السلطان جمال الاول - الحلقه السادسه والثلاثون - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: السلطان جمال الاول
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه السادسه والثلاثون

الحلقه السادسه والثلاثون

--- الحلقة 36: جوليا الحليفة – ثقة ومؤامرات --- المشهد 1: غرفة جوليا الخاصة – منتصف الليل (غرفة صغيرة مظلمة مضاءة بضوء شمعة، جوليا تجلس أمام طاولة عليها خريطة مفصلة للمملكة مع مواقع تحركات العدو. هي تكتب بسرعة بخط يدها ملاحظات ثم ترسل رسالة سرية عن طريق رسول خاص.) جوليا (بصوت هادئ وحازم): "مولاي السلطان جمال، الأعداء يخططون لاقتحام هضبة بادشا خلال ثلاثة أيام. قوات الكساحه الخمسة متجهة نحو الشرق، ونحتاج إلى تحرك سريع." (تُسمع طرقات خفيفة على الباب، تدخل إحدى جاريات القصر) الجارية: "جوليا، مولاي السلطان يطلب حضورك فوراً في قاعة العرش." --- المشهد 2: قصر السلطان – قاعة العرش – وقت النهار (السلطان جمال يجلس على العرش، يبدو عليه القلق والجدية. يدخل جوليا بخطوات ثابتة وثقة. يتبادل السلطان ونظرات هادئة مع جوليا) السلطان جمال: "جوليا، أخبريني بكل ما لديكِ عن تحركات الأعداء." جوليا (ترفع خريطتها وتشرح): "الكساحه الخمسة يخططون لحصار هضبة بادشا، لكن لديهم نقطة ضعف. أحد قادتهم، عدنان، يعاني من خلافات داخلية مع البقية، ويمكننا استغلال ذلك." السلطان جمال: "كيف يمكننا استغلال هذا الخلاف؟" جوليا: "أقترح إرسال رسل مزوّرين يحملون أخبارًا كاذبة تزيد من التوتر بينهم، وهذا سيشتت قواتهم قبل المعركة." السلطان جمال (بإعجاب): "خطتك ذكية، وأثق بها. هل هناك شيء آخر؟" جوليا (بنبرة جادة): "أيضًا، هناك جواسيس بينهم يراقبون تحركاتنا. يجب علينا كشفهم قبل فوات الأوان." --- المشهد 3: ممرات القصر – بعد اللقاء (جوليا تمشي بمفردها، تنظر إلى القصر بعيون حذرة، ثم تلتقط قطعة مجوهرات صغيرة من الأرض، تلمع في ضوء الشمس) (يقترب منها نديم فجأة) نديم (بفضول): "جوليا، هل يمكنني أن أثق فيك؟" جوليا (تنظر إليه بثقة): "أنا هنا من أجل السلطان والبلاد. لا مكان للخيانة بيننا." --- المشهد 4: غرفة جوليا الخاصة – مساء (جوليا تجلس أمام النافذة تطل على القصر، تمسك بقلادة صغيرة، تتحدث لنفسها بصوت منخفض) جوليا: "هذه المعركة لن تكون سهلة، لكنني مستعدة للتضحية." --- المشهد 5: قصر السلطان – قاعة العرش – نهاية الحلقة (السلطان جمال يجلس مع جوليا، يتبادلان نظرات مليئة بالثقة والتحدي) السلطان جمال: "بوجودك، أشعر أن الظلام لن يدوم. شكراً لكِ، يا جوليا." جوليا (بابتسامة خفيفة): "دوري هنا، مولاي، أن أكون سيفك الخفي." ---