أقرب الناس إليه."
رُهيب يظهر فجأة خلفها.
رُهيب:
> "ظننتُ أن أقرب الناس إليه… كنتِ أنتِ."
جوليا (تتجمد مكانها):
> "وهل كنت تراقبني؟"
رُهيب:
> "بل كنت أراقب الشك في قلبي… حتى تأكد."
---
المشهد 4: مواجهة في ساحة القصر
السلطان واقف في الساحة، رُهيب يُمسك بجوليا من ذراعها.
رُهيب:
> "خانتنا… كانت تُخبئ سكاكين خلف ابتسامتها."
جوليا (تنظر للسلطان):
> "خنتُ نفسي أولًا حين أحببتك."
السلطان (بألم):
> "كنتِ لي أملًا… فإذا بكِ نارًا في ظهري."
الجنود يأخذون جوليا وهي تبتسم رغم القيود.
جوليا (بهدوء):
> "أنتم تلعبون في مملكة النيران… وما زلتم تجهلون من أضرم أول شرارة."
---
المشهد 5: معسكر الكسّاحة – ليلاً
عدنان يجتمع بالقادة الأربعة الباقين.
عدنان:
> "جوليا فشلت."
ايغزلا (تضحك بسخرية):
> "كنت أعلم أن قلبها سيخون عقلها."
شامل:
> "الخطة البديلة بدأت… اقتلوا فارس. إنه نقطة ضعف الأمير."
---
المشهد 6: خاتمة نارية – جناح السلطان
السلطان على السرير، رُهيب يقف بجانبه، فارس يدخل مبتسمًا.
فارس:
> "أحضرت خرائط الشرق كما طلبت يا مولاي."
لكن فجأة، سهم ينفذ من النافذة… ويصيب فارس في صدره!
رُهيب (يصرخ):
> "فاااارس!!"
يسقط فارس، والدم ينزف على الأرض…
السلطان:
> "بدأت العاصفة… ولا مكان للرحمة الآن."
نظرة حاسمة من السلطان نحو الخارج، ثم إظلام.
---
نهاية الحلقة 54